قل للذين تتابعتْ أحزانهم
اللَّهُ ربُّ البائس المحزونِ
يا أيها المهموم ربُّكَ قادرٌ
نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ
إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ
ما كان تعجزه دموع عيونِ
خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ
مخبوءةٌ في قـول ربك كوني
اللَّهُ ربُّ البائس المحزونِ
يا أيها المهموم ربُّكَ قادرٌ
نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ
إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ
ما كان تعجزه دموع عيونِ
خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ
مخبوءةٌ في قـول ربك كوني
يا ربّ اجعل للمسلمين المستضعفين مخرجًا عاجلاً وارزقهم من حيث لا يحتسبون نصرك وعزّك وثباتك، يا رب ثبتهم و اربط على قلوبهم حتى يحين الوقت الذي ستنكشف فيه حكمتك وتشفي بها صدورنا وصدور القوم المؤمنين
"قلَّما تجبَّر متجبر في الأرض إلا أهانه الله قبل موته،
فسخر به الصغير والكبير .. وأضحى حديث مجالس"
فسخر به الصغير والكبير .. وأضحى حديث مجالس"
اللَّهم أدِم أفراحنا بنصر المسلمين في كل مكان وأذِقنا لذَّة الظفر بعد الظلم يا كريم
Forwarded from ألفَ مرّه
ٰ «لو ضاقت فيك المساعي
سِق ركابك لي
على يقِين بأني أحطك بين طيات
الأهداب»
سِق ركابك لي
على يقِين بأني أحطك بين طيات
الأهداب»
أخشى أن تمرّني لحظة تعبٍ أخيرة.. أنفض فيها يدي من كل الأشياء وأمضي دون التفات
إنّ الأمُور إذا إلتوت وتعَّقدت
نَزَل القَضَاءُ مِن الفَضَاءَ وَحَلَّها
فَاصبرِ لها .. فَلَعلّهَا .. ولعَلّهَا
ولعَلّ مَن خلَقَ الفَضَاء يُحلّها
نَزَل القَضَاءُ مِن الفَضَاءَ وَحَلَّها
فَاصبرِ لها .. فَلَعلّهَا .. ولعَلّهَا
ولعَلّ مَن خلَقَ الفَضَاء يُحلّها
أعطني قلبًا جديدًا
مقاومًا للصدأ،
ولخيبات الأمل،
وللزمن.
قلبًا يتذكر كل شيء
ويختار بإرادته أن ينسى،
قلبًا يستطيع أن يكره كل شيء
ويختار بإرادته ألا يفعل،
قلبًا يتحمل الإساءات،
والركض وراء اللا شيء،
والسعي وراء المجهول.
مقاومًا للصدأ،
ولخيبات الأمل،
وللزمن.
قلبًا يتذكر كل شيء
ويختار بإرادته أن ينسى،
قلبًا يستطيع أن يكره كل شيء
ويختار بإرادته ألا يفعل،
قلبًا يتحمل الإساءات،
والركض وراء اللا شيء،
والسعي وراء المجهول.
خذني إليك إذا أردت بقاءنا
أما الفراقُ فما أقولُ لأمنعك؟
أبقيتني -رغمَ انتظارِك- خائبًا
وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعك
أخضعتني للحبِّ ثم تركتني
من ذا الذي فرضَ الغياب وأخضعك؟
لا زلتُ أبكي منذُ رحلتَ كأنما
في كُل ثانيةٍ بكائي ودّعك
وتأُزني ذكرى رحيلك كلّما
قالت ظنوني أنني من ضيّعك!
أما الفراقُ فما أقولُ لأمنعك؟
أبقيتني -رغمَ انتظارِك- خائبًا
وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعك
أخضعتني للحبِّ ثم تركتني
من ذا الذي فرضَ الغياب وأخضعك؟
لا زلتُ أبكي منذُ رحلتَ كأنما
في كُل ثانيةٍ بكائي ودّعك
وتأُزني ذكرى رحيلك كلّما
قالت ظنوني أنني من ضيّعك!