هناك نوع من البشر يحتاجون استحمام من الداخل لان رائحة خبثهم تفوق رائحة اجسادهم النتنه..!
"لقد كان يمشي في الشوارع بلا هدف محدد، وكأنه يحمل في داخله جبلًا من الحيرة والتوتر. كانت عيناه تتجول بلا هدوء، تسحبه في اتجاهات متعددة، كأنه يبحث عن إجابات لأسئلة لم يستطع حتى تصوّرها. كانت خطواته ثقيلة، كأنه يحمل وزرًا ثقيلًا على كتفيه، يسحبه إلى الأسفل. كل جزء من جسده يشعر بالتعب والإرهاق، ولكنه يستمر في التقدم، كأنه مدفوع بقوة لا يمكن إيقافها.
كلما اقترب من الأماكن المكتظة بالناس، زادت حدة اضطرابه وشعوره بالغربة. كان يشعر بأن كل الأعين تترقبه، تحدق في داخله، وتكشف سرّه المظلم. كلما ازدادت الضوضاء والصخب، ازدادت الأصوات في رأسه، تتراقص في ذهنه بلا هدوء. كان يتساءل إن كانت هذه الأصوات حقيقية أم أنها مجرد توهمات مستنزفة.
لكنه لم يستسلم للشك والرهبة. كان يعلم أن هناك قرارًا مصيريًا ينتظره، قرارًا يجب أن يتخذه بنفسه. وعلى الرغم من تشوش الأفكار وتراكم الشكوك، كان يدرك أنه لا بد له من مواجهة تلك الجحيم الداخلية وإيجاد السبيل للخلاص."
كلما اقترب من الأماكن المكتظة بالناس، زادت حدة اضطرابه وشعوره بالغربة. كان يشعر بأن كل الأعين تترقبه، تحدق في داخله، وتكشف سرّه المظلم. كلما ازدادت الضوضاء والصخب، ازدادت الأصوات في رأسه، تتراقص في ذهنه بلا هدوء. كان يتساءل إن كانت هذه الأصوات حقيقية أم أنها مجرد توهمات مستنزفة.
لكنه لم يستسلم للشك والرهبة. كان يعلم أن هناك قرارًا مصيريًا ينتظره، قرارًا يجب أن يتخذه بنفسه. وعلى الرغم من تشوش الأفكار وتراكم الشكوك، كان يدرك أنه لا بد له من مواجهة تلك الجحيم الداخلية وإيجاد السبيل للخلاص."
لكل صدفة غاية، كل اللقاءات ليست عابرة كما تبدو في بادئ الإمر وما تشعر به في أول مره حين ترى شخصاً ما "هو الحقيقة" وليس مجرد شعور غريب لا تفهم مغزاة، كل الأحلام التي رأيتها في منامك إشارات ومخاوف وأمنيات مؤجلة، " لا شيء عبثي"
وعليك أن تُدرك! ،، أنت اليوم حصيلة مُجمعه لكل المواقف والسنوات وآثار الصدف والعلاقات وما يجعلك مختلفاً هو ما ستختار الإحتفاظ به من كل ذلك! ... حين يختار الجميع ما يبدو لهم بديهياً إختر ما يُناسبك دون أن يؤثر سلباً على طمأنينتك وإن كان ينبغي عليك حينها أن تدفع من سعادتك المرجوّة لأجل ذلك ... تذكر فقط " أنت إستثمارك الأول الأساسي والثابت" ولا قيمة للمشاريع المبنية على حساب أحدٍ آخر ،، وحين تبني نفسك بشكلٍ صائب لن تؤثر على عطائك الطقوس العابرة وبضع رصاصات حظٍ طائشة، لن يؤثر على مبادئك عرض مُزخرف بالنصر والسعادة فأنت في داخلك تعلم جيداً أنه سينتهي قبل أن تسامح نفسك عليه...
وعليك أن تُدرك! ،، أنت اليوم حصيلة مُجمعه لكل المواقف والسنوات وآثار الصدف والعلاقات وما يجعلك مختلفاً هو ما ستختار الإحتفاظ به من كل ذلك! ... حين يختار الجميع ما يبدو لهم بديهياً إختر ما يُناسبك دون أن يؤثر سلباً على طمأنينتك وإن كان ينبغي عليك حينها أن تدفع من سعادتك المرجوّة لأجل ذلك ... تذكر فقط " أنت إستثمارك الأول الأساسي والثابت" ولا قيمة للمشاريع المبنية على حساب أحدٍ آخر ،، وحين تبني نفسك بشكلٍ صائب لن تؤثر على عطائك الطقوس العابرة وبضع رصاصات حظٍ طائشة، لن يؤثر على مبادئك عرض مُزخرف بالنصر والسعادة فأنت في داخلك تعلم جيداً أنه سينتهي قبل أن تسامح نفسك عليه...
