قناة قصة و عبرة
Photo
من طرائف العرب
قال شاعر بخيل لزوجته:تدرينَ لا يحتاجُ كَفّكِ خاتمًا
ما حاجةُ الألماسِ للألماسِ!
فردَّت عليه:تَدري بأنّكَ للفتاةِ مُخادعٌ
وتُريدُ حِفظَ المالِ في الأكياسِ!😂👌🏼
.
ألقى الخليفةُ قصيدةً في مجلسِه، ثم سأل أبا نواس عن رأيه؟!
فقال:لا أشمُّ بها أيَّ رائحةٍ للبلاغة!
فأمر بحبسِه شهراً في حظيرةِ حمير
و بعد شهر، خرج وعاد لحضورِ المجلس، وبدأ الخليفة بإلقاءِ قصيدةٍ أخرى فقام أبو نواس في منتصفِها ليخرج
سأله المأمون: إلى أين؟!
فقال: إلى الحظيرة ياسيدي😂💔
.
من طرائف #الأعمش:
️خرج الأعمش يوما إلى جماعة حَضروا مَجلسه ليحدثهُم وهو يضحك، فسألوه عن ضحكه؛ فقال: طلبت مني ابنتي قطعة (نقود) فقلت لها: ليس معي، فقالت لأمها: أنت ما وجدتِ أحدًا تتزوجين به غير هذا.🤣💔.
.
نثر الدر (٢\١٠٦).
"ذهب نحويٌّ يُعزي رجلًا في موت والده، فقال النحوي: يا بُني إن أباك كان من أصحاب الكبائر، ولقد أسرف علىٰ نفسه فاستغفر وادعُ له كثيرًا، فبكىٰ الرجلُ وقال: ما هي الكبائر التي كان أبي يرتكبُها؟!
.
فقال النحوي: إن أباك كان ينصب المجرور، ويجرُّ المنصوب، ولا يُعطي كل كلمة حقها من الإعراب، ولا يؤمن بقواعد النحو!
.
فقال الرجل: يا هذا، انصرف عن وجهي، وإلا فتحت لك فتحةً في رأسك، وكسرتُ رجليك، وضممتُ يديك إلىٰ ساقيك، حتىٰ أجعل منك جثةً ساكنةً، وخبرًا مرفوعًا في المدينة، وبناءً تحت الأرض، لن تسمع عن الإعراب بعده شيئًا، 🤣😂💔
.
فانصرف النحوي".
قال شاعر بخيل لزوجته:تدرينَ لا يحتاجُ كَفّكِ خاتمًا
ما حاجةُ الألماسِ للألماسِ!
فردَّت عليه:تَدري بأنّكَ للفتاةِ مُخادعٌ
وتُريدُ حِفظَ المالِ في الأكياسِ!😂👌🏼
.
ألقى الخليفةُ قصيدةً في مجلسِه، ثم سأل أبا نواس عن رأيه؟!
فقال:لا أشمُّ بها أيَّ رائحةٍ للبلاغة!
فأمر بحبسِه شهراً في حظيرةِ حمير
و بعد شهر، خرج وعاد لحضورِ المجلس، وبدأ الخليفة بإلقاءِ قصيدةٍ أخرى فقام أبو نواس في منتصفِها ليخرج
سأله المأمون: إلى أين؟!
فقال: إلى الحظيرة ياسيدي😂💔
.
من طرائف #الأعمش:
️خرج الأعمش يوما إلى جماعة حَضروا مَجلسه ليحدثهُم وهو يضحك، فسألوه عن ضحكه؛ فقال: طلبت مني ابنتي قطعة (نقود) فقلت لها: ليس معي، فقالت لأمها: أنت ما وجدتِ أحدًا تتزوجين به غير هذا.🤣💔.
.
نثر الدر (٢\١٠٦).
"ذهب نحويٌّ يُعزي رجلًا في موت والده، فقال النحوي: يا بُني إن أباك كان من أصحاب الكبائر، ولقد أسرف علىٰ نفسه فاستغفر وادعُ له كثيرًا، فبكىٰ الرجلُ وقال: ما هي الكبائر التي كان أبي يرتكبُها؟!
.
فقال النحوي: إن أباك كان ينصب المجرور، ويجرُّ المنصوب، ولا يُعطي كل كلمة حقها من الإعراب، ولا يؤمن بقواعد النحو!
.
فقال الرجل: يا هذا، انصرف عن وجهي، وإلا فتحت لك فتحةً في رأسك، وكسرتُ رجليك، وضممتُ يديك إلىٰ ساقيك، حتىٰ أجعل منك جثةً ساكنةً، وخبرًا مرفوعًا في المدينة، وبناءً تحت الأرض، لن تسمع عن الإعراب بعده شيئًا، 🤣😂💔
.
فانصرف النحوي".
قناة قصة و عبرة
Photo
خرج الأعرابي من بيته يجرُّ ذيول خيبته من شدة فقره وحاجته، وأخذ معه جرّة ماءٍ فارغةٍ يُريد أن يملأها من نبعٍ قريب ليشرب أهل بيته منها.
وفي الطريق، رأى الناس تمشي على غير عاداتها، بهدوءٍ وسكينةٍ وأدب!
سأل الأعرابي أحدهم: ما بال هؤلاء؟
أجابوه: لقد دعا الخليفة ليومٍ مميزٍ في قصره، وفتح بابه لطوائف العلماء والشعراء لزيارته، وما من حاضر في مجلسه إلا وينال شيء من عطاء الخليفة، خااااصةّ الشعراء والأدباء.
هنا لمعت فكرةٌ في عقل الأعرابيّ، وتذكّرَ أنه قد أوتيَ موهبةَ نظم الشِّعرِ، وحالهُ من الفقر يستدعيه استحضار شيطان الشِّعر (كما يُقال)، علّه يُنقذُ حالهُ من فقره.
فقرر أن يذهب للقصر مع الذاهبين ويُدلي بدلوه بينهم، (حاملاً جرّةَ الماء معه).
وحين وصل القصر، كانت حصة الشعراء والمتحدثين قد أوشكت على الإنتهاء، وقد نال الشعراء أعطياتهم من الخليفة، كلٌّ حسب اجتهاده.
طلب الأعرابي دوراً، ولم يكن قد أعد لذلك المقام عُدّته، فخاطبه الخليفة ضاحكاً: هاتِ لِنرَ ماذا عند صاحب الجرة! وضحك الحضور جميعاً
أجاب الأعرابي، وقد سكت الحضور ينظرون إلى ما سيقوله:
ولمَّا رأيتُ النّاس شدّوا رحالهم
إلى بَحرك الطَّامي أتيتُ بجرّتي
فسرَّ الخليفة بقوله، وأعجبته فطنة الرجل رغم أنه بيتُ شعرٍ واحد!! فقال الخليفة: املأوا له جرّته مالاً.
خرج الأعرابيّ من قصر الخليفة مسروراً، وكان كلما رأى فقيراً في طريقه جاد له ببعضٍ من المال الذي ناله، إلا أن أحداً من الشعراء الحُسّاد تبعه مترقباً ما سيصنع بكلّ ذلك المال! فأسرع عائداً لقصر الخليفة يشي به، ويقول: لقد خرج الرجل الأعرابي بما نال من كرمك وعطاءك مزهواً بنفسه، فصار يوزع الصدقات على المحتاجين في الطريق وكأنه هو الخليفة، وصاحب كل ذلك المال!!
استدعاه الخليفة ليسمع منه، وقال له: هل وضعت نفسك بمنزلتي أيها الرجل؟ وأخذت تتصدق على الناس وكأنك صاحب الفضل!!
