فَيض
12.1K subscribers
60 photos
14 videos
14 files
30 links
ما أراه نافعًا، وما أرجو أن يتجاوز نفعه إلى الآخرين؛ أضعه هنا أملًا أن يكون فيضًا من الخير لمن مرّ به.

تِلاوات فَيض: @IEUIiEt
X: x.com/ieuiiei?s=21
Download Telegram
«والإنسان يطلب العِلم سنين عددًا، ويبقى عليه بعض الإشكال فيما هو واجب عليه أن يتعلمه، فيحتاج دائمًا وأبدًا أن يكون طالب علم، وليس للطلب منتهى حتى يرتحِل الإنسان من حياة العمل إِلى حياة الجزاء على العملِ»
الشيخ سعيد رسلان -حفظه الله-
فَيض
«والإنسان يطلب العِلم سنين عددًا، ويبقى عليه بعض الإشكال فيما هو واجب عليه أن يتعلمه، فيحتاج دائمًا وأبدًا أن يكون طالب علم، وليس للطلب منتهى حتى يرتحِل الإنسان من حياة العمل إِلى حياة الجزاء على العملِ» الشيخ سعيد رسلان -حفظه الله-
أظن أن من أكثر ما يجب على طالب العلم استحضاره: هو أنه سيبقى محتاجًا إلى طلب العلم طيلة حياته، مهما ظنّ أنه قد تقدّم فيه، وأن يظلّ متواضعًا مفتقرًا في كل مرّة يطلب العلم فيها.. ولعلّ مما يجدر ذكره في هذا المقام قول عبد الله بن المبارك -رحمه الله- حين سُئل: إلى متى تطلب العلم؟ فأجاب: "لعلّ الكلمة التي فيها نجاتي لم أسمعها بعد"

فلا أحد منّا يعلم في أيّ مجلس علم سيفتح الله عليه ويهديه إلى سبيل الرشاد (وفي ذلك نجاته)

لِذا.. من أجمل ما يكون عليه طالب العلم: أن يمضي في هذا الطريق وهو مستشعر دوام حاجته إلى العلم، لا يرى لنفسه بلوغًا، ولا يستكثر ما تعلّم، بل يظلّ فيه ما دام حيًّا، مستزيدًا من العلم، متواضعًا في طلبه، مفتقرًا إلى الله في تحصيله، حتى يلقى ربّه وهو على هذا الطريق لم يبرح.
"إلى اللهِ نغدو في الصباحِ بأمرهِ
‏فمِنّا الخُطى وعليهِ كلُّ التوكّلِ"
"لا تيأسنَّ من الدعاءِ وزِدْ به
‏إنَّ الذي فطرَ السماء يُجيبُ"
Forwarded from سِراج الحديث
وصلاحُ النية لا يلزم منه صلاح العمل،
والغاية لا تبرِّر الوسيلة.
#فوائد_إيمانية
سُبل العلا قليلة الإيناسِ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شنِّفوا مسامعكم❤️‍🩹
القارئ: عبد الباري العُمري
"على ضِفاف رحمتك أنخت قافلة رجائي"
العمر يجري والآجالُ تدركنا..
لا يستطيع الإنسان دائمًا كسر قيد أخيه، أو شق قلبه ليُغيب حزنه أو ليمسح من قلبه مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنه يستطيع ولو بالبعد أن يربت على كتفه ويضمه.. إذا دعا له بظهر الغيب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو استشعر العبد ما يناله من تكرارِ ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطارَ قلبُه فرحًا وشوقًا، ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ..

كيف لا؟!
وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.

ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى، فقد قال حبيبنا ﷺ لِمن استغرق في الصلاة عليه: (تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك) ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم -وخاصةً يوم الجمعة وليلتها-

فأكثر من الصلاة على حبيبك ﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"سنينَ وهم يُجاهدونَ النّفوس، حتَّى انتهتِ المُجاهدة، وجاءتِ اللذّة"
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾

تأمَّل! كيف هو واقع يومنا الآن وما آلت إليه حال الدنيا؛ لتدرك تمام الإدراك معنى هذه الآية! فالدنيا جُبلت على الكدر والبلاء، وما زالت الفتن تترى على قلوب الناس من كل حَدَب وصوب؛ فتن الشهوات والشبهات، وتقلبات الأحوال، وتسرّع النفوس في طلب الراحة والدَّعة دون استحقاق منازل الصابرين..

الكثير منا اليوم، يظن مجرد النطق بالشهادتين أو إعلان الانتماء لهذا الدين كفيل بأن يضع عنه الأعباء، ويُترك وشأنه بلا تمحيص ولا اختبار لصدق اليقين، ولكن سنن الله لا تُبدَّل ولا تُحوَّل! وما نشهده اليوم من لهث خلف الدنيا وتساقط أمام أول اختبار وتشتت في الأهواء والتوجهات إنما هو مصداق لهذه الآية الكريمة..

"تمحيص دائم" ليميز الله الخبيث من الطيب، وليتبين الصادق في إيمانه ممن كان يعبد الله على حرف.
وكانوا يحتسبون الأجر في سؤال الناس
عن أحوالهم، ليقولوا: "الحمد لله"
فَيض
وكانوا يحتسبون الأجر في سؤال الناس عن أحوالهم، ليقولوا: "الحمد لله"
خمسة معانٍ ثمينة استوقفتني في هذه الفائدة!

أولها: دقّة احتساب الأجر؛ انظر كيف لم يكونوا يحتسبونه في سؤال الناس عن أحوالهم فحسب، بل حتى في كونهم سببًا لجريان الحمد على ألسنة غيرهم!

ثانيها: السؤال عن الأحوال من هدي الشريعة، لما فيه من التوادّ والتآلف، وإظهار الاهتمام بأحوال المسلمين.

ثالثها: تعدّي أثر العمل؛ فالسائل يحتسب أجر تسبّبه في الحمد، والمسؤول يُوفّق لذكر الله واستحضار نعمه والثناء عليه؛ فيجتمع الخير للطرفين.

رابعها: استحضار هذا المعنى في واقعنا؛ كم مرة نسأل أقاربنا وأحبابنا: "كيف حالكم؟ وكيف أصبحتم؟" ثم نمضي دون أن نستحضر أننا قد نكون سببًا في أن يحمدوا الله، أو يتفطّنوا لنعم ألفوها حتى غفلوا عن استشعارها!

خامسها: فقه اغتنام أبواب الخير؛ أن يتجاوز نظر الإنسان صورة العمل المعتاد إلى ما وراءه من مقاصد وآثار، فقد تكون بعض المواقف العابرة للقربات لا يتفطّن لها إلا من أحسن النظر واحتسب.
﴿فاصبِر على ما يقولونَ وسبِّح بِحَمدِ ربِّكَ قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُروبِها ومِن آناءِ الليلِ فسبِّح وأطرافَ النهارِ لعلَّك تَرضى﴾

من أعلى مقامات العارفين وأحلاها: (الرضا) والطريق إليه بأمرين: صبرٌ جميل + ذكرٌ كثيرٌ طويل..