مرحباً في خيال شخص آخر هارباً مستنجداً تائهاً ابحثُ في ازقةِ الظلماتِ عن طريق يرشدني الى الخروج ولستُ آبه ان كان على حافته الجحيم المهم ان لا ابقى هنا اناجي النجاة من بعيد! هروب مستمر بل مايسمى بأمكر هروب عالقاً بين طيات لوحاتٍ لعائله مدفونه منذو زمن معلقة في جدار غرفةً لعجوز مكفوفٌ نظرُها آخر املها ان تراى صورهم، ادفن رأسي يائساً من فكرة المحاوله كل مافكرت فقط.. اتدري ماهو اليوم انه العيد... العيد الرابع بل المليون على قلبي مع غيابكِ. وزع للجميع الحلوى و بعضاً من ابتسامات قد نثرت على عدم اكتراث، وعن عيدي البائس الذي ارسلته لكِ في غلاف زفاف لشخصٍ متوفي قبل ليلتين، سلام لكِ ايتها البعيده سلامٌ نوويٌ آمن، كل عام وانتِ القريبه لي البعيده ميلاً وقرناً والفاً بعد المائه شمسياً، آتظني انني اعقل انكِ رحلتي فعلاً. لازلت عالقاً في يوم ذا نحس مستمر، ولا اعلم في اي قاع من بقاع الارض تمكثين، كل علمي انكِ هنا في حافة صدري تجثمين، اي دركٍ جحيميً ينسيني ألم غيابكِ اللعين واي جنة تنسيني اياكِ ايتها الملاك العتيق، ارتطمت بكِ ذات ليلة اهوي بجرفكِ بعيداً عني اتلذذ السقوط، ولم يكن الفرار احد الخيارين مطلاقاً كنت اؤمن بنجاة ولكن إيمان كمالكِ قطع مني سُبل الهروب رباها لم اعد اتحمل صوت انيني الليلي ثمة بشرية تقيم حفل شواءً داخلي حياة هذا العبد المملوك في خطر، ارتشف احرفها بكأسين من نبيذ قُدّم الي احدهم والاخر ينتظر مني الكثير من الدموع، ليكون مصيري سكيراً يهذي ينتظر ان تقرع طبول رسالة الي، كل رصيف ذلك النغم صوت قرع خطواتها المتمايله، وذلك الضجيج مابعده صراخي الهثُ ورائها وهي تختفي رماداً، وانا تلاني الشيب جاثمٌ على بابها مواصلٌ القرع غير مكترثٍ لـ لوحةٍ علقة فيه مكتوبٌ عليها للبيع.. حُرقت اناملي وهي تنتظر موعداً تُهديكِ رسالةً من مجنون عشريني يبعث جنونه لكِ مع لتر واثناى عشرا دمعتين وقلباً مطحون مرشوشٌ عليه رطل من الملح ورئتين محترقة بنكهة التبغ الفرنسي و...و.. ,و.. واشتاق لكِ ياملاكي البعيد... احرق ذاتي كل ما شدني الحنين ليلاً لأنثُر رسائلكِ المخمرة بعبثٍ في كل زوايا غرفتي، تتسلل رياح بائسة تطرقها من مكان لآخر، فأفزعُ في الصباح التقطها بكل حذر بعد نوبات الجنون، انا اشتاق لكِ بحد السماء السابعة وما فوقها، بعدد المجرات التي كنت اهوي بها عند تلقي كلمةً منكِ، بعدد تلك الورود التي قُطفت لكِ والتي تستعد للقِطاف في موعدها معك في الربيع، تشتاق ان تغرق في خصلات شعركِ الحريري، اشتاق لكِ بحجم اشتياق الخلائق من عهد آدم والى ماورى الخلق، اشتاق لكِ بحجم الامكان والعدم بأحدثيته وبعده، وبخيالي الذي يفوقهما قلبي من ذو رآكِ غير، لكنّي سأعِدُكِ انني سأذريه ذروى ثم اقسم لكِ انني ساحبكِ ببصيلات عقلي ثم احبكِ بهوسي وهواجسي ومشاعري وخرفاتي وجنوني ومعتقداتي وهذياني، فـليهدأ العالم في رأسي و لتسكُن الارض و ليخبت غضب البحر، ماعدتُ أريد ان اعبث معه ابتعدتُ كثيراً من حافة الشاطئ، وليواصل البشر اقتراف مايجب وما لايجب لا شأن لي عادت الشمس ام لم تعد، لتعد هي فقط وبعدها سيعود العالم لمجراه الليلة واثق انكِ ستقرأين هذا الرساله او واحدة اُخرى شبية لها فرسائلي كلها كأنها موجه لكِ وحدكِ، حينها ربما لازلنا نتجادل ماذا سنسمي ابنتنا، لتضعي الامر لي متنازله فاسميها شعوراً يحتوينا في مأمن معكِ.