قال الأعرابي: أيها الخليفة الهُمام
يجودُ علينا الخيِّرون بمالهم
ونحنُ بمالِ الخيِّرينَ نجودُ
فأعجب الخليفةُ بجوابه، وأمر أن تُملأ جرّته بالمال للمرّة الثانية.
ازداد غيظُ الشعراء ( الحسّاد) من الرجل، وبينما كانت الجرة تُملأ بالذهب للمرة الثانية، إذا بدينارٍ يسقطُ خارج الجرّة.
فإذا بالأعرابيّ يتبع ذلك الدينار بسرعة خاطفة ويلتقطه.
اقترب أحدهم من الخليفة وقال: أرأيتم يا سيدي ما أشدَّ جشع هذا الرجل؟
لقد ملأتها له مالاً مرتين، وما زال يجري وراء ذلك الدينار!!
التفت إليه الخليفة وقال: يا رجل! ما رأيت أشدَّ من جشعك قط!
أجابه الأعرابي: يا مولاي، ما جريتُ وراءه طمعاً ولا جشعاً، ولكنّي خشيت أن تمرَّ إحدى حاشياتِ القصر من هنا، وعن غير قصدٍ تدوس على الدينار وفيه لفظُ الجلالة على وجهٍ، واسمكم منقوشٌ على الوجه الآخر للدنانير.
فقال الخليفة إملأوا لهذا الرجل جرّته ثلاث مرات، وأكرموه فقد وجبَ إكرامه.
العبرة: ربما تعصفُ الدنيا بالإنسان فيفتقرُ بعد غنى، أو يمرّ بأزماتٍ خانقات، وهنا علينا جميعاً أن نفكّر في الخطة ب، بمعنى أنّ هذا الأعرابي الفقير استطاع بفضل موهبةٍ مدفونةٍ ألا وهي الشعر، أن يُعيد الحياة لبيته، وأن يُنقذ نفسه من فقرٍ نزل به! وقد كان بالفعل.
الأمر الثاني: أن نتذكر أن للنجاح حُسّادٌ دوماً، ولكن طالما أن الإنسان عرفَ طريقهُ ومضى به وهو يرفع رأسه، فلا يلتفت للحُسّاد ولا الحاقدين، فهؤلاء يضعون العصيّ في العجلات ليوقفوا أي نجاحٍ محتمل لأي إنسانٍ مهما كان.
وفي الطريق، رأى الناس تمشي على غير عاداتها، بهدوءٍ وسكينةٍ وأدب!
سأل الأعرابي أحدهم: ما بال هؤلاء؟
أجابوه: لقد دعا الخليفة ليومٍ مميزٍ في قصره، وفتح بابه لطوائف العلماء والشعراء لزيارته، وما من حاضر في مجلسه إلا وينال شيء من عطاء الخليفة، خااااصةّ الشعراء والأدباء.
هنا لمعت فكرةٌ في عقل الأعرابيّ، وتذكّرَ أنه قد أوتيَ موهبةَ نظم الشِّعرِ، وحالهُ من الفقر يستدعيه استحضار شيطان الشِّعر (كما يُقال)، علّه يُنقذُ حالهُ من فقره.
فقرر أن يذهب للقصر مع الذاهبين ويُدلي بدلوه بينهم، (حاملاً جرّةَ الماء معه).
وحين وصل القصر، كانت حصة الشعراء والمتحدثين قد أوشكت على الإنتهاء، وقد نال الشعراء أعطياتهم من الخليفة، كلٌّ حسب اجتهاده.
طلب الأعرابي دوراً، ولم يكن قد أعد لذلك المقام عُدّته، فخاطبه الخليفة ضاحكاً: هاتِ لِنرَ ماذا عند صاحب الجرة! وضحك الحضور جميعاً
أجاب الأعرابي، وقد سكت الحضور ينظرون إلى ما سيقوله:
ولمَّا رأيتُ النّاس شدّوا رحالهم
إلى بَحرك الطَّامي أتيتُ بجرّتي
فسرَّ الخليفة بقوله، وأعجبته فطنة الرجل رغم أنه بيتُ شعرٍ واحد!! فقال الخليفة: املأوا له جرّته مالاً.
خرج الأعرابيّ من قصر الخليفة مسروراً، وكان كلما رأى فقيراً في طريقه جاد له ببعضٍ من المال الذي ناله، إلا أن أحداً من الشعراء الحُسّاد تبعه مترقباً ما سيصنع بكلّ ذلك المال! فأسرع عائداً لقصر الخليفة يشي به، ويقول: لقد خرج الرجل الأعرابي بما نال من كرمك وعطاءك مزهواً بنفسه، فصار يوزع الصدقات على المحتاجين في الطريق وكأنه هو الخليفة، وصاحب كل ذلك المال!!
استدعاه الخليفة ليسمع منه، وقال له: هل وضعت نفسك بمنزلتي أيها الرجل؟ وأخذت تتصدق على الناس وكأنك صاحب الفضل!!
قال الأعرابي: أيها الخليفة الهُمام
يجودُ علينا الخيِّرون بمالهم
ونحنُ بمالِ الخيِّرينَ نجودُ
فأعجب الخليفةُ بجوابه، وأمر أن تُملأ جرّته بالمال للمرّة الثانية.
ازداد غيظُ الشعراء ( الحسّاد) من الرجل، وبينما كانت الجرة تُملأ بالذهب للمرة الثانية، إذا بدينارٍ يسقطُ خارج الجرّة.
فإذا بالأعرابيّ يتبع ذلك الدينار بسرعة خاطفة ويلتقطه.
اقترب أحدهم من الخليفة وقال: أرأيتم يا سيدي ما أشدَّ جشع هذا الرجل؟
لقد ملأتها له مالاً مرتين، وما زال يجري وراء ذلك الدينار!!
التفت إليه الخليفة وقال: يا رجل! ما رأيت أشدَّ من جشعك قط!
أجابه الأعرابي: يا مولاي، ما جريتُ وراءه طمعاً ولا جشعاً، ولكنّي خشيت أن تمرَّ إحدى حاشياتِ القصر من هنا، وعن غير قصدٍ تدوس على الدينار وفيه لفظُ الجلالة على وجهٍ، واسمكم منقوشٌ على الوجه الآخر للدنانير.
فقال الخليفة إملأوا لهذا الرجل جرّته ثلاث مرات، وأكرموه فقد وجبَ إكرامه.
العبرة: ربما تعصفُ الدنيا بالإنسان فيفتقرُ بعد غنى، أو يمرّ بأزماتٍ خانقات، وهنا علينا جميعاً أن نفكّر في الخطة ب، بمعنى أنّ هذا الأعرابي الفقير استطاع بفضل موهبةٍ مدفونةٍ ألا وهي الشعر، أن يُعيد الحياة لبيته، وأن يُنقذ نفسه من فقرٍ نزل به! وقد كان بالفعل.
الأمر الثاني: أن نتذكر أن للنجاح حُسّادٌ دوماً، ولكن طالما أن الإنسان عرفَ طريقهُ ومضى به وهو يرفع رأسه، فلا يلتفت للحُسّاد ولا الحاقدين، فهؤلاء يضعون العصيّ في العجلات ليوقفوا أي نجاحٍ محتمل لأي إنسانٍ مهما كان.
قناة قصة و عبرة
Photo
من أقسى ما قرأت فى الأدب:
عندما طُلقت أمي ورحلت في حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة!
أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين،
لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره،
ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه.
كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي.
يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا،
ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر.
