حسن صوفان (القناة الخاصة)
5.16K subscribers
36 photos
35 videos
6 files
59 links
اللجنة العليا للسلم الأهلي
مجلس الشعب السوري
لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان
Download Telegram
‏من خطبة الأمس:

‏من الخطأ مطالبة الدولة السورية الجديدة بما لم يقع لا في زمن النبوّة ولا في زمن الخلافة الراشدة: إنجازات بلا تحدّيات، ونصر بلا مقدمات. وهو منطق يشبه قول بني إسرائيل: ﴿أُوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا﴾، وهو قولٌ باطل؛ إذ لا يُقارن أذىً يقع بعد عزةٍ وفرجٍ ونصرٍ إلهي، ضمن سنن كونية ماضية، بأذى وقع مع ذلٍّ وهوان ودون أي أفق للتغيير.

‏سوريا اليوم تمرّ بمرحلة إعادة تشكّل بعد حدث تاريخي كبير، بتحدّيات أمنية واقتصادية واجتماعية وسياسية متتابعة، تتخلّلها انفراجات جزئية وانتصارات موضعية، ضمن مسار صاعد متدرّج. هذه سنّة تاريخية ثابتة، ما دامت الدولة قائمة، وتزداد قوة، وخصومها يخسرون أوراقهم تباعًا. وما يجري هو مسار بناء طبيعي لدولة خرجت من محنة كبرى .

‏فكونوا عونًا لدولتكم،ولا تستقلّوا نعمة الله عليها وعليكم، واعلموا أن التوفيق والمعية الربانية ظاهرةُ الأثر في هذه الأحداث منذ عام وحتى ساعتنا هذه فاحمدوا الله على نعمته، واشكروه على فضله ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) .
‏مع اقتراب رمضان، نستحضر المحنة العظيمة التي شهدها رمضان الفائت حين ظن كثيرون أن الفتنة ستشتعل في البلاد من بوابة الساحل السوري لكن الله بلطفه دَفع الشر، وجبَر الكسر فأُخمِدت الفتنة وفُتحت صفحة جديدة نحو مستقبل أفضل .

‏واليوم نقف أمام محطةٍ من محطات الوعي الوطني التي ستبقى حاضرة في ذاكرة السوريين. فخلال مرحلة توحيد شرق الفرات، وبينما كانت الأنظار تتجه إلى أخطر استحقاق لتوحيد البلاد، راهن البعض على دفع الساحل السوري مرة أخرى نحو الفتنة ليكون مدخلًا لاضطرابٍ واسع وانقسامٍ مدمّر لكنّ عشّاق البحر انحازوا جميعا إلى موقعهم الطبيعي وهو خطَّ الدفاع عن سوريا ووحدة أراضيها.

‏بتماسك مجتمعه، والشعور بالمسؤولية، ورفضه الانجرار خلف دعاة الفوضى، تحوّل الساحل إلى صمّام أمانٍ حقيقي للدولة السورية في لحظةٍ كانت تتطلب أعلى درجات الحكمة والانضباط. فسقطت رهانات العبث، وتحصّنت الجبهة الداخلية، ومضت البلاد بثبات في طريق استعادة السيادة وتوحيد الجغرافيا.

‏سيذكر تاريخُ سوريا الجديدةِ أن الساحلَ السوري بأكمله لم يستجبْ للفتنة حين استماتَ دعاتُها من أجل نشرِها ، بل كان سدًّا منيعًا حمى الدولة في أكثر منعطفاتها دقةً وحساسيةً وأثبتْ أن قوةَ الأوطانِ لا تُقاس بغياب التحديات، بل بقدرة شعوبها على إفشالها.

‏حين سقطتْ رهاناتُ الفتنة انتصرتْ فكرةُ الوطن وظهرَ بجلاءٍ للجميع أنه بالفعل يصلح - بعيدا عن الشعارات - أن يكون جامعاً لأبنائه على اختلافِ أطيافهم وإنّ ما تحقق يحمّلنا جميعًا مسؤوليةَ صونِه والبناء عليه؛ فتوحيد البلاد ليست خاتمةَ الطريق بل بدايتَه، والتحدياتُ لا تزال قائمةً، غير أن سوريا التي أفشلت الفتنةَ بوعي أبنائها قادرةٌ بإذن الله على صناعة مستقبلها المشرق.
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام، نستحضر زلزالًا مدمّرًا اهتزّت له الأرض تحت أقدامنا في سوريا وتركيا؛ سقطت مدن، وانهارت بيوت، وفُجعت آلاف الأسر في لحظات ، فنسأل الله أن يرحم الضحايا، وأن يُلهم أهلهم الصبر والسلوان في ذكرى رحيلهم .

