أصحاب الحديث
16.2K subscribers
209 photos
32 videos
71 files
29 links
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
Download Telegram
كيف أصبح الطاعن في معاوية مدافعاً عن الدين؟!

من أعجب الفواجع المنهجية أن يُصدَّر أقوام لادعاء نصرة العقيدة السلفية والترويج لهم كحماة للدين؛ وهم يحملون عقائد الرفض ويطعنون في أصحاب رسول الله ﷺ؛ وفي مقدمة هؤلاء المتناقضين المدعو محمد عيد عباسي، الموقع على ما يسمى "بيان مشايخ سوريا" للدفاع عن علماء الأشاعرة!

وهو في حقيقته رأس من رؤوس الطعن في خال المؤمنين فقد تجرأ هذا الرافضي الخبيث فوجه سهام طعنه إلى خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فوصفه مجترئاً بأنه رأس الفئة الباغية وأعلن بغضه في الله! ونفى عنه شرف كتابة الوحي زاعماً ومفترياً أنه فضّل بطنه على كتابة الوحي!

فبالله عليكم كيف يُجعل هذا الطعان حكماً ومدافعاً عن عقيدة المسلمين، وكان الأولى بهؤلاء المتباكين أن يوقعوا بيان البراءة منه ومن جرأته الفاجرة؟!

فمعاوية رضي الله عنه هو المحك الذي يُعرف به السني من المبتدع، وكما قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: «مَعاويةُ عِنْدَنَا مِحْنَةٌ، فَمَنْ رَأَيْنَاهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ شَزْراً اتَّهَمْنَاهُ عَلَى القَوْمِ» يعني الصحابة.

وتواطؤ أصحاب البيان معه هو صك غفران وتغطية لعواره العَقدي المقيت، فتباً لمنهج منكسر يغض الطرف عن الطعن في الصحابة ليذبوا ويدافعوا عن علماء الأشاعرة، نعوذ بالله من عمى القلوب وعفن المناهج.
إسكات_الكلاب_العاويه_بفضائل_خال_المؤمنين_معاوية_لأبي_معاذ_محمود.pdf
2.9 MB
إسكات الكلاب العاوية بفضائل خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه

يُعد هذا الكتاب من أجمع وأفضل ما كتب في بيان مناقب أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، والردود على شبهات الطاعنين فيه رضي الله عنه وعن أصحاب محمد أجمعين.
قال إبراهيم البُوشَنْجِي : صلّوا على أحمد بن حنبل في المصلى، وظهر اللَّعن على الكَرَابيسي، فأخبر بذلك المتوكل فقال: مَن الكَرابيسي؟ فقيل: إنه رجل أحدث قولاً لم يتقدَّمه أحد، فأمره بلزوم بَيته حتى مات.

قال جعفر بن محمد النَّسَوي : شهدتُ جنازة أحمد بن حنبل وفيها بَشر كثير، والكرابيسي يُلعن لَعناً كثيراً بأصواتٍ عالية، والمريسي أيضاً.

[ مناقب الإمام أحمد ص ٥٦١]
من مواقف علماء السلف في الذبّ عن السنّة ومنابذة الأشعرية

نقل أبو إسماعيل الهروي الأنصاري (ت 481 هـ) في كتابه المسند مواقف شديدة وصارمة لعلماء ومحدّثي وقته في الإنكار على أهل الكلام والأشاعرة:

- موقف الإمام النهاوندي:
«سمعتُ أحمد بن حمزة وأبا علي الحداد يقولون: وجدنا أبا العباس أحمد بن محمد النهاوندي على الإنكار على أهل الكلام وتكفير الأشعرية».

- موقف الإمام أبي المظفر الترمذي:
«سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبا المظفر الترمذي -حبال بن أحمد-: يشهد عليهم بالزندقة (أي على الأشعرية)».

- موقف الخطيب الجنيد بن محمد:
«سمعتُ إسماعيل بن أحمد البشوزقاني المتفقه يقول: سمعتُ الجنيد بن محمد أبو سعد الخطيب يشهد على الأشعري بالزندقة».