في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة قال فيها:
واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل.
عندما طُلقت أمي ورحلت في حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة!
أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين،
لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره،
ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه.
كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي.
يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا،
ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر.
في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة قال فيها:
واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل.
قناة قصة و عبرة
Photo
قصه مع مسافر........
في محطة القطار في مدينة ميونخ الألمانية والوقت متأخر ليلاًَ والطقس بارد.
قطعت تذكرة للسفر إلى مدينة، فريدريشهافن حيث يُقام معرض لآلات البلاستيك.
وإذا بالموظف في الشباك الثاني لقطع التذاكر يسألني إن كنت أعرف لغة المسافر الذي يتحدث معه لأشرح له كيفية السفر إلى المكان المطلوب.
المسافر كان رجلا في الخمسين من عمره، من أحدى الدول العربية ويريد أن يتابع سفره إلى مدينة فرانكفورت للعلاج، على ما أذكر.
ولم يكن في هذا الوقت المتأخر قطار ينتقل مباشرة إلى فرانكفورت، بل عليه أن ُيبدّل القطار مرتين في محطتين مختلفتين ليصل إلى هدفه، وكانت أول مرة يسافر فيها إلى الغرب ولا يتكلم أي لغة أجنبية.
حاولت ان أشرح له سريعاً كيفية الوصول، ولكن تعابير وجهه لم تكن تدل على أنه استوعب ذلك، فأحضرت ورقة وكتبت له باللغة العربية اسم البلدة الأولى ووقت الوصول.
ثم انه يجب عليه النزول سريعاً إلى المحطة المطلوبة وأخذ القطار المطلوب ثم مرة ثانية اسم البلدة التالية ووقت الوصول ثم النزول سريعاً وأخذ القطار الثاني إلى الوجهة المطلوبة.
وكتبت الترجمة بالألمانية تحت كل جملة ليُعلم معناها ِويُرشد من قبل من يقرأها إلى الوجهة المطلوبة ثم رافقته إلى المحطة المطلوبة.
وصعدنا القطار، ثم تابعته إلى أن جلس وتكلمت إلى جليس ألماني بقربه ووعدني أن يرشده للوجهة الأولى.
لوّحت له مودعاً وتمنيت له سلامة الوصول.
انتبهت لنفسي ونظرت إلى تذكرتي فوجدت نفسي على رصيف غير الذي يجب أن أكون عليه لأركب قطاري.
وقد مضى خمس دقائق على توقيت القطار المطلوب، فركضت مسرعاً إلى الرصيف، فإذا بالقطار كأنه ينتظرني وهو على أهبة السير وقد كُتب على اللوحة ( تأخير خمس دقائق).
صعدت لاهثاً ومشى القطار ... وحمدت الله.
وصلت إلى وجهتي منتصف الليل، وأخذتُ سيارة أجرة فسار بي قليلاً للخروج من محطة القطار،
ثم سألني عن وجهتي ؟
فأجبته: إلى أي فندق في المدينة.
فتوقف فجأة وقال: أعتذر منك، فالفنادق كلها مشغولة منذ الساعة العاشرة، إنه وقت معرض سنوي يُقام هنا، ولا مكان شاغر لك فتفضل بالنزول.
قلت: إلى أين أذهب في هذه الساعة وفي هذا الطقس البارد ؟
فرقّ لحالي ثم اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمكتب سيارات الأجرة الذي يوجهه وقال للموظفة التي ردت عليه: معي راكب يريد فندقاً.
فأجابت بعصبية: ألَم أقل لك مراراً بانه لا يوجد شواغر في الفنادق كلها؟
وسمعنا في هذه الثانية صوت رنين الهاتف الداخلي بمكتبها، فأجابت عليه، ثم قالت للسائق: انطلق إلى فندق الدولاب الذهبي، فإن نزيلاً اعتذر عن الحضور وحجزتُ للراكب الذي معك.
فقال لها: أعطني اسم المكان.
وإذا بالسائق يقول متعجباً : (انغلوبليش انغلوبليش) بمعنى لا أصدق ! لا أصدق ! فقد كان مبهوتا بهذا التوقيت العجيب ولا يجد له تفسيراً.
وصلت الفندق فحيّاني موظف الاستقبال وقد كُتب على لوحة أمامه -لا أماكن شاغرة- وقال لي:
أنت محظوظ، فالعشرات ينتظرون مكانا شاغرا.
استلمت الغرفة ونظرت من شرفتها التي تطل على البحيرة ومناظرها الخلابة وأضوائها الهادئة، وسكونها المريح.
دار في راسي كل ما حدث لي كشريط سينمائي... واستعبرت وانحدرت دمعة رقيقة من عيني ..
قلت لنفسي: قطار بمئات الركاب يتأخر لأجل راكب؟
وغرفة مميزة في فندق مميز تُحجز في توقيت معجز في الدقة لفرد معين دون العشرات؟
أكُلُّ هذا من أجلي لأني وقفتُ على رصيف محطة لمساعدة إنسان تائه؟ كلُّ هذا الكرم لي أنا؟
يا رب، ما أنا إلا إنسان تائه أقف على الرصيف بانتظار القطار الذي يأخذني إليك وإلى جنتك ...😢🙏
والمغزى هنا..
ماعند الله خير وأبقى، فلا تترددوا في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.. والله المستعان.
كونوا أنتم الذين يرشدون التائهين في درب الحياة.. كونوا أنتم الذين يرشدوهم إلى الرصيف الذي عليه القطار الموصل لمرضاة الله وطاعته.
********************************
اسعد الله كل اوقاتكم بكل الخير 💚❤
*********************************
🤍
في محطة القطار في مدينة ميونخ الألمانية والوقت متأخر ليلاًَ والطقس بارد.
قطعت تذكرة للسفر إلى مدينة، فريدريشهافن حيث يُقام معرض لآلات البلاستيك.
وإذا بالموظف في الشباك الثاني لقطع التذاكر يسألني إن كنت أعرف لغة المسافر الذي يتحدث معه لأشرح له كيفية السفر إلى المكان المطلوب.
المسافر كان رجلا في الخمسين من عمره، من أحدى الدول العربية ويريد أن يتابع سفره إلى مدينة فرانكفورت للعلاج، على ما أذكر.
ولم يكن في هذا الوقت المتأخر قطار ينتقل مباشرة إلى فرانكفورت، بل عليه أن ُيبدّل القطار مرتين في محطتين مختلفتين ليصل إلى هدفه، وكانت أول مرة يسافر فيها إلى الغرب ولا يتكلم أي لغة أجنبية.
حاولت ان أشرح له سريعاً كيفية الوصول، ولكن تعابير وجهه لم تكن تدل على أنه استوعب ذلك، فأحضرت ورقة وكتبت له باللغة العربية اسم البلدة الأولى ووقت الوصول.
ثم انه يجب عليه النزول سريعاً إلى المحطة المطلوبة وأخذ القطار المطلوب ثم مرة ثانية اسم البلدة التالية ووقت الوصول ثم النزول سريعاً وأخذ القطار الثاني إلى الوجهة المطلوبة.
وكتبت الترجمة بالألمانية تحت كل جملة ليُعلم معناها ِويُرشد من قبل من يقرأها إلى الوجهة المطلوبة ثم رافقته إلى المحطة المطلوبة.
وصعدنا القطار، ثم تابعته إلى أن جلس وتكلمت إلى جليس ألماني بقربه ووعدني أن يرشده للوجهة الأولى.
لوّحت له مودعاً وتمنيت له سلامة الوصول.
