Forwarded from الفائزون بالجنة
كَلَامُ اللهِ لَيسَ حَرفًا ولَا صَوتًا وَلَا لُغَةً.
لا يُبْتَدَأُ وَلَا يُختَتَمُ لَيسَ بِمُتَعَدِّدٍ وَلَا مُتَجَزِّئٍ.
المُتَجَزِّئُ مُرَكَّبٌ مِثلُ كَلَامِنَا نَحنُ.
وإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ وَاحِدٌ مَوجُودٌ أَزَلًا وَأَبَدًا.
وَأَهلُ السُّنَّةِ قَالُوا: (بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ)، أَي أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ كَلَامٌ وَاحِدٌ، أَي لَيسَ كَلَامًا مُتَعَدِّدًا وَلَيسَ شَيئًا مُرَكَّبًا وَلَيسَ شَيئًا مُتَجَزِّئًا.
قَالَ ذَلِكَ الحَافِظُ البَيهَقِيُّ مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَشَاعِرَةِ.
وقَالَ ذَلِكَ مِن عُلَمَاءِ المَغرِبِ أَبُو عَلِيٍّ السُّكُونِيُّ أَيضًا رحمه الله تعالى.
فأَهلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: (بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ).
كَمَا قَالَ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ: (واللهُ يَتَكَلَّمُ لَا كَمَا نَتَكَلَّمُ نَحنُ نَتَكَلَّمُ بِالآلَةِ وَالحَرفِ واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ).
الآلَةُ هِيَ مَخرَجُ الحُرُوفِ، الصَّادُ لَهَا مَخرَجٌ، الدَّالُ لَهَا مَخرَجٌ، الطَّاءُ لَهَا مَخرَجٌ، الحَاءُ لَهَا مَخرَجٌ، هَذِهِ الآلَةُ، وَاللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
وَسُبحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
لا يُبْتَدَأُ وَلَا يُختَتَمُ لَيسَ بِمُتَعَدِّدٍ وَلَا مُتَجَزِّئٍ.
المُتَجَزِّئُ مُرَكَّبٌ مِثلُ كَلَامِنَا نَحنُ.
وإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ وَاحِدٌ مَوجُودٌ أَزَلًا وَأَبَدًا.
وَأَهلُ السُّنَّةِ قَالُوا: (بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ)، أَي أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ كَلَامٌ وَاحِدٌ، أَي لَيسَ كَلَامًا مُتَعَدِّدًا وَلَيسَ شَيئًا مُرَكَّبًا وَلَيسَ شَيئًا مُتَجَزِّئًا.
قَالَ ذَلِكَ الحَافِظُ البَيهَقِيُّ مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَشَاعِرَةِ.
وقَالَ ذَلِكَ مِن عُلَمَاءِ المَغرِبِ أَبُو عَلِيٍّ السُّكُونِيُّ أَيضًا رحمه الله تعالى.
فأَهلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: (بِوَحدَةِ كَلَامِ اللهِ).
كَمَا قَالَ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ: (واللهُ يَتَكَلَّمُ لَا كَمَا نَتَكَلَّمُ نَحنُ نَتَكَلَّمُ بِالآلَةِ وَالحَرفِ واللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ).
الآلَةُ هِيَ مَخرَجُ الحُرُوفِ، الصَّادُ لَهَا مَخرَجٌ، الدَّالُ لَهَا مَخرَجٌ، الطَّاءُ لَهَا مَخرَجٌ، الحَاءُ لَهَا مَخرَجٌ، هَذِهِ الآلَةُ، وَاللهُ يَتَكَلَّمُ بِلَا آلَةٍ وَلَا حَرفٍ.
وَسُبحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
المُعجِزَةُ دلِيلُ صِدقِ النَّبِيِّ وَعِصمَتِهِ مِنَ الكَذِبِ.
ظُهُورُ المُعجِزَةِ عَلَى يَدِ النَّبِيِّ هُوَ قَائِمٌ مَقَامَ قَولِ اللهِ كَأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: (صَدَقَ عَبدِي فِي كُلِّ مَا يُبَلِّغُهُ عَنِّي) وَلِذَلِكَ أَيَّدَهُ بِهَذِهِ المُعجِزَةِ الخَارِقَةِ لِلعَادَةِ.
يَعنِي يَجِبُ أَن يُؤمِنُوا بِهِ وَيَجِبُ أَن يُؤمِنُوا بِكُلِّ مَا جَاءَ بِهِ.
لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ مُبَلِّغٌ عَنِ اللهِ.
هُوَ النَّبِيُّ يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ فَهُوَ صَادِقٌ فِيمَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ.
لِأَنَّ اللهَ لَا يُرسِلُ كَاذِبًا لِيُبَلِّغَ عَنهُ هَذَا مُستَحِيلٌ عَلَى اللهِ وَلَيسَ مِنَ الحِكمَةِ.
فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ صَادِقٌ في كُلِّ مَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ.
فَإِذَا أَخبَرَ الرَّسُولُ بِشَيءٍ مَضَى مَاذَا نَقُولُ؟ هُوَ كَمَا قَالَ عليه الصلاةوالسلام.
وَلَا يَجُوزُ أَن يَكذِبَ لِأَنَّ الكَذِبَ لَا يَجُوزُ عَلَى النَّبِيِّ.
لِأَنَّهُ لَو كَذَبَ كَذبَةً وَاحِدَةً لَقَالَ لَهُ المُعَارِضُونَ: (جَرَّبنَا عَلَيكَ الكَذِبَ فَكَيفَ نُصَدِّقُكَ الآنَ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟).
فَلِذَلِكَ عُصِمَ الأَنبِيَاءُ مِنَ الكَذِبِ قَبلَ نُزُولِ الوَحيِ وَبَعدَ نُزُولِ الوَحيِ.
وَإِلَّا لَكَانُوا عَارَضُوهُ وَقَالُوا: (لَقَد صَدَرَ مِنكَ الكَذِبُ وَجَرَّبنَا عَلَيكَ الكَذِبَ وَالآنَ تَدَّعِي أَنَّكَ نَبِيٌّ وَنَحنُ لا نُصَدِّقُكَ).
فَلِذَلِكَ عَصَمَ اللهُ الأَنبِيَاءَ مِنَ الكَذِبِ وَمِن أَن يَقَعُوا فِي الكَذِبِ وَلَو قَبلَ أَن يَنزِلَ الوَحْيُ عَلَيهِم.
فَهُوَ صَادِقٌ إِذَا أَخبَرَ عَن شَيءٍ مَضَى.
وَصَادِقٌ فِي أَيِّ خَبَرٍ يُخبِرُ بِهِ عَن حُكْمٍ مِن أَحكَامِ الشَّرعِ فَيَكُونُ كَمَا قَالَ: قَالَ هَذَا حَلَالٌ فَهُوَ حَلَالٌ، وَقَالَ هَذَا حَرَامٌ فَهُوَ حَرَامٌ، وَقَالَ هَذَا وَاجِبٌ فَهُوَ وَاجِبٌ لِأَنَّهُ يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ.
وَكَذَلِكَ يَكُونُ صَادِقًا فِي كُلِّ مَا يُخبِرُ بِهِ عَن أُمُورِ المُستَقبَلِ:
أَمرِ البَرزَخِ، وَأَمرِ القَبرِ، وَمَا بَعدَ ذَلِكَ يَومَ القِيَامَةِ، وَمَا يَكُونُ فِي الجَنَّةِ، وَمَا يَكُونُ فِي النَّارِ، لَا بُدَّ أَن يَكُونَ صَادِقًا في كُلِّ ذَلِكَ.
انتَبِهُوا:
لَمَّا يَتَعَلَّمُ الإِنسَانُ هَذِهِ القَوَاعِدَ بَعدَ ذَلِكَ إِذَا قَرَأَ فِي كِتَابٍ أَو سَمِعَ مِن شَخصٍ يَقُولُ خِلَافَ ذَلِكَ عَن نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِيَاءِ يَكُونُ قَد أَخَذَ القَاعِدَةَ فَتَكُونُ هَذِهِ القَاعِدَةُ دِرعًا يَحفَظُهُ فَيَقُولُ: هَذَا الكَلَامُ غَيرُ صَحِيحٍ لِأَنَّهُ يُخَالِفُ القَاعِدَةَ.
يَعنِي في بَعضِ الكُتُبِ مَذكُورٌ أَنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ فِي مَجلِسٍ فَذَكَرَتِ امرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ عَذَابَ القَبرِ فَنَفَاهُ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ عَادَ فَأَثبَتَهُ.
هَذَا لَا يَجُوزُ عَلَى الرَّسُولِ.
