This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُظهر مقطع فيديو شون سيمبسون، البالغ من العمر 16 عامًا، وهو ينهار في المحكمة بعد رفض الإفراج عنه بكفالة وإصدار أمر بمحاكمته بتهمة القتل كشخص بالغ. وُجهت إلى شون سيمبسون تهمة قتل زاكوافيوس داكنز، البالغ من العمر 16 عامًا، في حادث إطلاق نار بولاية كارولاينا الشمالية في يناير 2025.
تابع قناة اغبياء حول العالم🌍 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb7vmMRK0IBhlzzK8L0A
م
" يقول أحد الفلاسفة إن أصعب ما يمر به الإنسان ليس الفقد، بل هو ذلك القرار الواعي بالابتعاد. حين يجلس المرء مع نفسه في غسق الليل يزن الأمور بميزان العقل الصارم، فيرى أن الاستمرار يعني الهلاك عندها فقط يتحول هذا الكائن الرقيق إلى جلاد لنفسه. يسحب مشرط المنطق ويقطع شرايين العاطفة واحداً تلو الآخر. الغريب في الأمر أننا نطلق على هذه المجزرة الداخلية اسماً جميلاً، نسميها
"الحكمة والرشد". نسير بين الناس بوجوه هادئة ونفوس متزنة، والجميع يثني على رجاحة عقولنا وقدرتنا على تجاوز المحن، ولا أحد يعلم أن هذا الاستقرار الظاهري ليس إلا مقبرة شاسعة، دفنت فيها أصدق مشاعرنا حية لمجرد أن العقل رأى أن في موتها نجاة للجسد"
" يقول أحد الفلاسفة إن أصعب ما يمر به الإنسان ليس الفقد، بل هو ذلك القرار الواعي بالابتعاد. حين يجلس المرء مع نفسه في غسق الليل يزن الأمور بميزان العقل الصارم، فيرى أن الاستمرار يعني الهلاك عندها فقط يتحول هذا الكائن الرقيق إلى جلاد لنفسه. يسحب مشرط المنطق ويقطع شرايين العاطفة واحداً تلو الآخر. الغريب في الأمر أننا نطلق على هذه المجزرة الداخلية اسماً جميلاً، نسميها
"الحكمة والرشد". نسير بين الناس بوجوه هادئة ونفوس متزنة، والجميع يثني على رجاحة عقولنا وقدرتنا على تجاوز المحن، ولا أحد يعلم أن هذا الاستقرار الظاهري ليس إلا مقبرة شاسعة، دفنت فيها أصدق مشاعرنا حية لمجرد أن العقل رأى أن في موتها نجاة للجسد"
كنت أظن أن العطاء الصادق يضمن البقاء، وأن القلوب النقية تجد دائماً ما يشبهها في دروب العابرين.
لكن الأيام علمتني أن البشر يمنحون الآخرين ما يسكن في أعماقهم هم ، لا ما يستحقونه منا، فالممتلئ بالسلام يفيض به والمثقل بالخذلان لا يملك سواه ليقدمه.
قد تبذل لغيرك أقصى ما تملك، فيرى في عطائك واجباً مفروضاً، وقد تفتح لهم أبواب روحك، فيستغلون طيبتك كجسر يعبرون عليه لطموحاتهم.
ومع الوقت، ستدرك أن القوة الحقيقية ليست في تجنب الندبات، بل في القدرة على التعافي منها، وأن نقاء قلبك ليس سذاجة، بل هو الحصن الأخير الذي يحميك من أن تتحول إلى نسخة مشوهة تشبه أولئك الذين آذوك.
الخذلان لا يعني أن تغلق أبواب قلبك وتعيش في عزلة، بل يعني أن تضع حدوداً واضحة، وأن تتعلم متى تمنح ثقتك ولمن، وكيف تحمي سلامك الداخلي دون أن تخسر إنسانيتك.
لكن الأيام علمتني أن البشر يمنحون الآخرين ما يسكن في أعماقهم هم ، لا ما يستحقونه منا، فالممتلئ بالسلام يفيض به والمثقل بالخذلان لا يملك سواه ليقدمه.
قد تبذل لغيرك أقصى ما تملك، فيرى في عطائك واجباً مفروضاً، وقد تفتح لهم أبواب روحك، فيستغلون طيبتك كجسر يعبرون عليه لطموحاتهم.
ومع الوقت، ستدرك أن القوة الحقيقية ليست في تجنب الندبات، بل في القدرة على التعافي منها، وأن نقاء قلبك ليس سذاجة، بل هو الحصن الأخير الذي يحميك من أن تتحول إلى نسخة مشوهة تشبه أولئك الذين آذوك.
الخذلان لا يعني أن تغلق أبواب قلبك وتعيش في عزلة، بل يعني أن تضع حدوداً واضحة، وأن تتعلم متى تمنح ثقتك ولمن، وكيف تحمي سلامك الداخلي دون أن تخسر إنسانيتك.