إنْدِثار
4.95K subscribers
119 photos
1 video
1 file
5 links
‏سَلوايَّ في الشِّعرِ والشِّعرُ يوجِعُني
Download Telegram
إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً
وأقبلَ كُلِّ الهمَّ نَحوكَ وارتمىٰ
وأدبرَتْ الآمالُ مِن بعدِ قُربها
وأوشكَ دمعُ العينِ أن يتكلّما
فيا قلبُ لا تحزن لما فاتَ وانقضىٰ
فمَن أدمنَ الأحزانَ زادَ تألُّما
ومَن أَلِفَ الشكوىٰ إلىٰ الناسِ زادَهُ
دوامُ التشكّي حسرةً وتندُّما
ستأتيكَ مِن ربّ السماءِ بشائرٌ
لِتُنسيكَ ما تلقىٰ مِن الضيقِ والظما
إذا جبرَ الرحمنُ بالُّلطفِ خاطرًا
سينسىٰ ليالٍ بات فيها مُحَطّما
كُل الهمومِ بإذن اللهِ عابرةٌ
وقلبُكَ الغضّ بالبُشرىٰ سينغَمِرُ
صبراً فإنّ يدَ الأقدارِ حانيةٌ
واسأل إذا ضاقت الأيام مَن صبروا
سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ
ويفتَحُ اللهُ أبواباً مُغلّقَةً
كم بِتّ تطرُقُها يأساً وتنتَظِرُ
هي الحياةُ فعِش فيها علىٰ أملٍ
بأنّ آمالانا يوماً ستنتَصرُ
لا بُدّ للنفسِ مِن يومٍ تُسرُّ بهِ
والبِشرُ يومَ غدٍ يأتي بهِ القدَرُ
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
إذا قدّر الرحمنُ إِتمامَ حاجةٍ
فلا تملكُ الدنيا ولا الناسُ صَدّها
- ماجد عبدالله
إنَّ الصَلَاةَ عَلى النَبِّي غَنِيمَةَ
مَن حَازها حازَ الكرَامةَ وامتَلَك
فُز بِالصلاةِ عَلى النَبي ِّمُرددًا
صَلّى عليهِ اللهَ مَا دارَ الفَلك
إنّ الصلاة على النّبي وسيلة
فيها النّجاة لكلِّ عبدٍ مُسْلِمِ
صلّوا على القمر المُنير فإنّه
نورٌ تبدّا في الغمام المُظلِمِ
صَلَّى عَلَيكَ اللهُ مَا سَطَعَ السّنَا
‏وَتَعَطّرَتْ مِن ذِكرِكَ الصّلوَاتُ
إصْبِر عَلَىٰ حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئاً قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَىٰ عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا
وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ
وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقاً
إلاّ لِطَيْشَتِهِ .. وَخِفّةِ عَقْلِهِ
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ
فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَىٰ صُحُفِ الهَوَىٰ
مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ
- الشافعي
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
‏لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
‏وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
‏علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
‏صَباحُ الخَيرَ يامَن لا أراهُ
ولا يبلغهُ صَوتي أو صداهُ
صباحُ الشوقِ يقظانًا فتيًّا
برغمِ البُعدِ لايخبو لظاهُ
أَلَا يا صُبحُ بشّرْ كُلّ قَلبٍ
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ
بأنَّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ
ألمُ النوَى، والدمعُ، والتسهيدُ
هذا الذي قد كنتُ منهُ أحيدُ
ما زالَ ذكرُ الراحلينَ يهُدُّنِي
ويمدُّ في أوجاعهِ ويزيدُ
أناْ حاضرٌ جسدًا وروحيَّ عِندهمْ
فكأنني مِن فقدِهمْ لفقيد
ما حيلتي والشوقُ يفتِكُ بالحشَا
إنَّ الفراقَ على الفُؤادِ شديد
‏تَحتَ القُبورِ أحبةٌ كَانوا هُنا
‏فادعوا لَهم بالرَوحِ والريحانِ
‏يا ربُّ مغفرةٌ تُضيء محلَّهُم
‏يا مَن تُجيبُ لدعوةِ الإنسان
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّة ٍ
ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا
وكُلُّ فَتى ً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَة ٍ
وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ
ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها
بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ
يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ
ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى
وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ
ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ
وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
- لبيد بن ربيعة
صَبْرًا جميلاً على مانابَ مِن حَدَثٍ
والصبرُ ينفعُ أحيانًا إِذا صبروا
الصبرُ أفضلُ شيءٍ تستعينُ به
على الزمانِ إِذا ما مسَّكَ الضررُ
إِذا عِلَّ صبرُ المرءِ فيما ينوبُهُ
فلا بدَّ من أن يستكينَ ويَجْزعا
فَيَا لِشَجَا قلبٍ مِن الصَّبرِ فارِغٍ
ويا لِقذى طرفٍ مِن الدمعِ ملآنِ
يا نفسُ صبرًا فعُقبى الصبرِ صالحةٍ
لا بُدَّ أن يأتي الرحمَنُ بالفرجِ