وحيد في معركة لا يراها أحد، لطالما سرتُ على هامش الحياة، كطائرٍ يرفرفُ بعيداً عن السرب، أفكاري تدورُ في عالمٍ خاصٍ بي، عالمٌ لا يفهمهُ أحدٌ، ولا يشاركني فيه سوى صمتي. أحملُ في داخلي حرباً لا يراها أحدٌ، حرباً مع نفسي، مع أفكاري، مع مخاوفي. حربٌ لا تنتهي، ولا تهدأ. أشعرُ بالغربةِ في كل مكانٍ أتواجدُ فيه، كأنّني لا أنتمي إلى أيّ مكانٍ، ولا إلى أيّ زمنٍ. يظنّون أنّني غريبُ الأطوار، أو أنّني مجنونٌ. أحياناً أتمنى لو أنّ بإمكاني أن أُشاركَ أحدهم ما يدورُ في خلدي، لكنّني أعلمُ أنّ ذلك لن يُجدِي نفعاً. سأظلُ وحيداً في معركتي، حاملاً همّي في داخلي، حتى يأتي اليومُ الذي أفهمُ فيهُ نفسي بنفسي، أو أجدُ من يفهمُني دون كلماتٍ.
- في غفلة منا فقدنا الكثير من الأشياء وتنازلنا فأصبحنا مسافرين على قارب بدون وجهة وبدون مرساة وبدون مرفأ.
- نحنُ الصرخة الأخِيرة لجيلٍ لا ندري إن كانَ يولدُ أم يحتضر لقد وصلنا إلى نهايةِ الطريق قبل الأوَان وأطللنا علىٰ الهَاوية.
- أنا دائما أستغني فلا تثق بي أبدًا مهما بدوتُ لك مُهتم، فإن يدي لا تُلوى، وقلبي لا يهان، وأنا لا أسقط، فلا تراهن على قلبي أبدًا.
- لقد تغيرتُ كثيرًا تبدل حالي، وأصبح قلبي مرنًا وغير مبالي، معتادًا على كُل ما هو مؤذي، الشيء الوحيد الثابت في حياتي هو إسمي.
- أفتقد نفسي السابقة بنفس الطريقة التي أفتقد بها صديقًا عزيزًا، كل ما أريده وأتمناه هو العودة إلى الشخص الذي كنته من قبل.
- الحزن هو أن تظل الروح معلقة بين السماء والأرض، ضائعة في عمق الوجود، تبحث عن معنى للحياة في عالم خالٍ من المعاني.
- يؤسفني أنك لم تكُن يومًا العَوض لي يؤسفني أنَّ هذهِ السِنين التي قد جَمعتنا لم تكُن سِوى مجرد ذِكرى، ذِكرى تؤلمُني كثيرًا.
- أحاول الفِرار من كثافة أفكاري، من رغبتي المُستمرة في الرَكض حيث يأخذني قلبي في كُل مرة للهاوية أحاول أن اتزِن وأعُد للألف قبل أن أنطق كلمة.
- لا أجيد التلاعب، عندما أريد أن أنهي أمرًا، أو أضع حدًا، فأنا أفعلها بصورة كاملة، نهاية حقيقية، بعكس ما كنت تفعله أنت.
- الصمت كان خيارًا لجأت إليه رغم أن الموقف كان دائمًا يتطلّب التحدث وبشدّة ولكنه موقف لم يعد يفهم من الحديث شيء.
كل شيء في حياتك درس، من لجئت له خوفًا ولم تجد طمأنينة، من أحببته بدفء وأحال دفئك إلى صقيع، من لم تستطع النوم يومًا من أجل خيبته التي تحولت إلى أرق، من كان البريق في عينيك واليوم هو سبب إمتلائها المفاجئ بالدموع.. دروس وإن سحقتك، تأخذ روحك، لتضع بك روحًا أشد قوة للمواجهة، والنسيان.
:مو نفس اهتمامك ذاك بيك كلش مختلف طبعك عليه قبل تحركني جانت لهفتك ذيج بحيث تنافس امي بهل قضية
قد يكون معك حق ولكن الطريقة التي تقول بها ذلك ضعيفة وغير مسموعة، بينما هناك من يقول زيفه بقوة و هو يحدق فيك دون خوف. الحق لا ينقذك لمجرد أنك تملكه بل لابد أن تنفخ فيه القوة ليصبح روحاً أخرى بجانبك قادرة على حمايتك.
مزاجي يؤثر فقط على تصرفاتي الآنية ولكنه بعيد عن عاطفتي إذ تبقى العاطفة ثابتة و التصرفات تتبدل، ولكن الآخرين لا يفصلون بين الإثنين فيعتبرون تبدل تصرفاتي دلالة على تبدل عاطفتي، حسناً لا أستطيع قبول هذا الأمر فأنا أحب في الغضب والرضى في الفرح و الحزن ولا يختلف داخلي شيء من ذلك.
قد يعيش الحزن بداخلنا لمجرد أننا لانريد أن ننزعه بعيدًا، وقد نبقى تُعساء لأننا لم نتمكن من التخلص من أشخاص وأشياء تؤلمنا، وقد نبقى منهكين لأننا لم نتوقف عن الركض خوفًا من الوقوع أو المواجهة، وقد لا نستطيع النجاة بسبب إختيارنا للغوص بدل العوم في باطن بحار الأرض المالحة، وكل هذا يسمى بالقوة المفرطة التي نختارها بأنفسنا ظنًا أن بها السلام ونتلبسها وكأنها راية الشجاعة؛ ولكن الآخرين لايروننا كما وصفت بالأعلى! انهم يروننا أحجارًا لا طين كهيئتهم.. يرونك من صُلبك لا تشعر! يحزنوك، يعبثون بك، يحبطونك، ويتبادلون الكلمات الجارحة بينهم خفية والضحية هي أنت! وكل هذا لماذا؟ لأنك لم تكن صادقًا مع نفسك بالبداية ولم ترشدها لطريقها الصحيح وهو مواجهة الأزمات مهما كلفك الأمر من الجهد، فعندما تتحمل كل هذه الأوزار السابقة على عاتقك وتتماشى بها بين الناس بكل صلابة وتتقبل كل مايحدث معك دون كلمة رفض أو مقاطعة، ستكون النهاية وخيمة وأشبه بصفعة قد لا تنساها بتاتًا مادمت حيًا؛ واجه ماضيك وأمضي عنه خطوةً خطوة ولا تتجنب فكرة واحد مهما كانت صغيرة قولًا بأنها لاتعني شيئًا؛ بل المشكلات الصغيرة هي التي تُغذي الكبيرة كي تتكاثر بداخلك إلى أن تنفجر.. لايهم كيف يرانا الآخرون! المهم هو كيف سنشعر غدًا وكيف سنكون ممتنين للحظاتنا مع أنفسنا؛ محاولين إصلاح أكبر عدد من أخطائنا لأجلنا فقط..
لا تعود الناس على حلو الكلام دائماً، لأنك حين تجبرك ظروفك على الصمت سيظنون أنك لم تعد تحبهم.
اختلطت دروب الخير وسبل الشر منذ قرون، حتى أن أطهر الأعمال يفعلونها بأقذر الأيادي.