- موقف الإمامين يحيى بن عمار وعمر بن إبراهيم:
«ورأيتُ يحيى بن عمار ما لا أُحصي من مرّة على منبره يكفّرهم ويلعنهم (الأشعرية)، ويشهد على أبي الحسن الأشعري بالزندقة، وكذلك رأيتُ عمر بن إبراهيم ومشايخنا».

[ كتاب ذم الكلام وأهله للهروي الأنصاري]
قال الحسن البصري رحمه الله :

تعش العشاء مع أمك تُقرّ به عينها أحب إليَّ من حجة تحجها تطوعًا.

[البر والصلة ص٧٢]
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي ساعة يصلي عشاء الآخرة ينام نومة خفيفة، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.
وقال: ما سمعت بصاحب حديث إلا يقوم بالليل.

[الآداب الشرعية ١٦٩/٢ ]
ما أكثرَ الدعاوى، وما أقلَّ الصادقين!

قال عبّاد بن عبّاد الشامي رحمه الله:

«انتحالُ السُّنَّة دون العمل بها، كذبٌ بالقول مع إضاعةٍ للعلم».

[ سنن الدارمي (٦٧٥)]

ليس الشأنُ أنْ تنتسب إلى السنة بلسانك، ولكن الشأنُ في لزومها والثبات عليها.

فمن خالف السنة بفعله، لم ينفعه ادِّعَاؤُه بلسانه.
لو كان خيراً لسبَقُونَا إِليه

لو كان المولد ديناً، لبلَّغه النبي ﷺ.
ولو كان قُربة، لسبق إليه الصحابة.
ولو كان خيراً، ما خفي على القرون المفضلة ثم ظهر لمن بعدهم.

فإن قيل: إنما نفعله محبة للنبي ﷺ؛ قيل:

أكان الصحابة أقلَّ منكم له محبة؟!
أم عرفتم من حقِّ النبي ﷺ ما خفي على أصحابه؟!

هم عرفوا مولده، وعرفوا فضله، وعاشوا على سنته، ثم لم يجعلوا يوم مولده عيداً، ولا موسماً، ولا عبادةً تتكرر كل عام.

ومن زعم أن في تعظيم النبي ﷺ طريقاً لم يعرفه أصحابه، فقد ادَّعى خيراً خفيَ على خير القرون حتى جاء هو فعرفه.

وهنا لا يبقى للمخالف إلا أحد أمرين:

إما أن يكون هذا خيراً عرفه السلف فتركوه، وحاشاهم؛ وإما أن يكون خيراً جهله السلف وعرفه المتأخرون، وهذا أبطل؛

فلم يبق إلا أن الخير كل الخير فيما كان عليه الصحابة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتب عقائد السلف وأخلاقهم ، لا يحسن بطالب العلم الجهل بها
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّة جَمِيعًا﴾

قال قتادة رحمه الله:

"من كان يريد العِزَّة، فليتعزَّز بطاعة الله تعالى".

[ تفسير ابن أبي زمنين ٢٦/٤ ]
منقول
قال أبو جعفر: سمعت إبراهيم بن عيسى السكري إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا إسحاق؟ قال:

أصبحنا في أجل منقوص
وعمل محفوظ
والموت في رقابنا
والنار من ورائنا
ولا ندري ما يفعل الله بنا .

[الكنى والأسماء للدولابي ٥٤٧ ]
من رام النجاة فليلزم كتب السنة والأثر وليحذر تصانيف أهل البدع فإن فيها العقارب وقد يتعذر الترياق

قال السجزي في رسالته لأهل زبيد :

من رام النجاة من هؤلاء -أهل البدع- والسلامة من الأهواء فليكن ميزانه الكتاب والأثر....وليكثر النظر
في كتب السنن لمن تقدم مثل :

أبي داود السجستاني وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبي بكر الأثرم وحرب بن إسماعيل الكرماني وخشيش بن أصرم النسائي وعروة بن مروان الرقي وعثمان بن سعيد الدارمي السجستاني

وليحذر تصانيف من تغير حالهم فإن فيها العقارب وربما تعذر الترياق.

