Forwarded from الفائزون بالجنة
كَلَامُ اللهِ لَيسَ حَرفًا وَلَا صَوتًا وَلَا لُغَةً لا يُبتدأ ولَا يُختَتَمُ لَيسَ بِمُتَعَدِّدٍ ولا مُتَجَزِّئٍ.
المُتَجَزِّئُ مُرَكَّبٌ مِثلُ كَلَامِنَا نَحنُ.
وإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ وَاحِدٌ مَوجُودٌ أَزَلًا وَأَبَدًا.
وَأَهلُ السُّنَّةِ قَالُوا بِوَحْدَةِ كَلَامِ اللهِ.
أَي أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ كَلَامٌ وَاحِدٌ أَي لَيسَ كَلَامًا مُتَعَدِّدًا وَلَيسَ شَيئًا مُرَكَّبًا وَلَيسَ شَيئًا مُتَجَزِّئًا.
قَالَ ذَلِكَ الحَافِظُ البَيهَقِيُّ مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَشَاعِرَةِ.
وَقَالَ ذَلِكَ مِن عُلَمَاءِ المَغرِبِ أَبُو عَلِيٍّ السُّكُونِيُّ أَيضًا رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
فَأَهلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ.
كَمَا قَالَ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ:
وَاللهُ يَتَكَلَّمُ لا كَمَا نَتَكَلَّمُ نَحنُ نَتَكَلَّمُ بِالآلَةِ والحَرفِ واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
الآلَةُ هِيَ مَخرَجُ الحُرُوفِ، الصَّادُ لَهَا مَخرَجٌ، الدَّالُ لَهَا مَخرَجٌ، الطَّاءُ لَهَا مَخرَجٌ، الحَاءُ لَهَا مَخرَجٌ هَذِهِ الآلَةُ.
واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
وَسُبحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
المُتَجَزِّئُ مُرَكَّبٌ مِثلُ كَلَامِنَا نَحنُ.
وإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ وَاحِدٌ مَوجُودٌ أَزَلًا وَأَبَدًا.
وَأَهلُ السُّنَّةِ قَالُوا بِوَحْدَةِ كَلَامِ اللهِ.
أَي أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ كَلَامٌ وَاحِدٌ أَي لَيسَ كَلَامًا مُتَعَدِّدًا وَلَيسَ شَيئًا مُرَكَّبًا وَلَيسَ شَيئًا مُتَجَزِّئًا.
قَالَ ذَلِكَ الحَافِظُ البَيهَقِيُّ مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَشَاعِرَةِ.
وَقَالَ ذَلِكَ مِن عُلَمَاءِ المَغرِبِ أَبُو عَلِيٍّ السُّكُونِيُّ أَيضًا رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
فَأَهلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ.
كَمَا قَالَ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ:
وَاللهُ يَتَكَلَّمُ لا كَمَا نَتَكَلَّمُ نَحنُ نَتَكَلَّمُ بِالآلَةِ والحَرفِ واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
الآلَةُ هِيَ مَخرَجُ الحُرُوفِ، الصَّادُ لَهَا مَخرَجٌ، الدَّالُ لَهَا مَخرَجٌ، الطَّاءُ لَهَا مَخرَجٌ، الحَاءُ لَهَا مَخرَجٌ هَذِهِ الآلَةُ.
واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
وَسُبحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
عِلْمُ الدِّينِ قِسمَانِ:
قِسمٌ يُسَمَّى العِلمَ الضَّرُورِيَّ الَّذِي لا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يُحَصِّلَهُ.
وَكَمَا ذَكَرنَا قَبلَ هَذَا في الِاعتِقَادِ يُوجَدُ جُزءٌ مِن عِلمِ الِاعتِقَادِ لَا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يَتَعَلَّمَهُ ويَعرِفَهُ.
وَيُوجَدُ أَيضًا فِي الفُرُوعِ أَشيَاءُ لَا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يَتَعَلَّمَهَا.
فَمِن ذَلِكَ: أَحكَامُ الصَّلَاةِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنهَا أَركَانُهَا، وَشُرُوطُهَا، وَمُبطِلَاتُهَا.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلصَّومِ.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلزَّكَاةِ لِمَن وَجَبَت عَلَيهِ الزَّكَاةُ.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلحَجِّ لِمَن وَجَبَ عَلَيهِ الحَجُّ، فَقَبلَ أَن يَذهَبَ لِمُبَاشَرَةِ الحَجِّ عَلَيهِ أَن يَتَعَلَّمَ:
مَا هِيَ أَركَانُ الحَجِّ؟ وَمَا هِيَ وَاجِبَاتُهُ؟ وَمَا هِيَ شُرُوطُهُ؟ وَمَا هِيَ مُبطِلَاتُهُ؟
وإِلَّا كَيفَ يَضمَنُ أَن يَعمَلَ العِبَادَةَ عَلَى الوَجهِ الصَّحِيحِ المُوَافِقِ لِلشَّرعِ إِن لَم يَتَعَلَّم؟
كَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلمُعَامَلَاتِ.
إِذَا أَرَادَ المُكَلَّفُ، أَيُّ وَاحِدٍ مِنكُم مِنَ المُكَلَّفِينَ، أَن يَدخُلَ فِي مُعَامَلَةٍ: بَيعٍ، أَو شِرَاءٍ، أَو هِبَةٍ، أَو وَدِيعَةٍ، أَو عَارِيَةٍ، أَو أَيِّ شَيءٍ مِنَ المُعَامَلَاتِ فَعَلَيهِ أَن يَتَعَلَّمَ أَحكَامَ الشَّرعِ فِي ذَلِكَ قَبلَ أَن يَخُوضَ فِي هَذَا الأَمرِ وَقَبلَ أَن يَدخُلَ فِيهِ حَتَّى لَا يَقَعَ فِي مَعصِيَةِ اللهِ.
لِأَنَّ البَيعَ لَهُ أَركَانٌ، وَالإِجَارَةَ لَهَا أَركَانٌ، وَالرَّهنَ لَهُ أَركَانٌ.
فَهَذِهِ المُعَامَلَاتُ يَحتَاجُ الشَّخصُ إِذَا أَرَادَ أَن يَدخُلَ فِيهَا أَن يَتَعَلَّمَ أَحكَامَهَا حَتَّى لَا يَقَعَ فِي مَعصِيَةِ اللهِ.
ولَيسَ لَهُ عُذرٌ أَن يَقُولَ: ما تَعَلَّمتُ ثُمَّ دَخَلَ وعَمِلَ بَاطِلًا أَو عَمَلًا فَاسِدًا هذا لَيسَ لَهُ عُذرٌ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
قِسمٌ يُسَمَّى العِلمَ الضَّرُورِيَّ الَّذِي لا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يُحَصِّلَهُ.
وَكَمَا ذَكَرنَا قَبلَ هَذَا في الِاعتِقَادِ يُوجَدُ جُزءٌ مِن عِلمِ الِاعتِقَادِ لَا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يَتَعَلَّمَهُ ويَعرِفَهُ.
