أصحاب الحديث
16.2K subscribers
209 photos
32 videos
71 files
29 links
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
Download Telegram
لا تُهمل ولدك .. فيُتعبك في كبرك

قال ابن القيم :

فَمن أهمل تَعْلِيم ولَده ما يَنْفَعهُ، وتَركه سدًى، فقد أساءَ إلَيْهِ غايَة الإساءَة، وأكْثر الأوْلاد إنَّما جاءَ فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لَهُم، وترك تعليمهم فَرائض الدّين وسُننه، فأضاعوهم صغارًا، فَلم ينتفعوا بِأنْفسِهِم، ولم ينفعوا آباءَهُم كبارًا.

[ تحفة المودود صـ ٣٣٧ ]
ذُكِرَ أحمد بن حنبل عند سهل بن عبدالله فقال :

كان أحمد بن حنبل سهمًا من سِهام الله،
أهلك الله به أهل الزَّيغ والضَّلالة .

[كتاب المحنة صـ ١١١ ]
فائدة جليلة !

قال الخلال في السنة ١٧٠١: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ
الْخَطَّابُ , قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَإِسْحَاقُ بْنُ
أَبِي عُمَرَ جَالِسًا , فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ جَهْمِيٌّ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ
جَهْمِيٌّ , فَسَلَّمَ عَلَيْنَا , فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلاَمَ , وَلَمْ يَرُدَّ
عَلَيْهِ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , فَقَالَ لِي إِسْحَاقُ : تَرُدُّ عَلَى جَهْمِيٍّ
السَّلاَمَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَلَيْسَ أَرُدُّ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
؟ قَالَ : تَرْضَى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَغَدَوْتُ
إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , فَأَخْبَرْتُهُ بِالْخَبَرِ , فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ
, تَرُدُّ عَلَى جَهْمِيٍّ ؟ فَقُلْتُ : أَلَيْسَ أَرُدُّ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
؟ فَقَالَ : الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ قَدْ تَبَيَّنَ أَمْرُهُمَا.

وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/323) :” فَصْلٌ ( فِي الِاسْتِعَانَةِ
بِأَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ فِي الدَّوْلَةِ ) .
قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَلْخِيّ
دَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَاءَهُ رَسُولُ الْخَلِيفَةِ يَسْأَلُهُ
عَنْ الِاسْتِعَانَةِ بِأَهْلِ الْأَهْوَاءِ .
فَقَالَ أَحْمَدُ : لَا يُسْتَعَانُ بِهِمْ قَالَ : يُسْتَعَانُ بِالْيَهُودِ
وَالنَّصَارَى وَلَا يُسْتَعَانُ بِهِمْ قَالَ : إنَّ النَّصَارَى وَالْيَهُودَ لَا
يَدْعُونَ إلَى أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ دَاعِيَةٌ .

وَفِي جَامِعِ الْخِلَالِ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّ أَصْحَابَ بِشْرٍ
الْمَرِيسِيِّ ، وَأَهْلُ الْبِدَع وَالْأَهْوَاءِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُسْتَعَانَ
بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ .
#ساعة_الإجابة

"سُئل الإمام أحمد: الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة متى؟
قال أحمد : أكثر الأحاديث بعد العصر ،
وقال إسحاق: بعد العصر لا أكاد أشكّ فيه، وأرجُو زوال الشمس"

[ مسائل الكوسج"٢/ ٨٧٤ ]
أنكر ابن عمر رضي الله عنهما على مبتدع

فقال رجل : إنه ما أراد إلا خيرًا يا أبا عبد الرحمن

فقال ابن عمر رضي الله عنهما : لو أراد خيرًا ما
رغب بنفسه عن سنَّة نبيه والصالحين من عباده !

[ شرح العمدة | ١٠٩/٢ ]
من أهون الهجر لأهل البدع ترك الترحم عليهم

أهل البدع يجب ألا يترحم عليهم لأن الترحم عليهم رفع من شأنهم وتأييد لبدعهم ووسيلة إلى ترويج بدعتهم للناس، فيكون ترك الترحم نوع من أنواع الهجر للبدعة وأهلها وإن كانوا أمواتًا

فقد ترك رسول الله ﷺ الترحم على من ترك الحمد بعد العطاس عقوبة له لمجرد النسيان ‏وترك الصلاة على من قتل نفسه حتى لا يجترئ أحد على هذا الفعل، فترك إظهار الترحم على المسلم المشهور بفسقه فيه مصلحة شرعية كبيرة حتى لا يقتدي به غيره وكذلك يدخل من باب الزجر، فكيف بالترحم على أهل البدع!

فمن باب أولى ترك الترحم على أهل البدع والإجماع العملي قائم عند السلف في ترك الثناء والترحم على أهل البدع وكثير منهم صرح به : قال أبو بكر المرُّوذي : أتيت أبا عبدالله أحمد بن حنبل ليلة في جوف الليل فقال لي : يا أبا بكر بلغني أن نعيمًا كان يقول : لفظي بالقرآن مخلوق ، فإن كان قاله فلا غفر اللَّه له في قبره .

مع مكانة نعيم بن حماد وكثرة رده على الجهمية وموته في سجونهم وهو بريء من هذه التهمة قال أحمد -إن كان قال- فلا رحمه الله في قبره فهذا ليس ترك للترحم فقط بل الدعاء بعدم الرحمة، وترك الترحم فيه مصلحة للمبتدع نفسه كما قال بشر بن الحارث :كن خيرا لأهل البدع منهم لأنفسهم، تمنع الناس عنهم لا تُكثر آثامهم.