انتبهت لنفسي ونظرت إلى تذكرتي فوجدت نفسي على رصيف غير الذي يجب أن أكون عليه لأركب قطاري.
وقد مضى خمس دقائق على توقيت القطار المطلوب، فركضت مسرعاً إلى الرصيف، فإذا بالقطار كأنه ينتظرني وهو على أهبة السير وقد كُتب على اللوحة ( تأخير خمس دقائق).
صعدت لاهثاً ومشى القطار ... وحمدت الله.
وصلت إلى وجهتي منتصف الليل، وأخذتُ سيارة أجرة فسار بي قليلاً للخروج من محطة القطار،
ثم سألني عن وجهتي ؟
فأجبته: إلى أي فندق في المدينة.
فتوقف فجأة وقال: أعتذر منك، فالفنادق كلها مشغولة منذ الساعة العاشرة، إنه وقت معرض سنوي يُقام هنا، ولا مكان شاغر لك فتفضل بالنزول.
قلت: إلى أين أذهب في هذه الساعة وفي هذا الطقس البارد ؟
فرقّ لحالي ثم اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمكتب سيارات الأجرة الذي يوجهه وقال للموظفة التي ردت عليه: معي راكب يريد فندقاً.
فأجابت بعصبية: ألَم أقل لك مراراً بانه لا يوجد شواغر في الفنادق كلها؟
وسمعنا في هذه الثانية صوت رنين الهاتف الداخلي بمكتبها، فأجابت عليه، ثم قالت للسائق: انطلق إلى فندق الدولاب الذهبي، فإن نزيلاً اعتذر عن الحضور وحجزتُ للراكب الذي معك.
فقال لها: أعطني اسم المكان.
وإذا بالسائق يقول متعجباً : (انغلوبليش انغلوبليش) بمعنى لا أصدق ! لا أصدق ! فقد كان مبهوتا بهذا التوقيت العجيب ولا يجد له تفسيراً.
وصلت الفندق فحيّاني موظف الاستقبال وقد كُتب على لوحة أمامه -لا أماكن شاغرة- وقال لي:
أنت محظوظ، فالعشرات ينتظرون مكانا شاغرا.
استلمت الغرفة ونظرت من شرفتها التي تطل على البحيرة ومناظرها الخلابة وأضوائها الهادئة، وسكونها المريح.
دار في راسي كل ما حدث لي كشريط سينمائي... واستعبرت وانحدرت دمعة رقيقة من عيني ..
قلت لنفسي: قطار بمئات الركاب يتأخر لأجل راكب؟
وغرفة مميزة في فندق مميز تُحجز في توقيت معجز في الدقة لفرد معين دون العشرات؟
أكُلُّ هذا من أجلي لأني وقفتُ على رصيف محطة لمساعدة إنسان تائه؟ كلُّ هذا الكرم لي أنا؟
يا رب، ما أنا إلا إنسان تائه أقف على الرصيف بانتظار القطار الذي يأخذني إليك وإلى جنتك ...😢🙏
والمغزى هنا..
ماعند الله خير وأبقى، فلا تترددوا في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.. والله المستعان.
كونوا أنتم الذين يرشدون التائهين في درب الحياة.. كونوا أنتم الذين يرشدوهم إلى الرصيف الذي عليه القطار الموصل لمرضاة الله وطاعته.
********************************
اسعد الله كل اوقاتكم بكل الخير 💚❤
*********************************
🤍
في محاولة رجل ياباني تجديد بيته قام بنزع جدران بيته ومن المعروف أن البيت الياباني التقليدي مبني من الخشب حيث يكون بين جدران البيت فراغ .
فعندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من إحدى أرجلها . انتابته رعشة الشفقة عليها .
لكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما رأى المسمار المغروز في رجلها يعود إلى عشرة سنوات خلت عندما انشأ بيته لأول مرة .
دار في عقله سؤال: ما الذي حدث ؟
كيف تعيش السحلية مدة عشرة سنوات في فجوة ما بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك ؟
توقف عن العمل واخذ يراقب السحلية . كيف تأكل ؟ وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها دهش الرجل
وعمت في نفسه مشاعر رقة الحب الذي أثارها هذا المشهد سحلية رجلها مسمرة بالجدار وأخرى تطعمها صابرة مدة عشرة سنوات
سبحان الله الخالق أبتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم......... وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم... لأنها بين يدي الحي القيوم.
.
اكتب : دعاء أو اية أو حديث للرزق و اكسب أجره و أجر من عمل به
فعندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من إحدى أرجلها . انتابته رعشة الشفقة عليها .
لكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما رأى المسمار المغروز في رجلها يعود إلى عشرة سنوات خلت عندما انشأ بيته لأول مرة .
دار في عقله سؤال: ما الذي حدث ؟
كيف تعيش السحلية مدة عشرة سنوات في فجوة ما بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك ؟
توقف عن العمل واخذ يراقب السحلية . كيف تأكل ؟ وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها دهش الرجل
وعمت في نفسه مشاعر رقة الحب الذي أثارها هذا المشهد سحلية رجلها مسمرة بالجدار وأخرى تطعمها صابرة مدة عشرة سنوات
سبحان الله الخالق أبتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم......... وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم... لأنها بين يدي الحي القيوم.
.
اكتب : دعاء أو اية أو حديث للرزق و اكسب أجره و أجر من عمل به
.
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻷﻓﻌﻰ
ﺻﻐﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﻛﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ
ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺘﺒﻦ ...
ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻷﻓﻌﻰ ...
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﺁﻣﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺻﻐﺎﺭﻫﺎ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺻﻮﺏ ﺇﻧﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ...
ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻔﺮﺯ ﺳﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻴﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺎﺀ ...
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺤﺜﺖ ﻭ ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻐﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ...
ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺭﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ...
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﺘﻨﻮﺭ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﺘﺼﻖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ...
ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺩﺧﻠﺖ ! ﻓﻲ ﺇﻧﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﻴﺒﻪ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ....
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ...
#الحكمة🖐️👇
"ﻗﺪ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻛﺎﻷﻓﻌﻰ ﻭ ﻧﻠﻘﻲ
ﺑﺴﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ،ﻓﻬﻞ ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻧﻌﺘﺬﺭ
ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﻰ...👌👉
اذا اتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه واله
لمزيد من القصص الإسلامية انضم إلينا ، @h_a_almusawi #h_a_almusawi #قصة_وعبرة #قصة_صباحية #اللهم_صل_على_محمد_وال_محمد
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻷﻓﻌﻰ
ﺻﻐﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﻛﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ
ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺘﺒﻦ ...
ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻷﻓﻌﻰ ...
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﺁﻣﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺻﻐﺎﺭﻫﺎ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺻﻮﺏ ﺇﻧﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ...
ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻔﺮﺯ ﺳﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻴﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺎﺀ ...
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺤﺜﺖ ﻭ ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻐﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ...
ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺭﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ...
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﺘﻨﻮﺭ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﺘﺼﻖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ...
ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺩﺧﻠﺖ ! ﻓﻲ ﺇﻧﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﻴﺒﻪ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ....
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ...
#الحكمة🖐️👇
"ﻗﺪ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻛﺎﻷﻓﻌﻰ ﻭ ﻧﻠﻘﻲ
ﺑﺴﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ،ﻓﻬﻞ ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻧﻌﺘﺬﺭ
ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﻰ...👌👉
اذا اتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه واله
لمزيد من القصص الإسلامية انضم إلينا ، @h_a_almusawi #h_a_almusawi #قصة_وعبرة #قصة_صباحية #اللهم_صل_على_محمد_وال_محمد
طـريفــــة:؛- 😊
رجل اسمه سعيد مريض بالزهايمر، استضاف في بيته صديقين له، هما أيضاً مريضـــــان بالزهايـمر.
