أصحاب الحديث
16.2K subscribers
209 photos
32 videos
71 files
29 links
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
Download Telegram
قال الإمام التابعي محمد بن سيرين :

لا بُدَّ من قيام الليل، ولو قدر حَلب شاة .

[الزهد للإمام أحمد ١٧٦٦]


وقال الإمام التابعي الحسن البصري :

صلوا من الليل ولو قدر حلب شاة .

[مصنف ابن أبي شيبة ٦٧٧١]
مصيبة نسيان القرآن

قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله :

ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ، ثم قرأ :

﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾

ثم قال : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن .

[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٩٩٩٦ ]
قال محمد بن الحنفية رحمه الله :

من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر .

[محاسبة النفس لابن أبي الدنيا ٦٧ ]
حسن الأدب مع الأم نجاة في الدنيا والآخرة

قوله تعالى : ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ﴾

عن الحسين بن علي مرفوعًا:
لو علِم الله شيئًا من العُقُوقِ أدنى مِن أُفٍّ لحَرَّمه .

عن أبي قزعة البصري قال:

مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة فسمعنا نهيق حمار فقلنا لهم: ما هذا النهيق؟

قالوا: هذا رجل كان عندنا فكانت أمه تكلمه بشيء، فيقول لها انهقي نهيقك، فلما مات سمع هذا النهيق عند قبره كل ليلة.

[ القبور لابن أبي الدنيا ٩٦ ]
لذة قيام الليل

قال محمد بن المنكدر : ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة.

وقال ثابت البناني : ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل .

قال يزيد الرقاشي: بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله .

[موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٥٠ /٢٧٧ ].
 🌿 لَا بُدَّ مِنَ الصَّبْرِ فِي طَاعَةِ اللهِ 🌿 

📌 لَا بُدَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ صَبْرٍ قَلِيلٍ، حَتَّى يَصِلَ بِهِ إِلَى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ، فَإِنْ جَزِعَ وَلَمْ يَصْبِرْ فَهُوَ كَمَا قَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللهُ: 

💬 "مَنْ صَبَرَ فَمَا أَقَلَّ مَا يَصْبِرُ، وَمَنْ جَزَعَ فَمَا أَقَلَّ مَا يَتَمَتَّعُ" 


📜 [ فَضْلُ عِلْمِ السَّلَفِ عَلَى الْخَلَفِ - ص١١٢ ]
☀️ أذكار الصباح | زادك ليومك ☀️

فَهِيَ حِصْنُكَ مِنَ الشَّيْطانِ، وحَياةٌ لِقَلْبِكَ، وطُمأنينةٌ لِنَفْسِكَ.

📌 قالَ الفضيلُ بْنُ عِياضٍ رحمهُ اللهُ:

﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾

أي: لا تُغفِلُها عن ذِكْرِ اللهِ؛
فَمَن أغفَلَها عن ذِكْرِ اللهِ فَقَد قَتَلَهَا.

📖 المجالسة وجواهر العلم (١/٣٨٨)

🍃 أَحيِ قَلْبَكَ بِالذِّكْرِ قَبْلَ أَنْ يَطْوِيَهُ الغَفْلَةُ.
📌 مفهوم العِلْم الحقيقي

قَال الإِمَامُ البَربَهَارِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

« اعْلَمْ أَنَّ العِلْمَ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَالكُتُبِ، وَلَكِنَّ العَالِمَ مَنِ اتَّبَعَ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلَ العِلْمِ وَالكُتُبِ، وَمَنْ خَالَفَ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ، وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ وَالكُتُبِ ».

🗂 [ طَبَقَاتُ الحَنَابِلَةِ || 📄 2/30 ]
【 العَافِيَةُ فِي الدِّين 】

عن ابن عباس رضي الله عنهما:

أنَّ رجلًا قال له:

«رجلٌ قليلُ العملِ قليلُ الذنوبِ أعجبُ إليك، أم رجلٌ كثيرُ العملِ كثيرُ الذنوبِ؟»

فقال:

❝ لا أعدلُ بالسَّلامةِ شيئًا ❞

📚 الزهد لابن المبارك (66).
من الإمام الذي قال فيه البخاري: «ما استصغرت نفسي عند أحدٍ إلا عنده»؟
Anonymous Quiz
38%
🔘 أحمد بن حنبل
13%
🔘 إسحاق بن راهويه
36%
🔘 علي بن المديني
14%
🔘 يحيى بن معين
🌿 من أجمل ما يُدعى به عند الشدائد:

كان التابعي ميمون بن سياه البصري رحمه الله يقول:

«اللهم يسر لنا ما نخاف عسره،
وسهل لنا ما نخاف حزونته،
وفرج عنا ما نخاف ضيقه،
ونفس عنا ما نخاف غمه،
وفرج عنا ما نخاف كربه.»