الذي يترحم على أهل البدع لم يطبق أقل القليل من أحكام الهجر لأهل البدع وكفى به خذلان أن يكون غاش لنفسه وللمسلمين وللمبتدعة أنفسهم جاء في كتاب الغنية: على المؤمن اتباع السنة ..
وألا يكاثر أهل البدع....ولا يترحم عليهم إذا ذكروا، بل يباينهم، ويعاديهم في الله عزّ وجل .
من أسباب التحرز من الشيطان:
.
قال النبي ﷺ لأبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ : "إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي مِن أولها؛ حتى تختم (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)،
وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يَقربك شيطان حتى تُصبح" رواه البخاري.
.
وروي عن عليّ ـ رضي الله عنه ـ : ما أرى أحداً يعقلُ دخل في الإِسلام ينامُ حتى يقرأ آية الكرسي.

قال ابن تيمية : قد جرّب المجربون الذين لا يُحصون كثرة أنّ لها مِن التأثير في دفع الشياطين وإبطال أَحوالهم ما لا ينضبط مِن كثرته وَقُوَّتِهِ.
[مجموع الفتاوى]
.
أشد عقوبة في الدنيـــــا: 

«أن يمسك الله لسانك عن ذكره»


[ الوابل الصيب لابن القيم: صـ ٤٢ ]
لا تستصعب مخالفة الناس،

والتحيز إِلى الله ورسوله ولو كنت وحدك،

فإن الله معك،

وأنت بعينه وكلاءته وحفظه لك.

[ الفوائد لابن القيم صـ ١١٦ ]
كُلَّ مُصِيبَةٍ دُونَ مُصِيبَةِ الدِّينِ فَهَيِّنَةٌ ،

وَأَنَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ نِعْمَةٌ ،

وَالْمُصِيبَةُ الْحَقِيقِيَّةُ مُصِيبَةُ الدِّينِ
.

[ مدارج السالكين لابن القيم ٣٠٦/٢ ]
كلمات إن استطعت أن تنقشها في لوح قلبك فأفعل

قال عون بن عتبة : كان أهل الخير يكتب بعضهم
إلى بعض بهؤلاء الكلمات، وتلقاهن بعضهم بعضًا:

من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما
بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس،
ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته .

[ الزهد لهناد بن السري صـ ٣٠٠ ]

قال ابن القَيم في الرسالة التّبوكية صـ ٩٢ :

فلو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عَدد
الأنفاس لكان ذلگ بعض ما يستحقه .
عَلِّموا أولادكم حُبَّ أبي بكرٍ وعُمَر

عن مالك بن أنس -رحمه الله- قال:

كان السلف يُعلِّمون أولادهم حبّ أبي بكر وعمر
-رضي الله عنهما- كما يُعلِّمون السورة من القرآن .

[ السنة للالكائي ٢٣٢٥ ]
حماية السلف الصالح لجناب التوحيد

ولقد جرد السلف الصالح التوحيد، وحموا جانبه،

حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي - ﷺ -، ثم أراد الدعاء، استقبل القبلة، وجعل ظهره إلى جدار القبر،
ثم دعا.فقال سلمة بن وردان:

رأيت أنس بن مالك رضي الله عنه يسلم على النبي - ﷺ - ثم يسند ظهره إلى جدار القبر، ثم يدعو .

ونص على ذلك الأئمة رحمهم الله : أنه يستقبل القبلة وقت الدعاء، حتى لا يدعو عند القبر؛ فإن الدعاء عبادة.

وفي «الترمذي» وغيره مرفوعا: «الدعاء هو العبادة».

[ إغاثة اللهفان لابن القيم صـ ٣٦٣ ]
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في رده على أفراخ الأشاعرة والجهمية :

وأما قوله - الأشعري - : الذين يتظاهرون بتبديع جمهور الأمة ، وتضليل السواد الأعظم (الأشاعرة) ، ولكنها الأهواء عمت فأَعْمَت.

فالجواب أن نقول : نعم نتظاهر - والله الحمد والمنة - بتبديع جمهور الأمة، وتضليل السواد الأعظم، الذين خالفوا ما عليه أهل السنة والجماعة بما ابتدعتموه في دين الله من هذه الأهواء المدلهمة، كما تقدم بيان ذلك مقرراً مكرراً - بحمد الله وله المنة - وإن كانوا عندك وعند أضرابك أنهم هم السواد الأعظم .

وقد قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام: ١١٦]، وقال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ : ١٣]، وقال تعالى : ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ﴾ [ص: ٢٤] .

وقد أخبر النبي ﷺ أن الإسلام بدأ غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ ، فكيف تأمر باتباع غالب الناس، وكذلك الأحاديث الكثيرة، منها : قوله : «يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا اسمه ،

وأحاديث عظيمة كثيرة يبين ﷺ له أن الباطل يصير أكثر من الحق، وأن الدين يصير غريباً، ولو لم يكن في ذلك إلا قوله : ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، هل بعد هذا البيان بیان؟

[الشهب المحرقة المرمية على أهل البدع من أفراخ الأشاعرة والجهمية صـ ٥٨ ]