حبيبنا الشيخ نبيل الشريف حفظه الله(المجموعة الرفاعية)
2.54K subscribers
973 photos
30.8K videos
547 files
30.2K links
أهلا بكم على قنوات المجموعة الرفاعية سنرسل لكم دروس الشيخ نبيل الشريف حفظه الله. أرجو أن ترسلواالرابط لمن تحبون
https://t.me/habibabrlt4
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كثير من الناس يسأل " أين الله"
فما نقول لهم؟

الشرح بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
مَاذَا قَالَ ﷺ في موالاة عَلِيٍّ؟
قَالَ: (مَن كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيٌّ مَولَاهُ)
أَي مَن كُنتُ نَاصِرَهُ فَعَلِيٌّ نَاصِرُهُ.
وَقَالَ: (اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالَاهُ وَعَادِ مَن عَادَاهُ). رواه الترمذي وهو صحيح

مَاذَا قَالَ في سَبِّ عَلِيٍّ؟
قَالَ: (مَن سَبَّ عَلِيًّا فَقَد سَبَّنِي). رواه أحمد والنسائي والبيهقي.
أَي ذَنبُهُ عَظِيمٌ جِدًّا كَأَنَّهُ سَبَّنِي وَسَابُّ الرَّسُولِ كَافِرٌ.
أما سابّ عَلِيٍّ ففَاسِقٌ مُرتَكِبُ كَبِيرَةٍ.

ما الَّذِي حَصَلَ بَعدَهُ؟
مُعَاوِيَةُ أَمَرَ بِسَبِّ عَلِيٍّ فَصَارَ يُسَبُّ عَلَى المَنَابِرِ إِلى أَن أَزَالَ ذَلِكَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

ما حُكمُ طَاعَةِ عَلِيٍّ؟
هُوَ مِن أُولِي الأَمرِ قَالَ تَعَالَى: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم﴾ فَطَاعَتُهُ وَاجِبَةٌ وَمَن خَرَجَ عَلَيهِ فَاسِقٌ لأنه خروج عن الخليفة العدل .

ما خَطَأُ ابنِ تَيمِيَةَ هُنَا؟
قَالَ القِتَالُ مَعَ عَلِيٍّ لَا هُوَ واجب ولا هو مُستَحَبٌّ وَهَذَا تَحرِيفٌ لِدِينِ اللهِ.

وَمَعَ ذَلِكَ كَثِيرٌ إِذَا تَكَلَّمتَ عَلَى ابنِ تَيمِيَةَ، أَوِ الوَهَّابِيَّةِ للتحذير الشرعي الواجب انتَقَدُوكَ بَدَلَ أَن يَنصُرُوكَ.

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
تَعظِيمُ النَّبِيِّ طَاعَةٌ

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
التَّحذِيرُ مِن حِزبِ التَّحرِيرِ وَتَعطِيلِهِمُ الأَحكَامَ وَتَهَاوُنِهِم بِحَدِيثِ عَائِشَةَ

يقول فضيلة الشيخ نبيل الشريف حفظه الله تعالى: جَادَلَنِي وَاحِدٌ فِي طَرِيقِ الجَدِيدَةِ مُنذُ نَحوِ ثَلَاثِينَ سَنَةً رَأسٌ مِن رُؤُوسِ حِزبِ التَّحرِيرِ رَجُلٌ يُمْكِنُ فِي السَّبعِينَ شَعرُهُ أَبيَضُ، كُلُّ شَعرِهِ أَبيَضُ.

قُلتُ لَهُ: أَنتُم تَقُولُونَ: (يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَن يُصَافِحَ المَرأَةَ).
وَالرَّسُولُ قَالَ: (إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ).

قَالَ لِي: (هُوَ الرَّسُولُ مَا بَدُّه يُصَافِحُ النِّسَاءَ) هَكَذَا أَجَابَنِي.

