همسات التائبين
616 subscribers
4.78K photos
550 videos
183 files
247 links
الأرض لا تنسى جباه الساجدين
والليل لاينسى أنين العابدين
والخد لاينسى دموع التائبين
والله يعلم أننا رغم المعاصي مؤمنين
أحسن أخي العمل....خلقت لأمر جلل
إياك من طول الأمل... العمر يمضي بلامهل
الكل يولدكي يموت...والله حي لايموت
@Hamsat27bot للتواصل
Download Telegram
حين بكى أبي

في شبابي كنت أصلي إماما بالجماعة في مسجد حينا والوالد -غفر الله له ولوالديكم-  يصلي معنا.

وذات صلاة وقد انفتلت إلى المصلين رأيت الدموع تنسكب على خديه
والجماعة قليلون فانتظرت حتى انصرفوا ثم زحفت إليه لأسأل عن أسباب بكائه

وخشيت أن يكون من ألم أو موقف أو مرض

ما الذي يبكيك يا أبي:
فقال لي كلمة مع مرور عقود من الدهر لم أنسها قط

قال:
نظرت إلى قدميك وعقبيك فخشيت عليها من النار ورجوت الله ألا يعذبها ثم بكى واستعبر من جديد
ولا أدري حتى الساعة لماذا تذكر ذلك في تلك الصلاة
وقد كانت في غالب ظني صلاة سرية فلا أقول تأثر بآيات سمعها.

هل خاف علي من الرياء؟
هل رأي قدمي لا تزال غضة في الشباب فتذكر كيف تحرق الأقدام في النار فخاف عليها.

هل هي موجة محبة والد عصف بقلبه الحب؟
لا أدري
لكن الذي أعلمه أن هذا هو غاية المحبة للأولاد ونهايتها الإشفاق عليهم من النار
قال قتادة في قوله تعالى
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾

يقيهم (أي الوالد) أن يأمرهم بطاعة الله، وينهاهم عن معصيته، وأن يقوم عليه بأمر الله يأمرهم به ويساعدهم عليه، فإذا رأيت لله معصية ردعتهم عنها، وزجرتهم عنها.

إذا رأيت وجوه أولادك وأجسادهم وغشيتك الرحمة بهم فاجتهد في تعليمهم أمر الله وتحذيرهم عقابه
واجعل علاقة بينكم التقوى.

فأحبهم إليك أتقاهم وأطوعهم لله.
وأقربهم منك أبعدهم عن معصية الله
لا الوظائف ولا الشهادات ولا الأموال.

د/عبدالله بلقاسم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌸 لطائف البلايا وفوائدها وحكمها :

منها: تكفير الخطايا بها، والثواب على الصبر عليها

ومنها: زوال قسوة القلوب وحدوث رقتها.

ومنها: انكسار العبد لله عزّ وجلّ وذلّه له، وذلك أَحَبّ إلى الله من كثير من طاعات الطائعين.

ومنها: أنها توجب للعبد الرجوع بقلبه إلى الله، والوقوف ببابه والتضرع له والاستكانة.

ومنها: أنَّ البلاء يوصِل إلى قلبه لذة الصبر عليه والرضا به، وذلك مقام عظيم.

ومنها: أن البلاء يقطع قلب المؤمن عن الالتفات إلى مخلوق، ويوجب له الإقبال على الخالق وحده.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول النبي ﷺ: "...فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنِّي أخْشَى أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُهْلِكَكُمْ كما أهْلَكَتْهُمْ."

دينك رقم 1 في حياتك..
والدنيا مجرد محطة هتقعد فيها شوية وتمشي غصب عنك!

فإياك ان تكون هذهالمحطة المؤقتة وشهواتها وزينتها تنسيك دينك وتجعله تبيعه لاحلها

إياك تبيع الغالي بالرخيص
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..🌷 *همسة الجمعة* 🌷..
 