"دائمًا بخير، حتى في حال التلاشي
والذبول أو في غمرة الأسى، إنني ذلك
الذي يعرف جيدًا كيف ينجو لكثرة ما
اعتاد الوقوف وحيدًا دونما يدٍ أو حائط.."
والذبول أو في غمرة الأسى، إنني ذلك
الذي يعرف جيدًا كيف ينجو لكثرة ما
اعتاد الوقوف وحيدًا دونما يدٍ أو حائط.."
"وحدث ماكنا نخاف حدوثه، تعمقنا وتعمقنا وتعمقنا الى ان اصبح اللاشي يؤلمنا فكيف بالشيء إذا حدث.."
عشت كثيراً حتى أقتنعت أن الإستمرار في العتب تعب وأن التجاهل أفضل كثيراً من نقاش لن يثمر عن شيء.
نسير في دروب الحياة، نتعثر وننهض، نضيء عتمة دروبنا بنور المعرفة، ونكتشف كنوزًا دفينة في أعماق ذواتنا. كل يوم جديد يرقى بنا سلمًا في رحلة لا تنتهي من الاكتشاف. نُزيح الغبار عن جوانب مُظلمة في نفوسنا، ونُفكك ألغازًا مُعقدة من شخصياتنا. نُظنّ أننا عرفنا أنفسنا، لكن تخرج علينا أفعالنا بأسرارٍ لم نُدركها، وتُظهر مشاعرنا خيوطًا مُتشابكة من الأحاسيس لم نُحسّ بها من قبل. فجأة، يأتي من يظنّ أنه يعرفنا، يُخبرنا بما نُخفيه، يُفسر تصرفاتنا، ويُحلل دوافعنا. يُشعِرنا أحيانًا بالارتياح، كأنّه يُساعدنا على فهم أنفسنا بشكلٍ أفضل، وأحيانًا أخرى يُثير فينا غضبًا، كأنّه يُدخل في أعماقنا دون إذنٍ منّا. لكن هل حقًا يُمكن لأحدٍ أن يعرفنا تمامًا؟ هل يُمكن لمرآةٍ مهما كانت صافيةً أن تعكس كلّ جوانب روحنا المعقدة؟ يبقى السؤال معلّقًا في الهواء: من نحن حقًا؟ هل نحن ما نُظهره للعالم؟ أم ما نُخبّئه في أعماقنا؟ ربما رحلة اكتشاف الذات هي رحلة لا تنتهي، رحلةٌ مليئة بالمفاجآت والتناقضات، رحلةٌ تُقربنا من أنفسنا، وتُبعدنا عنها في نفس الوقت. ولكنّ الشيء المؤكد هو أنّه مع كلّ خطوةٍ على طريق الاكتشاف، نُصبح أكثر وعيًا بوجودنا، وأكثر قدرةً على التحكم بحياتنا.
سأُقدر ظروفك إن لم تجد وقتاً لي وإن لم تسأل لتطمئن علي أيّاً كانت إنشغالاتُك عني،
ولكن قدّر ظروفي عندما أُصبح معك شخصاً آخر.
ولكن قدّر ظروفي عندما أُصبح معك شخصاً آخر.
أنها واحدة من أشد الفترات تعباً الفترة التي تكتشف بها أنك وحيد أكثر من أي وقت مضى وأنك بكل حزنك لاتعني للعالم شيئاً .