"ويا كَبِدي – الحَرّى التي قدّ تَصدَّعت من الوجدِ–
ذوبي!
ما عليكِ مَلامُ.."
ذوبي!
ما عليكِ مَلامُ.."
"وفؤادي كُلَّما نبّهتُهُ/ عاد في اللذاتِ يبغي تعبي
لا أراهُ الدهرَ إلا لاهيًا/ في تماديه فقد برَّحَ بي
يا قرينَ السوءِ ما هذا الصِبا/ فنيَ العُمرُ كذا باللعبِ
وشبابٌ بانَ منّي فمضى/ قبلَ أن أقضي منهُ أربي
ويحَ نفسي لا أرَاها أبدًا/ في جميلٍ لا ولا في أدبِ
نفسي! لا كنتِ ولا كان الهوى/اتّقي المولى وخافي وارهبي
لا أراهُ الدهرَ إلا لاهيًا/ في تماديه فقد برَّحَ بي
يا قرينَ السوءِ ما هذا الصِبا/ فنيَ العُمرُ كذا باللعبِ
وشبابٌ بانَ منّي فمضى/ قبلَ أن أقضي منهُ أربي
ويحَ نفسي لا أرَاها أبدًا/ في جميلٍ لا ولا في أدبِ
نفسي! لا كنتِ ولا كان الهوى/اتّقي المولى وخافي وارهبي
لي فترة أغني
أنا يا طير ضيّعني –حنيني–
وتو أدري إنها نصيبي
عقلي اللاواعي حابّ يعبر عن نفسه
أنا يا طير ضيّعني –حنيني–
وتو أدري إنها نصيبي
عقلي اللاواعي حابّ يعبر عن نفسه
“جَرَّبتُ مِن هَذهِ الدُنيا شَدائِدَها
ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي”
ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي”
"أَمَا تَغْلَطُ الْأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَى
بَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ"
بَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ"
"تَعَزَّ فإنَّ الصبرَ بالحرّ أجملُ
وليس على رَيْبِ الزمانِ مُعوَّلُ
فلو كان يُغني أنْ يُرى المرءُ جازعاً
لِحادثةٍ أو كان يُغني التذلّلُ
لكان التعزي عندَ كل مصيبةٍ
ونائبةٍ بالحرِّ أولى أولى وأجملُ"
وليس على رَيْبِ الزمانِ مُعوَّلُ
فلو كان يُغني أنْ يُرى المرءُ جازعاً
لِحادثةٍ أو كان يُغني التذلّلُ
لكان التعزي عندَ كل مصيبةٍ
ونائبةٍ بالحرِّ أولى أولى وأجملُ"
على الدنيا السلام
"ولكن رحلناها نفوسًا كريمةً تُحمّل ما لا يُستطاعُ فَتحمِلُ"
أحب الشطر الثاني هنا
جميل معنىً ولفظًا
جميل معنىً ولفظًا
❤1