*🌹قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَإِنَّ صَلاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ*)🌺
 
 🌷🌿*أَخِي المُحِبّ نَوّرَ الله قَلْبِيّ وَقَلْبَكَ بِأَنْوَارِ اليَقِينِ، وَضَاعَفَ فِي هَذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ حُبِّي وحُبَّكَ، ”قال الشيخ الشعراوي رحمه الله: ”المؤمن حين يُصلِّي على رسول الله ﷺ، ماذا يملك من عطاء يُؤدِّيه لرسول الله ﷺ؟ ماذا بأيدينا؟ لذلك تأمل لفظ صلاتك على رسول الله ﷺ، إنك لا تقول أصلي، ولكن تقول: اللهم صَلِّ على محمد، أو صلَّى الله على محمد، فتطلب مِمَّنْ هو أعلى منك أنْ يُصلي على رسول الله ﷺ؛ لأنه لا يوجد عطاء عندك تُؤدِّيه لرسول الله ﷺ”*  🍃 🌹 🍃    
 
🍃 🌸 🍃   *يافــــوزَ مـن باعـــوا بحـبِّ محمـدٍ..*
                  *أغلى النّفوس ومالكُ الملكِ اشترى*
                  *صلّــوا عليـه وسـلِّـموا بِعِـــداد ما..*
                  *أجــرى الإلـهُ من الأمـــور وقــدرا*
                  *إنّ الصّــلاة عليه فـي الدنيـا لنـا..*
                  *فـرجٌ، وفــوزٌ إن وردنا المحشـرا*  🍃 🌹 🍃
 
🍃🌺🍃 *عطروا مجالسكم بذكر الله تعالى والصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ* 🍃🌺🍃
 
🌹*أكثروا مِن الصَّلاةِ والسلام على سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ*💧🌾🌾💧
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
🌹 *وردكم رَحِمَكُم الله* 🌹
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[  الـشـاب والـعـجـوز  ]


​في أطراف مدينة حلب، كان هناك شاب يُدعى أمين، جاء من قرية بعيدة يطلب العلم في أحد المساجد القديمة. كان فقيراً لا يملك إلا ثوبين وبعض الكتب، لكنه كان يملك قلباً ممتلئاً بالإيمان وعزة نفس لا تنحني لأحد.

​مرّت عليه أيام عصيبة، حتى جاء أسبوع كامل لم يذق فيه طعاماً إلا كسرة خبز يابسة يبللها بالماء. وفي مساء بارد، جلس في ركن المسجد يُحدث نفسه:
"أأمدّ يدي لأحد الناس؟ أم أخرج أبحث عن عمل ولو كان شاقاً؟".

​قرر أن يعمل لا أن يسأل.
​خرج إلى السوق، فوجد رجلاً كبيراً في السن يحاول دفع عربة محمّلة بأكياس ثقيلة، والناس تمرّ من حوله بلا مبالاة.

اقترب أمين منه وقال:
"دعني أساعدك يا عم".
دفع العربة معه حتى وصل إلى دكان متواضع. أراد الرجل أن يعطيه مالاً، فرفض أمين وقال:
"ساعدتك لله، لا أريد أجراً".

​رأى الشيخ جسداً متعباً منهكاً، فابتسم وقال له: "انتظر هنا".

دخل الدكان ثم عاد ومعه كيس طعام صغير، وقال: "هذا ليس أجراً، هذا رزقٌ ساقه الله إليك".
تردد أمين قليلاً ثم قبله،
وقال: "شكراً أيها الشيخ".

​وفي اليوم التالي، فوجئ بأن صاحب الدكان نفسه جاء إلى المسجد يسأل عنه. فلما وجده قال له:
"يا بني، منذ عامين وأنا أبحث عن شاب أمين أأتمنه على تجارتي، وأمس رأيت أمانتك بعيني".

ثم عرض عليه عملاً ثابتاً، وسكناً فوق الدكان، وأجراً يكفيه.
​مرت السنوات وكبر المحل، وأصبح أمين شريكاً في التجارة. وفي يوم من الأيام، جلس الشيخ الكبير وقال له:
"أريد أن أزوجك ابنتي، فما رأيت أصدق منك".

​دمعت عينا أمين، وتذكر تلك الليلة الباردة حين كان جائعاً وكاد يضعف، ففهم حينها معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

​الـعـبـرة:
​رزق الله يأتي أحياناً في صورة اختبار فاصبر.
​﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
​من صبر على ضيقٍ قصير، فتح الله له أبواباً طويلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏وهذه يَدُ عُثمان !


لمَّا كان عامُ الحُديبيةِ وسارَ النَّبيُّ ﷺ بالمُسلمين يُريدون مكَّةَ للعُمرةِ فقط، أُشيعَ في مكَّةَ أنَّ المُسلمين إنَّما جاؤوا للحرب، فقرَّرَ النَّبيُّ ﷺ أن يُرسلَ إليهم رسولًا يُخبرُهم أنَّه ما أرادَ إلَّا العُمرةَ، ولن يمكثَ في مكَّةَ أكثرَ من يومٍ وليلة!
ووقعَ أوَّلُ الأمرِ اختيارُه على عُمَرَ بنِ الخطَّاب، ولأنَّ بني عَدِيٍّ يومئذٍ قِلَّةٌ في مكَّةَ ولن يقدروا أن يحمُوه إذا أرادتْ قريشٌ الغدر، اقترحَ الفاروقُ على النَّبيِّ ﷺ أن يُرسلَ مكانَه عُثمانَ بنَ عفَّان، فهو من بني أُميَّة، الفخذُ القويُّ والثريُّ من قريش، ولن يتجرَّأ عليه أحد!