مَا هِيَ القَاعِدَةُ؟
إِذَا أَخبَرَ الرَّسُولُ عَن شَيءٍ مِنَ التَّحلِيلِ أَوِ التَّحرِيمِ، أَوِ المُوجَبِ، أَو عَن أَمرِ البَرزَخِ، أَو عَنِ الأُمُورِ الَّتِي بَعدَ ذَلِكَ فِي الآخِرَةِ فَلَا بُدَّ أَن يَكُونَ الأَمرُ كَمَا قَالَ.
فَهَذِهِ القِصَّةُ مَكذُوبَةٌ وَلَو كَانَت مَوجُودَةً فِي بَعضِ الكُتُبِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
ظُهُورُ المُعجِزَةِ عَلَى يَدِ النَّبِيِّ هُوَ قَائِمٌ مَقَامَ قَولِ اللهِ كَأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: (صَدَقَ عَبدِي فِي كُلِّ مَا يُبَلِّغُهُ عَنِّي) وَلِذَلِكَ أَيَّدَهُ بِهَذِهِ المُعجِزَةِ الخَارِقَةِ لِلعَادَةِ.
يَعنِي يَجِبُ أَن يُؤمِنُوا بِهِ وَيَجِبُ أَن يُؤمِنُوا بِكُلِّ مَا جَاءَ بِهِ.
لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ مُبَلِّغٌ عَنِ اللهِ.
هُوَ النَّبِيُّ يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ فَهُوَ صَادِقٌ فِيمَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ.
لِأَنَّ اللهَ لَا يُرسِلُ كَاذِبًا لِيُبَلِّغَ عَنهُ هَذَا مُستَحِيلٌ عَلَى اللهِ وَلَيسَ مِنَ الحِكمَةِ.
فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ صَادِقٌ في كُلِّ مَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ.
فَإِذَا أَخبَرَ الرَّسُولُ بِشَيءٍ مَضَى مَاذَا نَقُولُ؟ هُوَ كَمَا قَالَ عليه الصلاةوالسلام.
وَلَا يَجُوزُ أَن يَكذِبَ لِأَنَّ الكَذِبَ لَا يَجُوزُ عَلَى النَّبِيِّ.
لِأَنَّهُ لَو كَذَبَ كَذبَةً وَاحِدَةً لَقَالَ لَهُ المُعَارِضُونَ: (جَرَّبنَا عَلَيكَ الكَذِبَ فَكَيفَ نُصَدِّقُكَ الآنَ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟).
فَلِذَلِكَ عُصِمَ الأَنبِيَاءُ مِنَ الكَذِبِ قَبلَ نُزُولِ الوَحيِ وَبَعدَ نُزُولِ الوَحيِ.
وَإِلَّا لَكَانُوا عَارَضُوهُ وَقَالُوا: (لَقَد صَدَرَ مِنكَ الكَذِبُ وَجَرَّبنَا عَلَيكَ الكَذِبَ وَالآنَ تَدَّعِي أَنَّكَ نَبِيٌّ وَنَحنُ لا نُصَدِّقُكَ).
فَلِذَلِكَ عَصَمَ اللهُ الأَنبِيَاءَ مِنَ الكَذِبِ وَمِن أَن يَقَعُوا فِي الكَذِبِ وَلَو قَبلَ أَن يَنزِلَ الوَحْيُ عَلَيهِم.
فَهُوَ صَادِقٌ إِذَا أَخبَرَ عَن شَيءٍ مَضَى.
وَصَادِقٌ فِي أَيِّ خَبَرٍ يُخبِرُ بِهِ عَن حُكْمٍ مِن أَحكَامِ الشَّرعِ فَيَكُونُ كَمَا قَالَ: قَالَ هَذَا حَلَالٌ فَهُوَ حَلَالٌ، وَقَالَ هَذَا حَرَامٌ فَهُوَ حَرَامٌ، وَقَالَ هَذَا وَاجِبٌ فَهُوَ وَاجِبٌ لِأَنَّهُ يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ.
وَكَذَلِكَ يَكُونُ صَادِقًا فِي كُلِّ مَا يُخبِرُ بِهِ عَن أُمُورِ المُستَقبَلِ:
أَمرِ البَرزَخِ، وَأَمرِ القَبرِ، وَمَا بَعدَ ذَلِكَ يَومَ القِيَامَةِ، وَمَا يَكُونُ فِي الجَنَّةِ، وَمَا يَكُونُ فِي النَّارِ، لَا بُدَّ أَن يَكُونَ صَادِقًا في كُلِّ ذَلِكَ.
