لك مدادي من سماي وفيك ظِلّي
كلما شحت على الأرض السحابة
كم توقى في دقاق حماك جِلّي؟
وكم بحثتك فالقصيد وفالكتابة
كنت أجيك من أول الأيام؟ كِلّي
لين أكون أكبر سماء وأكثر رحابة
إن تبدّى لك نحيل الدار .. طِلّي
- طلةٍ تجلى عن النفس الكآبة .
كلما شحت على الأرض السحابة
كم توقى في دقاق حماك جِلّي؟
وكم بحثتك فالقصيد وفالكتابة
كنت أجيك من أول الأيام؟ كِلّي
لين أكون أكبر سماء وأكثر رحابة
إن تبدّى لك نحيل الدار .. طِلّي
- طلةٍ تجلى عن النفس الكآبة .
أيقنتُ أنَّ اللهَ يا قلبي معَكْ
لا ما قلاكَ ولا حبيبكَ ودّعَكْ
هوَ لَمْ يُضَيّقها عليكَ بلُطفهِ
إلّا لتنطقَ إسمَهُ كي يسمعَكْ
أوَليسَ مَنْ يعطي ويمنعُ رحمةً
لو لَمْ يكُنْ شَرًّا ..أكانَ ليمنعَكْ ؟
أوَلَمْ يهبْكَ الحُبَّ حينَ يئسْتَ مِنْ
كُلِّ الخلائقِ .. قالَ نَمْ .. ما أجْزعَكْ !
أوَما رعاكَ إذِ المراكبُ أُغْرِقَتْ
والحَبْلُ مُدَّ إذِ التجنّي أوقعَكْ
أوَلَمْ يُجَفِّفْ كُلَّ ما عانيتَهُ
وظنَنْتَ أنّكَ لَنْ تعودَ .. فأرجعَكْ
أوَلَمْ يُذِقْكَ الدفْءَ حينَ فقدتَهُ
وحنَا عليكَ.. وحَطَّ عَنْكَ .. ومتّعَكْ
تدعوهُ .. يبسمُ ..ترتجيهِ .. يقولُ زِدْ
ويفيضُ عَطْفًا حينَ ترفعُ إصبعَكْ
الآنَ تأسى إذْ وقعْتَ مُجَدَّدًا ؟
واللهُ يحنو بالسقوطِ ليَرفعَكْ
لا ما قلاكَ ولا حبيبكَ ودّعَكْ
هوَ لَمْ يُضَيّقها عليكَ بلُطفهِ
إلّا لتنطقَ إسمَهُ كي يسمعَكْ
أوَليسَ مَنْ يعطي ويمنعُ رحمةً
لو لَمْ يكُنْ شَرًّا ..أكانَ ليمنعَكْ ؟
أوَلَمْ يهبْكَ الحُبَّ حينَ يئسْتَ مِنْ
كُلِّ الخلائقِ .. قالَ نَمْ .. ما أجْزعَكْ !
أوَما رعاكَ إذِ المراكبُ أُغْرِقَتْ
والحَبْلُ مُدَّ إذِ التجنّي أوقعَكْ
أوَلَمْ يُجَفِّفْ كُلَّ ما عانيتَهُ
وظنَنْتَ أنّكَ لَنْ تعودَ .. فأرجعَكْ
أوَلَمْ يُذِقْكَ الدفْءَ حينَ فقدتَهُ
وحنَا عليكَ.. وحَطَّ عَنْكَ .. ومتّعَكْ
تدعوهُ .. يبسمُ ..ترتجيهِ .. يقولُ زِدْ
ويفيضُ عَطْفًا حينَ ترفعُ إصبعَكْ
الآنَ تأسى إذْ وقعْتَ مُجَدَّدًا ؟
واللهُ يحنو بالسقوطِ ليَرفعَكْ
عجبًا لحالك في الأسى ما أضعفك!
أسلمت نفسك للظنون لتجرفك
وطرقت أبواب الورى وغفلت عن
مَن إن وقفت ببابهِ لن يصرفك
بل يكشف الكرب العظيم بفضلهِ
فتصيح من تدبيره: ما أرأفك
فإذا وقفت بباب ربك سائلاً
جهّز فؤادك لا تجهّز أحرفك
وكّله أمر الغمغمات وثق بهِ
فالله يعلم كل حزنٍ أرجفك
لا تخشَ إن خشع الكلام وحشرج ال
صوت الحزين بأنه لن يعرفك
لا تخشَ من خسران نفسك عنده
حاشا لرحمٰن السما أن يجحفك
سبحانه ما إن يراك محطّمًا
ورأى الجراح تثور إلا أسعفك
إن لم يُردْك لما اصطفاك لسؤلهِ
وعلى جميل صفاتهِ ما عرّفك
ليس المحبة أن تعود بعين ما
تدعو بل احمد أن هداك وشرفك
ليرى يقينك وانتظارك رَوْحَهُ
ويرى غناك عن الورى وتعفّفك
يستثقلونك إن بثثت شكايةً
فتريق قلبك إن أبنتَ تأسفك
فاقصده يسكن قلبك الداعي بهِ
وسواه إن سمع اشتكاءك خوّفك
وعليك أرحم منك فاستعصم به
فلو احتكمت لغيره ما أنصفك
أسلمت نفسك للظنون لتجرفك
وطرقت أبواب الورى وغفلت عن
مَن إن وقفت ببابهِ لن يصرفك
بل يكشف الكرب العظيم بفضلهِ
فتصيح من تدبيره: ما أرأفك
فإذا وقفت بباب ربك سائلاً
جهّز فؤادك لا تجهّز أحرفك
وكّله أمر الغمغمات وثق بهِ
فالله يعلم كل حزنٍ أرجفك
لا تخشَ إن خشع الكلام وحشرج ال
صوت الحزين بأنه لن يعرفك
لا تخشَ من خسران نفسك عنده
حاشا لرحمٰن السما أن يجحفك
سبحانه ما إن يراك محطّمًا
ورأى الجراح تثور إلا أسعفك
إن لم يُردْك لما اصطفاك لسؤلهِ
وعلى جميل صفاتهِ ما عرّفك
ليس المحبة أن تعود بعين ما
تدعو بل احمد أن هداك وشرفك
ليرى يقينك وانتظارك رَوْحَهُ
ويرى غناك عن الورى وتعفّفك
يستثقلونك إن بثثت شكايةً
فتريق قلبك إن أبنتَ تأسفك
فاقصده يسكن قلبك الداعي بهِ
وسواه إن سمع اشتكاءك خوّفك
وعليك أرحم منك فاستعصم به
فلو احتكمت لغيره ما أنصفك