أدركت أنني لا أستحقها منذ النظرة الأولى، ومع ذلك قاومت يقيني ووقعت أسيرًا في كل تفصيلة تصنعها أو إيماءة تصدر منها، كانت تعلم حبي لها ومع ذلك لم تمنعني ولم تمنحني وتركتني معلقًا بخيوطٍ أوهن من بيوت العنكبوت، ولكني كنت أستميت التعلق بأنصاف الأحلام، فلم أعرف قبلها كيف أحلم، ولم تزرني الأحلام إلا بها، والآن لم يعد بمقدوري العودة إلى الماضي حيث لا أحلم، ولكن انقلبت كل أحلامي كوابيس مفزعة، فبها عرفت حقًا كيف تكون أعراض الانسحاب، فقد كنت غبيًا حد أن أدمنتها..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الصورة العجيبة لأوعية اليد التقطت بالتصوير المقطعي الصوتي. ليزر نابض يطلق على اليد فيسخنها قليلا جدا، فتتمدد الأوعية بشكل طفيف جدا، وبين كل نبضة تبرد. فتتكون ذبذبات صوتية. تُلتقط هذه الموجات الناعمة وتحول إلى صورة. نشرت الفكرة في مجلة نيتشر.