[ رسالة السجزي لأهل زبيد ص١٥٠ ]
أغلال الذنوب وحرمان الطاعة

قال الفضيل بن عياض رحمه الله:

إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك

اشتكى شاب إلى الحسن البصري عدم قيامه الليل؛
فقال له الحسن رحمه الله: قيدتك خطاياك .

[السير ٨/ ٤٣٥]
الصدق منجاة والصادقون ينجيهم الله بصدقهم

قال وهب بن منبه رحمه الله : ما من عبد
يعلم الله نيته الصدق، إلا لو كادته السموات
والأرض لجعل الله له من بينهما مخرجًا .

[ أخبار الشيوخ ٢٠٨ ]
الخوف من سلب التوحيد والإيمان

‏قال مُجيب بن موسى : كنت عديل سفيان الثوري إلى مكة فكان يكثر البكاء فقلت له:
يا أبا عبدالله، بكاؤك هذا خوفاً من الذنوب؟
قال: فأخذ عوداً من المحمل فرمى به
وقال: لذنوبي أهون علي من هذا،
ولكني أخاف أن أسلب التوحيد .

[ أخبار أصبهان ٢٩٥/٢ ]


قال زهير بن نعيم الباني الزاهد : ما أكبر همي ذنوبي ، إنما أخاف ما هو أعظم عليّ من الذنوب وهو أن أسلب التوحيد، وأموت على غيره .

[قوت القلوب ص ٣٨٨ ]
المرء مع من أحب لكن بشروط :

قال الحسن البصري -رحمه الله- :

ابنَ آدم لا تغتر بقول من يقول: المرء مع من أحب؛ إنه من أحب قوما اتبع آثارهم، ولن تلحق بالأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم، وتقتدي بسنتهم، وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم، حريصا على أن تكون منهم، فتسلك سبيلهم، وتأخذ طريقهم، وإن كنت مقصرا في العمل،
فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة.

[استنشاق نسيم الأنس لابن رجب ص٨٧]
قال ابن مفلح : من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال النَّاس :

الحديث عن غلاء الأسعار ، وجور الحكام ، وقد رأوا من انهدام الإسلام ، والبعد عن المساجد ، وموت السُّنن ، وتفشي البدع ، وارتكاب المعاصي، فلا أجد منهم من ناح على دينه ، ولا بكى على تقصيره ، ولا آسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سببا إلاَّ قلَّة مبالاتهم بدين الإسلام ، وعظم الدُّنيا في عيونهم.

[الآداب الشرعية]
لا تتزوج تاركة الصلاة فهي شر من السارقة والزانية

قال ابن تيمية :

‏
وإذا كان الناس ينكرون أن يتزوج الرجل بسارقة أو زانية أو شاربة خمر ؛ فيجب أن يكون إنكارهم على
مَن لا تصلي أعظم وأعظم باتفاق الأئمة فإن التي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر.

[ ‏جامع المسائل ١٤٢/٢ ]
قال قوام السنة الأصبهاني رحمه الله :

الأصول التي ضلت بها الفرق سبعة أصول :

- القول في ذات الله سبحانه،
- والقول في صفاته،
- والقول في أفعاله،
- والقول في الوعيد،
- والقول في الإيمان،
- والقول في القرآن،
- والقول في الإمامة.

- فأهل التشبيه ضلوا في ذات الله
- والجهمية ضلت في صفات الله،
- والقدرية ضلت في أفعال الله،
- والخوارج ضلت في الوعيد،
- والمرجئة ضلت في الإيمان،
- والمعتزلة ضلت في القرآن،
- والرافضة ضلت في الإمامة.

[ الحجة في بيان المحجة ٤٠٩/٢ ]