كل أخطائي ، هي أخطائي أنا
ولو عاد الزمن لكررتها
ليس حباً بالوجع
بل شوقاً لهذا الكائن الذي أنا عليه
رغبةً في أن ألقاه مجدداً
لا لأنه قد عبر كل هذا الثقل خفيفًا
بل لأنه عبره ، عبره وحسب
وفي كل مرة ظننته يموت
ظل الأحمق يحاول
ولو عاد الزمن لكررتها
ليس حباً بالوجع
بل شوقاً لهذا الكائن الذي أنا عليه
رغبةً في أن ألقاه مجدداً
لا لأنه قد عبر كل هذا الثقل خفيفًا
بل لأنه عبره ، عبره وحسب
وفي كل مرة ظننته يموت
ظل الأحمق يحاول
تعلمت كيف أكتم غضبي منذ مدة طويلة ،أحببت الأمر في البداية ،ردة الفعل الهادئة ،الأعصاب الباردة ،عدم التفكير في إصلاح الأمور التي أفسدها الغضب ،كانت النتيجة رائعة ، ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يظهر شيئاً فشيئاً ،في الأوقات الخطأ والأماكن الخطأ، أردت إستعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذلك وها أنا الآن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء ،أكتم ويفيض الأمر من ملامحي ،أريد أن أغضب لكني متعب على تقديم أي ردة فعل تجاه أي شيء ،أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة
وتمضي الحياة بين غضب مستعر وبرود لا يطفئ شيء ، أتناسى مرة وأأسى مرة وأسخر مرة ومرةً أقول أنا سبب هذا الخطأ ،كان هذا البركان ذات يوم جمرة صغيرة ومرة أقول كان مقدرًا منذ البداية أن أولد في فوهة البركان ومرة أقول لنفسي دعه ينفجر ،ما الشيء الرائع في حياتك لكي تخاف إحتراقه ؟
وتمضي الحياة بين غضب مستعر وبرود لا يطفئ شيء ، أتناسى مرة وأأسى مرة وأسخر مرة ومرةً أقول أنا سبب هذا الخطأ ،كان هذا البركان ذات يوم جمرة صغيرة ومرة أقول كان مقدرًا منذ البداية أن أولد في فوهة البركان ومرة أقول لنفسي دعه ينفجر ،ما الشيء الرائع في حياتك لكي تخاف إحتراقه ؟
لم أعد أرغب في وجودك
ولا حتى رؤيتك عن طريقِ الصدفة!
بُعدكَ خيرًا لي
ولو كُنتَ أملي
وكُلَ أحبتي
سأمضي دونك
خاليةٌ من كل شي
سوى نفسي
التي كانت كثيرةً عليك
والآن أنا أُشيَد حواجزي
وأبني أسوارًا بيني وبينك
تمنع سوئك أن يتلبسني مُجددًا
ولا حتى رؤيتك عن طريقِ الصدفة!
بُعدكَ خيرًا لي
ولو كُنتَ أملي
وكُلَ أحبتي
سأمضي دونك
خاليةٌ من كل شي
سوى نفسي
التي كانت كثيرةً عليك
والآن أنا أُشيَد حواجزي
وأبني أسوارًا بيني وبينك
تمنع سوئك أن يتلبسني مُجددًا
وإذا الشدائد أقبلت بجنودها
والدهرُّ بعد المسرةِ أوجعك
لا ترجُ شيئاً من أخٍ أو صاحبٍ
ارأيت ظلك في الظلامِ مشى معك
وأرفع يديك إلى السماء .. فوقها
ربٌ إذا ناديتهُ ما ضيّعك
والدهرُّ بعد المسرةِ أوجعك
لا ترجُ شيئاً من أخٍ أو صاحبٍ
ارأيت ظلك في الظلامِ مشى معك
وأرفع يديك إلى السماء .. فوقها
ربٌ إذا ناديتهُ ما ضيّعك
حديث هذه الليلة ينص على إني مشتاقة للأيام اللي كانت روحي فيها خفيفة الأيام اللي مليانة سلام ومودة، ما كان الليل يمضي إلا وأنا أسابقه بضحكاتي وأعيش بدايات الفجر بكل سكينة وأقضي ساعات الصباح بقراءة كتاب واحتساء كوب قهوة
الآن من أين أتت كل هذه الوحشة؟
الآن من أين أتت كل هذه الوحشة؟
حياة كاملة بأحداثها وأقدارها تحدك تقعد ساكت رغم إن كل شي يقول تكلم،إجزع،إصرخ يابني آدم لكن لأ
قل لي
إذا أنا كنت عندك طارئاً سهل العبور
فعلام تبكي عندما أبكي ؟
وما يبكيك عندما مرت على قدري الظنون ؟
إذا أنا كنت عندك طارئاً سهل العبور
فعلام تبكي عندما أبكي ؟
وما يبكيك عندما مرت على قدري الظنون ؟
كيف حالك.. بعد قُرابة العام بدوني؟
تحب؟ وتسهر؟ وتغني؟
الحُبّ مملي فؤادك صوب قلبٍ ثاني
باقي حالك مثل ماعهدته
تحب؟ وتسهر؟ وتغني؟
الحُبّ مملي فؤادك صوب قلبٍ ثاني
باقي حالك مثل ماعهدته
" كانَ ينبغي عليّ أَن أَجدكِ منذُ مدةٍ، في غيرِ هذا الوقت، في غيرِ هذا المكان، قبلَ أن نهلك قبلَ أن تجرفَنا التجارب، قبلَ أن تُسلبنا منا ونصبِح خائفين مُترددين في خُطانا، مُنهكين لا نملك الطاقة لنحمِلَ أنفُسنا، يائسينَ مِن كُل شيء حتى مِن الحب."
لو أني تعلمت شيئًا هذا العام، فهو أني لن أكون مستعدة أبدًا لما تلقيه الحياة في وجهي. لن أكون جاهزة بما يكفي. لن أملك الكلمات المناسبة عند الحاجة لها. لن أعرف الإجابة الصحيحة عندما يخيفني القدر نفسه، تعلمت أني أستطيع مواصلة انتظاري لشيء ما، مدعومة بالأمل فقط لا غير. أو أن أضعه جانبًا وأهز كتفيّ بلا اهتمام. أن أقبل بشجاعة حقيقة أني لا أستطيع الحفاظ على قلبي آمنًا، تمامًا مثلما لا أستطيع منع الحب من أن يسلبني كل شيء