انتَبِهُوا:
لَمَّا يَتَعَلَّمُ الإِنسَانُ هَذِهِ القَوَاعِدَ بَعدَ ذَلِكَ إِذَا قَرَأَ فِي كِتَابٍ أَو سَمِعَ مِن شَخصٍ يَقُولُ خِلَافَ ذَلِكَ عَن نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِيَاءِ يَكُونُ قَد أَخَذَ القَاعِدَةَ فَتَكُونُ هَذِهِ القَاعِدَةُ دِرعًا يَحفَظُهُ فَيَقُولُ: هَذَا الكَلَامُ غَيرُ صَحِيحٍ لِأَنَّهُ يُخَالِفُ القَاعِدَةَ.
يَعنِي في بَعضِ الكُتُبِ مَذكُورٌ أَنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ فِي مَجلِسٍ فَذَكَرَتِ امرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ عَذَابَ القَبرِ فَنَفَاهُ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ عَادَ فَأَثبَتَهُ.
هَذَا لَا يَجُوزُ عَلَى الرَّسُولِ.
مَا هِيَ القَاعِدَةُ؟
إِذَا أَخبَرَ الرَّسُولُ عَن شَيءٍ مِنَ التَّحلِيلِ أَوِ التَّحرِيمِ، أَوِ المُوجَبِ، أَو عَن أَمرِ البَرزَخِ، أَو عَنِ الأُمُورِ الَّتِي بَعدَ ذَلِكَ فِي الآخِرَةِ فَلَا بُدَّ أَن يَكُونَ الأَمرُ كَمَا قَالَ.
فَهَذِهِ القِصَّةُ مَكذُوبَةٌ وَلَو كَانَت مَوجُودَةً فِي بَعضِ الكُتُبِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
سَبَبُ كَثرَةِ الطَّلَاقِ الجَهلُ وَالبُعدُ عَنِ التَّقوَى.
فَالنَّصِيحَةُ سَمَاحَةٌ وَحُسنُ خُلُقٍ لَا تَقلِيدُ المُسَلسَلَاتِ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
فَالنَّصِيحَةُ سَمَاحَةٌ وَحُسنُ خُلُقٍ لَا تَقلِيدُ المُسَلسَلَاتِ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Forwarded from قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام )) (Amani Madmouj)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
سؤال: شخص قال لمرتد ألست مسلمًا؟! على وجه الإنكار يريد كنت على الإسلام، وبعضهم يقول عن مرتد: هذا مسلم سب الله، يريد أنه كان مسلمًا؟
قال الشيخ: معناه كان على الإسلام ثم كفر،
وقولهم ألست مسلما؟! معناه عندهم ألست كنت على الاسلام، هذا مفهومهم، فلا يُكَفَّرون،
امرأة سألت: واحد سمع شخصًا كفر فقال له: كيف تكفر أنت مسلم؟
قال الشيخ: معناه عنده أنت كنت مسلمًا قبل هذا كيف تكفر ليس معناه أنت مسلم الآن،
قال الشيخ: هذا مفهومه أنت كيف تكفر أنت مسلم اي أنت كنت مسلمًا قبل هذا الكفر
قال الشيخ: هذا مفهومهم فلا يُكفَّر.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
سؤال: شخص قال لمرتد ألست مسلمًا؟! على وجه الإنكار يريد كنت على الإسلام، وبعضهم يقول عن مرتد: هذا مسلم سب الله، يريد أنه كان مسلمًا؟
قال الشيخ: معناه كان على الإسلام ثم كفر،
وقولهم ألست مسلما؟! معناه عندهم ألست كنت على الاسلام، هذا مفهومهم، فلا يُكَفَّرون،
امرأة سألت: واحد سمع شخصًا كفر فقال له: كيف تكفر أنت مسلم؟
قال الشيخ: معناه عنده أنت كنت مسلمًا قبل هذا كيف تكفر ليس معناه أنت مسلم الآن،
قال الشيخ: هذا مفهومه أنت كيف تكفر أنت مسلم اي أنت كنت مسلمًا قبل هذا الكفر
قال الشيخ: هذا مفهومهم فلا يُكفَّر.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
Forwarded from قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام )) (Amani Madmouj)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
سئل الشيخ: شخص يريد شراء أرض من كافر حربي لا يعرف حدودها لكن على الورق محددة تمام؟
قال الشيخ: يجوز ذلك عند الحنفية في دار الحرب.