📖 حلية الأولياء (3/107)

اللهم آمين.
إذا كان الرجل يغضب إذا مُسَّ عرضه، ويثور إذا شُتم أبوه، فكيف بمن يسمع الطعن في ربِّ العالمين ثم لا يتحرك له قلب ولا يتمعر له وجه؟!

إن سبَّ الله جل جلاله ليس ذنبًا من الذنوب، بل هو كفرٌ عظيم، وجرأةٌ على رب السموات والأرض، واستخفافٌ بحق الخالق الذي له الحمد كله، والأمر كله، والملك كله.

والمصيبة أن يسمع بعض المنتسبين إلى الإسلام هذا الكفر البواح ثم لا يظهر عليهم غضبٌ لله، ولا مفارقةٌ لأهله، ولا إنكارٌ لهذا الكفر العظيم.

فأين تعظيم الله في القلوب؟! وأين الغيرة لحرماته؟! وكيف يهنأ عبدٌ بسماع الطعن في مولاه ثم يمضي كأن شيئًا لم يكن؟

إن من هان عليه أن يُسبَّ ربُّه، هان عليه دينه كله، ومن عظُم الله في قلبه لم يرضَ بهذا الكفر، ولم يجالس أهله، ولم يسكت عنه بحسب ما يستطيع.

﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾.
رحم الله الإمام أبا عبد الله أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة، الذي نصر الله به السنة وقمع به أهل البدع، فثبت على الحق يوم اضطرب الناس، وصبر على الأذى حتى صار عَلَماً للأثر وإماماً للسنة.

وما أكثر من يلهج اليوم بقوله: "قال أصحابنا الحنابلة" و"عند أصحابنا"، وهو أبعد الناس عن أصول الإمام أحمد في الاعتقاد والموقف من أهل الأهواء؛ فلا هو نصر السنة كما نصرها أحمد، ولا هجر أهل البدع كما هجرهم أحمد، ولا اشتد عليهم كما اشتد عليهم أحمد، بل ربما والى من حارب السنة وجادل عن أهل الأهواء باسم الحكمة والرفق وحسن الظن.

فليس الشأن أن تنتسب إلى أحمد بلسانك، وإنما الشأن أن توافقه في أصوله ومعتقده ومنهجه؛ فإن الإمام أحمد لم يكن إماماً في الفقه فحسب، بل كان إماماً في العقيدة والسنة والثبات على الحق.

رحم الله أبا عبد الله أحمد بن حنبل، فما أصدق قول ابن بطة رحمه الله: «فيا ويح من يدعي مذهبه، ويتحلى بالفتوى عنه، وهو سلم لمن حاربه، عون لمن خالفه».
لما نزل بعامر بن عبد الله الموت بكى، ثم قال:

«لمثل هذا المصرع فليعمل العاملون.

اللهم إني أستغفرك من تقصيري وتفريطي، وأتوب إليك من ذنوبي، لا إله إلا أنت.»

ثم لم يزل يرددها حتى مات.

📖 المحتضرين لابن أبي الدنيا
صلّوا على من شرَّفه ربُّه بأن يجلسه معه على العرش.

﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾

عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
«يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ»

- السنة للخلّال

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

«مَن خُيِّر بين إسلامه وضرب عنقه، فليمدد عنقه، فإنه لا دنيا له ولا آخرة بعد إسلامه».

فإذا كانت النفس تهون في سبيل بقاء الإسلام، فكيف يتعلق القلب بما دونها من حطام الدنيا وزينتها؟

إن أعظم نعمةٍ بعد الهداية أن يثبت العبد على السنة حتى يلقى الله؛ فكم من الناس أحسنوا في أول أمرهم، وإنما كانت النجاة لمن أحسن في خاتمته. والعبرة عند أهل البصائر ليست بكثرة السنين والأعمال، وإنما بأن يختم للعبد وهو ثابت على التوحيد والسنة.