وَيُوجَدُ أَيضًا فِي الفُرُوعِ أَشيَاءُ لَا بُدَّ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يَتَعَلَّمَهَا.
فَمِن ذَلِكَ: أَحكَامُ الصَّلَاةِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنهَا أَركَانُهَا، وَشُرُوطُهَا، وَمُبطِلَاتُهَا.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلصَّومِ.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلزَّكَاةِ لِمَن وَجَبَت عَلَيهِ الزَّكَاةُ.
وَكَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلحَجِّ لِمَن وَجَبَ عَلَيهِ الحَجُّ، فَقَبلَ أَن يَذهَبَ لِمُبَاشَرَةِ الحَجِّ عَلَيهِ أَن يَتَعَلَّمَ:
مَا هِيَ أَركَانُ الحَجِّ؟ وَمَا هِيَ وَاجِبَاتُهُ؟ وَمَا هِيَ شُرُوطُهُ؟ وَمَا هِيَ مُبطِلَاتُهُ؟
وإِلَّا كَيفَ يَضمَنُ أَن يَعمَلَ العِبَادَةَ عَلَى الوَجهِ الصَّحِيحِ المُوَافِقِ لِلشَّرعِ إِن لَم يَتَعَلَّم؟
كَذَلِكَ بِالنِّسبَةِ لِلمُعَامَلَاتِ.
إِذَا أَرَادَ المُكَلَّفُ، أَيُّ وَاحِدٍ مِنكُم مِنَ المُكَلَّفِينَ، أَن يَدخُلَ فِي مُعَامَلَةٍ: بَيعٍ، أَو شِرَاءٍ، أَو هِبَةٍ، أَو وَدِيعَةٍ، أَو عَارِيَةٍ، أَو أَيِّ شَيءٍ مِنَ المُعَامَلَاتِ فَعَلَيهِ أَن يَتَعَلَّمَ أَحكَامَ الشَّرعِ فِي ذَلِكَ قَبلَ أَن يَخُوضَ فِي هَذَا الأَمرِ وَقَبلَ أَن يَدخُلَ فِيهِ حَتَّى لَا يَقَعَ فِي مَعصِيَةِ اللهِ.
لِأَنَّ البَيعَ لَهُ أَركَانٌ، وَالإِجَارَةَ لَهَا أَركَانٌ، وَالرَّهنَ لَهُ أَركَانٌ.
فَهَذِهِ المُعَامَلَاتُ يَحتَاجُ الشَّخصُ إِذَا أَرَادَ أَن يَدخُلَ فِيهَا أَن يَتَعَلَّمَ أَحكَامَهَا حَتَّى لَا يَقَعَ فِي مَعصِيَةِ اللهِ.
ولَيسَ لَهُ عُذرٌ أَن يَقُولَ: ما تَعَلَّمتُ ثُمَّ دَخَلَ وعَمِلَ بَاطِلًا أَو عَمَلًا فَاسِدًا هذا لَيسَ لَهُ عُذرٌ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Forwarded from الفائزون بالجنة
بلغني عن بعض الشباب يأتي البيت فإذا كان الطعام ليس على ما يلائم هواه يصرخ على أمه يقول لها: ما قلت لك قبل هذا، هذا الطعام لا أحبه كيف تطبخين هذا الطعام؟.
- في الصغر أُمُّه قامت بخدمته لما يكبر من يخدُم الآخر؟ هو يقوم بخدمة أمِّه.
- لكن من أين جاء هذا الفساد؟
أنتم أفسدتم الأولاد وهذا شىءٌ صحيح.
- المؤمن يأكل ما يجد وليقل الحمد لله على هذه النعمة.
- قال تعالى: {هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ} (سُورَةُ الرَّحۡمَٰن'٦٠).
- إذا قال لوالده بارك الله فيك أليس يفرح قلبه؟ جزاك الله خيرا أليس يفرح قلبُه؟.
- إدخالُ السرور لقلب الوالد والوالدة لك أجر على هذا.
- مَن مِنَ الأولاد تربّى على توقير الوالدين، على تعظيم الوالد المسلم والوالدة المسلمة؟.
- من تربى أن يشكُر والدَه وأمَّه كلما حصل منهما إحسان؟.
- أكثرُ الأولاد ليسوا هكذا يفوتون الثواب على أنفسهم.
- الرسول ﷺ يقول: الوالد أوسط أبوابِ الجنة.
- رضا الوالد، بِرُّ الولد يوصِل إلى الجنة من أحْسَنِ أبوابِها مِن بابٍ في وسطِها.
- لا تفوتوا هذا على أنفسكم.
- لكن أنتم ربُّوا أولادَكم على البِرِّ والتوقير والإحسان.
- رضا الوالدينِ بركة في الدنيا والآخرة.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
- في الصغر أُمُّه قامت بخدمته لما يكبر من يخدُم الآخر؟ هو يقوم بخدمة أمِّه.
- لكن من أين جاء هذا الفساد؟
أنتم أفسدتم الأولاد وهذا شىءٌ صحيح.
- المؤمن يأكل ما يجد وليقل الحمد لله على هذه النعمة.
- قال تعالى: {هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ} (سُورَةُ الرَّحۡمَٰن'٦٠).
- إذا قال لوالده بارك الله فيك أليس يفرح قلبه؟ جزاك الله خيرا أليس يفرح قلبُه؟.
- إدخالُ السرور لقلب الوالد والوالدة لك أجر على هذا.
- مَن مِنَ الأولاد تربّى على توقير الوالدين، على تعظيم الوالد المسلم والوالدة المسلمة؟.
- من تربى أن يشكُر والدَه وأمَّه كلما حصل منهما إحسان؟.
- أكثرُ الأولاد ليسوا هكذا يفوتون الثواب على أنفسهم.
- الرسول ﷺ يقول: الوالد أوسط أبوابِ الجنة.
- رضا الوالد، بِرُّ الولد يوصِل إلى الجنة من أحْسَنِ أبوابِها مِن بابٍ في وسطِها.
- لا تفوتوا هذا على أنفسكم.
- لكن أنتم ربُّوا أولادَكم على البِرِّ والتوقير والإحسان.
- رضا الوالدينِ بركة في الدنيا والآخرة.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل واحد منا سيموت.
كل واحد منا يعيش بُرهة من الزمن ثم يموت.
ماذا أعددنا لنصرة هذا الدين؟
نريد أن يكون في أولادِنا هذا العلم.
انظروا يا أحبابنا بعين البصيرة بعين العقل إلى أولادنا.
ما هو واقع تربية الأطفال في أيامنا هذه؟
الهواتف أصبحت هي التي تقوم بتربية الأطفال وتوجيه سلوكهم بدلا من الأهل.
شىء يبكي، شىء يحزن.
كثير من الأطفال لا يبالون بآبائهم ولا بأمهاتهم لأنهم تُرِكُوا للتلفون.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
كل واحد منا يعيش بُرهة من الزمن ثم يموت.
ماذا أعددنا لنصرة هذا الدين؟
نريد أن يكون في أولادِنا هذا العلم.
