لمن عضته بنابها الكآبة.
ولمن قصرت به همته عن المعالي وهو صحيح.
ولمن لا يجيد إسعاد نفسه مع توفر أسبابها !
ولمن يغفل عن شكر ربه على ما اسبغ من توالي النعم وغيره يتمنى أدناها..
إلى كل أولئك هذا المقطع.
ولمن قصرت به همته عن المعالي وهو صحيح.
ولمن لا يجيد إسعاد نفسه مع توفر أسبابها !
ولمن يغفل عن شكر ربه على ما اسبغ من توالي النعم وغيره يتمنى أدناها..
إلى كل أولئك هذا المقطع.
اللهم جملنا بالطاعة والستر. عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال:قال رسولُ اللهِﷺ:لَا يُصَلِّي أحَدُكُمْ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ ليسَ علَى عَاتِقَيْهِ شيءٌ)*
*(صحيح البخاري359)* *الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، وفيها يقِفُ العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه، ويَنبَغي عليه أنْ يَستُرَ جَسَدَه وعَوْرتَه، وأنْ يكونَ بهَيْئةٍ تَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه، وقد بيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَجوزُ في الصَّلاةِ وما لا يَجوزُ، ويَتضمَّنُ هذا الحديثُ نهيًا مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمَن صلَّى في ثَوبٍ واحدٍ عنْ أنْ يُجَرِّدَ عاتقَيهِ بحيثُ لا يَضَعُ عليهما شَيئًا يَستُرُهما، والعاتقُ ما بيْن الكَتِفِ والعُنُقِ؛ لأنَّ العاتقَينِ وإنْ لم يَكونَا عورةً، فإنَّ سَتْرَهما أمكَنُ في سَتْرِ العَورةِ؛ لأنَّه إذا ائتَزرَ بالثَّوبِ ليس على عاتقَيهِ شَيءٌ، لم يأمَنْ أنْ تَنكشِفَ عَورتُه، بخِلافِ ما إذا جَعَل بَعضَه على عاتقِه، وهو أقرَبُ إلى إجلالِ اللهِ تعالَى. وهذا يدُلُّ على تيسيرِ الإسلامِ في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ إذا كان الثَّوبُ يَتَّسِعُ لذلك، وأمَّا إذا كان ضَيِّقًا أو صغيرًا فلْيُصَلِّ مُتَّزِرًا به، ساترًا عَورتَه ونِصفَه السُّفليَّ كما ورد في حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله رَضيَ اللهُ عنهما في صحيحِ البُخاريِّ.*
*(الدرر السنية)*
*(صحيح البخاري359)* *الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، وفيها يقِفُ العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه، ويَنبَغي عليه أنْ يَستُرَ جَسَدَه وعَوْرتَه، وأنْ يكونَ بهَيْئةٍ تَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه، وقد بيَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَجوزُ في الصَّلاةِ وما لا يَجوزُ، ويَتضمَّنُ هذا الحديثُ نهيًا مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمَن صلَّى في ثَوبٍ واحدٍ عنْ أنْ يُجَرِّدَ عاتقَيهِ بحيثُ لا يَضَعُ عليهما شَيئًا يَستُرُهما، والعاتقُ ما بيْن الكَتِفِ والعُنُقِ؛ لأنَّ العاتقَينِ وإنْ لم يَكونَا عورةً، فإنَّ سَتْرَهما أمكَنُ في سَتْرِ العَورةِ؛ لأنَّه إذا ائتَزرَ بالثَّوبِ ليس على عاتقَيهِ شَيءٌ، لم يأمَنْ أنْ تَنكشِفَ عَورتُه، بخِلافِ ما إذا جَعَل بَعضَه على عاتقِه، وهو أقرَبُ إلى إجلالِ اللهِ تعالَى. وهذا يدُلُّ على تيسيرِ الإسلامِ في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ إذا كان الثَّوبُ يَتَّسِعُ لذلك، وأمَّا إذا كان ضَيِّقًا أو صغيرًا فلْيُصَلِّ مُتَّزِرًا به، ساترًا عَورتَه ونِصفَه السُّفليَّ كما ورد في حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله رَضيَ اللهُ عنهما في صحيحِ البُخاريِّ.*
*(الدرر السنية)*
اللهم إنا نستودعك يومنا هذا فلا تجعل فيه مايثقل صدرونا واجعل به مايسّرنا يا ارحم الراحمين .
"﴿ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾
اللهُمّ الرفعة والمكانة وطيب المقام
في الدنيا والآخرة"..
اللهُمّ الرفعة والمكانة وطيب المقام
في الدنيا والآخرة"..
و لأن الحياة مَرة : لا تجعلها مُرة غير الطريقة ؛ استبدل الأشخاص ؛ غادر الأماكن ؛ اهرب من الأقنعة ؛ أفلِت القلوب المتقلبة تمسك بالجانب الآمن لقلبك اللين ؛ ادع الله دائما أن يتولى قلبك من الذين يسرقون بهجتك سواءً بكلمة أو نظرة أو موقف أو أيّ شيء يجعلك حزيناً و مهزوماً".
"تذكّر أنكَ في هذه الحياة كادحٌ لا محالة !
فليكُن كدحًا يقربُك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عنـد لقـاءِ ربِّك، ولا والله ما شيءٌ في هـذه الـدنـيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى."
فليكُن كدحًا يقربُك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عنـد لقـاءِ ربِّك، ولا والله ما شيءٌ في هـذه الـدنـيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى."
﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾
لاترهبك ضخامة الأمنيات، ولا طول الطريق، ولا تعقيد الأسباب.فأنت تسأل الله القدير المقتدر.
لاترهبك ضخامة الأمنيات، ولا طول الطريق، ولا تعقيد الأسباب.فأنت تسأل الله القدير المقتدر.
"يأتي فرج الله في لحظة فتنسى لبرده كلّ ما ضامك في عمرك، وأشجاك في أحلامك، وأقلقك في لياليك، تنسى كلّ ما رسمه الهمّ في قلبك، وكلّ ما فعله المرض في بدنك، تسلو عن القلوب التي خذلتك، و عهود الحبّ التي أفلست.. اشدد حبال التصّبر ولاتستعجل، فرجُ الله دائمًا قريب."
°
"عصمنا الله وإيّاكم من الحيرة واليأس والعجز والذبول، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهن بنيتنا، وتلدّد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا"
"عصمنا الله وإيّاكم من الحيرة واليأس والعجز والذبول، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهن بنيتنا، وتلدّد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا"
أؤمن أن لِين الجانب شكل من أشكال القوّة والمتانة النفسية السليمة، فالإنسان القوي تجده حليمًا،
يغضّ الطَرف "سماحةً" وهو يستطيع أن لا يغضّه،
يتجاوز "كرمًا" وبإمكانه عدم ذلك،
يصمت "حكمةً" وهو يملك كل أدوات الكلام،
بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.
يغضّ الطَرف "سماحةً" وهو يستطيع أن لا يغضّه،
يتجاوز "كرمًا" وبإمكانه عدم ذلك،
يصمت "حكمةً" وهو يملك كل أدوات الكلام،
بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.
❥
كانَ مِن جَميل دعاءِ السَّلف:
-أقرَّ الله عَينك-
أي: صَادف فُؤادك مَا يُحبُّه..
أقرّ الله أعينكم بما تتمنون
كانَ مِن جَميل دعاءِ السَّلف:
-أقرَّ الله عَينك-
أي: صَادف فُؤادك مَا يُحبُّه..
أقرّ الله أعينكم بما تتمنون