دخلوا البيت وبدأوا يتبادلون الحديث والضحكات. قال سعيد: "سأحضر لكم الشاي." فذهب وأحضره، فشربوه.
بعد قليل قال سعيد: "هل أحضر لكم الشاي؟" فرد صديقاه: "نعم، أحضره." فقام سعيد مرة أخرى وأحـضر الشـــاي.
وأثنــاء حديثــــهم، قـال ســــعيد: "يا إلهي! منذ ســــاعة ونــــحن نتحـــــدث، ونسيت أن أحضـر لڪما الشــــــــاي!" فذهب للمـرة الثالثة وأحضره، وشــــــــربوه.
بعد انتهاء الأمسية، خرج الصديقان من البيت.
فقال أحدهـــــما للآخــــــــر: "تخيل أننا قضينا ڪل الأمسية عند سعيـــد ولم يقدم لنا كوب شاي واحد!"
رد عليه الآخر: "سعيد؟! هل زرنا بيت سعيد اليوم أصلاً؟!"
وفي هذه الأثناء، أطّل سعيد من نافـــــذته وقــــــال لهما: "والله عيب عليڪما، تمرّان مـــــن أمــــام بيتي ولا تدخـــــــلان لتشربا الشاي؟!"
فدخل الصديقان إلى البيت... ليشربا الشاي!😊😊
.
اكمل القصة😂😂💔
رجل اسمه سعيد مريض بالزهايمر، استضاف في بيته صديقين له، هما أيضاً مريضـــــان بالزهايـمر.
دخلوا البيت وبدأوا يتبادلون الحديث والضحكات. قال سعيد: "سأحضر لكم الشاي." فذهب وأحضره، فشربوه.
بعد قليل قال سعيد: "هل أحضر لكم الشاي؟" فرد صديقاه: "نعم، أحضره." فقام سعيد مرة أخرى وأحـضر الشـــاي.
وأثنــاء حديثــــهم، قـال ســــعيد: "يا إلهي! منذ ســــاعة ونــــحن نتحـــــدث، ونسيت أن أحضـر لڪما الشــــــــاي!" فذهب للمـرة الثالثة وأحضره، وشــــــــربوه.
بعد انتهاء الأمسية، خرج الصديقان من البيت.
فقال أحدهـــــما للآخــــــــر: "تخيل أننا قضينا ڪل الأمسية عند سعيـــد ولم يقدم لنا كوب شاي واحد!"
رد عليه الآخر: "سعيد؟! هل زرنا بيت سعيد اليوم أصلاً؟!"
وفي هذه الأثناء، أطّل سعيد من نافـــــذته وقــــــال لهما: "والله عيب عليڪما، تمرّان مـــــن أمــــام بيتي ولا تدخـــــــلان لتشربا الشاي؟!"
فدخل الصديقان إلى البيت... ليشربا الشاي!😊😊
.
اكمل القصة😂😂💔
قناة قصة و عبرة
Photo
واقعة شهدتها مع عزيزةٍ لي وتكلّمنا كأختين حول شعورها بعد فقدان زوجها قبل خمس سنواتٍ وكان قد مضى على فقده سنتان حينذاك
قالت: كنت أعيش مع زوجي حياة يكتنفها الخلاف والمشاحنات والتوتر، كنت أكيل له التهم بأنّه لا يأبه بتحمّل المسؤوليّة ولا يكترث لشأني وشأن أُسرته، وعدم الإنسجام هذا ناشٍ من اختلاف الوجهتين والتباين الصارخ بيننا
وذات يوم بينما كنّا كعادتنا في أوجّ صراعنا المحتدم ألمّت به نوبة، كان حدثاً مُتسارعاً نقل على أثرها إلى المشفى وبعد برهة فارق الحياة، غصت بموجة من الحزن الذي لا يُوصف ولم أفق منه إلاّ بعد ثلاثة أشهر حينما واجهت الواقع وجهاً لوجه مع خمسة أولاد، ذكران وثلاث بنات
كأنّ حلماً كنت أعيشه حان دور ايقاظي منه، بدت أشعر بأنّني كقارب تتقاذفني الأمواج بمجدافٍ يتيم، عزمت أن أتسوّق في جوّ حار وأنا بمفردي، تذكرت بأنّه كان يسبقني إلى السيارة ليفتح مكيّف الهواء، وعندما حملت أكياس الخضار وشعرت بثقلها تذكرت بأنّه لم يكُ ليسمح لي بحمل ما انوء به
مرت الأيّام والأشهر بدأ هاتفي يغيّر أرقام من كان فيه، تحوّل رقم متجر صانع الكعك إلى رقم الحدّاد الفلاني والمُصلح الكهربائي، ورقم صالون التجميل ومتجر الأزياء إلى صاحب السيارة التي يقلّ أحدى بناتي إلى محلّ دراستها، وهكذا
في يومٍ احتجت إلى صباغٍ لطلاء جدران مسكننا، لم أعرف كيف أن اتعامل مع رجلٍ في شأنٍ كهذا، عشت حالة من الصدمة وأنا أواجه واقعاً لأبنائي الذين منهم من بدأ يخطو خطواته الأولى نحو الشباب وتحدّياته، نحن الستة كنّا محمولين على ظهر رجل نأكل البرتقال ونلقي عليه بالقشور ولم نكن لنشعر
كنت فرداً من أُسرة ليس أكثر، أعيش طقسي الخاصّ مختبئة خلف أنانيتي سوى مايعود لرعاية الصغار من الأبناء، كيف كنت اتهمه بعدم تحمّل المسؤوليّة !
لم يعد لضميري سوى مهمة اللّوم والعتاب على نفسي، أين كنت وأين أنا الآن؟ الذي كنت أخشى تصوّره صرت أشهده واعيشه بتفاصيله .
هذه القصّة ربّما يعيشها غير واحدٍ في هذا العالم، كثير من الأزواج يجهلون دور زوجاتهم العظيم ولا يشعرون به إلاّ بعد فقدهنّ، وكثير من الزوجات يجهلن دور أزواجهن ولا يشعرن به إلاّ بعد فقدهم
الشركاء العظماء من يعيشون النجاح فيما يقع تحت إرادتهم وما يجبرون عليه من فقد وعوارض، أمّا من يختار الفشل، والنجاح تحت سلطانه وارادته، فهذا من أنفق طاقةً وجهداً في غير محله،بل بما يعود عليه بالبؤس والخسران
تخلّ عن أنايّتك ستربح الكثير
احتفظ بأنايّتك ستُصبح ولا شيء في يدك، وعلى المرء وزر ما قد تبنّاه ..