لقد كان تذكيرًا مهيبًا بضعف الإنسان، وأننا نعيش كل يوم على لطف الله ورحمته. أيقظت تلك الفاجعة في القلوب معنى الالتجاء إلى الله وتعظيم أمره، فليس للإنسان حولٌ ولا قوةٌ إلا به .

ثم أرانا الله بعد ذلك من ألطافه ما جدّد الرجاء وفتح بابًا نحو مستقبلٍ أرحب،وبدأ لسوريا عهد جديد..ولا تزال رحمات الربّ الكريم تتوالى بما يدعونا إلى محبته و شكره وحسنِ التعلّق به.

فلا تأمنوا مكر الله، ولا تيأسوا من رحمته، بل عيشوا بين الخوف والرجاء؛ فبهما تستقيم القلوب وتمضي مسيرة الحياة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏خطبتي يوم الجمعة
‏٦-٢-٢٠٢٦ الموافق ١٨-شعبان -١٤٤٧
‏(الاستعداد لرمضان القادم وتذكر أحداث رمضان الفائت وذكرى زلزال شباط)
‏مع رابط التفريغ النصي
https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1uptFCrqON1Reg7n4RCLkgThCDQcJ7zv2
بحمد الله، تم الإفراج عن الدفعةِ الأكبر من الموقوفين القدامى من محافظةِ إدلب، في بادرة إنسانيةٍ أعادت الفرحةَ إلى بيوتهم قبيل شهر رمضان المبارك.

الشكرُ موصولٌ لمعالي وزير العدل ومعالي وزير الداخلية على هذا القرار الذي يجسّد توازنَ الدولة بين الحزم والرحمة.

إن الدولةَ ماضيةٌ في ترسيخِ سيادة القانون، ومحاسبةِ كلِّ من تثبت إدانتُه وفق مسار العدالة الانتقالية، وفي الوقت ذاته إنصافِ من لا يستحق البقاءَ خلف القضبان، حمايةً للسلم الأهلي وصونًا لاستقرار الوطن.

والمأمولُ من جميع أبناء شعبنا تعزيزُ الوعي و المسؤوليةِ باحترامِ قوانين الدولة، والالتفافِ حول مؤسساتِها، والتعاضدِ الصادق في بناءِ البلاد، وصونِ أمنها وسلامتها واستقرارها.

سوريا تُبنى بالعدل، وتستقرُّ باحترام القانون، وتصانُ بتعاون أبنائها دولةً وشعباً .
‏من خطبة اليوم :

‏بعد تَخلّفِ كعبِ بن مالك عن تبوكَ أمر النبيُّ ﷺ بمقاطعته ومَنْ معه فكتبَ له ملكُ غسّانَ : “بلغنا أن صاحبك قد جفاك، فالْحقْ بنا نواسِكَ”، بدتِ الرسالة فرصةً لردِّ الاعتبار ، لكنها كانت في حقيقتها بابًا للفتنة والبلاء ؛ فأحرقها، ولم يسمح لنفسه المجروحة أن تكون سبباً لشَقِّ الصفّ . هكذا تُصان البلاد : بوعيٍ يحرق الرّسائل المشبوهة قبل أن تحترق بها المجتمعات.
‏المجتمعاتُ لا تسقط فقط بضربةِ عدوٍّ خارجي، بل حين يُزرع الشكُّ في داخلها، وتُضخَّم الأخطاء، وتُستثمَر المطالبُ المشروعةُ في مساراتٍ تخدمُ المُتربِّصين.
‏
‏في زمن الاضطراب الإقليمي ، كما أن النصيحةَ الصادقة من أبوابها لا تُعَدّ تمرّدًا فكذلك دعمُ الاستقرار وتثبيت الدولة لا يُعَدُّ تطبيلًا لأحد..
‏
وإليك المعادلة :
‏أمام العدوّ يجب أن نكون صفًا واحدًا، وداخل بيتنا فيما بيننا يجب أن نكون ناصحين أمناء .

