اللهم في آخر ساعة من يوم الجمعة :
بُشرىٰ تشبه الغيث ، وفرحة تمحو كل حزن ، و فرج لكل صابر ، و شفاء لكل مريض ،
و رحمة لكل ميت ، و استجابة لكل دعاء 🍃.
بُشرىٰ تشبه الغيث ، وفرحة تمحو كل حزن ، و فرج لكل صابر ، و شفاء لكل مريض ،
و رحمة لكل ميت ، و استجابة لكل دعاء 🍃.
سلاما للذين يؤمنون بقسمة الله وعدله
وان عطاء لله رحمة ومنعه حكمة وان من تمام الإيمان ان تؤمن بحكمة الله التي لا تراها كما تؤمن برحمته التي تراها
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
صباح الخير 🌹 🌱 🌹
وان عطاء لله رحمة ومنعه حكمة وان من تمام الإيمان ان تؤمن بحكمة الله التي لا تراها كما تؤمن برحمته التي تراها
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
صباح الخير 🌹 🌱 🌹
أكثروا من الإستغفار في بيوتكم ،وعلى
موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي
مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل
المغفرة."
أستغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه
موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي
مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل
المغفرة."
أستغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه
إذا قيل لك كيف حالك فقل الحمد لله
قلها مستشعر نعمة الله عليك من بين يدك ومن خلفك
وعن يمينك وشمالك فلها مستحضرا الألوف تتمنى النعم#
التي تغمرك قلها وانت خائف من زوالها راغب في الزياده
وجل من قلت الشكر
قلها مستشعر نعمة الله عليك من بين يدك ومن خلفك
وعن يمينك وشمالك فلها مستحضرا الألوف تتمنى النعم#
التي تغمرك قلها وانت خائف من زوالها راغب في الزياده
وجل من قلت الشكر
"إن الحياة الدنيا مهما امتدت أو توسعت، تبقى مؤقتة ومليئة بالابتلاءات التي لا مفر منها. قد يظن البعض أن السعادة تكمن في المال أو المنصب أو الراحة الجسدية، لكن الحقيقة أن السعادة الحقيقية في انشراح الصدر وراحة القلب، وهي نعمة من الله لا تمنح إلا للقلب الذي يلتجئ إلى الله في السر والعلن. فما أعظم نعمة القرب من الله، حيث يفتح لنا أبواب الطمأنينة والسكينة في زمن تسوده الهموم والقلق. فاطلبوا من الله راحة القلب، ولزوم عبادته، والذكر في كل حال، تجدون في ذلك النعيم الحقيقي."
كل الطرق إلى الله مُزهِرة
فمَن سار إليه صادقًا أنبت الله في دربه نورًا
ومن أحسن الظن بربه فتح له أبوابًا لم يكن ينتظرها
ومن طرق بابه متعبًا، أعاده مُطمئنًّا.
فاللهُ قريبٌ من القلوب التي تعرفه،
رحيمٌ بالخطوات التي تتعثّر وهي تبحث عنه…
فمَن سار إليه صادقًا أنبت الله في دربه نورًا
ومن أحسن الظن بربه فتح له أبوابًا لم يكن ينتظرها
ومن طرق بابه متعبًا، أعاده مُطمئنًّا.
فاللهُ قريبٌ من القلوب التي تعرفه،
رحيمٌ بالخطوات التي تتعثّر وهي تبحث عنه…