انظروا يا أحبابنا بعين البصيرة بعين العقل إلى أولادنا.
ما هو واقع تربية الأطفال في أيامنا هذه؟
الهواتف أصبحت هي التي تقوم بتربية الأطفال وتوجيه سلوكهم بدلا من الأهل.
شىء يبكي، شىء يحزن.
كثير من الأطفال لا يبالون بآبائهم ولا بأمهاتهم لأنهم تُرِكُوا للتلفون.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
إذَا وَاحِدٌ قَالَ لَكُم شُو بَدْنَا بالبُرهَانِ العَقلِيِّ؟
نَقُولُ لَهُ: (البُرهَانُ العَقلِيُّ هُوَ شَاهِدٌ لِلشَّرعِ).
لِأَنَّ الشَّرعَ لا يَأتِي إِلَّا بِمُجَوَّزَاتِ العُقُولِ.
يَعنِي لا يَأتِي الشَّرعُ بِشَيءٍ لا يَقبَلُهُ العَقلُ السَّلِيمُ.
وَنَحنُ أُمِرْنَا فِي القُرآنِ الكَرِيمِ وَعَلَى لِسَانِ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ بِاستِعمَالِ عُقُولِنَا لِمَصَالِحِنَا.
اللهُ قَالَ: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ﴾ هَذَا مَدحٌ لِلَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ يَعنِي يَستَعمِلُونَ عُقُولَهُم.
أَنتَ إِذَا نَظَرتَ إِلَى حَالِ الأَرضِ فِي الشِّتَاءِ يَختَلِفُ عَن حَالِهَا فِي الصَّيفِ، فِي الصَّيفِ تَجِفُّ وَتَتَشَقَّقُ.
فِي الشِّتَاءِ تَكُونُ رَطبَةً مُتَمَاسِكَةً هَذَا عَلَامَةٌ عَلَى حُدُوثِهَا.
إِذًا الَّذِي خَلَقَهَا لَيسَ مِثلَهَا لَا يُشْبِهُهَا.
يَعنِي تَستَعمِلُ عَقلَكَ.
إِذَا نَظَرتَ إِلَى النِّظَامِ المَوجُودِ في الدُّنيَا، أَرَاضٍ في البِلَادِ فِي بِقَاعِ الأَرضِ، شِتَاءٌ وَصَيفٌ، هَوَاءٌ حَارٌّ هَوَاءٌ بَارِدٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ عَلَى التَّمَامِ.
لا هَذَا يَأكُلُ حِصَّةَ هَذَا وَلَا هَذَا يَأكُلُ حِصَّةَ هَذَا وَيَتَكَرَّرُ مَعَ مُرُورِ السِّنِينَ عَلَى هَذَا النِّظَامِ بلا اختِلَالٍ.
دَائِمًا هُنَا حِصَّةُ النَّهَارِ كَذَا حِصَّةُ اللَّيلِ كَذَا.
مَعنَاهُ يُوجَدُ خَالِقٌ خَلَقَ هَذَا العَالَمَ وَخَلَقَ هَذَا اللَّيلَ وَجَعَلَ لِلَّيلِ حِصَّةً وَجَعَلَ اللَّيلَ لَا يَأكُلُ حِصَّةَ النَّهَارِ، والنَّهَارَ لَا يَأكُلُ حِصَّةَ اللَّيلِ.
هذا دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ الخَالِقِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.
كَمَا رَدَّ إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ السَّلَامُ عَلَى النُّمْرُودِ الكَافِرِ الَّذِي كَانَ يَتَحَدَّاهُ.
مَاذَا قَالَ لَهُ إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ السَّلَامُ؟
﴿فَإِنَّ اللهَ يَأتِي بِالشَّمسِ مِنَ المَشرِقِ فَأتِ بِهَا مِنَ المَغرِبِ﴾ هَذَا اِستِدلَالٌ عَقلِيٌّ.
يَعنِي: الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَجرَى العَادَةَ الآنَ في الدُّنيَا إِلَى أَن يَأتِيَ وَقتُ اختِلَافِ هذا باقتِرَابُ القِيَامَةِ أَنَّ الشَّمسَ تَأتِي مِنَ المَشرِقِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَتَذهَبُ إِلَى المَغرِبِ.
وَأَنتَ تَدَّعِي الأُلُوهِيَّةَ، اللهُ يَأتِي بِهَا مِنَ المَشرِقِ فَأتِ بِهَا مِنَ المَغرِبِ ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ لِأَنَّهُ مَا وَجَدَ جَوَابًا.
فَاستِعمَالُ الدَّلِيلِ العَقلِيِّ لَهُ دَلِيلٌ أَنَّ هَذَا شَيءٌ حَسَنٌ مِنَ القُرآنِ وَمِن كَلَامِ الرَّسُولِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
لِأَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ أَن تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَاختِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلبَابِ﴾
مَاذَا قَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؟ (وَيلٌ لِمَن قَرَأَهَا وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا).
شُو يَعنِي وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا؟ يَعنِي الدَّلِيلُ العَقلِيُّ لَهُ اِعتِبَارٌ، الاِستِدلَالُ العَقلِيُّ لَهُ اِعتِبَارٌ.
وَإِلَّا لِمَا قَالَ الرَّسُولُ: (وَيلٌ لِمَن قَرَأَهَا وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا)؟ هَذَا مَعنَاهُ أَنَّ الاِستِدلَالَ العَقلِيَّ لَهُ اِعتِبَارٌ فِي الشَّرعِ.
وَبِهِ تُقَامُ الحُجَّةُ عَلَى المُلْحِدِ الَّذِي لَا يُؤمِنُ بِالقُرآنِ.
إِذَا جَاءَنَا مُلحِدٌ وَقَالَ: أَنَا لَا أُؤمِنُ بِالقُرآنِ أَقنِعنِي بِصِحَّةِ دِينِكَ، أَقنِعنِي بِأَنَّ الَّذِي تَعبُدُهُ هُوَ اللهُ الَّذِي يَستَحِقُّ العِبَادَةَ أَنَا لَا أُؤمِنُ بِذَلِكَ.
إِذَا قُلتَ لَهُ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفِي اللهِ شَكٌّ﴾؟ يَقُولُ لَكَ: (أَنَا لَا أُؤمِنُ بِالقُرآنِ).
تَقُولُ لِي: (قَالَ اللهُ تَعَالَى).
مَا الَّذِي نَحتَاجُ هُنَا لِإِقَامَةِ الحُجَّةِ عَلَيهِ؟ الاِستِدلَالُ العَقلِيُّ فَإِذًا هَذَا مِنَ الوَاجِبَاتِ.
لِذَلِكَ قَالَ إِمَامُ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ أَبُو الحَسَنِ الأَشعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: (مَعرِفَةُ الدَّلِيلِ العَقلِيِّ عَلَى وُجُودِ اللهِ مِن فُرُوضِ الأَعيَانِ).