‏من الغُبن أن نضيّعَ مكتسباتِنا بسبب شائعاتٍ، ومن السفاهة أن نهدمَ بيوتَنا بأيدينا .
‏الوعي ضرورة مجتمعية ، وحمايةُ الإنجازاتِ واجبٌ شرعيّ ووطنيّ وأخلاقيٌّ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏خطبتي يوم الجمعة
‏27-2-2026 الموافق 9-رمضان-1447

‏(النفاق خطره ومسالكه المعاصرة)
‏مع رابط التفريغ النصي

‏ https://drive.google.com/drive/mobile/folders/1avPS1k59xtcSee7h-ECKL95IKVInDLW8?usp=sharing
‏والله ما علمتُ عنك إلا خيرًا، ولا رأيتُ منك إلا وفاءً وصدقاً وإخلاصاً ، والله حسيبك.
‏مضيتَ إلى ربٍّ رحيمٍ نحسنُ الظنَّ به أن يُكرمَ نُزُلك، بعد عمرٍ قضيتَه مدافعًا عن أمتك، ثابتًا في مواقع العزّة، وشرّفك اللهُ بالمشاركة الفاعلة في تحريرِ البلاد وتخليصِ العباد .
‏رحمك الله يا أبا صهيب، وجعلَ قبرك روضةً من رياض الجنة، ونحن ماضونَ من بعدكَ على الطريق .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبتي يوم الجمعة
‏13-3-2026 الموافق 23-رمضان -1447
‏( ماذا لو أخّرَ اللهُ أجَلك ساعةً )
‏مع رابط التفريغ النصي

https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1fOQUDqXT72p3Xq9x744vMFigVjw17F0Z
‏اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
رحم اللهُ الشيخَ: سميرَ البحر ، ابن مدينة جبلة الأدهمية ، حياته كانت سلسلةً من الابتلاءات: سجنٌ، ومرضٌ، وفقدٌ للأبناء في ساحاتِ النّزال .

عشنا سويّا مرحلة هامة عام 2008 حيث كان من زملائي في لجنة سجناء صيدنايا التي فاوضتْ نظامَ الأسد البائد خلال التمرّد ، فكان له إسهامُه في مقارعة الطغاة وحقن دماءِ السجناءِ وأسرى النظام ، وفي خروج السجناء لاحقًا بعزةٍ وكرامة.

جعل الله ما قدّمه وما لاقاه في ميزانِ حسناته، وتجاوز عنه سيئاتِه وعفا عنه ، وكتبه من عتقائه من النار بعد انقضاء هذا الشهر المبارك،
وأحسنَ عزاءَ أسرتِه الكريمة وأولادِه البارّين، ونحن على دربِ الموتِ لاحقون .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبتي في عيد الفطر
1- شوال - 1447
‏20-3-2026

مع رابط التفريغ النصي
https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1vZKn-p6T63UsilU_qluKsIyLAXyNa5zN
‏في هذه المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الدولة، لا بد من وضوح الميزان: هناك فرقٌ جوهريٌّ بين أخطاء البشر واجتهاداتهم التي تُناقش وتُراجع وتُصحَّح، وبين أحكام الله الثابتة التي لا ينبغي أن تكون محل انتقاص أو استهزاء.
‏النقد حق مشروع، بل هو جزء من الإصلاح، لكن حين يتحول إلى طعن في الثوابت، لا يعالِج الخلل… بل يفتح بابًا لخلل أكبر.
‏المطلوب أن نمارس النقد بوعي ومسؤولية، دون هدم الأسس الجامعة، وهذا ما نلتزم به وندعو إليه.

