يا ربِّ إنْ عٙظُمٙت ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأنّ عفوٙك أعظمُ
إنْ كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ
فبِمَن يلوذُ ويستجيرُ المُجرِمُ؟
أدعوكٙ ربِّ كما أمرتٙ تضرُّعًا
فإذا رَدَدتٙ يدي فمٙن ذا يرحَمُ؟
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرّٙجَا
وجميلُ عفوِك، ثم إني مُسلِمُ
فلقد علمتُ بأنّ عفوٙك أعظمُ
إنْ كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ
فبِمَن يلوذُ ويستجيرُ المُجرِمُ؟
أدعوكٙ ربِّ كما أمرتٙ تضرُّعًا
فإذا رَدَدتٙ يدي فمٙن ذا يرحَمُ؟
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرّٙجَا
وجميلُ عفوِك، ثم إني مُسلِمُ
فليتكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الّذي بَيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا نِلت مِنك الودَّ فالكلُّ هَيِنٌ
و كُلُّ الذي فوق التُرابِ تُرابُ
فيا ليتَ شربي من وِدادِكَ صافيا
وشُربي مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الّذي بَيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا نِلت مِنك الودَّ فالكلُّ هَيِنٌ
و كُلُّ الذي فوق التُرابِ تُرابُ
فيا ليتَ شربي من وِدادِكَ صافيا
وشُربي مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
دَع المقاديرَ تَجري في أَعِنَّتِها
ولا تَبيتنَّ إلا خالِيَ البالِ
مَا بين غَمضَةِ عَينٍ وانتباهَتِها
يُغيِّرُ اللهُ مِن حَالٍ إلى حالِ
ولا تَبيتنَّ إلا خالِيَ البالِ
مَا بين غَمضَةِ عَينٍ وانتباهَتِها
يُغيِّرُ اللهُ مِن حَالٍ إلى حالِ
لولا الصلاة وذكر خلاّق الأرواح
يمدي من الضيقه تفجر عروقي
لكن رحمة من فلق نور الأصباح
ذكره يبدد كل ضيق بخفوقي
يمدي من الضيقه تفجر عروقي
لكن رحمة من فلق نور الأصباح
ذكره يبدد كل ضيق بخفوقي
لو يركض العبد بيدينه ورجلينه
الصفقه الخاسرة ماهو برابحها
إن كان مالله معاه .. ولا الله معينه
بيخرّب اللي يحسب إنه يصلحها
والعمر مهما يطول بتقضي سنينه
وأول ما يشهد على نفسك جوارحها
يالله بقلبٍ سليم .. ونيةٍ زينه
تفتح لنا أبواب ما نقدر نفتّحها
الصفقه الخاسرة ماهو برابحها
إن كان مالله معاه .. ولا الله معينه
بيخرّب اللي يحسب إنه يصلحها
والعمر مهما يطول بتقضي سنينه
وأول ما يشهد على نفسك جوارحها
يالله بقلبٍ سليم .. ونيةٍ زينه
تفتح لنا أبواب ما نقدر نفتّحها