وقَالَ: (مَعرِفَةُ الأَدِلَّةِ عَلَى الأَحكَامِ مِن فُرُوضِ الكِفَايَةِ)
.
مِش عِندَنَا أَحكَامٌ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ الحُكمُ كَذَا، فِي الصَّومِ الحُكمُ كَذَا، فِي الزَّكَاةِ الحُكمُ كَذَا هَذِهِ أَحكَامٌ.
نَقُولُ لَهُ: (البُرهَانُ العَقلِيُّ هُوَ شَاهِدٌ لِلشَّرعِ).
لِأَنَّ الشَّرعَ لا يَأتِي إِلَّا بِمُجَوَّزَاتِ العُقُولِ.
يَعنِي لا يَأتِي الشَّرعُ بِشَيءٍ لا يَقبَلُهُ العَقلُ السَّلِيمُ.
وَنَحنُ أُمِرْنَا فِي القُرآنِ الكَرِيمِ وَعَلَى لِسَانِ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ بِاستِعمَالِ عُقُولِنَا لِمَصَالِحِنَا.
اللهُ قَالَ: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ﴾ هَذَا مَدحٌ لِلَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ يَعنِي يَستَعمِلُونَ عُقُولَهُم.
أَنتَ إِذَا نَظَرتَ إِلَى حَالِ الأَرضِ فِي الشِّتَاءِ يَختَلِفُ عَن حَالِهَا فِي الصَّيفِ، فِي الصَّيفِ تَجِفُّ وَتَتَشَقَّقُ.
فِي الشِّتَاءِ تَكُونُ رَطبَةً مُتَمَاسِكَةً هَذَا عَلَامَةٌ عَلَى حُدُوثِهَا.
إِذًا الَّذِي خَلَقَهَا لَيسَ مِثلَهَا لَا يُشْبِهُهَا.
يَعنِي تَستَعمِلُ عَقلَكَ.
إِذَا نَظَرتَ إِلَى النِّظَامِ المَوجُودِ في الدُّنيَا، أَرَاضٍ في البِلَادِ فِي بِقَاعِ الأَرضِ، شِتَاءٌ وَصَيفٌ، هَوَاءٌ حَارٌّ هَوَاءٌ بَارِدٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ، لَيلٌ وَنَهَارٌ عَلَى التَّمَامِ.
لا هَذَا يَأكُلُ حِصَّةَ هَذَا وَلَا هَذَا يَأكُلُ حِصَّةَ هَذَا وَيَتَكَرَّرُ مَعَ مُرُورِ السِّنِينَ عَلَى هَذَا النِّظَامِ بلا اختِلَالٍ.
دَائِمًا هُنَا حِصَّةُ النَّهَارِ كَذَا حِصَّةُ اللَّيلِ كَذَا.
مَعنَاهُ يُوجَدُ خَالِقٌ خَلَقَ هَذَا العَالَمَ وَخَلَقَ هَذَا اللَّيلَ وَجَعَلَ لِلَّيلِ حِصَّةً وَجَعَلَ اللَّيلَ لَا يَأكُلُ حِصَّةَ النَّهَارِ، والنَّهَارَ لَا يَأكُلُ حِصَّةَ اللَّيلِ.
هذا دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ الخَالِقِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.
كَمَا رَدَّ إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ السَّلَامُ عَلَى النُّمْرُودِ الكَافِرِ الَّذِي كَانَ يَتَحَدَّاهُ.
مَاذَا قَالَ لَهُ إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ السَّلَامُ؟
﴿فَإِنَّ اللهَ يَأتِي بِالشَّمسِ مِنَ المَشرِقِ فَأتِ بِهَا مِنَ المَغرِبِ﴾ هَذَا اِستِدلَالٌ عَقلِيٌّ.
يَعنِي: الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أَجرَى العَادَةَ الآنَ في الدُّنيَا إِلَى أَن يَأتِيَ وَقتُ اختِلَافِ هذا باقتِرَابُ القِيَامَةِ أَنَّ الشَّمسَ تَأتِي مِنَ المَشرِقِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَتَذهَبُ إِلَى المَغرِبِ.
وَأَنتَ تَدَّعِي الأُلُوهِيَّةَ، اللهُ يَأتِي بِهَا مِنَ المَشرِقِ فَأتِ بِهَا مِنَ المَغرِبِ ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ لِأَنَّهُ مَا وَجَدَ جَوَابًا.
فَاستِعمَالُ الدَّلِيلِ العَقلِيِّ لَهُ دَلِيلٌ أَنَّ هَذَا شَيءٌ حَسَنٌ مِنَ القُرآنِ وَمِن كَلَامِ الرَّسُولِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
لِأَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعدَ أَن تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَاختِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلبَابِ﴾
مَاذَا قَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؟ (وَيلٌ لِمَن قَرَأَهَا وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا).
شُو يَعنِي وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا؟ يَعنِي الدَّلِيلُ العَقلِيُّ لَهُ اِعتِبَارٌ، الاِستِدلَالُ العَقلِيُّ لَهُ اِعتِبَارٌ.
وَإِلَّا لِمَا قَالَ الرَّسُولُ: (وَيلٌ لِمَن قَرَأَهَا وَلَم يَتَفَكَّر فِيهَا)؟ هَذَا مَعنَاهُ أَنَّ الاِستِدلَالَ العَقلِيَّ لَهُ اِعتِبَارٌ فِي الشَّرعِ.
وَبِهِ تُقَامُ الحُجَّةُ عَلَى المُلْحِدِ الَّذِي لَا يُؤمِنُ بِالقُرآنِ.
إِذَا جَاءَنَا مُلحِدٌ وَقَالَ: أَنَا لَا أُؤمِنُ بِالقُرآنِ أَقنِعنِي بِصِحَّةِ دِينِكَ، أَقنِعنِي بِأَنَّ الَّذِي تَعبُدُهُ هُوَ اللهُ الَّذِي يَستَحِقُّ العِبَادَةَ أَنَا لَا أُؤمِنُ بِذَلِكَ.
إِذَا قُلتَ لَهُ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفِي اللهِ شَكٌّ﴾؟ يَقُولُ لَكَ: (أَنَا لَا أُؤمِنُ بِالقُرآنِ).
تَقُولُ لِي: (قَالَ اللهُ تَعَالَى).
مَا الَّذِي نَحتَاجُ هُنَا لِإِقَامَةِ الحُجَّةِ عَلَيهِ؟ الاِستِدلَالُ العَقلِيُّ فَإِذًا هَذَا مِنَ الوَاجِبَاتِ.
لِذَلِكَ قَالَ إِمَامُ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ أَبُو الحَسَنِ الأَشعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: (مَعرِفَةُ الدَّلِيلِ العَقلِيِّ عَلَى وُجُودِ اللهِ مِن فُرُوضِ الأَعيَانِ).
وقَالَ: (مَعرِفَةُ الأَدِلَّةِ عَلَى الأَحكَامِ مِن فُرُوضِ الكِفَايَةِ)
.