‏نحن اليوم أمام مشهدين متقابلين كلاهما يَضرُّ البلاد، وبينهما مسار معتدل يمثّله الأمناء الملتزمون بمصلحة الدولة وتوجهاتها—وهم الأغلب: فريقٌ يستغل الأخطاء والتقصير ليصعّد الخطاب إلى حد الانتقاص من الدين ذاته، لا من الدولة فحسب، فيؤجّج المشاعر ويعطّل لغة العقل والحجة.
‏وفي المقابل، فريقٌ يتسلل إلى مؤسسات الدولة لا يحمل همّ الإصلاح بقدر ما يسعى لتحقيق مصالحه، فيتلوّن مع كل اتجاه، ويستعمل الخطاب الديني حينًا، ويتوسع في الرخص حينًا آخر، بحسب ما يخدم موقعه ونفوذه.
‏وبسبب هذين الفريقين يتم التشويش على المسار الصحيح، ويتسع الاحتقان في أوقات الاستحقاقات.

‏البلاد اليوم بحاجة إلى خطاب يجمع ولا يفرّق، يميّز بين ما يمكن أن يُنتقد وما يجب أن يُحتَرم، ويحفظ الهوية العامة للشعب دون أن يظلم أحدًا من مكوناته.
‏لا يمكن أن تُبنى دولة مستقرة بخطاب يستفز الناس ويمسّ مُقدّساتِها، ولا بخطاب انتهازيّ يُبدّل مواقفَه حسب المصلحة وتقلّباتِ المشهد العام.
‏والطريق الأقرب للصّواب هو تحرّي الحكمة والعدل في التقييم، والعمل على توحيد الجهود وفق مرجعّية عادلة، بدل تبديدها في صراعات جانبية لا تخدم أحدًا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏خطبتي يوم الجمعة 27-3-2026
‏الموافق 8- شوال-1447
‏(محبطات العمل
‏وخطاب الساعة ما بين صيانة الثوابت ونقد أخطاء المرحلة)
‏مع رابط التفريغ النصي
https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1mDpocW281tiuaDgy1JSNGb7lDyS2i-s9
من خطبة اليوم :
كما أنّ الشيطان يزين للعبد فعلَ المحرمات فكذلك قد يزين له ترك الرخصة في موضعها تورعًا رغمَ توفر شروطها، حتى يفضي ذلك إلى فوات واجب أعظم أو الوقوع في محرّم أكبر أو إتلاف النفوس. كما في قصة الرجل الذي شُجَّ رأسه، فأُفتِيَ بوجوب الغسل فاغتسل فمات، فلما بلغ ذلك النبيَّ ﷺ قال: «قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم…».

من مواطن الخلل أن يغيبَ فقه المآلات، فيُقاسَ حالُ من يحمل أعباء أمة على حال فردٍ لا تبعةَ عليه، ويُنزَّلَ على الحاكم المسؤول ما يسعُ آحاد الناس فعلًا وتركًا، دون نظرٍ إلى ما تقتضيه مسؤوليتُه من شروط وواجباتٍ وتعقيداتٍ. فهل يمكن التسوية بين من لو اعتزل الناس لم يختلَّ نظامٌ ولم تَضِع حقوقٌ، وبين من يلزمه حفظُ مجتمعٍ كامل بتنوع أطيافه وتعدّدِ مكوناته، وهو يتحرك ضمن واقع له أدواته وتوازناته لا يُدار بمجرد الشعارات؟!وفوق ذلك قد ورث نظامًا متجذرًا تحكمه أعراف وبروتوكولات، والغالبُ أن سلب هذه المساحة الاجتهادية قد تكون كلفته على نظام العدل أكبر مما يُظن ؟!

التهنئة بالأعياد من قبل الرؤساء والمسؤولين أصبحت في هذا الزمان عرفًا سياسيًا وإدارةً مجتمعية وتأكيدًا للحماية والتزاما بالمسؤولية، ولم تعد تحمل الطابع العقدي، تمامًا كتهنئة غير المسلمين للمسلمين بأعيادهم؛ إذ لا يُفهم منها إقرارهم بالإسلام ولا دخولهم فيه، وكذلك العكس. ومن آفات هذا العصر أن يختبئ المرء خلف عباراته المنمّقة، فيُطلق الأحكام على وسائل التواصل دون أن يُطالَب بإثبات قدرته على تحويلها إلى واقع عملي تتحقق فيه مقاصد الشريعة وكلياتها، وكأن إدارة الأوطان تُدار بالعبارات ولا تحتاج إلى خطة وخبرة.