وسئل الشيخ: عن شراء بيت دون ذكر أمر الدرج والممر؟
قال: هذا يَدْخُلُ يكون مشتركًا.
وقال: إذا اشترك اثنان في شراء سيارة ثم أراد أحدهما البيع ورفض الأخر
فلشريك أن يبيع حصته قهرًا على الممتنع بحضور حاكم وبغير حضوره فيصير المشتري شريكًا له مكانه.
والله أعلم.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
علم الدين طريق الجنة
الأشراف تلاميذ الهرري
سئل الشيخ: شخص يريد شراء أرض من كافر حربي لا يعرف حدودها لكن على الورق محددة تمام؟
قال الشيخ: يجوز ذلك عند الحنفية في دار الحرب.
وسئل الشيخ: عن شراء بيت دون ذكر أمر الدرج والممر؟
قال: هذا يَدْخُلُ يكون مشتركًا.
وقال: إذا اشترك اثنان في شراء سيارة ثم أراد أحدهما البيع ورفض الأخر
فلشريك أن يبيع حصته قهرًا على الممتنع بحضور حاكم وبغير حضوره فيصير المشتري شريكًا له مكانه.
والله أعلم.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
Forwarded from قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (الأشراف تلاميذ الهرري) ((دروس محررة من مشايخنا الكرام )) (Amani Madmouj)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
مسألة مهمة: لا بُدَّ أَن يَتَعَلَّمَ ما هي الكَبَائِر والصَّغَائِر حتَّى يتَجَنَّبَ كلَّ المَعَاصِي
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
علم الدين طريق الجنة
مسألة مهمة: لا بُدَّ أَن يَتَعَلَّمَ ما هي الكَبَائِر والصَّغَائِر حتَّى يتَجَنَّبَ كلَّ المَعَاصِي
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حل ألفاظ متن العقيدة النسفيّة
الحلقة - 03
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
الحلقة - 03
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
اللهُ تَعَالَى أَوحَى إِلى الرَّسُولِ بِالقُرآنِ وأَوحَى إِلى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالحَدِيثِ.
فَكَمَا يَجِبُ العَمَلُ بِالقُرآنِ يَجِبُ العَمَلُ بِحَدِيثِ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
هَذَا وحْيٌ مِنَ اللهِ وهَذَا وحْيٌ مِنَ اللهِ.
أُنَاسٌ مُلحِدُونَ يَقُولُونَ: (نَحنُ لا نُؤْمِنُ إِلَّا بِالقُرآنِ، لا نَأخُذُ إِلَّا بِالقُرآنِ).
يَقُولُونَ: (لا نَأخُذُ بِالحَدِيثِ هَؤُلَاءِ كُفَّارٌ).
إِنَّمَا يَتَسَتَّرُونَ بِقَولِهِم: (نَحنُ نَأخُذُ بِالقُرآنِ وهُم كَاذِبُونَ).
مَنْ آمَنَ بِالقُرآنِ آمَنَ بِالحَدِيثِ.
مَنْ آمَنَ بِاللهِ آمَنَ بِرَسُولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام.
ثُمَّ القُرآنُ كَيفَ وصَلَ إِلَينَا؟
وَصَلَ إِلَينَا بِطَرِيقِ الصَّحَابَةِ هُم نَقَلُوا عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
كَذَلِكَ الحَدِيثُ النَّبَوِيُّ أَخَذنَاهُ عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ.
فَكَمَا وَجَبَ التَّصدِيقُ بِالقُرآنِ الَّذِي بَلَغَنَا عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ وَجَبَ التَّصدِيقُ بِحَدِيثِ الرَّسُولِ عليه الصلاة والسلام الَّذِي بَلَغَنَا عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ.
(القُرآنُ مُتَوَاتِرٌ)
يَعنِي نَقَلَهُ جَمْعٌ عَنِ الرَّسُولِ عليه الصلاة والسلام بِحَيثُ يَستَحِيلُ عَادَةً أَن يَتَوَاطَؤُوا عَلَى الكَذِبِ.
وَهَكَذَا حَتَّى وَصَلَ إِلَينَا القُرآنُ.
واللهُ تَعَالَى أَوحَى في القُرآنِ أَنَّهُ سَيَحْفَظُ هَذَا القُرآنَ {إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ} (سُورَةُ الحِجۡرِ-٩)
فَهُوَ مَحفُوظٌ مِنَ التَّحرِيفِ والتَّبدِيلِ.
