وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي..
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي..
"لا أريدُ إستعادة أيّ شيء
لا الأشخاص الذين انتهت صلاحيَتُهم
لا شعوري الذي أهدرتُه فيما مَضى
و لا مُحاولاتي ، كيفما كَانت
أريدُ أن ابدأ مِن جديد دُون غضَب
دونَ ضَغِينة
دونَ خوفٍ و تردُد
دونَ ندم
هادئ و مُستقر ، ساكنٌ و مُطمئِن
لا يُعرقِل خُطواتي ماضٍ
و لا خوفٌ مِن مستقبَل
أنا .. بكامل سَكِينتي
وَ اللحظة الراهنة فقط"
لا الأشخاص الذين انتهت صلاحيَتُهم
لا شعوري الذي أهدرتُه فيما مَضى
و لا مُحاولاتي ، كيفما كَانت
أريدُ أن ابدأ مِن جديد دُون غضَب
دونَ ضَغِينة
دونَ خوفٍ و تردُد
دونَ ندم
هادئ و مُستقر ، ساكنٌ و مُطمئِن
لا يُعرقِل خُطواتي ماضٍ
و لا خوفٌ مِن مستقبَل
أنا .. بكامل سَكِينتي
وَ اللحظة الراهنة فقط"
أيًّا كـان
كنّا صديقين
وكنا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
أرأيت حبًا ميتًا متماسكًا
وله الأماني قوت؟
هذا أنا؛ سرقت شبابي غربتي
وتنكّرت لي أعين وبيوت
وله الأماني قوت؟
هذا أنا؛ سرقت شبابي غربتي
وتنكّرت لي أعين وبيوت
كنتُ لأتبعكِ
حتى آخر العالم
لو أمكنكِ
أن تجعلَِ هذه الأرضَ الزلقةَ
ثابتةً
بحيث تثقُ بها قدما طفل
حتى آخر العالم
لو أمكنكِ
أن تجعلَِ هذه الأرضَ الزلقةَ
ثابتةً
بحيث تثقُ بها قدما طفل