كان يمنعه من طلب العلم.. ثم افتخر به!
جاء في ترجمة هشيم بن بشير أن أباه كان يمنعه من طلب الحديث، فواصل هشيم طلبه حتى صار يجالس أبا شيبة القاضي ويناظره في الفقه.
فلما مرض هشيم، جاء القاضي ومعه أهل مجلسه لعيادته، وبعد خروج القاضي، قال أبوه:
يا بني، قد كنت أمنعك من طلب الحديث، فأما اليوم فلا، صار القاضي يجيء إلى بابي، متى أمَّلت أنا هذا؟
📖 [تهذيب الكمال (٣٠/٢٧٨–٢٧٩)] مختصرًا.
جاء في ترجمة هشيم بن بشير أن أباه كان يمنعه من طلب الحديث، فواصل هشيم طلبه حتى صار يجالس أبا شيبة القاضي ويناظره في الفقه.
فلما مرض هشيم، جاء القاضي ومعه أهل مجلسه لعيادته، وبعد خروج القاضي، قال أبوه:
يا بني، قد كنت أمنعك من طلب الحديث، فأما اليوم فلا، صار القاضي يجيء إلى بابي، متى أمَّلت أنا هذا؟
📖 [تهذيب الكمال (٣٠/٢٧٨–٢٧٩)] مختصرًا.
لا يشغلك تعليمُ الناس عن تعليم أبنائك!
كان عروة بن الزبير يدعو أبناءه ليتعلموا على يديه، ويقول لهم:
«لا تغشوني مع الناس، وإذا خلوت فاسألوني».
وكان يعلّمهم أبواب الفقه، ثم يقول:
«كُرُّوا عليَّ».
أي: أعيدوا عليَّ ما تعلمتموه، وذكر ابنه هشام أن أباه كان يُعجَب بحفظه.
📖 [جامع بيان العلم وفضله ٧٥٠ ] مختصرًا.
كان عروة بن الزبير يدعو أبناءه ليتعلموا على يديه، ويقول لهم:
«لا تغشوني مع الناس، وإذا خلوت فاسألوني».
وكان يعلّمهم أبواب الفقه، ثم يقول:
«كُرُّوا عليَّ».
أي: أعيدوا عليَّ ما تعلمتموه، وذكر ابنه هشام أن أباه كان يُعجَب بحفظه.
📖 [جامع بيان العلم وفضله ٧٥٠ ] مختصرًا.
الهديةُ بين الإخوة زيادةٌ في المودّة!
كان أنس بن مالك رضي الله عنه يقول لأبنائه:
«يا بَنِيَّ، تباذلوا بينكم؛ فإنه أودُّ لما بينكم».
📖 [ الأدب المفرد للبخاري (٥٩٥)]
أي: تبادلوا العطاء والهدايا؛ فإن ذلك يزيد المحبة بينكم.
كان أنس بن مالك رضي الله عنه يقول لأبنائه:
«يا بَنِيَّ، تباذلوا بينكم؛ فإنه أودُّ لما بينكم».
📖 [ الأدب المفرد للبخاري (٥٩٥)]
أي: تبادلوا العطاء والهدايا؛ فإن ذلك يزيد المحبة بينكم.
لا تنسَ أبناء صاحبك بعد رحيله!
روى عروة أن أُسيد بن حضير رضي الله عنه توفي وعليه أربعة آلاف درهم من الدَّين، فبيعت أرضه، فقال عمر رضي الله عنه:
«لا أترك بني أخي عالة».
فأعاد الأرض، وباع ثمرها لأربع سنوات، بألف درهم عن كل سنة؛ ليُقضى الدين ويبقى أصل الأرض لأبناء أُسيد.
📖 [ تهذيب الكمال (٣/٢٥٣) ] مختصرًا.
روى عروة أن أُسيد بن حضير رضي الله عنه توفي وعليه أربعة آلاف درهم من الدَّين، فبيعت أرضه، فقال عمر رضي الله عنه:
«لا أترك بني أخي عالة».
فأعاد الأرض، وباع ثمرها لأربع سنوات، بألف درهم عن كل سنة؛ ليُقضى الدين ويبقى أصل الأرض لأبناء أُسيد.
📖 [ تهذيب الكمال (٣/٢٥٣) ] مختصرًا.
الإحسانُ إلى أبنائك يبدأ قبل ولادتهم !
قَالَ أَبو الأَسود لِبَنِيهِ:
«أحسنتُ إليكم كبارا وصغارا، وقبل أن تُولدوا»
قَالُوا: «كيف أحسنتَ إلينا قبل أن نُولَدَ؟»
فقال: «لم أضعكم فِي موضعٍ تَستحيون منه».
📖 [ التاريخ الكبير للبخاري (٤٦١/٥) ]
وفي لفظ : خترتُ لكم من الأمهات مَن لا تُسَبُّون بها.
أي: أحسنَ اختيارَ أمِّهم، فكان ذلك من إحسانه إليهم.
قَالَ أَبو الأَسود لِبَنِيهِ:
«أحسنتُ إليكم كبارا وصغارا، وقبل أن تُولدوا»
قَالُوا: «كيف أحسنتَ إلينا قبل أن نُولَدَ؟»
فقال: «لم أضعكم فِي موضعٍ تَستحيون منه».
📖 [ التاريخ الكبير للبخاري (٤٦١/٥) ]
وفي لفظ : خترتُ لكم من الأمهات مَن لا تُسَبُّون بها.
أي: أحسنَ اختيارَ أمِّهم، فكان ذلك من إحسانه إليهم.