ويقبلُ النَّبيُّ ﷺ رأيَ عُمَر، ويُرسلُ عُثمانَ بنَ عفَّان مُوفَدًا منه إلى قريش برسالةٍ مفادُها: ما أتينا للحرب، إنَّها العُمرةُ فقط!

فأتى عُثمانُ مكَّة، وأبلغَ أبا سُفيان وسادةَ قريش رسالةَ النَّبيِّ ﷺ، فأخبروه أنَّهم سينظرون في أمرهم، وقال أبو سُفيان لعثمان: إن شئتَ أن تطوفَ بالبيتِ فطُفْ!

فقال له عُثمان: ما كنتُ لأفعلَ حتَّى يطوفَ به رسولُ الله ﷺ!
فأبقَتْه قريش عندها ريثما تستقرُّ على رأيٍ تبعثُه معه إلى النَّبيِّ ﷺ، وعندما تأخَّر عُثمان أُشيعَ أنَّه قد قُتِل، وكانتِ الأعرافُ الدبلوماسيَّةُ وقتذاك تقتضي أنَّ الرُّسُل لا تُقتَل، لهذا غضبَ النَّبيُّ ﷺ، وطلبَ من المُسلمين أن يُبايعوه على الموت لقتالِ قريش عند الشَّجرة بما عُرفَ فيما بعدُ ببيعةِ الرِّضوان!

ووضعَ النَّبيُّ ﷺ يدَه، وبدأَ الصَّحابةُ يضعون أيديَهم فوق يدِه الشَّريفة ويُبايعونه على الموت، ثمَّ لمَّا اجتمعتِ الأيدي فوق يدِه، رفعَ يدَه الشَّريفةَ الأُخرى وقال: وهذه يدُ عُثمان!

صحيحٌ أنَّ هذه البيعةَ ما كانت لتكونَ لولا غيابُ عُثمان، ولكنَّ عُثمانَ كان حاضرًا رغم غيابه، سيِّدُ النَّاس ينوبُ عنه، ويدُه الشَّريفة تسدُّ فراغَ يدِ عُثمان!

علمَ النَّبيُّ ﷺ أنَّ بيعةَ الموت لو كانت لسببٍ آخر، وكان عُثمان حاضرًا، ما تخلَّف عن البيعة، لهذا سدَّ غيابَه

فهل حفظنا نحن غيبةَ بعضِنا؟!
هل تمَّ جمعُ صدقةٍ لفقير، فقال أحدُنا: هذه عن صديقي الغائب، فلو كان حاضرًا لتصدَّق؟!

هل اصطحبَ أحدُنا أباه أو أُمَّه إلى المستشفى، وفي لحظةِ خلوةٍ قال لأحدِهما: إنَّ أخي غابَ لعُذر، ولو كان معنا لكان هنا مكاني، وما سبقتُه إلى بِرِّكما؟!

عندما كانت غزوةُ تبوك، افتقدَ النَّبيُّ ﷺ كعبَ بنَ مالك، فسأل: ما فعلَ كعبُ بنُ مالك؟!
فقال رجلٌ من بني سَلِمة: يا رسولَ الله، حبسه بُرداه والنَّظرُ في عِطفيه!
فقام مُعاذُ بنُ جبل وقال: بئسَ ما قلتَ، واللهِ يا رسولَ الله ما علمنا عنه إلَّا خيرًا!
نعم، غابَ كعب، ولكنَّه كان حاضرًا في قلبِ مُعاذ، فحفظَ له غيبتَه!

وقال رجلٌ للمُبرِّد النَّحويِّ الشَّهير: شتمني فلانٌ فحلمتُ وسكتُّ عنه، ثمَّ شتمك، فساويتُك بنفسي، وسكتُّ عنه!
فقال له المُبرِّد: ليسا سواء، إنَّ احتمالَك في نفسِك حِلمٌ، واحتمالَك في صديقِك غدر!
كلَّما غابَ صديقٌ تعرفُ مُروءتَه، سُدَّ مكانُه، وتذكَّر: هذه يدُ عُثمان!

- أدهم شرقاوي