قالت: كنت أعيش مع زوجي حياة يكتنفها الخلاف والمشاحنات والتوتر، كنت أكيل له التهم بأنّه لا يأبه بتحمّل المسؤوليّة ولا يكترث لشأني وشأن أُسرته، وعدم الإنسجام هذا ناشٍ من اختلاف الوجهتين والتباين الصارخ بيننا
وذات يوم بينما كنّا كعادتنا في أوجّ صراعنا المحتدم ألمّت به نوبة، كان حدثاً مُتسارعاً نقل على أثرها إلى المشفى وبعد برهة فارق الحياة، غصت بموجة من الحزن الذي لا يُوصف ولم أفق منه إلاّ بعد ثلاثة أشهر حينما واجهت الواقع وجهاً لوجه مع خمسة أولاد، ذكران وثلاث بنات
كأنّ حلماً كنت أعيشه حان دور ايقاظي منه، بدت أشعر بأنّني كقارب تتقاذفني الأمواج بمجدافٍ يتيم، عزمت أن أتسوّق في جوّ حار وأنا بمفردي، تذكرت بأنّه كان يسبقني إلى السيارة ليفتح مكيّف الهواء، وعندما حملت أكياس الخضار وشعرت بثقلها تذكرت بأنّه لم يكُ ليسمح لي بحمل ما انوء به
مرت الأيّام والأشهر بدأ هاتفي يغيّر أرقام من كان فيه، تحوّل رقم متجر صانع الكعك إلى رقم الحدّاد الفلاني والمُصلح الكهربائي، ورقم صالون التجميل ومتجر الأزياء إلى صاحب السيارة التي يقلّ أحدى بناتي إلى محلّ دراستها، وهكذا
في يومٍ احتجت إلى صباغٍ لطلاء جدران مسكننا، لم أعرف كيف أن اتعامل مع رجلٍ في شأنٍ كهذا، عشت حالة من الصدمة وأنا أواجه واقعاً لأبنائي الذين منهم من بدأ يخطو خطواته الأولى نحو الشباب وتحدّياته، نحن الستة كنّا محمولين على ظهر رجل نأكل البرتقال ونلقي عليه بالقشور ولم نكن لنشعر
كنت فرداً من أُسرة ليس أكثر، أعيش طقسي الخاصّ مختبئة خلف أنانيتي سوى مايعود لرعاية الصغار من الأبناء، كيف كنت اتهمه بعدم تحمّل المسؤوليّة !
لم يعد لضميري سوى مهمة اللّوم والعتاب على نفسي، أين كنت وأين أنا الآن؟ الذي كنت أخشى تصوّره صرت أشهده واعيشه بتفاصيله .
هذه القصّة ربّما يعيشها غير واحدٍ في هذا العالم، كثير من الأزواج يجهلون دور زوجاتهم العظيم ولا يشعرون به إلاّ بعد فقدهنّ، وكثير من الزوجات يجهلن دور أزواجهن ولا يشعرن به إلاّ بعد فقدهم
الشركاء العظماء من يعيشون النجاح فيما يقع تحت إرادتهم وما يجبرون عليه من فقد وعوارض، أمّا من يختار الفشل، والنجاح تحت سلطانه وارادته، فهذا من أنفق طاقةً وجهداً في غير محله،بل بما يعود عليه بالبؤس والخسران
تخلّ عن أنايّتك ستربح الكثير
احتفظ بأنايّتك ستُصبح ولا شيء في يدك، وعلى المرء وزر ما قد تبنّاه ..
قناة قصة و عبرة
Photo
جاء أعرابي إلى أحد الولاة يشكو سوء حاله وكثرة عياله، إذ إن زوجته قد ولدت حديثًا، وليس لديه ما يطعمها أو يطعم أطفاله. فقال له الوالي: "لقد قتلك الفقر! اذهب إلى قاضي القضاة واشتكي إليه الفقر، فهو سينظر في أمرك".
احتار الأعرابي بين أن يذهب إلى القاضي كما أمره الوالي أو يعود خالي اليدين، لكنه قرر المضي إلى القاضي. وعندما دخل مجلس القضاء، وجده مكتظًا بالناس، فتردد في رفع شكواه. لكن القاضي لمحه وسأله: "ما شأنك أيها الرجل؟"
تلعثم الأعرابي ثم بدأ يشكو حاله وحال زوجته وعياله، وروى ما قاله له الوالي. ضحك الحاضرون وسخروا منه، وقالوا: "إنما أراد الوالي التخلص منك."
لكن كاتب القاضي، الذي لم يشارك في الضحك، نظر إلى الأعرابي وأومأ له بشيء، ما جعل الأعرابي ينتظره حتى فرغ من عمله ذلك اليوم. اقترب الأعرابي من الكاتب وأخبره بما جرى، فقال له الكاتب: "اعترض للقاضي في الصباح وهو في طريقه إلى مجلس القضاء، فلعل قلبه يلين لك ويرحم حالك."
فعل الأعرابي ما أوصاه به الكاتب، إلا أن القاضي زجره وقال: "أتعبث في القضاء؟ إننا هنا نقضي بين المتخاصمين، فأين خصيمك؟ إما أن تمضي أو أسجنك حتى تعود إلى رشدك!"
خرج الأعرابي مكسور الخاطر، فلما رآه الكاتب عرف ما جرى من وجهه. سأله: "ما قال لك القاضي؟" فأخبره بما قاله القاضي وتهديده له بالسجن. عندئذٍ قال الكاتب: "القاضي لم يذق الفقر أو يعرف العوز، لكنه متزوج من امرأة فقيرة الأصل، وهي أدرى بما يعانيه الفقراء. لو شكوت لها، ربما استطاعت التأثير عليه. فهي تعلم ما تمر به المرأة عند الولادة من ألم وفاقة."
رد الأعرابي: "وهل يسمع القاضي كلامها؟"
قال الكاتب: "توكل على الله واسأله أن يلين قلبها فتؤثر فيه."
ذهب الأعرابي إلى زوجة القاضي وشكا لها حاله وكثرة عياله وفقره، وذكر أن زوجته نفساء ولا يجد ما يقيم حالها. استمعت إليه بصمت، ثم قالت له: "ائتِ بجملك غدًا صباحًا واعقله عند باب مجلس القضاء، ولا تعرض له حتى يناديك."
في الصباح جاء الأعرابي وعقل جمله عند الباب، وتوارى عن الأنظار. وعندما وصل القاضي ورأى الجمل، تذكر حديث زوجته معه في الليلة السابقة.
دخل القاضي مجلس القضاء، وبعد انتصاف النهار ازدحم الناس حوله، فنادى: "أين صاحب الجمل؟" قام الأعرابي إليه، فقال القاضي: "تجاهلناك لنختبرك. فمن اشتد به الحال يلح في السؤال. قد حكمنا لك بما يحمله جملك من أرباع الشعير والزيت والتمر والزبيب، وبما تحمله أنت من كساء."
فرح الأعرابي وشكر القاضي وخرج من المجلس. عند باب المجلس، علّق رقعة كتب عليها أبياتًا قال فيها:
أقاضٍ ولا تمضي أحكامه
وأحكام زوجته ماضية
ولا يقضي حكمًا إلى مدّعٍ
إذا لم تكُ زوجتهُ راضية
فحازت هي العدل في قولها
وألقت بظلمه في الهاوية
فمن عدلها أنها أنصفت
فقيرًا من الفقر في البادية
فيا ليته لم يكن قاضيًا
ويا ليتها كانت القاضية
احتار الأعرابي بين أن يذهب إلى القاضي كما أمره الوالي أو يعود خالي اليدين، لكنه قرر المضي إلى القاضي. وعندما دخل مجلس القضاء، وجده مكتظًا بالناس، فتردد في رفع شكواه. لكن القاضي لمحه وسأله: "ما شأنك أيها الرجل؟"
تلعثم الأعرابي ثم بدأ يشكو حاله وحال زوجته وعياله، وروى ما قاله له الوالي. ضحك الحاضرون وسخروا منه، وقالوا: "إنما أراد الوالي التخلص منك."
لكن كاتب القاضي، الذي لم يشارك في الضحك، نظر إلى الأعرابي وأومأ له بشيء، ما جعل الأعرابي ينتظره حتى فرغ من عمله ذلك اليوم. اقترب الأعرابي من الكاتب وأخبره بما جرى، فقال له الكاتب: "اعترض للقاضي في الصباح وهو في طريقه إلى مجلس القضاء، فلعل قلبه يلين لك ويرحم حالك."
