"الإيمان يلزمُ المرء الخفّة، والتخفُف؛ أن التسيلمَ لقوة أكبر منك، ولمساعٍ أعظمَ منك، ولوجود غاية متخفية من ألمك وحزنك، وأن الجوائزَ على كل ما نكابِدهُ عظيمة ولا بُد بعد صبرٍ أن ننالها، والسكون أن الرزق مقسّم ومكتوب، واليقين بعدالة الآخرة، كُلها تحيل روح الإنسان للخفة؛ كخفة الطير."
- {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}.
- عبد العزيز الفقية.
- {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}.
- عبد العزيز الفقية.
- عبد العزيز الفقية.
معاهدة القرآن تُهذب المرء، ترفعه عن قبائح الأمور
ولو تهيّأت له الفُرص ولو فُتحت له الأبواب! وما ذلك إلا من بركات القرآن وعظيم شأنه.
ولو تهيّأت له الفُرص ولو فُتحت له الأبواب! وما ذلك إلا من بركات القرآن وعظيم شأنه.
سبحانك اللهمّ، لا أعوّل على فهمي ولا علمي ولا جهدي ولا قدراتي، إنما أنا عبدك الظمآن إلى معونتك ومعيّتك في أدق تفاصيله، وكلّ الخطوات التي قد خُضتها مستمدة نورها من الالتجاء إليك يا ربّي أبصرتها تحمل إشراقًا مميزًا عن بقيّة خطواتي.
- {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً}.
- عبد العزيز الفقية.
- {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً}.
- عبد العزيز الفقية.
- عبد العزيز الفقية.
نحن مدينون لأولٰئك الذين أوقدوا في قلوبنا فتيل الإيمان، ألهَمونا، وتواصوا فينا، وما أجرهم إلا على ربّنا وربّكم، وما نحن بحاجةٍ الآن أشدّ من أولاء، فكيف إن كان يتكرر عليك ما يُرقق لك دينك، ويَخرق شيئًا من مبادئك،وما يجعلك في غفلةٍ أشدّ من قبل حتى يُنسيك لأي شيءٍ أنت خُلقت.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- عبد العزيز الفقية.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- عبد العزيز الفقية.
- عبد العزيز الفقية.
انتبه يا عبد الله اليوم بدأ ثالث الأشهر الحُرم! :
قال الله تعالى :
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
اليوم بدأ ثالث الأشهر الحرم وهو ذو القعدة من الشهور الأربعة الحُرم -أي التي تعظم فيهن الحسنات وتعظم فيهن السيئات-
وثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- :
في قوله تعالى :
( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
قال :
( الأشهر كلِّهن ، ثم خصَّ من ذلك الأربعة الأشهر فجعلهن حُرُمًا ، وعظّم حُرُماتهن ، -وجعل الذنبَ فيهن أعظم- ، والعمل الصالح والأجر أعظم . )
وظلم النفس يكون فيها بأمرين :
١- ترك ما أمر الله تعالى من الطاعة
٢- فعل ما نهى الله عنه من الشرك والكفر والبدع والذنوب والمعاصي
وخير ما يعين العبد الدعاء لله عند قدومها بأن يعينه على عبادته فيها حق عبادته جل وعز
وأن يعينه على الكف عن محارمه وقول دعاء دخول الشهر بيقين وتضرع وحضور قلب .
فعن عبد الله بن هشام -رضي الله عنه- قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )
إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير فله مثل أجر = فاعله )
قال الله تعالى :
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
اليوم بدأ ثالث الأشهر الحرم وهو ذو القعدة من الشهور الأربعة الحُرم -أي التي تعظم فيهن الحسنات وتعظم فيهن السيئات-
وثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- :
في قوله تعالى :
( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
قال :
( الأشهر كلِّهن ، ثم خصَّ من ذلك الأربعة الأشهر فجعلهن حُرُمًا ، وعظّم حُرُماتهن ، -وجعل الذنبَ فيهن أعظم- ، والعمل الصالح والأجر أعظم . )
وظلم النفس يكون فيها بأمرين :
١- ترك ما أمر الله تعالى من الطاعة
٢- فعل ما نهى الله عنه من الشرك والكفر والبدع والذنوب والمعاصي
وخير ما يعين العبد الدعاء لله عند قدومها بأن يعينه على عبادته فيها حق عبادته جل وعز
وأن يعينه على الكف عن محارمه وقول دعاء دخول الشهر بيقين وتضرع وحضور قلب .
فعن عبد الله بن هشام -رضي الله عنه- قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )
إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير فله مثل أجر = فاعله )
«إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض: السنة…
شهرُ ذو القعدة هو من الأشهرُ الحُرم
«الأشهر الحُرُم يجب تعظيمها، والبعد عن ظلم النفس فيها أكثر من غيرها؛ ولهذا قال الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾ [التوبة: ٣٦]، فيحرم ظلم النفس فيها بالشرك والمعاصي أشدَّ من غيرها؛ فظلم النفس حرام في كل زمان، وفي الأشهر الحرم أشد وأغلظ».
«الأشهر الحُرُم يجب تعظيمها، والبعد عن ظلم النفس فيها أكثر من غيرها؛ ولهذا قال الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾ [التوبة: ٣٦]، فيحرم ظلم النفس فيها بالشرك والمعاصي أشدَّ من غيرها؛ فظلم النفس حرام في كل زمان، وفي الأشهر الحرم أشد وأغلظ».
«ومن أسباب انشراح الصدر: الإحسانُ إلى الخَلْق ونفعُهم بما يمكن من المال والجاهِ وغيره من أنواع الإحسان؛ فإن الكريم المحسن أشرحُ الناس صدرًا وأطيبُهم نفسًا وأنعمهم قلبًا».
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكَا﴾
احمد طالب
-﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكَا﴾.
- أحمد بن طالب .
- أحمد بن طالب .
اركض برجلك إلى الأعمال الصالحة التي تستحق أن تسابق لها، اعزم أن تُبقي لك أثرًا بعد مماتك، وإن صدقت الله سيصدقك ويفتح عليك عملًا ما كان في حسبانك.