فَقُلتُ لَهُ: عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَت: (وَاللهِ مَا مَسَّت يَدُ رَسُولِ اللهِ يَدَ اِمرَأَةٍ قَطُّ فِي المُبَايَعَةِ إِلَّا اِمرَأَةً تَحِلُّ لَهُ)

قَالَ لِي: (شُو بِيعَرِّفَهَا عَائِشَة)؟

قُلتُ لَهُ: عَائِشَةُ شُو بِيعَرِّفَهَا وَأَنتَ الِّي بْتَعرَف؟

لَا يَستَحُونَ مِنَ اللهِ.

هَكَذَا أَجَابَنِي.

قَالَ لِي: (شُو بِيعَرِّفَهَا عَائِشَة).

كَيفَ وَاحِدٌ بِيقُول: (شُو بِيعَرِّفَهَا عَائِشَة)؟

السيدة عائشة رضي الله عنها كَانَت زَوجَةَ رَسُولِ اللهِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ (فَقِيهَةً مُجتَهِدَةً).

وَالرَّسُولُ قَالَ كَمَا ذَكَرنَا: (لَأَن يُطعَنَ أَحَدُكُم بِحَدِيدَةٍ فِي رَأسِهِ خَيرٌ لَهُ مِن أَن يَمَسَّ اِمرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ).

والرَّسُولُ عليه الصلاة والسلام قال: (وَاليَدُ تَزنِي وَزِنَا اليَدِ البَطشُ). عَمَلُ اليَدِ يُسَمَّى بَطشًا.

(وَزِنَا اليَدِ البَطشُ) يَعنِي إِذَا مَسَّ المَرأَةَ هَذَا يُقَالُ لَهُ بَطشٌ، مُش بَسِ الضَّربُ بِقُوَّةٍ بَطشٌ، هَذَا بَطشٌ وَهَذَا بَطشٌ، عَمَلُ اليَدِ بَطشٌ.

فَكُلُّ هَذَا أَدِلَّةٌ وَيَقُولُونَ: (يجوز للرجل أن يمس المرأة).

وَزَادُوا عَلَى ذَلِكَ عَمِلُوا مَنشُورًا في طرابلس في لبنان.
قَالُوا فِيهِ حِزبُ التَّحرِيرِ الَّذِينَ رَئِيسُهُم تَقِيُّ الدِّينِ النَّبهَانِيُّ قَالُوا: (يَجُوزُ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَن يُوَدِّعَ الأَجنَبِيَّةَ المُسَافِرَةَ أَن يُقَبِّلَهَا وَكَذَلِكَ إِذَا أَرَادَ أَن يَستَقبِلَهَا.

وَمَاذَا يَقُولُونَ لِلنَّاسِ؟
مَا تَعمَلُوا شِي حَتَّى تَنصِبُوا خَلِيفَةً مَا فِي خَلِيفَةٍ مَا تَعمَلُوا شِي.

يُعَطِّلُونَ أحكام الشَّرعَ.

وَاحِدٌ مِنهُم قَالَ: لا أُصَلِّي حَتَّى يَأتِيَ خَلِيفَةٌ.

كُنتُ أُدَرِّسُ فِي الأُردُنِّ ذَهَبتُ إِلَى نَاحِيَةٍ اِسمُهَا إِربِدُ جمعَ لِي طُلَّابَ جَامِعَةٍ هُنَاكَ أُدَرِّسُهُم.
فَجَاءَ وَاحِدٌ سَمِعَ أَنَّنِي سَأُدَرِّسُهُم يَعرِفُ مَن أَنَا جَاءَ يُرِيدُ التَّشوِيشَ وَأَنَا أُعَلِّمُهُم فِي العَقِيدَةِ طُلَّابَ جَامِعَةٍ.

فَقَالَ لِي: يَا شَيخُ مَا حُكمُ نَصبِ الخَلِيفَةِ؟ فَسَأَلتُهُ سؤَالا بَسِيطا:
مَا هِيَ أَركَانُ الوُضُوءِ؟

قَالَ لِي: مَا بَعرِف، لَا أَعرِفُ.

قُلتُ لَهُ: لا تَعرِفُ أَركَانَ الوُضُوءِ وتسأل عن نصب الخليفة؟.