فعل الأعرابي ما أوصاه به الكاتب، إلا أن القاضي زجره وقال: "أتعبث في القضاء؟ إننا هنا نقضي بين المتخاصمين، فأين خصيمك؟ إما أن تمضي أو أسجنك حتى تعود إلى رشدك!"
خرج الأعرابي مكسور الخاطر، فلما رآه الكاتب عرف ما جرى من وجهه. سأله: "ما قال لك القاضي؟" فأخبره بما قاله القاضي وتهديده له بالسجن. عندئذٍ قال الكاتب: "القاضي لم يذق الفقر أو يعرف العوز، لكنه متزوج من امرأة فقيرة الأصل، وهي أدرى بما يعانيه الفقراء. لو شكوت لها، ربما استطاعت التأثير عليه. فهي تعلم ما تمر به المرأة عند الولادة من ألم وفاقة."
رد الأعرابي: "وهل يسمع القاضي كلامها؟"
قال الكاتب: "توكل على الله واسأله أن يلين قلبها فتؤثر فيه."
ذهب الأعرابي إلى زوجة القاضي وشكا لها حاله وكثرة عياله وفقره، وذكر أن زوجته نفساء ولا يجد ما يقيم حالها. استمعت إليه بصمت، ثم قالت له: "ائتِ بجملك غدًا صباحًا واعقله عند باب مجلس القضاء، ولا تعرض له حتى يناديك."
في الصباح جاء الأعرابي وعقل جمله عند الباب، وتوارى عن الأنظار. وعندما وصل القاضي ورأى الجمل، تذكر حديث زوجته معه في الليلة السابقة.
دخل القاضي مجلس القضاء، وبعد انتصاف النهار ازدحم الناس حوله، فنادى: "أين صاحب الجمل؟" قام الأعرابي إليه، فقال القاضي: "تجاهلناك لنختبرك. فمن اشتد به الحال يلح في السؤال. قد حكمنا لك بما يحمله جملك من أرباع الشعير والزيت والتمر والزبيب، وبما تحمله أنت من كساء."
فرح الأعرابي وشكر القاضي وخرج من المجلس. عند باب المجلس، علّق رقعة كتب عليها أبياتًا قال فيها:
أقاضٍ ولا تمضي أحكامه
وأحكام زوجته ماضية
ولا يقضي حكمًا إلى مدّعٍ
إذا لم تكُ زوجتهُ راضية
فحازت هي العدل في قولها
وألقت بظلمه في الهاوية
فمن عدلها أنها أنصفت
فقيرًا من الفقر في البادية
فيا ليته لم يكن قاضيًا
ويا ليتها كانت القاضية
قناة قصة و عبرة
Photo
قال "أعرابي": كانت بيوتنا مبنية من الطين، متشابهة ومتلاصقة، وفي أحد الأيام أخبرت زوجتي بأن لدينا ضيوفًا سيأتون للعشاء، وطلبت منها أن تُحضِّر كل شيء قبل مجيئهم.
يقول "ألاعرابي": ذهبت إلى المزرعة لأجلب بعض الأغراض، وعدت بعد أذان المغرب، وعندما دخلت البيت، كانت المفاجأة! إذ وجدت زوجتي نائمة، فاستبدّ بي الغضب وأخذت عصًا وضربتها بكل قوتي من شدة القهر... حتى أوجعتها ضربًا.
ثم خرجت غاضبًا، وإذا بي أتنبه إلى أنني قد دخلت بيت جاري بالخطأ! والمرأة التي ضربتها لم تكن زوجتي، بل زوجة جاري!
يقول: ذهبت بعدها إلى بيتي، فوجدت زوجتي قد أعدت كل شيء كما طلبت، وكانت بانتظاري، والضيوف في الداخل، قد استقبلتهم وضيّفتهم، بينما أنا مذهول، متضايق، ووجهي ممتقع مما فعلته.
تناول الضيوف طعامهم، وجلسنا نتسامر، ثم انصرفوا. وبقيت بعدها ثلاثة أيام في بيتي، ضيّق الصدر، أترقب مجيء جاري، متأكدًا أنه سيأتي يشتكي مما فعلته بزوجته... لكنه لم يأتِ!
وبعد أيام، ذهبت إلى سوق الذهب، واشتريت طقمًا من الذهب، وتوجّهت إلى بيت جاري، طرقت الباب، ثم أخبرته بالقصة كاملة، وقلت له: "هذا الذهب هدية لترضى به زوجتك عمّا بدر مني من ضربٍ عن طريق الخطأ."
فقال جاري: "والله ما علمت بالقصة إلا منك الآن! لكن منذ ثلاثة أيام وأنا أستغرب! زوجتي تغيّرت تمامًا! أصبحت تهتم بأمور البيت، وتلبي كل احتياجاتي، ولا تنام إلا وقد أعدّت لي العشاء... ليتك تأتي كل أسبوع وتضربها! خذ ذهبك، وانصرف، جزاك الله خيرًا!"
المصدر 📚
كتاب المستطرف في كل فن مستظرف. 📖
يقول "ألاعرابي": ذهبت إلى المزرعة لأجلب بعض الأغراض، وعدت بعد أذان المغرب، وعندما دخلت البيت، كانت المفاجأة! إذ وجدت زوجتي نائمة، فاستبدّ بي الغضب وأخذت عصًا وضربتها بكل قوتي من شدة القهر... حتى أوجعتها ضربًا.
ثم خرجت غاضبًا، وإذا بي أتنبه إلى أنني قد دخلت بيت جاري بالخطأ! والمرأة التي ضربتها لم تكن زوجتي، بل زوجة جاري!
يقول: ذهبت بعدها إلى بيتي، فوجدت زوجتي قد أعدت كل شيء كما طلبت، وكانت بانتظاري، والضيوف في الداخل، قد استقبلتهم وضيّفتهم، بينما أنا مذهول، متضايق، ووجهي ممتقع مما فعلته.
تناول الضيوف طعامهم، وجلسنا نتسامر، ثم انصرفوا. وبقيت بعدها ثلاثة أيام في بيتي، ضيّق الصدر، أترقب مجيء جاري، متأكدًا أنه سيأتي يشتكي مما فعلته بزوجته... لكنه لم يأتِ!
وبعد أيام، ذهبت إلى سوق الذهب، واشتريت طقمًا من الذهب، وتوجّهت إلى بيت جاري، طرقت الباب، ثم أخبرته بالقصة كاملة، وقلت له: "هذا الذهب هدية لترضى به زوجتك عمّا بدر مني من ضربٍ عن طريق الخطأ."
فقال جاري: "والله ما علمت بالقصة إلا منك الآن! لكن منذ ثلاثة أيام وأنا أستغرب! زوجتي تغيّرت تمامًا! أصبحت تهتم بأمور البيت، وتلبي كل احتياجاتي، ولا تنام إلا وقد أعدّت لي العشاء... ليتك تأتي كل أسبوع وتضربها! خذ ذهبك، وانصرف، جزاك الله خيرًا!"
المصدر 📚
كتاب المستطرف في كل فن مستظرف. 📖
قناة قصة و عبرة
Photo
في صيفٍ حارّ من صيفات الجنوب الليبي، حمل الحاج “عامر القذافي” قلبه بين يديه، وركب أمله كما يركب الحاجُ طيف الكعبة في خياله. كان متجهًا إلى المطار، يملأه الحنين، والشوق لبيت الله الذي انتظره عمرًا. كان كل شيء جاهزًا: حقيبته، جوازه، دعوات والدته، ودموعه التي بللت السجادة ليلة السفر.
