(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وامضوا حَيثُ تُؤْمَرُونَ﴾
يعلّمنا الله في كتابه أن نتجاوز، أن لا نقف على هموم الحياة وجراحاتها، أن نتركها لله، ولا نلتفت فنلبِث فيما فات من سوء قد احاط بنا وانقضى، بل نمضِ نحو ما أوجدنا الله لأجله، لعبادته وعمارة أرضه حيث نُؤمر ونُؤجر.
يعلّمنا الله في كتابه أن نتجاوز، أن لا نقف على هموم الحياة وجراحاتها، أن نتركها لله، ولا نلتفت فنلبِث فيما فات من سوء قد احاط بنا وانقضى، بل نمضِ نحو ما أوجدنا الله لأجله، لعبادته وعمارة أرضه حيث نُؤمر ونُؤجر.
«اليُسر منك وأنتَ ربي إن تشأ
لجعلتَ أخوفَ ما أخافُ أمانا
بك أستغيثُ فهب لنفسي قُرّةً
واجعل عطاءك رحمةً وحنانا».
لجعلتَ أخوفَ ما أخافُ أمانا
بك أستغيثُ فهب لنفسي قُرّةً
واجعل عطاءك رحمةً وحنانا».
"كم مستغيثٍ بلطفِ اللهِ في أملٍ
جاءتْه بعدَ جميلِ الصبرِ بُشراهُ
ياربِّ، مَن باتَ في جنبيه أُمنية
حقِّقْ لهُ يا إلهي ما تمنَّــاه"
جاءتْه بعدَ جميلِ الصبرِ بُشراهُ
ياربِّ، مَن باتَ في جنبيه أُمنية
حقِّقْ لهُ يا إلهي ما تمنَّــاه"
"يارب.. ما نظرتُ إلى أيامِي إلا ورأيتُ لطفك يتقدّمها وما امتدت يدي إليك إلا وعدتَها بما هو أوسع من رجائها أغدقتَ عليّ من النِّعم ما يفوق سؤالي ومن الرحمة ما يطمئن به القلب فأدم عليّ فضلك ولا تحرمني من سعة رحمتك في كُل حين."
"یارب .. جئناك ببضاعة مزجاة ولا نعرف ملكًا يوفي الكيل غيرك، ولا نسأل إلاك ؛ تضيق بنا تصاريف الحياة، ويبقى ندائنا الأوحد أن لا تتركنا، المكان ضيّق ورحمتك مدارات واسعة، نوكلك أمرنا وأنت خير من وُكِّلت .. ونعلم علمًا لاريب فيه أنك لن تضيّعنا، لأنك الله ؛ الرؤوف الرحيم".
- إبراهيم ظنّ أن العقم نهايته
فجعله اللّٰه أبا الأمم ونسله كنجوم السماء
- يوسف ظنّ أن السجن قدره
فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر
- داوود ظنّ أن الموت على يد طالوت مصيره
فمات طالوت وملك داوود
فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تُخيفك
ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط .
فجعله اللّٰه أبا الأمم ونسله كنجوم السماء
- يوسف ظنّ أن السجن قدره
فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر
- داوود ظنّ أن الموت على يد طالوت مصيره
فمات طالوت وملك داوود
فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تُخيفك
ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط .
اللهم يا كافل العباد وواهب وموزع الأرزاق. ارزقنا
نورا في القلب، وضياء في الوجه، وعافية في البدن،
وسعة في المال والعلم والعمل، ومحبة في قلوب الناس، وحسن الصفات وصلاح الاعمال والنيات
غفر الله لي ولكم ولوالدي ووالديكم وجميع المسلمين
نورا في القلب، وضياء في الوجه، وعافية في البدن،
وسعة في المال والعلم والعمل، ومحبة في قلوب الناس، وحسن الصفات وصلاح الاعمال والنيات
غفر الله لي ولكم ولوالدي ووالديكم وجميع المسلمين
اللهم أحسن إلينا بعفوك، وأرزقنا خيرك، وأشرح صدورنا برضاك ، وإختر لنا مايسعدنا ويرضيك.