"وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
المؤمن يتعافى حين يستشعر أن الله معه، وأنه يعلم كل شيء، وأن كل الأمور ترجع إليه، ولا يخرج عن سلطانه وتدبيره شيء. أحاط سبحانه بكل شيء رحمة وعلمًا…
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
المؤمن يتعافى حين يستشعر أن الله معه، وأنه يعلم كل شيء، وأن كل الأمور ترجع إليه، ولا يخرج عن سلطانه وتدبيره شيء. أحاط سبحانه بكل شيء رحمة وعلمًا…
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
في أواخر شهر رمضان المبارك، التقى الشيخ في المسجد بشاب مستقيم في أواخر العشرينيات من عمره، يعمل معلماً لصفوف الأطفال الأولى. دار بينهما حديث، فطلب الشاب من الشيخ أن يخصّه بالدعاء في تلك الليالي الفضيلة، وبثّ له شكواه قائلاً:
"يا شيخ، أنا متزوج منذ 6 أو 7 سنوات ولم أُرزق بالذرية حتى الآن .. طرقنا أبواب الأطباء والعيادات، وأكدت الفحوصات الطبية أنني سليم تماماً وأن زوجتي سليمة تماماً، ولكن لم يكتب الله لنا الحمل بعد".
هنا، لم يكتفِ الشيخ بالدعاء له فحسب، بل قدم له "روشتة علاجية ربانية" ويقينية، ووعده واثقاً بالله وبكلامه الحق، أنه إذا طَبَّقها بدقة، سيتصل به قريباً ليبشره بالحمل.
رسم الشيخ للشاب وزوجته برنامجاً مكثفاً ومحدداً للإستغفار، يرتكز على عدة شروط أساسية:
1. تصحيح النية (المغفرة أولاً):
ألا يكون الهدف الأساسي من الإستغفار هو "طلب الولد" كغاية مجردة، بل أن يستغفر العبد بنية أن يغفر الله ذنوبه وتقصيره في حقه. فالذنوب هي التي تحجب الأرزاق والبركات وتمنع نزولها من السماء، فإذا مُحيت الذنوب بالإستغفار، انصبت الأرزاق صبّاً من حيث لا يحتسب العبد.
2. مواطأة اللسان للقلب:
أن يستشعر العبد وهو يقول "أستغفر الله" عظمة الخالق، ويتذكر تفريطه وتقصيره، وينكسر تماماً بين يدي الله بقلب خاشع وتائب، وليس مجرد ترديد كلمات باللسان.
3. تخصيص وقت مقيد (ساعة التدبر والعزلة):
أن يخصص العبد وزوجته وقتاً محدداً ثابتاً في اليوم (ساعة في الصباح وساعة في المساء مثلاً). في هذه الساعة، يُغلق الهاتف تماماً، وتُعتزل المشتتات، ويجلس العبد في مكان هادئ مستحضراً نظر الله إليه، مستغفراً طوال الستين دقيقة دون انقطاع.
4. التنويع في الصيغ المباركة:
تكرار صيغ الإستغفار المتنوعة مثل:
"أستغفر الله"
"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"
"رَبِّ اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم"
5. الإستغفار المطلق طوال اليوم:
بجانب الساعة المخصصة، يظل الإستغفار ملازماً للسان العبد في الشارع، وأثناء العمل، وفي كل حركة، حتى يلهج به آلاف المرات دون توقف.
عزم الشاب وزوجته على تطبيق هذا البرنامج بدقة وجدية فور انتهاء أيام عيد الفطر المبارك.
وبعد مرور أقل من 20 يوماً فقط من الإلتزام التام واليقين الصادق، رنّ هاتف الشيخ سلطان؛ وإذا بالشاب يتصل بصوت يملؤه البكاء والفرح العارم ليقول له:
"يا شيخ، أنا الآن خارج من العيادة الطبية .. أبشرك، زوجتي حامل! والله إنك أول شخص أبلغه بالخبر قبل أمي وقبل أي أحد!".
رسالة إلى كل ذاكرة ومستغفرة:
إن الموفق في هذه الدنيا هو من وفقه الله للعمل بما يعلم. كلنا يعلم فضل الإستغفار، ولكن القليل من يلتزم به بيقين وانكسار وخلوة صادقة مع الله.
إن كان لكِ حاجة في رزق، أو ذرية، أو شفاء، أو تفريج كرب، فعليكِ بلزوم المحراب، وتطهير الصحائف بالاستغفار، فما عند الله لا يُنال إلا بطاعته واللجوء إليه.
