"عش ماشئت فإنك ميت، وأحبِب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس"
معنى نور مابين الجمعتين لما نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك
يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا)
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
Forwarded from هـاد
معنى نور مابين الجمعتين لما نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك
هو نور يقذفه الله في قلبك أو بصرك أو بصيرتك فيكون هاديًا لك إلى الصواب مانعًا لك من المعاصي وقد يكون نورا محسوس فيظهر على وجهك من النُّضرة والبهاء والجمال
أو يصعد لك ذلك النور مع أعمالك إلى السماء ويضيء لك في قبرك
أُُحِبُّ والدي محبةً لا تُشبِهُ سواها، ومعزتُهُ في قلبي تُضاهِي معنى الوجودِ ذاته. وله من الودِّ مقامٌ لا يبلغه بشرٌ، أُحبُّه حين يبتسم حين يتكلم، حين يملأ المكانَ بهيبته وطمأنينته، أُحبُّه لأنّه وطني الأوَّل، وسندي الثابت مهما اختلَّ كلُّ شيءٍ من حولي.
لأن الله معنا لن نخشى زوال أمرٍ نُحبه ولن نفقد الأمل ولن نتراجع عن أحلامنا ولن نخاف من مستقبلنا مادامت كل الأقدار بيد الله فنحن مطمئنين آمنين لأنه رحيم لطيفٌ بنا ويعلم ما نسعى إليه ويعلم كل مخاوفنا وقادر عليها ولا تعجزه أبداً