مِش عِندَنَا أَحكَامٌ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ الحُكمُ كَذَا، فِي الصَّومِ الحُكمُ كَذَا، فِي الزَّكَاةِ الحُكمُ كَذَا هَذِهِ أَحكَامٌ.
Forwarded from الفائزون بالجنة
مَعرِفَةُ الدَّلِيلِ عَلَيهَا مِن فُرُوضِ الكِفَايَةِ.
يَعنِي: يَلزَمُ بَعضَ المُسلِمِينَ أَن يَكُونَ عَالِمًا بِذَلِكَ.
مِثلَ الشَّافِعِيِّ إِذَا سَأَلتَهُ لِمَا قُلتَ هَذَا؟
يَقُولُ لَكَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى، قَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، مِن هُنَا أَخَذتُ الدَّلِيلَ.
إِذَا قُلتَ لِأَبِي حَنِيفَةَ مِن أَينَ قُلتَ هَذَا فِي الزَّكَاةِ؟
يَقُولُ لَكَ: اللهُ تَعَالَى قَالَ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ.
مَعرِفَةُ الدَّلِيلِ عَلَى الأَحكَامِ مِن فُرُوضِ الكِفَايَةِ.
وَمَعرِفَةُ الدَّلِيلِ عَلَى أَصلِ الاِعتِقَادِ، مَسأَلَةُ وُجُودِ اللهِ هَذِهِ أَصلِ الاِعتِقَادِ مِن فُرُوضِ الأَعيَانِ.
يَعنِي كُلَّ مُكَلَّفٍ يَجِبُ عَلَيهِ أَن يَعرِفَ دَلِيلًا عَقلِيًّا عَلَى وُجُودِ اللهِ تَعَالَى.
لَوِ اِنتَشَرَ هذا بَينَ المُسلِمِينَ كَانُوا رَدُّوا عَلَى المَلَاحِدَةِ لَمَّا بَرَزُوا.
وبِسَبَبِ ضَعفِ المُسلِمِينَ فِي مِثلِ هَذَا الأَمرِ وَجَدَ المَلَاحِدَة مسَاحَةٌ وَدَخَلُوا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ وَسَاقُوهُم إِلَى الإِلحَادِ.
لَو كَانَ المُسلِمُونَ تَعَلَّمُوا هَذِهِ الأَدِلَّةَ لَرَدُّوا على المَلَاحِدَة وَكَسَرُوا المَلَاحِدَةَ وَمَنَعُوهُم مِن أَن يَعِيثُوا فِي الأَرضِ فَسَادًا كما فَعَلُوا.
فَلِذَلِكَ يَنبَغِي أَن نَعتَنِيَ بِهَذَا.
بِالأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ عَلَى إِثبَاتِ أَحَقِّيَّةِ أُصُولِ الدِّينِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
يَعنِي: يَلزَمُ بَعضَ المُسلِمِينَ أَن يَكُونَ عَالِمًا بِذَلِكَ.
مِثلَ الشَّافِعِيِّ إِذَا سَأَلتَهُ لِمَا قُلتَ هَذَا؟
يَقُولُ لَكَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى، قَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، مِن هُنَا أَخَذتُ الدَّلِيلَ.
إِذَا قُلتَ لِأَبِي حَنِيفَةَ مِن أَينَ قُلتَ هَذَا فِي الزَّكَاةِ؟
يَقُولُ لَكَ: اللهُ تَعَالَى قَالَ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ.
مَعرِفَةُ الدَّلِيلِ عَلَى الأَحكَامِ مِن فُرُوضِ الكِفَايَةِ.
وَمَعرِفَةُ الدَّلِيلِ عَلَى أَصلِ الاِعتِقَادِ، مَسأَلَةُ وُجُودِ اللهِ هَذِهِ أَصلِ الاِعتِقَادِ مِن فُرُوضِ الأَعيَانِ.
يَعنِي كُلَّ مُكَلَّفٍ يَجِبُ عَلَيهِ أَن يَعرِفَ دَلِيلًا عَقلِيًّا عَلَى وُجُودِ اللهِ تَعَالَى.
لَوِ اِنتَشَرَ هذا بَينَ المُسلِمِينَ كَانُوا رَدُّوا عَلَى المَلَاحِدَةِ لَمَّا بَرَزُوا.
وبِسَبَبِ ضَعفِ المُسلِمِينَ فِي مِثلِ هَذَا الأَمرِ وَجَدَ المَلَاحِدَة مسَاحَةٌ وَدَخَلُوا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ وَسَاقُوهُم إِلَى الإِلحَادِ.
لَو كَانَ المُسلِمُونَ تَعَلَّمُوا هَذِهِ الأَدِلَّةَ لَرَدُّوا على المَلَاحِدَة وَكَسَرُوا المَلَاحِدَةَ وَمَنَعُوهُم مِن أَن يَعِيثُوا فِي الأَرضِ فَسَادًا كما فَعَلُوا.
فَلِذَلِكَ يَنبَغِي أَن نَعتَنِيَ بِهَذَا.
بِالأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ عَلَى إِثبَاتِ أَحَقِّيَّةِ أُصُولِ الدِّينِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
لله تعالى
For the sake of Allāh, the Exalted.
قال الإمام علي رضي الله عنه: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْعَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْهُ مَكَانًا لِذَاتِهِ"
Al-Imām ^Aliyy, may Allāh accept his good deeds, said: “Indeed, Allāh created the Grand Throne as a sign of His power, and He did not take it as a place for Himself.”
For the sake of Allāh, the Exalted.
قال الإمام علي رضي الله عنه: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْعَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْهُ مَكَانًا لِذَاتِهِ"
Al-Imām ^Aliyy, may Allāh accept his good deeds, said: “Indeed, Allāh created the Grand Throne as a sign of His power, and He did not take it as a place for Himself.”
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ: تَنبِيهٌ في فَهمِ كَلِمَةِ استُشهِدَ عِندَ العَوَامِّ.
أَحيَانًا بَعضُ العَوَامِّ يَفهَمُونَ مِن كَلِمَةِ استُشهِدَ ماتَ بِطَرِيقَةٍ مُعَيَّنَةٍ، مَاتَ بِطَرِيقَةٍ غَرِيبَةٍ ولَا يَفهَمُونَ مِنهَا نَالَ دَرَجَةً عِندَ اللهِ.
وَاحِدٌ رَأَى بَهِيمَةً ماتَت فَقَالَ: شُو اُستُشهِدَت؟
وَأَحيَانًا يَستَعمِلُونَهَا عَلَى مَعنَى الإِنكَارِ أَنَّهُ ما اُستُشهِدَ هَذَا شُو اُستُشهِدَ؟ يَعنِي مَا اُستُشهِدَ.
وَأَحيَانًا يَفهَمُونَ مِنهَا مَاتَ مِيتَةً غَرِيبَةً لَيسَت مَعرُوفَةً لَيسَت مُعتَادَةً فَإِذَا كَانَ هَذَا فهمه لَا يكفُر.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
أَحيَانًا بَعضُ العَوَامِّ يَفهَمُونَ مِن كَلِمَةِ استُشهِدَ ماتَ بِطَرِيقَةٍ مُعَيَّنَةٍ، مَاتَ بِطَرِيقَةٍ غَرِيبَةٍ ولَا يَفهَمُونَ مِنهَا نَالَ دَرَجَةً عِندَ اللهِ.