إذا عرفتِ الطريق فالزمي، وإن تحقق مطلوبكِ فلا تتوقفي، بل واصلي المسير مع الله.
والله أعلم.
الشيخ سلطان المجنوني
"يا شيخ، أنا متزوج منذ 6 أو 7 سنوات ولم أُرزق بالذرية حتى الآن .. طرقنا أبواب الأطباء والعيادات، وأكدت الفحوصات الطبية أنني سليم تماماً وأن زوجتي سليمة تماماً، ولكن لم يكتب الله لنا الحمل بعد".
هنا، لم يكتفِ الشيخ بالدعاء له فحسب، بل قدم له "روشتة علاجية ربانية" ويقينية، ووعده واثقاً بالله وبكلامه الحق، أنه إذا طَبَّقها بدقة، سيتصل به قريباً ليبشره بالحمل.
رسم الشيخ للشاب وزوجته برنامجاً مكثفاً ومحدداً للإستغفار، يرتكز على عدة شروط أساسية:
1. تصحيح النية (المغفرة أولاً):
ألا يكون الهدف الأساسي من الإستغفار هو "طلب الولد" كغاية مجردة، بل أن يستغفر العبد بنية أن يغفر الله ذنوبه وتقصيره في حقه. فالذنوب هي التي تحجب الأرزاق والبركات وتمنع نزولها من السماء، فإذا مُحيت الذنوب بالإستغفار، انصبت الأرزاق صبّاً من حيث لا يحتسب العبد.
2. مواطأة اللسان للقلب:
أن يستشعر العبد وهو يقول "أستغفر الله" عظمة الخالق، ويتذكر تفريطه وتقصيره، وينكسر تماماً بين يدي الله بقلب خاشع وتائب، وليس مجرد ترديد كلمات باللسان.
3. تخصيص وقت مقيد (ساعة التدبر والعزلة):
أن يخصص العبد وزوجته وقتاً محدداً ثابتاً في اليوم (ساعة في الصباح وساعة في المساء مثلاً). في هذه الساعة، يُغلق الهاتف تماماً، وتُعتزل المشتتات، ويجلس العبد في مكان هادئ مستحضراً نظر الله إليه، مستغفراً طوال الستين دقيقة دون انقطاع.
4. التنويع في الصيغ المباركة:
تكرار صيغ الإستغفار المتنوعة مثل:
"أستغفر الله"
"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"
"رَبِّ اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم"
5. الإستغفار المطلق طوال اليوم:
بجانب الساعة المخصصة، يظل الإستغفار ملازماً للسان العبد في الشارع، وأثناء العمل، وفي كل حركة، حتى يلهج به آلاف المرات دون توقف.
عزم الشاب وزوجته على تطبيق هذا البرنامج بدقة وجدية فور انتهاء أيام عيد الفطر المبارك.
وبعد مرور أقل من 20 يوماً فقط من الإلتزام التام واليقين الصادق، رنّ هاتف الشيخ سلطان؛ وإذا بالشاب يتصل بصوت يملؤه البكاء والفرح العارم ليقول له:
"يا شيخ، أنا الآن خارج من العيادة الطبية .. أبشرك، زوجتي حامل! والله إنك أول شخص أبلغه بالخبر قبل أمي وقبل أي أحد!".
رسالة إلى كل ذاكرة ومستغفرة:
إن الموفق في هذه الدنيا هو من وفقه الله للعمل بما يعلم. كلنا يعلم فضل الإستغفار، ولكن القليل من يلتزم به بيقين وانكسار وخلوة صادقة مع الله.
إن كان لكِ حاجة في رزق، أو ذرية، أو شفاء، أو تفريج كرب، فعليكِ بلزوم المحراب، وتطهير الصحائف بالاستغفار، فما عند الله لا يُنال إلا بطاعته واللجوء إليه.
إذا عرفتِ الطريق فالزمي، وإن تحقق مطلوبكِ فلا تتوقفي، بل واصلي المسير مع الله.
والله أعلم.
الشيخ سلطان المجنوني
قصة واقعية حصلت لإحدى الأسر
يقول رجل:
لاحظت أن زوج ابنتي يتضايق من زيارتنا له، وقرأت على شفتيه كلاماً لا ينطقه باللسان . . وشعرت من تصرفات ابنتي أنه لفت انتباهها لزيارتنا المتكررة! وكانت تتحرج أن تقولها لي صريحة أنا ووالدتها.
