طرا علي بيت صالح النشيرا:
"ودي اضحك من عقب طول المعاتب والتماديّ
ضحكت الي يضحك من ادنات حاجه من حفيده".
"ودي اضحك من عقب طول المعاتب والتماديّ
ضحكت الي يضحك من ادنات حاجه من حفيده".
تحسك بأرض ماهي أرضك
وناس ماهي ناسك!
ومسؤوليات ماهي لك!
تحسك بعالم مايحتويك
ولا انت قادر تتأقلم
داخلك يصرخ وباعلى صوت
ومامن مجيب.
وناس ماهي ناسك!
ومسؤوليات ماهي لك!
تحسك بعالم مايحتويك
ولا انت قادر تتأقلم
داخلك يصرخ وباعلى صوت
ومامن مجيب.
مافيه اقوى من مُحاربة المشاعر/ كأنك تحارب قبيلة كاملة وجيش مَسلح وبعد حرب طويلة تخرج يا انسان نظييف تماما صفر شعور وكل الامان في قلبك الله يالذة هالشعور!
دائمًا تختبرني الحياة بالأشخاص المقربين لي وتَصفعني بخذلانهم لي بشكل لا أستحقه ابدًا
أشتاقُ وفي الصَدْرِ حُرقَةٌ
وأنينُ وَسْطَ القَلْبِ يَزْدادُ
صبرتُ وما لصبر زيادَةٌ
فروحي مِنَ الفُرقى تلتاعُ.
وأنينُ وَسْطَ القَلْبِ يَزْدادُ
صبرتُ وما لصبر زيادَةٌ
فروحي مِنَ الفُرقى تلتاعُ.
الحَياةُ تمضي وانا اسايُرها
ثَقُلت خُطواتي وهقواتي
ضَعفت اجنحتي وتاه دربي
اسير نحو المجهولِ لا اعلم اين اذهبُ
اسحبُ معي ثُقلَ احزاني
فقلبي ماعاد يحتملُ
والعالم تراني و تحسدنيُ!
على ماتراهُ
لا تعلم بان الجبالَ من فوقي تَتَهدّمُ.
ثَقُلت خُطواتي وهقواتي
ضَعفت اجنحتي وتاه دربي
اسير نحو المجهولِ لا اعلم اين اذهبُ
اسحبُ معي ثُقلَ احزاني
فقلبي ماعاد يحتملُ
والعالم تراني و تحسدنيُ!
على ماتراهُ
لا تعلم بان الجبالَ من فوقي تَتَهدّمُ.
أنا سجين الحال مهما تسليت
وأنا الطليق وكل شيٍ قضبنـــي
حريتي لا عـل يا كـود ياليــــت
ماشفت حي جاد لي ما سلبنـي
وليّت يـاليل التباريـح وليّــــت
أما مـحاني الـحزن والا كتبنـــي
كل السما في دفتري وان تجليت
مثل الشموس غبار قبري حجبني
لـي صاحب وان ما تخلى تخليت
لابـد مــانـهـدم ولا بـد نـبـنـــي
وأنا الطليق وكل شيٍ قضبنـــي
حريتي لا عـل يا كـود ياليــــت
ماشفت حي جاد لي ما سلبنـي
وليّت يـاليل التباريـح وليّــــت
أما مـحاني الـحزن والا كتبنـــي
كل السما في دفتري وان تجليت
مثل الشموس غبار قبري حجبني
لـي صاحب وان ما تخلى تخليت
لابـد مــانـهـدم ولا بـد نـبـنـــي