و أنَا الفَتَى المِكتامُ لا قَلبِي دَرَى ما بَي
و لا نَفسي دَرت ما حالُها ..
و لا نَفسي دَرت ما حالُها ..
النَفـسُ تَبـكـي عَـلى الـدُنيا وَقَد عَـلِمَت إِنَّ السَـلامَةَ فيها تَـركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعـدَ المـوتِ يَسـكُنُها إِلا الَّـتي كانَ قَـبلَ المـَوتِ بانـيها فَإِن بَـناها بِخـَيرٍ طـابَ مَـسكَنُها وَإِن بَـناها بِـشَرٍّ خـابَ بانـيها أَينَ الملُوكُ الَّـتي كـانَت مُـسَلطَنَةً حَـتّى سَـقاها بِكَأسِ المَـوتِ سـاقيها.
❤3