وَاحِدٌ رَأَى بَهِيمَةً ماتَت فَقَالَ: شُو اُستُشهِدَت؟
وَأَحيَانًا يَستَعمِلُونَهَا عَلَى مَعنَى الإِنكَارِ أَنَّهُ ما اُستُشهِدَ هَذَا شُو اُستُشهِدَ؟ يَعنِي مَا اُستُشهِدَ.
وَأَحيَانًا يَفهَمُونَ مِنهَا مَاتَ مِيتَةً غَرِيبَةً لَيسَت مَعرُوفَةً لَيسَت مُعتَادَةً فَإِذَا كَانَ هَذَا فهمه لَا يكفُر.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول فضيلة الشيخ نبيل الشريف حفظه الله تعالى: انظُرُوا مَاذَا عَلَّمَنَا الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ.
قَالَ: إِذَا كَانَتِ المَسأَلَةُ وَاضِحَةً كَالشَّمسِ أَجِب وإِلَّا لا.
يَعنِي سَأَلَكَ وَاحِدٌ سُؤَالًا وَأَنتَ مُتَعَلِّمٌ الحَمدُ للهِ بَس أَنتَ هل صِرتَ مِثلَ الشَّافِعِيِّ؟ لَا.
سَأَلَكَ سُؤَالًا وَجَدتَ الجَوَابَ عِندَكَ في قَلبِكَ مَحفُوظًا كَالشَّمسِ يَعنِي ما عِندَكَ إِشكَالٌ مَا عِندَكَ شَكٌّ أَجِبْهُ وَإِلَّا فَلَا.
قُلْ لَهُ: يا أَخِي رُوح عند الشَّيخِ الفُلَانِيّ.
أَحبَابنَا المَشَايِخ الَّذِينَ عِندَهُم عِلمٌ لَيسُوا قِلَّةً.
قَالَ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله: (وإِلَّا فَاتْرُك لا تُجِب).
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ أَحيَانًا أَسأَلُهُ يَقُولُ لِي: (أُفَكِّرُ).
الَّذِي هُوَ قُطبٌ وَمُحَدِّثٌ وَحَافِظٌ وَفَقِيهٌ وَلُغَوِيٌّ يَقُولُ لِي: (أُفَكِّرُ).
إِذَا هُوَ يقُول أُفَكِّرُ، نَحنُ شُو بَدْنَا نَقُول؟
نَحنُ نْقُول أُرَاجِعُ، نَحنُ نرَاجِع إِلِّي تَلَقَّينَاهُ يَعنِي مِن أَهلِ العِلمِ.
فَانتَبِهُوا لِهَذَا بَارَكَ اللهُ فِيكُم.
قَالَ: إِذَا كَانَتِ المَسأَلَةُ وَاضِحَةً كَالشَّمسِ أَجِب وإِلَّا لا.
يَعنِي سَأَلَكَ وَاحِدٌ سُؤَالًا وَأَنتَ مُتَعَلِّمٌ الحَمدُ للهِ بَس أَنتَ هل صِرتَ مِثلَ الشَّافِعِيِّ؟ لَا.
سَأَلَكَ سُؤَالًا وَجَدتَ الجَوَابَ عِندَكَ في قَلبِكَ مَحفُوظًا كَالشَّمسِ يَعنِي ما عِندَكَ إِشكَالٌ مَا عِندَكَ شَكٌّ أَجِبْهُ وَإِلَّا فَلَا.
قُلْ لَهُ: يا أَخِي رُوح عند الشَّيخِ الفُلَانِيّ.
أَحبَابنَا المَشَايِخ الَّذِينَ عِندَهُم عِلمٌ لَيسُوا قِلَّةً.
قَالَ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله: (وإِلَّا فَاتْرُك لا تُجِب).
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ أَحيَانًا أَسأَلُهُ يَقُولُ لِي: (أُفَكِّرُ).
الَّذِي هُوَ قُطبٌ وَمُحَدِّثٌ وَحَافِظٌ وَفَقِيهٌ وَلُغَوِيٌّ يَقُولُ لِي: (أُفَكِّرُ).
إِذَا هُوَ يقُول أُفَكِّرُ، نَحنُ شُو بَدْنَا نَقُول؟
نَحنُ نْقُول أُرَاجِعُ، نَحنُ نرَاجِع إِلِّي تَلَقَّينَاهُ يَعنِي مِن أَهلِ العِلمِ.
فَانتَبِهُوا لِهَذَا بَارَكَ اللهُ فِيكُم.
Forwarded from الفائزون بالجنة
الوَهَّابِيَّةُ كُفَّارٌ لِأَنَّهُم يُشَبِّهُونَ اللهَ بِخَلقِهِ.
ولِأَنَّهُم يُكَفِّرُونَ كُلَّ المُسلِمِينَ الَّذِينَ لَيسُوا مَعَهُم.
مُجَرَّدُ أَن يَرَى أَنَّكَ لَستَ مَعَهُم يَحكُمُ عَلَيكَ بِالكُفرِ.
وَاحِدٌ مِن أَحبَابِنَا حَدَّثَنِي قَالَ: كُنتُ عِندَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعنِي عند السَّلَامُ المُوَاجَهَةُ.
قَالَ: فَسَلَّمتُ عَلَى الرَّسُولِ وَصِرتُ أَقُولُ سِرًّا، سِرًّا يَعنِي دُونَ أَن يَسمَعَ النَّاسَ: يَا خَيرَ مَن دُفِنَت فِي القَاعِ أَعظُمُهُ فطاب من طيبهن القاع والأكم تَعرِفُونَهَا.
قَالَ: الوَهَّابِيُّ الَّذِي هُوَ وَاقِفٌ عِندَ المُوَاجَهَةِ قَالَ لَهُ: اِمشِ، اِمشِ مِن هُنَا.
فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ الوَهَّابِيُّ الآخَرُ: اُترُكهُ هَذَا مِن أَحزَابِ الشِّركِ حَكَمَ عَلَيهِ بِالشِّركِ بِالكُفرِ وَهُوَ لَا يَعرِفُهُ وَمَا كَلَّمَهُ وَلَا جَرَى بَينَهُمَا حَدِيثٌ.
مَا مَعنَى ذَلِكَ؟
أَنَّهُ يَحكُمُ عَلَى مَن لَيسَ مِنهُم بِأَنَّهُ كَافِرٌ.
وَكَمَا قَالَ شَيخُنَا رَحِمَهُ اللهُ: الوَهَّابِيَّةُ يُكَفِّرُونَنَا بِغَيرِ حَقٍّ وَنَحنُ نُكَفِّرُهُم بِحَقٍّ.