عَرَفتُ أَنَّهُ يُرِيدُ التَّشوِيشَ ولَا يُرِيدُ أَن يَعرِفَ حُكمَ نَصبِ الخَلِيفَةِ إِنَّمَا يُرِيدُ أَن يُشَوِّشَ عَلَى الحَاضِرِينَ فَانقَطَعَ بِذَلِكَ.

بِالعِلمِ أَنت تُحَارِبُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفسِدُونَ عَلَى النَّاسِ أَمرَ الدِّينِ كَهَؤُلَاءِ كَجَمَاعَةِ حِزبِ التَّحرِيرِ.
تَعظِيمُ النَّبِيِّ طَاعَةٌ.

لأن الله تعالى قال في القرءان الكريم: ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ أَي عَظَّمُوهُ مَدَحُوهُ أَثنَوْا عَلَيهِ.

فإن سُئِلتَ مَاذَا تَفعَلُونَ في مَولِدِ النبي عليه الصلاة والسلام؟
قُل: نُعَظِّمُ النَّبِيَّ وَتَعظِيمُهُ طَاعَةٌ.

والله تعالى مدحَه في القرءان الكريم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ فَمَدْحُنَا لَهُ طَاعَةٌ.

وعَمُّهُ العَبَّاسُ رضي الله عنه قَال: يَا رَسُولَ اللهِ (إني امتَدَحْتُكَ بِأَبيَاتٍ)، أي عملت أبياتا في مدحك.

فَقَالَ له الرسول عليه الصلاة والسلام: (قُل لا يَفضُضِ اللهُ فَاكَ) أَي تَعِيشُ سَلِيمَ الأَسنَانِ.
(لا فُضَّ فُوكَ) أي تعيش وأسنانُك سليمة.

فَلَو كَانَ مُنكَرًا هَل يَقُولُ الرسول صلى الله عليه وسلم: قُل وَيَدعُو لَهُ؟.

لأن بعض الناس يُنكِرُون مَدحَ النبي عليه الصلاة والسلام.

فهَذَا طاعةٌ، وهذا شَاهِدٌ من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام.

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
فائدة
Benefit

قيل للحسن البصري نريد منك وصية

قال: (درهمٌ من حلال، وأخٌ في الله، وجنبّك الله الأَمَرّين، ووقاك شر الأجوَفَين).

الأجوفانِ: (هما البطنُ والفرْج).
والأمرّان: (الفقرُ والهرَمُ).

It was said to Al-Hasan Al-Bisriyy, ‘We seek an advice from you’.
He said: A dirham from a lawful (source) and a brother (who loves you) for the sake of Allah. May Allah keep you away from two bitter matters and protect you from the evil of Al-Jawfayn. Al-Jawfayn refers to the stomach and the private organ; and the two bitter matters are poverty and old age.
زِيَارَةُ قَبرِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم والصَّالِحِينَ لِلتَّبَرُّكِ أَمْرٌ حَسَنٌ مَشرُوعٌ ولَيسَ شِركًا.

ما حُكمُ زِيَارَةِ قَبرِ النَّبِيِّ وَالوَلِيِّ لِلتَّبَرُّكِ؟
شَيءٌ حَسَنٌ مَشرُوعٌ وَلَيسَ شِركًا كَمَا تَزعُمُ المُشَبِّهَةُ.

ما مَعنَى التَّبَرُّكِ بِالرَّسُولِ؟
أَن تَطلُبَ مِنَ اللهِ أَن تَزدَادَ خَيرًا بِزِيَارَتِكَ لِرَسُولِهِ ﷺ وَزِيَارَتُهُ فِيهَا خَيرٌ عَظِيمٌ.

ما الدَّلِيلُ؟
قَالَ ﷺ: (مَن زَارَ قَبرِي وجَبَت لَهُ شَفَاعَتِي)

وَقَالَ عليه الصلاة والسلام: (مَن سَلَّمَ عَلَيَّ عِندَ قَبرِي سَمِعتُهُ وَمَن سَلَّمَ عَلَيَّ نَائِيًا بُلِّغْتُهُ).
فَهَذَا حَضٌّ وَتَشوِيقٌ لِزِيَارَتِهِ لِأَنَّهُ يَسمَعُ وَيَرُدُّ، وَرَدُّهُ طَلَبُ الأَمَانِ لَكَ مِنَ اللهِ.