فحدثت زوجتي بالأمر، فقالت: نعم، لاحظت ذلك أيضاً!
فاتقفت أنا وزوجتي ألا نذهب لزيارة ابنتي، وكلما اشتقنا لرؤيتها، نتصل بزوجها وندعوه لزيارتنا ومعه ابنتي.
فوجدته يفرح كثيراً ويلبي الدعوة، فجعلناها عادة أسبوعية في كل يوم جمعة.
فسألني يوماً: متى ستزورنا في شقتنا؟
قلت له: ليست العبرة بشقتكم أو شقتنا، الأهم أن نراكم ونطمئن عليكم.
فصمّم أن نزوره الجمعة التالية، فذهبنا وزرناه.
فقال لي: لقد زرناكم كثيراً، ومن الآن فصاعداً كل جمعة ستكونون عندي هنا.
ثم أردف قائلاً: أصارحك يا عمي، لقد كان عليّ دين لخصم (مبلغ استدنته)، وصاحب الدين كان يقول لي: سآتيك في البيت، لأنني كنت قد تعثرت في السداد. فلما سددت ديني، فمرحباً بكم!
فقد كنت أخاف أن يطالبني بالدين في وجودكم، فأصغر في نظركم.
فقلت له: ظلمتنا وظلمناك! أما دينك فكنت سأسدده عنك . . وأما شكنا فيك بأنك لا تريد مجيئنا عندك، فدينٌ سدده أنت عنا بأن تسامحنا . . لأننا لا نرى ما في القلوب، وما غاب عنا علمه عند علام الغيوب.
العبرة من القصة:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
فافترض دائماً حسن النية، وأحسن الظن خاصة بالأقربين والأحباب ومَن تعرفهم حق المعرفة.
الدعاء إلى الله بكثرة ، فأكثروا منه :
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [سورة طه: 25-28]
{رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [سورة طه: 114]
فـنحن في زمان لا يعلم بحالنا فيه إلا الله.
يقول رجل:
لاحظت أن زوج ابنتي يتضايق من زيارتنا له، وقرأت على شفتيه كلاماً لا ينطقه باللسان . . وشعرت من تصرفات ابنتي أنه لفت انتباهها لزيارتنا المتكررة! وكانت تتحرج أن تقولها لي صريحة أنا ووالدتها.
فحدثت زوجتي بالأمر، فقالت: نعم، لاحظت ذلك أيضاً!
فاتقفت أنا وزوجتي ألا نذهب لزيارة ابنتي، وكلما اشتقنا لرؤيتها، نتصل بزوجها وندعوه لزيارتنا ومعه ابنتي.
فوجدته يفرح كثيراً ويلبي الدعوة، فجعلناها عادة أسبوعية في كل يوم جمعة.
فسألني يوماً: متى ستزورنا في شقتنا؟
قلت له: ليست العبرة بشقتكم أو شقتنا، الأهم أن نراكم ونطمئن عليكم.
فصمّم أن نزوره الجمعة التالية، فذهبنا وزرناه.
فقال لي: لقد زرناكم كثيراً، ومن الآن فصاعداً كل جمعة ستكونون عندي هنا.
ثم أردف قائلاً: أصارحك يا عمي، لقد كان عليّ دين لخصم (مبلغ استدنته)، وصاحب الدين كان يقول لي: سآتيك في البيت، لأنني كنت قد تعثرت في السداد. فلما سددت ديني، فمرحباً بكم!
فقد كنت أخاف أن يطالبني بالدين في وجودكم، فأصغر في نظركم.
فقلت له: ظلمتنا وظلمناك! أما دينك فكنت سأسدده عنك . . وأما شكنا فيك بأنك لا تريد مجيئنا عندك، فدينٌ سدده أنت عنا بأن تسامحنا . . لأننا لا نرى ما في القلوب، وما غاب عنا علمه عند علام الغيوب.
العبرة من القصة:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
فافترض دائماً حسن النية، وأحسن الظن خاصة بالأقربين والأحباب ومَن تعرفهم حق المعرفة.
الدعاء إلى الله بكثرة ، فأكثروا منه :
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [سورة طه: 25-28]
{رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [سورة طه: 114]
فـنحن في زمان لا يعلم بحالنا فيه إلا الله.