هَؤُلَاءِ المَلَاحِدَةُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ أَنَّهُم يُؤمِنُونَ بِالقُرآنِ ولا يُؤمِنُونَ بِكَلَامِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ يُسَمُّونَ أَنفُسَهُمُ القُرآنِيِّينَ وَهُم ملَاحِدَةٌ هَؤُلاءِ لَيسُوا مُؤمِنِينَ بِالقُرآنِ.
{قُلۡ أَطِیعُوا۟ اللهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَۖ}
(سُورَةُ النُّورِ-٥٤).
اللهُ قَالَ: {وَمَاۤ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ} (سُورَةُ الحَشۡرِ-٧).
والرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ جِبرِيلَ يَنزِلُ عَلَيَّ بِالسُّنَّةِ كَمَا يَنزِلُ عَلَيَّ بِالقُرآنِ)
معناه: (هَذَا بِوَحيٍ وَهَذَا بِوَحيٍ).
هَذَا يَجِبُ أَن يُصَدَّقَ وهَذَا يَجِبُ أَن يُصَدَّقَ.
ثُمَّ فِي القُرآنِ الكَرِيمِ اللهُ تَعَالَى قَالَ: {وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ} (سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ-١٦٤).
{وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ} أَيِ القُرآنَ.
{وَٱلۡحِكۡمَةَ} أَيِ الحَدِيثَ.
الرَّسُولُ عَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَ الحَدِيثَ.
يَجِبُ الإِيمَانُ بِالقُرآنِ وَيَجِبُ الإِيمَانُ بِالحَدِيثِ.
يَعنِي هَؤُلَاءِ كَيفَ يُمَوِّهُونَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَجُرُّوا النَّاسَ إِلَى تَركِ العَمَلِ بِالحَدِيثِ مَاذَا يَقُولُونَ لَهُم؟
يَقُولُونَ لَهُم: لَا نَعرِفُ هَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ قَالَهُ الرَّسُولُ أَم لَا؟
أما القرءان يقولون: هَذَا عَرَفنَا أَنَّهُ القُرآنُ الَّذِي قَرَأَهُ الرَّسُولُ عَلَى الصَّحَابَةِ.
يَقُولُونَ لَهُم: الحَدِيثُ مَشكُوكٌ فِي أَمرِهِ لَا نَعرِفُ هَل هُوَ صَحِيحًا الرَّسُول قَالَهُ أَم لَا.
وَمَا هُوَ الجَوَابُ؟
يُوجَدُ أَهلُ الحَدِيثِ يُوجَدُ عُلَمَاءُ الحَدِيثِ الحُفَّاظُ المُحَدِّثُونَ عُلَمَاءُ مُصطَلَحِ الحَدِيثِ.
هَؤُلَاءِ مَيَّزُوا لِلنَّاسِ هَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ، هَذَا الحَدِيثُ ضَعِيفٌ، هَذَا الحَدِيثُ يُعمَلُ بِهِ، هَذَا الحَدِيثُ مَكذُوبٌ عَلَى الرَّسُولِ.
وَضَعُوا قَوَاعِدَ يُعرَفُ بِهَا الحَدِيثُ الصَّحِيحُ مِنْ غَيرِهِ.
فَبِهَذَا سَلِمَ الأَمرُ وَصَارَ يُعرَفُ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مَقبُولٌ صَحِيحٌ يَجِبُ العَمَلُ بِهِ.
وَأَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مَثَلًا مَكذُوبٌ عَلَى الرَّسُولِ فَلَا يُعمَلُ بِهِ وَلَا يُؤخَذُ بِهِ وَالرَّسُولُ مَا قَالَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
فَكَمَا يَجِبُ العَمَلُ بِالقُرآنِ يَجِبُ العَمَلُ بِحَدِيثِ الرَّسُولِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
هَذَا وحْيٌ مِنَ اللهِ وهَذَا وحْيٌ مِنَ اللهِ.
أُنَاسٌ مُلحِدُونَ يَقُولُونَ: (نَحنُ لا نُؤْمِنُ إِلَّا بِالقُرآنِ، لا نَأخُذُ إِلَّا بِالقُرآنِ).
يَقُولُونَ: (لا نَأخُذُ بِالحَدِيثِ هَؤُلَاءِ كُفَّارٌ).
إِنَّمَا يَتَسَتَّرُونَ بِقَولِهِم: (نَحنُ نَأخُذُ بِالقُرآنِ وهُم كَاذِبُونَ).
