"يأتي فرج الله في لحظة فتنسى لبرده كلّ ما ضامك في عمرك، وأشجاك في أحلامك، وأقلقك في لياليك، تنسى كلّ ما رسمه الهمّ في قلبك، وكلّ ما فعله المرض في بدنك، تسلو عن القلوب التي خذلتك، و عهود الحبّ التي أفلست.. اشدد حبال التصّبر ولاتستعجل، فرجُ الله دائمًا قريب."
°
"عصمنا الله وإيّاكم من الحيرة واليأس والعجز والذبول، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهن بنيتنا، وتلدّد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا"
"عصمنا الله وإيّاكم من الحيرة واليأس والعجز والذبول، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهن بنيتنا، وتلدّد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا"
أؤمن أن لِين الجانب شكل من أشكال القوّة والمتانة النفسية السليمة، فالإنسان القوي تجده حليمًا،
يغضّ الطَرف "سماحةً" وهو يستطيع أن لا يغضّه،
يتجاوز "كرمًا" وبإمكانه عدم ذلك،
يصمت "حكمةً" وهو يملك كل أدوات الكلام،
بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.
يغضّ الطَرف "سماحةً" وهو يستطيع أن لا يغضّه،
يتجاوز "كرمًا" وبإمكانه عدم ذلك،
يصمت "حكمةً" وهو يملك كل أدوات الكلام،
بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.
❥
كانَ مِن جَميل دعاءِ السَّلف:
-أقرَّ الله عَينك-
أي: صَادف فُؤادك مَا يُحبُّه..
أقرّ الله أعينكم بما تتمنون
كانَ مِن جَميل دعاءِ السَّلف:
-أقرَّ الله عَينك-
أي: صَادف فُؤادك مَا يُحبُّه..
أقرّ الله أعينكم بما تتمنون