لِأَنَّ مَن كَفَّرَ مُسلِمًا وَاحِدًا بِغَيرِ تَأوِيلٍ يَكُونُ كَافِرًا.
فَكَيفَ بِالَّذِي يُكَفِّرُ الأُمَّةَ الإِسلَامِيَّةَ؟.
صَاحِبُ كِتَابِ السُّحُبِ الوَابِلَةِ يَقُولُ: وَكَانَ لَهُ أَخٌ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الوَهَّابِ يُسَمَّى الشَّيخَ سُلَيمَانَ كَانَ يُخَالِفُهُ وَكَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ يَقتُلُ مَن يُخَالِفُهُ وَإِلَى الآنَ هُم كَذَلِكَ يَعنِي عَلَى هَذَا.
قَالَ: وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقتُلُ مَن يُخَالِفُهُ إِذَا عَرَفَ إِنسَانًا يُخَالِفُهُ وَاستَطَاعَ أَن يَقتُلَهُ يَقتُلُهُ.
فَالشَّيخُ سُلَيمَانُ كَانَ يُخَالِفُهُ وَأَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ فَصْلَ الخِطَابِ فِي الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الوَهَّابِ يَعنِي عَلَى أَخِيهِ.
فَعَرَفَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بِذَلِكَ وَكَانَ فِي نَاحِيَتِهِم رَجُلٌ مَجنُونٌ إِذَا أُدخِلَ عَلَى شَخصٍ وَحدَهُ وَحَمَلَ السَّيفَ يَقتُلُهُ.
يَعنِي: إِذَا دَخَلَ إِلَى مَكَانٍ فِيهِ شَخصٌ وَحِيدٌ وَمَعَهُ سَيفٌ هَذَا المَجنُونُ يَقتُلُهُ.
فَعَرَفَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ أَنَّ أَخَاهُ فِي المَسجِدِ وَحدَهُ، أَنَّ الشَّيخَ سُلَيمَانَ وَحدَهُ، فَأَتَى بِالمَجنُونِ أَعطَاهُ السَّيفَ وَأَدخَلَهُ المَسجِدَ عَلَى أَخِيهِ.
فَلَمَّا رَآهُ الشَّيخُ سُلَيمَانُ خَافَ، المُسلِمُ لَو كَانَ وَلِيًّا يَخَافُ المَوتَ وَيَخَافُ إِذَا أَقبَلَ إِنسَانٌ لِيَقتُلَهُ يَخَافُ، فخَافَ.
فَقَالَ لَهُ هَذَا المَجنُونُ: لا تَخَف أَنتَ فِي أَمَانٍ.
يَقُولُ صَاحِبُ كِتَابِ السُّحُبِ الوَابِلَةِ: وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا مِنَ الكَرَامَاتِ، اللهُ خَلَّصَهُ مِن شَرِّهِ.
حَكَمَ عَلَى أَخِيهِ بِالكُفرِ فَعَلَى غَيرِ أَخِيهِ سَهلٌ عِندَهُم أَن يَحكُمُوا عَلَى الشَّخصِ بِالكُفرِ، سَهلٌ عِندَهُم كَشُربِ المَاءِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
هـذه الـوَهَّـابِـيَّـة.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
ولِأَنَّهُم يُكَفِّرُونَ كُلَّ المُسلِمِينَ الَّذِينَ لَيسُوا مَعَهُم.
مُجَرَّدُ أَن يَرَى أَنَّكَ لَستَ مَعَهُم يَحكُمُ عَلَيكَ بِالكُفرِ.
وَاحِدٌ مِن أَحبَابِنَا حَدَّثَنِي قَالَ: كُنتُ عِندَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعنِي عند السَّلَامُ المُوَاجَهَةُ.
قَالَ: فَسَلَّمتُ عَلَى الرَّسُولِ وَصِرتُ أَقُولُ سِرًّا، سِرًّا يَعنِي دُونَ أَن يَسمَعَ النَّاسَ: يَا خَيرَ مَن دُفِنَت فِي القَاعِ أَعظُمُهُ فطاب من طيبهن القاع والأكم تَعرِفُونَهَا.
قَالَ: الوَهَّابِيُّ الَّذِي هُوَ وَاقِفٌ عِندَ المُوَاجَهَةِ قَالَ لَهُ: اِمشِ، اِمشِ مِن هُنَا.
فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ الوَهَّابِيُّ الآخَرُ: اُترُكهُ هَذَا مِن أَحزَابِ الشِّركِ حَكَمَ عَلَيهِ بِالشِّركِ بِالكُفرِ وَهُوَ لَا يَعرِفُهُ وَمَا كَلَّمَهُ وَلَا جَرَى بَينَهُمَا حَدِيثٌ.
مَا مَعنَى ذَلِكَ؟
أَنَّهُ يَحكُمُ عَلَى مَن لَيسَ مِنهُم بِأَنَّهُ كَافِرٌ.
وَكَمَا قَالَ شَيخُنَا رَحِمَهُ اللهُ: الوَهَّابِيَّةُ يُكَفِّرُونَنَا بِغَيرِ حَقٍّ وَنَحنُ نُكَفِّرُهُم بِحَقٍّ.
لِأَنَّ مَن كَفَّرَ مُسلِمًا وَاحِدًا بِغَيرِ تَأوِيلٍ يَكُونُ كَافِرًا.
فَكَيفَ بِالَّذِي يُكَفِّرُ الأُمَّةَ الإِسلَامِيَّةَ؟.
صَاحِبُ كِتَابِ السُّحُبِ الوَابِلَةِ يَقُولُ: وَكَانَ لَهُ أَخٌ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الوَهَّابِ يُسَمَّى الشَّيخَ سُلَيمَانَ كَانَ يُخَالِفُهُ وَكَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ يَقتُلُ مَن يُخَالِفُهُ وَإِلَى الآنَ هُم كَذَلِكَ يَعنِي عَلَى هَذَا.
قَالَ: وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقتُلُ مَن يُخَالِفُهُ إِذَا عَرَفَ إِنسَانًا يُخَالِفُهُ وَاستَطَاعَ أَن يَقتُلَهُ يَقتُلُهُ.
فَالشَّيخُ سُلَيمَانُ كَانَ يُخَالِفُهُ وَأَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ فَصْلَ الخِطَابِ فِي الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الوَهَّابِ يَعنِي عَلَى أَخِيهِ.
فَعَرَفَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بِذَلِكَ وَكَانَ فِي نَاحِيَتِهِم رَجُلٌ مَجنُونٌ إِذَا أُدخِلَ عَلَى شَخصٍ وَحدَهُ وَحَمَلَ السَّيفَ يَقتُلُهُ.
يَعنِي: إِذَا دَخَلَ إِلَى مَكَانٍ فِيهِ شَخصٌ وَحِيدٌ وَمَعَهُ سَيفٌ هَذَا المَجنُونُ يَقتُلُهُ.
فَعَرَفَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ أَنَّ أَخَاهُ فِي المَسجِدِ وَحدَهُ، أَنَّ الشَّيخَ سُلَيمَانَ وَحدَهُ، فَأَتَى بِالمَجنُونِ أَعطَاهُ السَّيفَ وَأَدخَلَهُ المَسجِدَ عَلَى أَخِيهِ.