مَنْ آمَنَ بِالقُرآنِ آمَنَ بِالحَدِيثِ.
مَنْ آمَنَ بِاللهِ آمَنَ بِرَسُولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام.
ثُمَّ القُرآنُ كَيفَ وصَلَ إِلَينَا؟
وَصَلَ إِلَينَا بِطَرِيقِ الصَّحَابَةِ هُم نَقَلُوا عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
كَذَلِكَ الحَدِيثُ النَّبَوِيُّ أَخَذنَاهُ عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ.
فَكَمَا وَجَبَ التَّصدِيقُ بِالقُرآنِ الَّذِي بَلَغَنَا عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ وَجَبَ التَّصدِيقُ بِحَدِيثِ الرَّسُولِ عليه الصلاة والسلام الَّذِي بَلَغَنَا عَن طَرِيقِ الصَّحَابَةِ.
(القُرآنُ مُتَوَاتِرٌ)
يَعنِي نَقَلَهُ جَمْعٌ عَنِ الرَّسُولِ عليه الصلاة والسلام بِحَيثُ يَستَحِيلُ عَادَةً أَن يَتَوَاطَؤُوا عَلَى الكَذِبِ.
وَهَكَذَا حَتَّى وَصَلَ إِلَينَا القُرآنُ.
واللهُ تَعَالَى أَوحَى في القُرآنِ أَنَّهُ سَيَحْفَظُ هَذَا القُرآنَ {إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ} (سُورَةُ الحِجۡرِ-٩)
فَهُوَ مَحفُوظٌ مِنَ التَّحرِيفِ والتَّبدِيلِ.
هَؤُلَاءِ المَلَاحِدَةُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ أَنَّهُم يُؤمِنُونَ بِالقُرآنِ ولا يُؤمِنُونَ بِكَلَامِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ يُسَمُّونَ أَنفُسَهُمُ القُرآنِيِّينَ وَهُم ملَاحِدَةٌ هَؤُلاءِ لَيسُوا مُؤمِنِينَ بِالقُرآنِ.
{قُلۡ أَطِیعُوا۟ اللهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَۖ}
(سُورَةُ النُّورِ-٥٤).
اللهُ قَالَ: {وَمَاۤ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ} (سُورَةُ الحَشۡرِ-٧).
والرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ جِبرِيلَ يَنزِلُ عَلَيَّ بِالسُّنَّةِ كَمَا يَنزِلُ عَلَيَّ بِالقُرآنِ)
معناه: (هَذَا بِوَحيٍ وَهَذَا بِوَحيٍ).
هَذَا يَجِبُ أَن يُصَدَّقَ وهَذَا يَجِبُ أَن يُصَدَّقَ.
ثُمَّ فِي القُرآنِ الكَرِيمِ اللهُ تَعَالَى قَالَ: {وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ} (سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ-١٦٤).
{وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ} أَيِ القُرآنَ.
{وَٱلۡحِكۡمَةَ} أَيِ الحَدِيثَ.
الرَّسُولُ عَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَ الحَدِيثَ.
يَجِبُ الإِيمَانُ بِالقُرآنِ وَيَجِبُ الإِيمَانُ بِالحَدِيثِ.
يَعنِي هَؤُلَاءِ كَيفَ يُمَوِّهُونَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَجُرُّوا النَّاسَ إِلَى تَركِ العَمَلِ بِالحَدِيثِ مَاذَا يَقُولُونَ لَهُم؟
يَقُولُونَ لَهُم: لَا نَعرِفُ هَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ قَالَهُ الرَّسُولُ أَم لَا؟
أما القرءان يقولون: هَذَا عَرَفنَا أَنَّهُ القُرآنُ الَّذِي قَرَأَهُ الرَّسُولُ عَلَى الصَّحَابَةِ.
يَقُولُونَ لَهُم: الحَدِيثُ مَشكُوكٌ فِي أَمرِهِ لَا نَعرِفُ هَل هُوَ صَحِيحًا الرَّسُول قَالَهُ أَم لَا.
وَمَا هُوَ الجَوَابُ؟
يُوجَدُ أَهلُ الحَدِيثِ يُوجَدُ عُلَمَاءُ الحَدِيثِ الحُفَّاظُ المُحَدِّثُونَ عُلَمَاءُ مُصطَلَحِ الحَدِيثِ.
