أصحاب الحديث
16.2K subscribers
209 photos
32 videos
71 files
29 links
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
Download Telegram
قال الأحنف بن قيس رحمه الله :

ثلاث ليس عندي فيهن أناة:

ـ الضيف إذا نزل بي أن أُعجِّل له ما كان

ـ والجنازة لا أحبِسها

ـ والأيِّم إذا عرض لها رغبة أن أُزَوِّجَها.

[ الزهد والرقائق لابن المبارك ١٤٠٢ ]
مرارة الانتكاسة..! نعوذ بالله من الحور بعد الكور

قيل لِكُرْز بن وَبَرَة رحمه الله :

من ذا الذي يُبغضه البرُّ والفاجر؟ قال:

«العبد يكون من أهل الآخرة ثم يرجع إلى الدنيا !».

[ذم الدنيا لابن أبي الدنيا(١/١٢٢)]

وقال الحسن البصري رحمه الله :

«ما شيء أشدُّ تولّياً من قارئ إذا تولّى!».

[مصنف ابن أبي شيبة(٧/١٨٧)]

اللهم ثبتنا على طاعتك واهدنا سبيل الرشاد .
‏لا يكذبون عليكم

‏ما طبخ رسول الله ﷺ بيده طعاما قط، وحاشا لأمهات المؤمنين أن يتركنه يفعل، لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون لحمل نعله وسواكه ووضوءه!

‏أما: كان في خدمة أهله، أي فيما هو من شأن الرجال.

‏ولذلك عدّ ابن القيم طبخ الزوج وتنظيفه من المنكر، قال: "وأما ترفيه المرأة وخدمة الزوج وكنسه وطحنه وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت، فمن المنكر".
‏(زاد المعاد 5/171)

‏إن الحياة الزوجية تكامل، يتعب الرجل خارج البيت ليعيل أسرته، وتعمل المرأة داخل البيت لتوفر لأسرتها ما تحتاج إليه: كل ميسر لما خلق له.
منقول
من أدب الضيافة عدم تحديث الضيف بغلاء الأسعار

قال أبو العيناء: أضفت أعرابيا قدم من المدينة، فلما قعدنا نأكل، جعلت أذكر غلاء السعر في تلك السنة، فرفع الأعرابي يده عن الطعام،

وقال: ليس من المروءة ذكر غلاء الأسعار للضيف. فقام، فاجتهدت به أن يأكل شيئا فأبى، وانصرف.

[نثر الدر ٤١/٦ ]

قلت: ومن المعايب المنتشرة عدم إكرام الضيف أو التهرب واصطناع الأعذار أو المنة على الضيف وهذا كله ليس من أخلاق المسلمين ولا حتى أهل الجاهلية يرضونه لأنفسهم قال النبي ﷺ : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه .
كلامٌ نفيس ..

قال يونس بن عبيد -رحمه الله- لرجل :

آمرك بثلاث:
• بالتودد إلى الناس، فإنه نصف العقل.
• والاقتصاد في النفقة، فإنه ثلث الكسب.
• وحسن المسألة، فإنه نصف العلم.

وقال لرجل: أنهاك عن ثلاث:
• إياك والأمراء، وإن قرءوا عليك القرآن وقرأت عليهم.
• ولا تخلون بامرأة لست منها بسبيل.
• ولا تمكن أذنيك من صاحب بدعة.

[ الإشراف لابن أبي الدنيا ]
َ
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال :

" كان يقال رأس التواضع ثلاثة :

• أن تبدأ بالسلام على من لقيت،

• وأن ترضى بالدون من شرف المجلس ،

• وأن تكره السمعة والمدحة والرياء بالبر
"

[ الترغيب والترهيب للتيمي ٦٤٥]

شرف المجلس : أي ترك شرف المجلس أي وأن ترضى بالموضع الدون الذي يجلس فيه بدل المجلس الرفيع .
‏( لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير )

شيخوخة أبيهم..
ومشقة عملهم ..
وظمأ دوابهم
لم تبرر لهما الاختلاط بالرعاة !
خير النساء..

‏قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :

خير نسائكم : الطيبة الرائحة ، الطيبة الطعام ، التي
إن أنفقت أنفقت قصداً، وإن أمسكت أمسكت قصداً، فتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب.

[ بهجة المجالس (٣٣/٣٤) ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام أبو عبد الله ابن بَطَّة العُكْبَري
رحمه الله :

أَصْبَحْنَا فِي ⁧زَمَانٍ⁩ قَلَّ مَنْ يَسْلَمُ لَهُ فِيهِ ⁧دِينُهُ⁩ .

وَالنَّجَاةُ فِيهِ مُتَعَذِّرَةٌ مُسْتَصْعَبَةٌ،

إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ ، وَأَحْيَاهُ ⁧بِالْعِلْمِ⁩ .

📚 الإبانة الكبرى (٣٦٦/١)
‏قال الإمام التابعي الحسن البصري رحمه الله :

ﺇﺫا ﺭﺃﻳﺖَ اﻟﻨّﺎﺱَ ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴﺎ، ﻓﻨﺎﻓﺴﻬﻢ
ﻓﻲ اﻵﺧِﺮﺓ، فإنّها ﺗﺬهب دُنياهم
، وتبقى الآخِرة .

[ الزهد للإمام لأحمد ۱٦٣٤ ]
وكان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة .

قال ابن مسعود رضي الله عنه : يا زيد بن وهب لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة .

[ ابن القيم / جلاء الأفهام ٨٧/١ ]
قال بكر المزني رحمه الله:

يكفيك من الدنيا ما قنعت به ولو كف تمر،
وشربة ماء، وظل خباء، وكلما انفتح لك من
الدنيا شيء ، ازدادت نفسك له مفتاحا .

[ موسوعة ابن أبي الدنيا ١١٩/٤ ]
قال شُريح القاضي رحمه الله :

إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات:

- أحمدُ إذ لم يكن أعظم منها.
- وأحمد إذ رزقني الصبر عليها.
- وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب.
- وأحمد إذ لم يجعلها في ديني.

[ السير ١٠٥/٤ ]
القرآن بين أهل الإيمان وأهل النفاق

- قال عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ :« ما أحبُّ
أَنْ يأتي عليّ يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله»

- قال عمرو بن مالك، سمعت أبا الجوزاء، يقول:
«نقل الحجارة أهونُ عند المنافق من قراءة القرآن»

[ مصنف ابن أبي شيبة ٣٥٦٥٥ ]
قال ميمون بن مهران رحمه الله:

لئن أتصدق بدرهم في حياتي أحبُّ إليَّ من أن يتصدق عني بعد موتي بمائة درهم .

وباع عبد الله بنُ عتبةَ رحمه الله أرضاً بثمانين ألفًا، فقيل له: لو اتخذتَ لولدك من هذا المال ذُخْرًا!

قال: أنا أجعلُ هذا المالَ ذخرًا لي عند الله
وأجعلُ الله ذخرًا لولدي ، وقَسمَ المالَ .

[ سير السلف ٩٤٢/٣ _ عيون الأخبار ١/ ٣٨٤ ]