شخص.
3.05K subscribers
289 photos
34 videos
1 link
خيبات مُتتاليه.
Download Telegram
‏استقر قلبي، وهدأت روحي، وعرفت معنى الاستغناء عن كل ما يثير شكوكي وارتيابي، وتخليت عن ليال العمر الحزينة، واجهت الحياة بوجه واحد وأمل كبير يفوق كل شيء، تجاوزت مرحلة التردد، وعلمت الآن أنني ممتنة لكل عثرات حظوظي، وآمنت أن وراء اليأس الضخم يوجد لدي حصة سرور وربيع، صدقت نفسي وربحت.
‏الأسباب لا تمنع أحد مهما كانت ثقيلة ومؤسفة ومزعجة الحقيقة كلها واقفة على صدق الرغبة، على عُمق الغاية وعلى مكانتك أحيانًا.
إنها مفارقة لئيمة أن يصبح غيابك
‏أكثر الاشياء حضورًا في حياتي.
‏جرب ولو لمرة، أن تخسر ما تخاف خسارته.
لا حاجة لألوح بيديّ أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مضيئاً حتى في أكثر أماكنك ظلمة.
‏كيف بإمكانك أن تشرح صعوبة العيش بعيدًا عن الشخص الذي أحببته للمرة الأولى والأخيرة.
لايمكنني تجاوز كل هذه الصِعاب والخسارات والموت والألم الذي ينغّز صدري في كل لحظة ووقت، أود لو لم يكن هناك وداعات، أوّد لو يكون لدي شيئًا أتخفَّف منه بعيدًا عن ثقل وداعي معك، كأنني في سفرٍ طويل وشاقّ، وصدرك موطني، موطني الأزليّ، لكنه بعيد أبعد مايكون.
‏فاتتني ملامحك ولم أعد أنا اللذي يتمنى أن يسير معك الطريق كله خوفًا عليك من الوحشة، ولم تعد يداي تصفّق لإنجازاتك التي تعاهدنا أن نحتفل بها سويًا، كلُّ يومٍ يعبر يجعلني أنسى أنك كنت تخصني في يومٍ من الأيام.
‏أميّل وأُقدر الشخص لما يكُون قادر على فهم الصمت الذي يُخيم على المرء فجأة ، من دون كثرة اسألة أو انتظار أعذار مُقنعة.
‏إن الله يُعطيك ما دام قلبك لم يمل الطلب، وإن كرم الله أوسع من خيالك وأكبر من حاجتك وأرحب من أمانيك.
‏يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه، ولا وصل ينقطع لتصلحه، كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى.
‏ليتني كنتُ غيمة
‏لأهاجرَ إلى أرضٍ جديدة.
‏غادر الذي تشعر معه بأنك في دفاعٍ مُستمر عن نفسك، معتقداتك، أفكارك وأفعالك.
من النباهة أن يلاحظ المرء الأشياء البسيطة التي تُبذل من أجله ،وإظهار علامات الإمتنان من حسن الخلق.
من أين يأتي كلُّ هذا الشعور بالمرارة، فيما لا أزال في مقتبل العمر؟
‏تأكدت تمامًا أن الوقت كافي لأن يموت كل شيء، وأن من الممكن أن تهرول لشيء، من أقصى الأرض من فرط حماسك، ثم إذا خاب ظنك تتوقف، ولا تستطيع أن تسير ولو حبوًا.
‏اعوذ بالله من الفجعه و الصدمه و انقلاب الحال ، اللهم لا تفجعنا بأحبابنا و اجرنا من موت الغفله و لا تأخذنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنا.
‏ما من بهجة أكثر عذوبة من أن تفاجئ إنسانًا بمنحه أكثر قليلًا مما كان يأمل.