أتيتُ يا ربُّ والآمالُ تَحمِلُني
إليكَ ما خابَ قلبٌ أنتَ رجواهُ
أنتَ الرّحيمُ إذا أنَّتْ مَواجعُنا
ما ضاقَتْ النّفسُ إلّا قلتُ ربّاهُ
أنتَ البصيرُ وحالي أنتَ تَعلمهُ
فالطفْ بعبدٍ ضَعيفٍ إنّكَ اللهُ
إليكَ ما خابَ قلبٌ أنتَ رجواهُ
أنتَ الرّحيمُ إذا أنَّتْ مَواجعُنا
ما ضاقَتْ النّفسُ إلّا قلتُ ربّاهُ
أنتَ البصيرُ وحالي أنتَ تَعلمهُ
فالطفْ بعبدٍ ضَعيفٍ إنّكَ اللهُ
إلهي إنْ يكُنْ ذنّبي عَظيمًا
فعفوِكَ يا عَظيمَ الشأنِ أوسعْ
وممَّن أرتجي عَفوًا وعونًا
وبابكَ للورىٰ يا ربُّ مُشرَعْ
إذا ما استَوحشتْ بالذنبِ نَفسيْ
فمَا لي عَنكَ يا رحمَنُ مَفْزَعْ
لجأتُ إليكَ مُعترِفًا مُنيبًا
وَقلبي واجفٌ والعينُ تدمعْ
فعفوِكَ يا عَظيمَ الشأنِ أوسعْ
وممَّن أرتجي عَفوًا وعونًا
وبابكَ للورىٰ يا ربُّ مُشرَعْ
إذا ما استَوحشتْ بالذنبِ نَفسيْ
فمَا لي عَنكَ يا رحمَنُ مَفْزَعْ
لجأتُ إليكَ مُعترِفًا مُنيبًا
وَقلبي واجفٌ والعينُ تدمعْ
يا مالكَ المُلكِ هَب لي مِنّكَ مغفِرةً
تَمحو الذُنوبَ التي لم يُحصِها عَددُ
وَعدتَ بالعفوِ عمَّن تابَ مُرتجِعًا
وأنتَ لا تُخلفُ الميعادُ إذ تعِدُ
تَمحو الذُنوبَ التي لم يُحصِها عَددُ
وَعدتَ بالعفوِ عمَّن تابَ مُرتجِعًا
وأنتَ لا تُخلفُ الميعادُ إذ تعِدُ
ياربَّ عَفْوُكَ فِي عَشْرٍ مُبَارَكَةٍ
كَيْ يُصْبِحَ العِيْدُ بِالغُفْرَانِ عِيْدَيْنِ
كَيْ يُصْبِحَ العِيْدُ بِالغُفْرَانِ عِيْدَيْنِ
العيدُ أقبلَ مسرُورًا بِطاعتِكُمْ
وقد تَزَيَّنَ في زاهٍ مِن الحُلَلِ
يقولُ وهو يَمُدَّ الكفَّ مُبتهلاً
تقبَلَ اللهُ منكمْ صالحَ العَمَلِ
وقد تَزَيَّنَ في زاهٍ مِن الحُلَلِ
يقولُ وهو يَمُدَّ الكفَّ مُبتهلاً
تقبَلَ اللهُ منكمْ صالحَ العَمَلِ
عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِِ
تقبّل اللهُ مِنكُم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِِ
تقبّل اللهُ مِنكُم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ
قد أقْبَلَ العِيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْرِي كُلَّ أحبَابِي
وبَلِّغِيْهُمْ تَهانِي القَلْبِ عاطِرَةً
هُنِّيْتُمُ العِيدَ فِي أُنسٍ وأطيَابِ
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْرِي كُلَّ أحبَابِي
وبَلِّغِيْهُمْ تَهانِي القَلْبِ عاطِرَةً
هُنِّيْتُمُ العِيدَ فِي أُنسٍ وأطيَابِ
تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي
وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ
أيا مَنْ يستمرُّ العيدُ فيكُم
طوالَ العامِ لا في العامِ مرَّه
وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ
أيا مَنْ يستمرُّ العيدُ فيكُم
طوالَ العامِ لا في العامِ مرَّه
يُحدِّثُني الصَباحُ حديثُ فأْلٍ
بأنَّ الحزنَ يعقبهُ ابتهاجُ
ويُخبِرُني مُحيّا الشمسِ طلقًا
ألا إنّ الكروبَ لها انفراج
بأنَّ الحزنَ يعقبهُ ابتهاجُ
ويُخبِرُني مُحيّا الشمسِ طلقًا
ألا إنّ الكروبَ لها انفراج
ألَا يا صُبحُ بشِّر كُلَّ قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ وَاسودّت سَماؤه
بأنَّ الكربَ ليلٌ يقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُّنيا بَهاؤه
عَلاهُ الهمُّ وَاسودّت سَماؤه
بأنَّ الكربَ ليلٌ يقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُّنيا بَهاؤه
ستمضي سُقامُ أثقِلتُك وَتَرحل
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلَُ
ويأتيكَ مِن فيضِ الكريمِ وَفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرشِ يُعطي فيُجزِلُ
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلَُ
ويأتيكَ مِن فيضِ الكريمِ وَفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرشِ يُعطي فيُجزِلُ
يا ربُّ حُلمي بِقلبي أنتَ تَعلَمهُ
يَسِّرْ لهُ يا كَريمَ الفَضلِ أسبَابَ
واجبِر فُؤادي إذا ضاقَت مسالِكهُ
وكن ليَ النُّورَ في دَربٍ إذا غَابَ
يَسِّرْ لهُ يا كَريمَ الفَضلِ أسبَابَ
واجبِر فُؤادي إذا ضاقَت مسالِكهُ
وكن ليَ النُّورَ في دَربٍ إذا غَابَ