وكان السلف يرون الموت على السنة من أعظم الكرامات، إذ لا نعمة بعد الإسلام أجلُّ من أن يخرج العبد من هذه الدنيا وقلبه معلق بالوحي، متمسكاً بالأثر، غير مبدلٍ ولا مغير، فيلقى ربَّه بعقيدة سليمة .

فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وأحيِنا على السنة، وتوفَّنا على السنة .
من كمال القِوامة وحُسنها أن تكون عناية الرجل بدين أهله مقدَّمة على عنايته بدنياهم؛ فالنفقة والكسوة حقٌّ لازم، ولكن تعليم الأهل أمر دينهم، وتفقيههم في العقيدة والسنة، أجلُّ قدرًا وأعظم مسؤولية.

وكان السلف رحمهم الله يعدُّون تعليم الأهل وتأديبهم من أعظم الواجبات، إذ كيف يُرجى النجاة لبيتٍ أُقيم على الدنيا، وأُهمل فيه أمر الآخرة؟

فكم من رجلٍ اجتهد في إصلاح معاش أهله، وقصَّر في إصلاح دينهم، وإنما الفقيه من جعل أول عنايته نجاةَ أهل بيته، فدلَّهم على الخير، وربَّاهم على السنة، وأخذ بأيديهم إلى ما يقرِّبهم من الله عز وجل.

قال عمرو بن قيس رحمه الله: إن المرأة لتخاصم زوجها يوم القيامة عند الله، فتقول: إنه كان لا
يؤدبني ولا يعلِّمني شيئًا، كان يأتيني بخبز السوق.
أي: الرجل الذي لا يُعلِّمها دينها.
قال الإمام مالك رحمه الله:

«كان عند محمد بن عبدالرحمن بن يزيد امرأة صالحة، ما تراه أصابها إلا بالدعاء».

فمن أجلِّ ما يُرزَق العبد في هذه الدنيا زوجةٌ صالحة تعينه على دينه، وتذكره بربه، وتحثه على السنة، وتصبر معه على ضيق العيش وشدته، وتطلب ما عند الله لا ما عند الخلق.

وكذلك المرأة، من أعظم نعم الله عليها زوجٌ صالح، مستقيم على السنة، قائم بحق الله في أهله، يأمرهم بالمعروف، ويعلمهم الخير، ويأخذ بأيديهم إلى ما ينفعهم عند الله.

وكان السلف يرون صلاح الأهل من تمام نعمة الله على العبد، فإن المرء قد يُحرَم الرفيق الصالح الذي يعينه على طاعة الله، وقد يُرزق زوجًا أو زوجةً صالحة فيكون ذلك من أعظم أسباب الثبات والنجاة.

فليس الغنى في كثرة المال، ولا السعادة في حسن الصورة، وإنما السعادة أن يرزق الله العبد بيتًا قائمًا على التقوى، وزوجين متعاونين على طاعته، يرجوان رحمته ويخافان عذابه.

فمن رزقه الله زوجةً صالحة أو زوجًا صالحًا، فليعرف قدر هذه النعمة، وليكثر من حمد الله عليها، فإنها من الأرزاق التي لا تُنال بالحول والقوة، وإنما هي فضل الله يؤتيه من يشاء.
ما ضرَّ البدع وأهلها مثل من يلبسها ثوب السنة، ويهوِّن شأنها في قلوب الناس، ويجعل الانحراف عن سبيل السلف مجرد خلافٍ سائغٍ لا يستحق الإنكار.

فإذا قيل: الأشاعرة ملحدين في باب أسماء الله وصفاته، ثارت حميته لهم، وكأن حرمة مذاهبهم أعظم عنده من حرمة النصوص وآثار السلف.

وما تجرأ كثير من الناس على تمييع العقيدة إلا حين وجدوا من يزخرف لهم الباطل، ويصور لهم أن مخالفة السلف في هذا الباب العظيم أمر يسير.

فليتق الله أقوام جعلوا همهم الذب عن الرجال والفرق الضالة الكافرة، ولم يجعلوا همهم الذب عن السنة والأثر. فإن الحق لا يعرف بالأسماء، وإنما يعرف بموافقته لما كان عليه الصحابة والتابعون وأئمة الهدى.

ومن رضي بترك سبيل السلف، أو هون من شأن مخالفته، فقد فتح بابًا من الشر على الأمة، وإن تسمى بما تسمى، وانتسب إلى ما انتسب.