فَلَمَّا رَآهُ الشَّيخُ سُلَيمَانُ خَافَ، المُسلِمُ لَو كَانَ وَلِيًّا يَخَافُ المَوتَ وَيَخَافُ إِذَا أَقبَلَ إِنسَانٌ لِيَقتُلَهُ يَخَافُ، فخَافَ.
فَقَالَ لَهُ هَذَا المَجنُونُ: لا تَخَف أَنتَ فِي أَمَانٍ.
يَقُولُ صَاحِبُ كِتَابِ السُّحُبِ الوَابِلَةِ: وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا مِنَ الكَرَامَاتِ، اللهُ خَلَّصَهُ مِن شَرِّهِ.
حَكَمَ عَلَى أَخِيهِ بِالكُفرِ فَعَلَى غَيرِ أَخِيهِ سَهلٌ عِندَهُم أَن يَحكُمُوا عَلَى الشَّخصِ بِالكُفرِ، سَهلٌ عِندَهُم كَشُربِ المَاءِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
هـذه الـوَهَّـابِـيَّـة.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام )) (Amani Madmouj)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
مسئلة: قال الشيخ: التي تغطي نصف رأسها فقط، لا تنال ثواب تغطية الرأس بالمرة،
نقول التي غطت نصف رأسها معصيتها أقل من التي تكشف كل رأسها.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
مسئلة: قال الشيخ: التي تغطي نصف رأسها فقط، لا تنال ثواب تغطية الرأس بالمرة،
نقول التي غطت نصف رأسها معصيتها أقل من التي تكشف كل رأسها.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
Forwarded from قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام )) (Amani Madmouj)
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
فائدة عظيمة:
عَمَلٌ صَغِير فِي عُيُونِ النَّاسِ، قَدْ يكُونُ سَبَبًا لِنَيْلِ رَحْمَةِ اللهِ وَالْفَوْز بِالْجَنَّةِ
أحدُنا لا يعرِفُ بِمَ قد يَغفِرُ اللهُ له ذَنبًا كَبيرًا، بِمَ قد يَغفِرُ اللهُ له كلَّ السَّيِّئاتِ الَّتي عَمِلَها. أحيانًا بِحَسَنةٍ عَمِلَها الشَّخصُ، تُغفَرُ له كلُّ ذُنوبِه، بِحَسَنةٍ في نَظَرِ النّاسِ قَليلة، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ التَّصَدُّقَ على الفَقير، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ إغاثةَ مَلْهوف، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ إنقاذَ مُضطَرّ، فيَغفِرُ اللهُ له كلَّ ذُنوبِه بِذلِك، ويَرفَعُهُ اللهُ دَرَجات.
تلكَ المرأةُ الَّتي حَكى عَنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت بَغيًّا من بَغايا بَني إسرائِيل، يعني تَعمَلُ بالزِّنا، وهذا الذَّنبُ من أَكبَرِ الكَبائر، رَأَت كَلباً يَلهَثُ من العَطَش، أَشفَقَت علَيه، فأَخَذَت مُوقَها الَّذي يُلبَسُ بالقَدَم، ودلَّتهُ في البِئر، مَلأَتهُ ماءً وسَقَت الكَلب.
قالَ الرَّسولُ: فغَفَرَ اللهُ لها.
بأيِّ شيءٍ غَفَرَ اللهُ لها؟ بِسَقيِها للكَلب، لأَنَّها نَوَت نِيَّةً حَسَنة، شَفَقَةً على هذا الكَلب، ففَعَلَت ذلِكَ تَقَرُّبًا إلى الله، فغَفَرَ اللهُ لها الذَّنبَ الكَبيرَ الَّذي هو الزِّنا.
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
فائدة عظيمة:
عَمَلٌ صَغِير فِي عُيُونِ النَّاسِ، قَدْ يكُونُ سَبَبًا لِنَيْلِ رَحْمَةِ اللهِ وَالْفَوْز بِالْجَنَّةِ
أحدُنا لا يعرِفُ بِمَ قد يَغفِرُ اللهُ له ذَنبًا كَبيرًا، بِمَ قد يَغفِرُ اللهُ له كلَّ السَّيِّئاتِ الَّتي عَمِلَها. أحيانًا بِحَسَنةٍ عَمِلَها الشَّخصُ، تُغفَرُ له كلُّ ذُنوبِه، بِحَسَنةٍ في نَظَرِ النّاسِ قَليلة، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ التَّصَدُّقَ على الفَقير، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ إغاثةَ مَلْهوف، قد تكونُ هذه الحَسَنةُ إنقاذَ مُضطَرّ، فيَغفِرُ اللهُ له كلَّ ذُنوبِه بِذلِك، ويَرفَعُهُ اللهُ دَرَجات.
تلكَ المرأةُ الَّتي حَكى عَنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت بَغيًّا من بَغايا بَني إسرائِيل، يعني تَعمَلُ بالزِّنا، وهذا الذَّنبُ من أَكبَرِ الكَبائر، رَأَت كَلباً يَلهَثُ من العَطَش، أَشفَقَت علَيه، فأَخَذَت مُوقَها الَّذي يُلبَسُ بالقَدَم، ودلَّتهُ في البِئر، مَلأَتهُ ماءً وسَقَت الكَلب.
قالَ الرَّسولُ: فغَفَرَ اللهُ لها.
بأيِّ شيءٍ غَفَرَ اللهُ لها؟ بِسَقيِها للكَلب، لأَنَّها نَوَت نِيَّةً حَسَنة، شَفَقَةً على هذا الكَلب، ففَعَلَت ذلِكَ تَقَرُّبًا إلى الله، فغَفَرَ اللهُ لها الذَّنبَ الكَبيرَ الَّذي هو الزِّنا.
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
Telegram
قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام ))
قناة تهتم بنشر دروس و مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
مسألة: قال شيخُنا رحمه الله: يجبُ على المرأة أن تُغطِّيَ رأسَها في حضرةِ المجنون.
الشرح: أي إذا وُجِدَ مجنونٌ وامرأةٌ أجنبيّةٌ ليست محرمةً له، وجبَ عليها أن تُغطِّيَ رأسَها.
وذلك لأنَّ بعضَ النساء قد تظنُّ لأنَّه مجنون جازَ لها أن تكشفَ رأسَها وهذا غيرُ صحيح.
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
مسألة: قال شيخُنا رحمه الله: يجبُ على المرأة أن تُغطِّيَ رأسَها في حضرةِ المجنون.
الشرح: أي إذا وُجِدَ مجنونٌ وامرأةٌ أجنبيّةٌ ليست محرمةً له، وجبَ عليها أن تُغطِّيَ رأسَها.
وذلك لأنَّ بعضَ النساء قد تظنُّ لأنَّه مجنون جازَ لها أن تكشفَ رأسَها وهذا غيرُ صحيح.
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء