أينما اتّجهت ،حتى إلى المنزل، أشعر بأني ذاهب
حتى أجيئك؛ أشعر بأني عائد من ذهاب طويل
حتى أجيئك؛ أشعر بأني عائد من ذهاب طويل
اللهم اجعلنا ممن عفوت عنهُم ،ورضيت عنهُم،وغفرت لهُم ،
وحرمتهُم من النار، وكتبت لهُم الجنّة. و بلّغنا ليلة القدر بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه، ويُهذّب نفوسنا، ويُطهر دواخلنا، بلُوغ رحمة ومغفرة وعتق مِن النار
وحرمتهُم من النار، وكتبت لهُم الجنّة. و بلّغنا ليلة القدر بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه، ويُهذّب نفوسنا، ويُطهر دواخلنا، بلُوغ رحمة ومغفرة وعتق مِن النار
يتضخّم ليقول لي: هذا أنت
يكبر لأزداد اتساعًا
يتضاءل ليذكّرني بقلّتي
يقترب مني ليخبرني
بأني لست وحيدًا..
يتبعني ليردفني أمام الليل
يسبقني ليختبر الطريق
يلاحقني ليحرسني من أناي
يبتعد عني، يتوارى، ليُثبت أنه ليس إلا ظلًّا.
ينمحي ليقول لي:
لا أنا دونك ولا أنت دوني.
يكبر لأزداد اتساعًا
يتضاءل ليذكّرني بقلّتي
يقترب مني ليخبرني
بأني لست وحيدًا..
يتبعني ليردفني أمام الليل
يسبقني ليختبر الطريق
يلاحقني ليحرسني من أناي
يبتعد عني، يتوارى، ليُثبت أنه ليس إلا ظلًّا.
ينمحي ليقول لي:
لا أنا دونك ولا أنت دوني.
«وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكونَ صحيحًا في نفسه وأهله وأحبابه، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسَه في صدره لا يُنازِعه أحدٌ فيهما»
« لهذه المحبة معزّة ثمينة، بمقدروها أن تجعل قلبي مُتسع وروحي أخف من كل ماكان يثقلها، وإنها وحدها نِدّ كل عبء مر في حياتي »
أنت والشَمس
لا فرق بينكُم كلاكمًا يبعثُ الحيَّاة في العتمَة
غيرَ أن الشمس تزور نوافذي كُل صبَاح
أما أنت
فقَد زرعت شمسَك في مُهجتي
ولا غروب لك
لا فرق بينكُم كلاكمًا يبعثُ الحيَّاة في العتمَة
غيرَ أن الشمس تزور نوافذي كُل صبَاح
أما أنت
فقَد زرعت شمسَك في مُهجتي
ولا غروب لك