لكن… في لحظة، انهار الحلم.
أُبلغ عامر في المطار أن هناك خللاً أمنيًا في اسمه ضمن المنظومة، ليُمنع من السفر. وغادرت الطائرة بدونه، تخترق السماء وتبتعد كأنها تسحب حلمه معها.
جلس عامر على أحد مقاعد الانتظار، مذهولاً، مكسور الخاطر. حاول التواصل مع الجهات المختصة، تردد على المكاتب، ورفع يديه للسماء، لكنه لم يجد جوابًا… لا في الأرض، ولا في الناس.
لكن الله كان يسمع.
فجأة، عادت الطائرة إلى مطار سبها! لم تكن العودة له، بل بسبب عطلٍ في التكييف. وكأن الطائرة نفسها رفضت أن تُكمل طريقها دونه.
ارتفعت آمال عامر مجددًا، وجرى يحاول إصلاح الخلل في بياناته، لكن الطائرة أقلعت مرة أخرى… وتركت قلبه معها للمرة الثانية. حلقَ الألم في صدره أعلى من الطائرة، وتوارت الحكاية من جديد.
لكن إرادة الله لا تتعب.
عادت الطائرة مرة أخرى لنفس العطل. هذه المرة، وكأن القدر قال كلمته الأخيرة: لن تغادر حتى يُرضى عامر. تم إصلاح الخلل الأمني أخيرًا، وصعد عامر إلى الطائرة، لا بفرحة المسافر فقط، بل بدموع المنكسر الذي جبر الله خاطره.
ركب مقعده وهو يردد في نفسه:
“يا الله… ما أكرمك!”
⸻
العبرة:
في كل رحلة نعتقد أننا تأخرنا عنها، ربما كُتب لنا أن نكون في وقتٍ مختلف، بطريقة أعجب، وبقَدَرٍ أرحم.
ما كتبه الله لك لن يأخذه غيرك، ولو حلّق عنك مرتين، سيعود إليك إن كان فيه خير. فقط اصبر، وثق أن الرحمة قد تأتيك على هيئة تأخّر، أو على هيئة طائرة تعود من السماء لأجلك.
فمن جبر خاطر عبدٍ مكسور، جبره الله…
فكيف بمن جبره هو الرحمن
لكن… في لحظة، انهار الحلم.
أُبلغ عامر في المطار أن هناك خللاً أمنيًا في اسمه ضمن المنظومة، ليُمنع من السفر. وغادرت الطائرة بدونه، تخترق السماء وتبتعد كأنها تسحب حلمه معها.
جلس عامر على أحد مقاعد الانتظار، مذهولاً، مكسور الخاطر. حاول التواصل مع الجهات المختصة، تردد على المكاتب، ورفع يديه للسماء، لكنه لم يجد جوابًا… لا في الأرض، ولا في الناس.
لكن الله كان يسمع.
فجأة، عادت الطائرة إلى مطار سبها! لم تكن العودة له، بل بسبب عطلٍ في التكييف. وكأن الطائرة نفسها رفضت أن تُكمل طريقها دونه.
ارتفعت آمال عامر مجددًا، وجرى يحاول إصلاح الخلل في بياناته، لكن الطائرة أقلعت مرة أخرى… وتركت قلبه معها للمرة الثانية. حلقَ الألم في صدره أعلى من الطائرة، وتوارت الحكاية من جديد.
لكن إرادة الله لا تتعب.
عادت الطائرة مرة أخرى لنفس العطل. هذه المرة، وكأن القدر قال كلمته الأخيرة: لن تغادر حتى يُرضى عامر. تم إصلاح الخلل الأمني أخيرًا، وصعد عامر إلى الطائرة، لا بفرحة المسافر فقط، بل بدموع المنكسر الذي جبر الله خاطره.
ركب مقعده وهو يردد في نفسه:
“يا الله… ما أكرمك!”
⸻
العبرة:
في كل رحلة نعتقد أننا تأخرنا عنها، ربما كُتب لنا أن نكون في وقتٍ مختلف، بطريقة أعجب، وبقَدَرٍ أرحم.
ما كتبه الله لك لن يأخذه غيرك، ولو حلّق عنك مرتين، سيعود إليك إن كان فيه خير. فقط اصبر، وثق أن الرحمة قد تأتيك على هيئة تأخّر، أو على هيئة طائرة تعود من السماء لأجلك.
فمن جبر خاطر عبدٍ مكسور، جبره الله…
فكيف بمن جبره هو الرحمن
قالت العرب قديمًا: «أعذبُ الشعر أكذبُه»، ولعلّ من أصدق ما يبرهن على هذه المقولة ما قاله المتنبي في بيته الشهير:
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً
ويشربُ منها رائبًا وحليبًا.
بيتٌ يفيض بالغرابة ويعانق الخيال حتى حدود المستحيل، إذ لا يقبله عقلٌ ولا منطق، لكنه يختزن وراء مبالغته قصةً تفيض بالمعنى.
فقد مرّ المتنبي يومًا على امرأة فقيرة تبيع السمك في السوق، وكانت تبيع الرطل بعشرة دراهم. أقبل عليها رجلٌ ثريّ متكبّر فاشترى منها عشرة أرطال، ثمّ لم يدفع لها إلا عشرة دراهم ومضى متجاهلًا توسّلها ودموعها.
حاول المتنبي مناداته فلم يُعره اهتمامًا، فوقف الشاعر العظيم أمام هذا المشهد الموجع وقال ساخرًا ومتعجّبًا:
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً
ويشربُ منها رائق اللبن.
هكذا صوّر المتنبي ظلم القويّ للضعيف بمشهدٍ خياليٍّ لا يصدّق، كأنما أراد أن يقول: لقد اختلّت الموازين حتى صار الذئب يستدرّ النملة!
فهل حقًّا صرنا نعيش في زمنٍ يحلب فيه الذئبُ النملة؟
زمنٍ يظلم فيه القويُّ الفقير، وتصبح فيه الخرافةُ واقعًا، والعدلُ حكايةً من الماضي؟
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً
ويشربُ منها رائبًا وحليبًا.
بيتٌ يفيض بالغرابة ويعانق الخيال حتى حدود المستحيل، إذ لا يقبله عقلٌ ولا منطق، لكنه يختزن وراء مبالغته قصةً تفيض بالمعنى.
فقد مرّ المتنبي يومًا على امرأة فقيرة تبيع السمك في السوق، وكانت تبيع الرطل بعشرة دراهم. أقبل عليها رجلٌ ثريّ متكبّر فاشترى منها عشرة أرطال، ثمّ لم يدفع لها إلا عشرة دراهم ومضى متجاهلًا توسّلها ودموعها.
حاول المتنبي مناداته فلم يُعره اهتمامًا، فوقف الشاعر العظيم أمام هذا المشهد الموجع وقال ساخرًا ومتعجّبًا:
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً
ويشربُ منها رائق اللبن.
هكذا صوّر المتنبي ظلم القويّ للضعيف بمشهدٍ خياليٍّ لا يصدّق، كأنما أراد أن يقول: لقد اختلّت الموازين حتى صار الذئب يستدرّ النملة!
فهل حقًّا صرنا نعيش في زمنٍ يحلب فيه الذئبُ النملة؟
زمنٍ يظلم فيه القويُّ الفقير، وتصبح فيه الخرافةُ واقعًا، والعدلُ حكايةً من الماضي؟