سمع الشيخ عن قرية لم يصلها الإسلام في أفريقيا، فقرر الذهاب إليها، فقال مرافقوه:
"لا تستطيع! بيننا وبينها نهر وفيه تماسيح".
فقال: "خذوني إليها وأنا المسؤول".
يقول (المرافق):
"فركبنا وكانت التماسيح حولنا، فدخلنا القرية ففوجئوا بنا وقالوا: كيف وصلتم؟!
فقلنا: حفظنا الله لأننا نبلغ دينه!".
شرحنا لهم الإسلام، فقال لي شيخهم: "لنا شرط إن نفذته دخلنا الإسلام".
قلت: "ما هو؟".
قالوا:
"المطر لم يأتنا منذ سنين، فادعُ لنا ربك!".
قلت: "نعم، لكن اجمعوا أهل القرية".
ففعلوا، فقمت وتوضأت، ثم قمت أصلي، فسجدت لله سجدة بكيت فيها بكاءً شديداً، كنت أدعو فيها وأقول:
(يا رب لا تخذل دينك بذنب عبد الرحمن).
وما زلت أدعو ربي ساجداً وأتضرع حتى سمعت صوت الرعد، فرفعت رأسي وإذا بالمطر يبدأ بالهطول! رفعت رأسي فإذا بالقرية تصرخ بأكملها:
"نشهد أن لا إله إلا الله.."
فحمدت الله وكبّرت.
رحم الله الدكتور الداعية عبد الرحمن السميط، وجزاه عن الإسلام خيراً.
"لا تستطيع! بيننا وبينها نهر وفيه تماسيح".
فقال: "خذوني إليها وأنا المسؤول".
يقول (المرافق):
"فركبنا وكانت التماسيح حولنا، فدخلنا القرية ففوجئوا بنا وقالوا: كيف وصلتم؟!
فقلنا: حفظنا الله لأننا نبلغ دينه!".
شرحنا لهم الإسلام، فقال لي شيخهم: "لنا شرط إن نفذته دخلنا الإسلام".
قلت: "ما هو؟".
قالوا:
"المطر لم يأتنا منذ سنين، فادعُ لنا ربك!".
قلت: "نعم، لكن اجمعوا أهل القرية".
ففعلوا، فقمت وتوضأت، ثم قمت أصلي، فسجدت لله سجدة بكيت فيها بكاءً شديداً، كنت أدعو فيها وأقول:
(يا رب لا تخذل دينك بذنب عبد الرحمن).
وما زلت أدعو ربي ساجداً وأتضرع حتى سمعت صوت الرعد، فرفعت رأسي وإذا بالمطر يبدأ بالهطول! رفعت رأسي فإذا بالقرية تصرخ بأكملها:
"نشهد أن لا إله إلا الله.."
فحمدت الله وكبّرت.
رحم الله الدكتور الداعية عبد الرحمن السميط، وجزاه عن الإسلام خيراً.
🕊️
مِنْ أجْمَلِ مُفَاجَآتِ يَوم القيامة..
أنْ يأتي ثباتُكَ يَجُرُّ معه جبالاً مِنَ الحَسَنَاتِ لَمْ تعملها ، لكنها مِنْ آثار مَنِ اقتَدَوا بكَ وأنت صامت..
ثباتُكَ بطاقةُ دعوةٍ تُوَزِّعُهَا علىٰ المَارَّةِ بِلا حَرفٍ ، ومحاضرةٌ بِلا صَوت..
أخبروا الثابتينَ أن رِسالَتَهُم وصلت..
رأيناهم فَتَقَوَّيْنَا ، واعتَزُّوا بِمَبَادِئهِم فَكَانَ ذلك وَقُودُنَا إلىٰ اللَّهِ..!
مِنْ أجْمَلِ مُفَاجَآتِ يَوم القيامة..
أنْ يأتي ثباتُكَ يَجُرُّ معه جبالاً مِنَ الحَسَنَاتِ لَمْ تعملها ، لكنها مِنْ آثار مَنِ اقتَدَوا بكَ وأنت صامت..
ثباتُكَ بطاقةُ دعوةٍ تُوَزِّعُهَا علىٰ المَارَّةِ بِلا حَرفٍ ، ومحاضرةٌ بِلا صَوت..
أخبروا الثابتينَ أن رِسالَتَهُم وصلت..
رأيناهم فَتَقَوَّيْنَا ، واعتَزُّوا بِمَبَادِئهِم فَكَانَ ذلك وَقُودُنَا إلىٰ اللَّهِ..!
[ إنـه يـقـرأ الـقـرآن]
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً ,
وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة .
ترجّل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات
وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة، جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف، سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالإتصال بالمستشفى لإستقباله شاب في مقتبل العمر ..
متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقول ,
ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا، سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي، سبحان الله لا تقول هذا مصاب، الدم قد غطى ثيابه وتكسرت عظامه، بل هو على ما يبدو على مشارف الموت .
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل، يرتل القرآن .
لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة سرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت، التفت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلي الخلف، لمست يده قلبه أنفاسه . لاشيء فارق الحياة .
نظرت إليه طويلاً، سقطت دمعة من عيني اخفيها عن زميلي، التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات، انطلق زميلي في بكاء، أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف، أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
وصلنا المستشفى، أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجل، الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم، أحدهم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه، الجميع
أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه
اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه، قال عنه : إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية، كان يتفقد الأرامل والأيتام، والمساكين، كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية، وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين، وحتى حلوى الأطفال لا ينساها ليفرحهم بها، وكان يرد على من يثنيه عن السفر ويذكر له طول الطريق إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.
من الغد غص المسجد بالمصلين، صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .
استقبل أول أيام الآخرة وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا .
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً ,
وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة .
ترجّل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات
وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة، جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف، سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالإتصال بالمستشفى لإستقباله شاب في مقتبل العمر ..
متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقول ,
ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا، سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي، سبحان الله لا تقول هذا مصاب، الدم قد غطى ثيابه وتكسرت عظامه، بل هو على ما يبدو على مشارف الموت .
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل، يرتل القرآن .
لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة سرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت، التفت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلي الخلف، لمست يده قلبه أنفاسه . لاشيء فارق الحياة .
نظرت إليه طويلاً، سقطت دمعة من عيني اخفيها عن زميلي، التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات، انطلق زميلي في بكاء، أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف، أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
وصلنا المستشفى، أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجل، الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم، أحدهم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه، الجميع
أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه
اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه، قال عنه : إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية، كان يتفقد الأرامل والأيتام، والمساكين، كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية، وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين، وحتى حلوى الأطفال لا ينساها ليفرحهم بها، وكان يرد على من يثنيه عن السفر ويذكر له طول الطريق إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.
من الغد غص المسجد بالمصلين، صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .
استقبل أول أيام الآخرة وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا .
أكبر سلاح ضد الفقر!
أيوه، سلاح ضد أكبر مشكلة بتواجه بيوت كتير: الاستغفار.
وعد من ربنا وسلاح فتاك… لو عرفت تستخدمه صح!
ربنا سبحانه وتعالى قال:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.
وعلشان السلاح ده يكون فعّال:
استغفر وقلبك حاضر وخاشع.
استغفر وأنت فعلاً ندمان على ذنوبك.
استغفر وأنت موقن إن ربنا هيغفرلك وهيرزقك.
مستني إيه؟
استغفر بيقين… وهتشوف بعينك أبواب الخير والبركة بتتفتح ليك من حيث لا تحتسب! 🤲🏼
#صباح_الخير
أيوه، سلاح ضد أكبر مشكلة بتواجه بيوت كتير: الاستغفار.
وعد من ربنا وسلاح فتاك… لو عرفت تستخدمه صح!
ربنا سبحانه وتعالى قال:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.
وعلشان السلاح ده يكون فعّال:
استغفر وقلبك حاضر وخاشع.
استغفر وأنت فعلاً ندمان على ذنوبك.
استغفر وأنت موقن إن ربنا هيغفرلك وهيرزقك.
مستني إيه؟
استغفر بيقين… وهتشوف بعينك أبواب الخير والبركة بتتفتح ليك من حيث لا تحتسب! 🤲🏼
#صباح_الخير
امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في ألمانيا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ...
وخلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :
لدينا في ألمانيا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ...
فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ...
ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا ألمانية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ...
أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !.....
﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾
وخلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :
لدينا في ألمانيا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ...
فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ...
ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا ألمانية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ...
أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !.....
﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾
في سبيل التراب
لما نزل بأحدهم الموت واشتد عليه الكرب اجتمع حوله أبناؤه يودّعونه ويقولون له:
قل: لا إله إلا الله، فأخذ يشهق ويصيح، فأعادوها عليه، فصاح بهم.
وقال:
الدار الفلانية أصلحوا فيها كذا،
والبستان الفلاني ازرعوا فيه كذا،
والدكان الفلاني اقبضوا منه كذا.
ثم لم يزل يردد ذلك حتى مات.
اللهم حسن الختام.
لما نزل بأحدهم الموت واشتد عليه الكرب اجتمع حوله أبناؤه يودّعونه ويقولون له:
قل: لا إله إلا الله، فأخذ يشهق ويصيح، فأعادوها عليه، فصاح بهم.
وقال:
الدار الفلانية أصلحوا فيها كذا،
والبستان الفلاني ازرعوا فيه كذا،
والدكان الفلاني اقبضوا منه كذا.
ثم لم يزل يردد ذلك حتى مات.
اللهم حسن الختام.