⭕️ من فوائد اليوم ⭕️
☜ القلوب البليدة لا تعد النعمة نعمة إلا إذا نزل بها البلاء، فسبيل صاحبها : أن ينظر إلى من دونه، فإن كان يحضر دار المرضى ليشاهد أنواع البلاء عليهم، ثم يتأمل صحته وسلامته ،
☜ ويشاهد الجناة الذين يقتلون، وتقطع أيديهم وأرجلهم ويعذبون، فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات ،
☜ ويحضر المقابر، فيعلم أن أحب الأشياء إلى الموتى أن يردوا إلى الدنيا، ليتدارك من عصى عصيانه، وليزيد في الطاعة من أطاع ؛
☜ فإذا شاهد المقابر، وعلم أحب الأشياء إليهم، فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في الإمهال، بأن يصرف العمر إلى ما خلق لأجله، وهو التزود للآخرة.
📜〖مختصر منهاج القاصدين - ابن قدامة〗
|•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•|
☜ القلوب البليدة لا تعد النعمة نعمة إلا إذا نزل بها البلاء، فسبيل صاحبها : أن ينظر إلى من دونه، فإن كان يحضر دار المرضى ليشاهد أنواع البلاء عليهم، ثم يتأمل صحته وسلامته ،
☜ ويشاهد الجناة الذين يقتلون، وتقطع أيديهم وأرجلهم ويعذبون، فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات ،
☜ ويحضر المقابر، فيعلم أن أحب الأشياء إلى الموتى أن يردوا إلى الدنيا، ليتدارك من عصى عصيانه، وليزيد في الطاعة من أطاع ؛
☜ فإذا شاهد المقابر، وعلم أحب الأشياء إليهم، فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في الإمهال، بأن يصرف العمر إلى ما خلق لأجله، وهو التزود للآخرة.
📜〖مختصر منهاج القاصدين - ابن قدامة〗
|•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•|
💌
في الحديث النّبوي: "مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله لهُ بكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة".
فيه بيَان فضل الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ومن فضله؛ أن يُكتب للمستغفر عن كلّ مؤمن ومؤمنة حسنة، فيعظم أجره باستغفاره عنهم، وهو عمل يحصل به نفعٌ مُتعدّي، وخير النّفع؛ الدعاء للمؤمنين والاستغفار عنهم، لقوله تعالى: ﴿واستغفر لذنبكَ وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾،
جاء في تفسير ابن عطيّة: "وواجب على كلّ مؤمن أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فإنّها صدقة، ورَوى أبُو هُرَيرَة عنِ النَبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: "مَن لَم يَكُنْ عِنْدَهُ ما يُتَصَدَّق بِه فليسْتَغْفِر لِلمُؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ فَإنَّها صَدَقَة".. والنّفع الحاصل من استغفار المؤمن لإخوانه نفعٌ يُحتّم عليه تثقيل ميزانه، وتكثير حسناته، ورفع درجَاته، ونفع النّاس بالاستغفار عنهم عملٌ جليل تمثّل به من كانوا قبلنا من الأنبياء والصّالحين؛ ﴿ربِّ اغفرلي ولوالديَّ ولِمنْ دخلَ بيتيَ مؤمنًا وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾.
#صباح_الخير
في الحديث النّبوي: "مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله لهُ بكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة".
فيه بيَان فضل الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ومن فضله؛ أن يُكتب للمستغفر عن كلّ مؤمن ومؤمنة حسنة، فيعظم أجره باستغفاره عنهم، وهو عمل يحصل به نفعٌ مُتعدّي، وخير النّفع؛ الدعاء للمؤمنين والاستغفار عنهم، لقوله تعالى: ﴿واستغفر لذنبكَ وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾،
جاء في تفسير ابن عطيّة: "وواجب على كلّ مؤمن أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فإنّها صدقة، ورَوى أبُو هُرَيرَة عنِ النَبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: "مَن لَم يَكُنْ عِنْدَهُ ما يُتَصَدَّق بِه فليسْتَغْفِر لِلمُؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ فَإنَّها صَدَقَة".. والنّفع الحاصل من استغفار المؤمن لإخوانه نفعٌ يُحتّم عليه تثقيل ميزانه، وتكثير حسناته، ورفع درجَاته، ونفع النّاس بالاستغفار عنهم عملٌ جليل تمثّل به من كانوا قبلنا من الأنبياء والصّالحين؛ ﴿ربِّ اغفرلي ولوالديَّ ولِمنْ دخلَ بيتيَ مؤمنًا وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾.
#صباح_الخير