"سيبنيـك الله من جديد, وستكون أقوى من الحديد, مهما كان الهدم, سيبني الله عزمك ولو من عدم, مادام في قلبك حياة وعرق ينبض بدم, كن قريباً من الله ثم من نفسك, لاتستعدي روحك, ولاتفتح جروحك, أعطها وقتاً وستلتئم لوحدها, أخطاءك لاتسمها فشلاً بل سمها درس, وانسَ الأمس, وأشرق كل يوم كالشمس"
الحمد لله على نعمة الدعاء، الحمد لله الذي بابه لا يُغلق وسميعٌ مجيب، فوالله ما توجّهت إليه بدعوة إلا رأيتها كفلق الصبح، يقيني به عظيم، وظنّي بهِ حسن، لا يُخيّب من توجّه إليه، وتوكّل عليه♥️.
(وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
(وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
عِوَض الله عزيز , إذا حلَّ غمرك بالسرور والرِضا, حتى تكاد تنسى الطعم المُرّ الذي تذوقته, إنَّ الله لا يُهملك ولا ينساك, ويعلم أنَّك تنتظر, تنتظر مؤمنًا مُحسنًا الظن بهِ ترى العسير يسير, والشاق سهلاً لأنك تعرف من قلبك أن الله معك ويسمعك وسيجزيّك.
يُعلمنا القرآن : ألّا نيأس!
أن نبقى على أملٍ بالله يفسح لنا مضائق العيش, فنترقب دوماً فرحاً بعد حزن, وشفاء بعد سقم, وعِوض بعد فقد , وعطاء بعد حرمان ﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ لا تَدري لعل الله يحدث بعد ذلك أَمرًا ﴾.
أن نبقى على أملٍ بالله يفسح لنا مضائق العيش, فنترقب دوماً فرحاً بعد حزن, وشفاء بعد سقم, وعِوض بعد فقد , وعطاء بعد حرمان ﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ لا تَدري لعل الله يحدث بعد ذلك أَمرًا ﴾.
وعليك أن تُدرك أنَّ القلق لا ينفعُك, وأنك لست مالك أمرك, وأن أمرك مُدبَّرٌ من عند الله, وأنَّ التسليم والرِّضا هو ما يُريحك من عناء نفسك, وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعباده لا يمنعُ إلا لحكمة.