الرسولُ عليه الصلاةُ والسلامُ قال: (زُورُوا القُبُورَ) هَذَا عَامٌّ في قُبُورِ المُسلِمِينَ.

فَكَيفَ بزيارة قَبرِه عليه الصلاة والسلام وَقُبُور الصَّالِحِينَ؟

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير سورة النَّجم (الحلقة الثانية)

الشرح بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Audio
دعاء بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى

حفظكم اللهُ وبارك اللهُ بكم وفرَّج همَّكم وأزال غمَّكم وجعلَكُم من سعداءِ الدَّارينِ

تصبحون على البهجة والسرور برؤيةِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم على صورتِه الأصليّة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما أقل واجب على كل مسلم؟

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري


سؤال: مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْفَقِيرِ وَالْمِسْكِينِ؟

الجواب: الْفَقِيرُ هُوَ الَّذِي لاَ يَجِدُ نِصْفَ كِفَايَتِهِ، وَالْمِسْكِينُ هُوَ الَّذِي يَجِدُ نِصْفَ الْكِفَايَةِ وَلَكِنْ لاَ يَجِدُ الْكِفَايَةَ تَامَّةً

الشرح لفضيلة الشيخ الدكتــور نبيـــل الشـــريف رزقــه الله مقـــام الإحســان وجــزاه الله عنا خيــرا
سُورَةُ المُلكِ الَّتِي هي ثَلَاثُونَ آيَةً.

الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَقرَؤُهَا كُلَّ لَيلَةٍ.

وقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (سُورَةٌ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَت عَن صَاحِبِهَا في القَبرِ فَمَنَعَت عَنهُ عَذَابَ القَبرِ).

أيِ الَّذِي يَقرَأُ سُورَةَ المُلكِ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلكُ﴾ في كُلِّ لَيلَةٍ قِرَاءَةً صَحِيحَةً مُخْلِصًا للهِ مُؤَكَّدٌ أَنَّهُ لَن يُعَذَّبَ في القَبرِ وَلَن يُعَذَّبَ فِي الآخِرَةِ.

وهِيَ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ صَلَّى الله عليه وسلَّم: (ثَلَاثُونَ آيَةً).

الرَّسُولُ قَالَ: (تَمَنَّيتُ لَو أَنَّهَا فِي جَوفِ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنْ أُمَّتِي).
يَعنِي تَمَنَّى الرَّسُولُ أَن يَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِن أَفرَادِ هَذِهِ الأُمَّةِ يَحْفَظُ سُورَةَ المُلكِ.

لِذَلِكَ اِحفَظُوهَا.

وَلَو لَو كُنتَ لَا تَحفَظُهَا اقرَأهَا كُلَّ لَيلَةٍ.

لَا تَترُكوا قِرَاءَةَ سُورَة المُلكِ في كُلِّ لَيلَةٍ.

فَهُوَ مَضمُونٌ لَهُ هَذَا الَّذِي يُحَافِظُ عَلَى قِرَاءَتِهَا في كُلِّ لَيلَةٍ أَنَّهُ لَن يُعَذَّبَ وَأَنَّهُ سَيَدخُلُ الجَنَّةَ بِلَا عَذَابٍ.

بَعدَ هَذِهِ البِشَارَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي ثَبَتَتْ في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ كَيفَ يَطِيبُ لِلشَّخصِ أَن يَترُكَ قِرَاءَةَ سُورَةِ المُلكِ وَهِيَ لَا تَأخُذُ وَقتًا طَوِيلًا سِتُّ دَقَائِقَ، خَمسُ دَقَائِقَ يُمكِنُ أَن يَنتَهِيَ مِن قِرَاءَتِهَا.

يَتَعَلَّمُ عِندَمَا يَعرِفُ القِرَاءَةَ ثُمَّ يَصِيرُ يَقرَؤُهَا فِي كُلِّ لَيلَةٍ.

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى