قُتام
2.02K subscribers
38 photos
1 video
صمتي يدوّن الآتي
Download Telegram
أكتب لإنقاذ من يضيع
أكتب لأني هنا، وكل شيء هناك في البعيد
لليل أبعادٌ كثيرة
كلما اقتربت من اكتشاف أسراره
كلما شعرت بأني بعيدٌ عنها
وتبقى يداي معلقتيّن في الأفق،
لا تمسكان سوى الوهم
ما الجدوى
وأنا
أسير كالأسير
وأحلامي تحلم
بأن تطير
ولأننا من طين
تنظر إليّنا الأرض كمطرقة قاضي
لم تنتصر يومًا لشجرتها
شمعة العيد
أتت على هيئة إشعال حريق، لم تكن لإحياء بهجة
من أُنادي؟
وصوتي لا يتخطى حنجرتي،
كيف أنجو؟
وأنا مكبل في حجرتي
خلف ضمير الواقع
أستمع إلى الليل وهو يستثنيني
في ماذا؟
في اغتيالي،،،
منذ شروق الشمس
أركض
ممسكًا بأشيائي،
أركض هاربًا
من صيَغ الماضي
الفكرة المفعمة بالمشاعر
ترفض أن تُكتب في ورقة،
تتسلّق أغصان الأشجار
لتؤلِّف منها كتاب
من بين كل الذكريات
كانت تلك الأشد حنانًا
أقواها في الألم
في منظور الكلمات
ساعة اليد مؤقّت تفجير
الريش على الأرض
حُلم طيرٍ مبتور الأطراف
أُخالف الغصة لأتدارك الدمع
للكتابة وقت
ولمحو ما كتبت أوقات
لذلك وُجدت اللعثمة
يرفض الفم كلمات لإدراكه أنها لا تنمحي
من جميع الزوايا
يأتي الألم
مثل كلمة أسير
في أعين السجين ومبتور الأقدام
لم يكن للمنزل سوى بابٍ واحد، كلُّ شيءٍ كان يدعو إلى الرحيل!