فصار من أهون الأمور أن يقول أي أحد: هذا حلال وهذا حرام، ويُنكِر على من خاضوا المعارك الحقيقية على أرض الواقع، وواجهوا التحديات، وحققوا إنجازات كبرى على صعيد تحويل المبادئ إلى واقع ملموس، وسعوا في رفع الظلم وتمكين الناس من دينهم، وهم مع ذلك ماضون في طريق إصلاح طويل، يملكون خطتهم فيه، يخطئون ويصيبون، وصوابهم أغلب من خطئهم. نحن لا ندّعي العصمة لأحد، لكننا لا نسلّم مصائر الناس لحماس مجَرّدٍ ولا لتجاربَ غيرِ محسوبة، فالدين محفوظ بأصوله ونصوصه، والواقع يُدار بالحكمة والخبرة. وأنت—كفرد—لست مكلّفًا بما كُلّف به غيرك، فاختر لنفسك ما تراه حقًا، ودع عنك ما ليس من شأنك، فإن لكل مقامٍ رجالُه، ولكل مسؤوليةٍ أهلُها .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحكمُ الشرعيُّ العام للمسألة التي تطرقتُ إليها بالأمس معروفٌ مشهورٌ في كتب المتقدمين والمتأخرين، ولستُ بصدد إعادة بحثه في أصله فصورته الأصلية متفق عليها بين أهل العلم .
وإنما منشوراتي وخطبي موجّهة إلى نخب المجتمع والمتخصصين في العلوم الشرعية، وإلى من يساهمون في بناء الدولة السورية الجديدة، لتسليط الضوء على النوازل التي نعيشها - وهي كثيرة - ورفع مستوى الوعي في كيفية تناولها.

فالمقصود هو التنبيه إلى أثر تغيّر الواقع في تنزيل الأحكام، وبيان أن بعض الصور قد يطرأ عليها ما يقتضي اجتهادًا في التطبيق لا في أصل الحكم. وقد تأتي بعض الطروحات بصياغةٍ حادّة مقصودة أحياناً، لإخراج هذه المسائل من دائرة التلقّي السريع إلى مساحة البحث والنظر.

ولضبط الفهم، أنصح المتخصص والمهتم بالاستماع إلى الخطبة كاملة، أو قراءة تفريغها النصي بتمامه.

رابط الخطبة كاملة :
الجمعة 17-4-2026
الموافق 29 شوال 1447
(التزيين: تعريفه وتطبيقاته، والتعليق على موضوع تهنئة المسؤولين بأعياد الطوائف)

https://drive.google.com/drive/folders/1OxaC-eVx8AxGu9hs4XXcrvTTLLe3H1Nk?usp=sharing
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏معركة الخواطر..

‏خطبتي يوم الجمعة 8-5-2026
‏الموافق 21-ذي القعدة-1447
‏مع رابط التفريغ النصي
https://drive.google.com/drive/folders/12IpIMUDPiJZEQGysKh4Azbx-l0vDkfeb?usp=sharing
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏ماذا لو؟!!

‏نظرةٌ بعينٍ جديدة، ومنهجٌ قرآنيٌّ مؤثر لاستحضار نِعَمِ الله، ومعرفةِ قدْرِها قبل فواتها، مع إسقاطاتٍ على واقعنا المعاصر.

‏خطبتي لهذه الجمعة
‏26-06-2026م | 11-01-1448هـ

https://drive.google.com/drive/folders/1o0GRRolxQI2v0vExS6W1MGnn-mEa7nZ_?usp=sharing
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏كيف ننزّل القرآن على واقعنا؟ وكيف نحول آياته من نصوصٍ تُتلى إلى قواعد توجّه مواقفنا وتهذّب أخلاقنا،وتضبط تعاملنا مع الناس، ؟

‏(أمثلة على كيفية تنزيل القرآن على واقعنا)
‏خطبتي يوم الجمعة ١٧-٧-٢٠٢٦، الموافق ٢ صفر ١٤٤٨هـ.
‏مع رابط التفريغ النصي
‏⁦ https://docs.google.com/document/u/0/d/1zU9mmThg5SKLH00R-BBdV60OL1QcpIO2HouWfJCYZqE/mobilebasic