لا تنتظر المالَ الزائد لتتصدَّق !
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها لبناتها:
«يا بناتي تصدَّقْنَ، ولا تنتظرْنَ الفضل، فإنكنَّ إن انتظرتنَّ الفضل لن تجدنه، وإن تصدَّقتنَّ لم تجدن فقده».
📖 [ أخرجه ابن سعد (٨/ ٢٥٢) ]
الفضل: ما يزيد عن الحاجة.
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها لبناتها:
«يا بناتي تصدَّقْنَ، ولا تنتظرْنَ الفضل، فإنكنَّ إن انتظرتنَّ الفضل لن تجدنه، وإن تصدَّقتنَّ لم تجدن فقده».
📖 [ أخرجه ابن سعد (٨/ ٢٥٢) ]
الفضل: ما يزيد عن الحاجة.
حفظتْ سورة «ق» .. من خُطَب الجمعة !
قالت أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها:
«ما حفظتُ ﴿ق﴾ إلا مِن فِي رسول الله ﷺ، يخطب بها كلَّ جمعة».
📖 [صحيح مسلم (٨٧٣)]
أي: حفظتْها من سماع تلاوته ﷺ في خُطَب الجمعة.
قالت أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها:
«ما حفظتُ ﴿ق﴾ إلا مِن فِي رسول الله ﷺ، يخطب بها كلَّ جمعة».
📖 [صحيح مسلم (٨٧٣)]
أي: حفظتْها من سماع تلاوته ﷺ في خُطَب الجمعة.
اغتنم برَّ أمّك قبل أن تفقدها
عن حميد قال:
«لما ماتت أمُّ إياس بن معاوية بكى، فقيل: ما يبكيك يا أبا واثلة؟
قال: كان لي بابان مفتوحان من الجنة، فأُغلق أحدهما».
📖 [تهذيب الكمال (٣/٤٣٦)]
عن حميد قال:
«لما ماتت أمُّ إياس بن معاوية بكى، فقيل: ما يبكيك يا أبا واثلة؟
قال: كان لي بابان مفتوحان من الجنة، فأُغلق أحدهما».
📖 [تهذيب الكمال (٣/٤٣٦)]
سبعون ألفًا يبذلها رجاء النجاة !
قال عمرو بن عتبة رحمه الله لأبيه:
«يا أبتِ، إنما أنا عبدٌ أعمل في فكاك رقبتي».
فبكى أبوه، وقال: «يا بُنيَّ، إني لأحبُّك حُبَّين: حُبًّا لله، وحُبَّ الوالد لولده».
فقال عمرو: يا أبت، إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن كنت سائلي عنه فهو ذا فخذه، وإلا فدعني فأمضيه، قال له عتبة فأمضه، قال: فأمضاه حتى ما بقي منه درهم .
📖 [ مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٩٣١) ]
قال عمرو بن عتبة رحمه الله لأبيه:
«يا أبتِ، إنما أنا عبدٌ أعمل في فكاك رقبتي».
فبكى أبوه، وقال: «يا بُنيَّ، إني لأحبُّك حُبَّين: حُبًّا لله، وحُبَّ الوالد لولده».
فقال عمرو: يا أبت، إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن كنت سائلي عنه فهو ذا فخذه، وإلا فدعني فأمضيه، قال له عتبة فأمضه، قال: فأمضاه حتى ما بقي منه درهم .
📖 [ مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٩٣١) ]
Forwarded from عبدالله بن المبارك
كتاب_السنة_من_آثار_الإمام_عبدالله_بن_المبارك.pdf
7.1 MB
📚 كتاب السُّنَّة من آثار الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك رحمه الله
جمعٌ لآثار الإمام ابن المبارك رحمه الله في التوحيد، والأسماء والصفات، والإيمان والقدر، ولزوم السنة، والتحذير من البدع وأهلها، مع بيان موقفه من أهل الرأي، وما نُقل عنه في نقد أبي حنيفة.
وخُتِم الكتاب بملحقٍ في جهاد ابن المبارك ومرابطته في الثغور، وما تحلّى به من شجاعة وإخلاص وزهد.
نسأل الله أن ينفع به ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.
جمعٌ لآثار الإمام ابن المبارك رحمه الله في التوحيد، والأسماء والصفات، والإيمان والقدر، ولزوم السنة، والتحذير من البدع وأهلها، مع بيان موقفه من أهل الرأي، وما نُقل عنه في نقد أبي حنيفة.
وخُتِم الكتاب بملحقٍ في جهاد ابن المبارك ومرابطته في الثغور، وما تحلّى به من شجاعة وإخلاص وزهد.
نسأل الله أن ينفع به ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.
الإتباع عند الصحابة رضي الله عنهم
عنِ العِرباضِ بن سارية -رضي الله عنه- قال :
سمعتُ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول :
" إنَّ الرجلَ إذا سقَى امرأته مِن الماء أُجِر " .
قال :
فأتيتُ امرأتي فسقيتُها ، وحدثتُها بما سمعتُ مِن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- .
[مسند الإمام أحمد ١٧١٩٥ ]
عنِ العِرباضِ بن سارية -رضي الله عنه- قال :
سمعتُ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول :
" إنَّ الرجلَ إذا سقَى امرأته مِن الماء أُجِر " .
قال :
فأتيتُ امرأتي فسقيتُها ، وحدثتُها بما سمعتُ مِن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- .
[مسند الإمام أحمد ١٧١٩٥ ]