هَؤُلَاءِ مَيَّزُوا لِلنَّاسِ هَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ، هَذَا الحَدِيثُ ضَعِيفٌ، هَذَا الحَدِيثُ يُعمَلُ بِهِ، هَذَا الحَدِيثُ مَكذُوبٌ عَلَى الرَّسُولِ.
وَضَعُوا قَوَاعِدَ يُعرَفُ بِهَا الحَدِيثُ الصَّحِيحُ مِنْ غَيرِهِ.
فَبِهَذَا سَلِمَ الأَمرُ وَصَارَ يُعرَفُ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مَقبُولٌ صَحِيحٌ يَجِبُ العَمَلُ بِهِ.
وَأَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مَثَلًا مَكذُوبٌ عَلَى الرَّسُولِ فَلَا يُعمَلُ بِهِ وَلَا يُؤخَذُ بِهِ وَالرَّسُولُ مَا قَالَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
يقول فضيلة الشيخ نبيل الشريف حفظه الله: وَاحِدٌ مِن أَحبَابِنَا مِن طُلَّابِ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ: كُنتُ فِي مِصرَ فَأَصَابَتنِي عِلَّةٌ في عَينِي، صَارَت تُؤلِمُنِي جِدًّا فَقُلتُ: خَلَاصْ أَذهَبُ إِلَى الطَّبِيبِ لِأَنَّهَا أَتعَبَتهُ.
ثُمَّ كَانَ فِي ذَلِكَ اليَومِ قَبلَ أَن يَذهَبَ إِلَى الطَّبِيبِ عَزَمَ عَلَى زِيَارَةِ قَبرِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
قَالَ لِي: فَزُرتُ الشَّافِعِيَّ فَمَسَحتُ الغُبَارَ الَّذِي هُنَاكَ وَمَسَحتُ عَينِي تَذَكَّرتُ أَنَّ عَينِي تُؤلِمُنِي.
قَالَ: خَرَجتُ مِنَ الزِّيَارَةِ نَسِيتُ أَنَّ عَينِي تُؤلِمُنِي وَمَا ذَهَبتُ إِلَى الطَّبِيبِ فَورًا ذَهَبَ عَنهُ بِبَرَكَةِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
ثُمَّ كَانَ فِي ذَلِكَ اليَومِ قَبلَ أَن يَذهَبَ إِلَى الطَّبِيبِ عَزَمَ عَلَى زِيَارَةِ قَبرِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
قَالَ لِي: فَزُرتُ الشَّافِعِيَّ فَمَسَحتُ الغُبَارَ الَّذِي هُنَاكَ وَمَسَحتُ عَينِي تَذَكَّرتُ أَنَّ عَينِي تُؤلِمُنِي.
قَالَ: خَرَجتُ مِنَ الزِّيَارَةِ نَسِيتُ أَنَّ عَينِي تُؤلِمُنِي وَمَا ذَهَبتُ إِلَى الطَّبِيبِ فَورًا ذَهَبَ عَنهُ بِبَرَكَةِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
بعض النّاس يطرأ عليهم هذا السؤال إذا ما وقع بهم البلاء لماذا أنا؟
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
الشيخ كان يسألني في المجالس لما نكون معه:
قل لي ماذا يقول بعض الناس الذين يفترون علينا حتى نرد عليهم
The Shaykh used to ask me in
the gatherings when we were with him:
Tell me, what do the people who fabricate lies against us, say, so that we (may) establish responses against them?
يعني يريد أن ينكر هذه المنكرات ويريد أن يقيم عليهم الحجة حتى يكون بيد الناس أدلة، وهذا شيء عظيم.
i.e. he wanted to denounce these evils and establish the evidence against them, so that people would have proofs at hand; and this is something grand.
قل لي ماذا يقول بعض الناس الذين يفترون علينا حتى نرد عليهم
The Shaykh used to ask me in
the gatherings when we were with him:
Tell me, what do the people who fabricate lies against us, say, so that we (may) establish responses against them?
يعني يريد أن ينكر هذه المنكرات ويريد أن يقيم عليهم الحجة حتى يكون بيد الناس أدلة، وهذا شيء عظيم.
i.e. he wanted to denounce these evils and establish the evidence against them, so that people would have proofs at hand; and this is something grand.
Forwarded from سيرة الانبياء والصالحين
Audio
Forwarded from سيرة الانبياء والصالحين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير سورة الذاريات الحلقة الأولى
الشرح للشيخ نبيل الشريف حفظه الله تعالى
الشرح للشيخ نبيل الشريف حفظه الله تعالى