Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما الفرق بين المدير والقائد؟
تقديم: د. جاسم الجزاع.
تقديم: د. جاسم الجزاع.
«الفرقُ بينَ المقاطعةِ والمداخلةِ في الحديثِ»
عندما يُقاطِع شخصٌ حديثَك يُشْعِرك بشعور سيّئ، وقد يفسد العلاقة بينكما لأنك قد تشعر بأنه لا يهتم بالاستماع إليك، وهذا يستند إلى الطريقة التي يُقاطِعك بها، والفرق بين المُداخلة والمُقاطعة، أنك في المُداخلة تعزّز الفكرة أو العبارة التي تعبّر بها عن اتّفاقك وتشجيعك لما يقوله المتحدّث، مثل أن تقول: «أتعلم؟ أعتقد أن ما فعلته يدل على شجاعتك» فهذا تعبير مهذّب، في حين أن المقاطعة لا تعطي الأثر نفسه في ذهن المتحدّث، فإنّ للمقاطعة نوعَيْن:
١- المقاطعة الواضحة، وهي مقاطعة المتحدّث في منتصف الكلام، وهذه نستطيع تجنّبها، وذلك بأن ننتظر سكوت المتحدث عن الكلام قبل بدء حديثنا، وألّا نقول له «هل انتهيت؟» وكأنّنا بهذا السؤال نقول له: أنت شخص أحمق لا يتوقّف عن الحديث.
٢- مقاطعة تنطوي على عبارات، مثل: «هذا يذكرني بـ…»، أو «بالمناسبة…»، مثل هذه العبارات عادةً ما تنحرف عن موضوع الحديث ولا تكون لها صلة به، فعندما تقطع تسلسل أفكار المُتحدّث، أو تحيد بالنقاش إلى موضوع آخر، فإنك تعني بذلك أنك شخص غبي أو وقح، وأنك غير قادر على التركيز فيما يقوله المُتحدِّث، أو أنك غير مُهتم به، فأنت حين تعيق حديث شخص بتعليق أدليتَ به، فأنت بذلك تقاطعه، فإن لم يكن تعليقُك ذا قيمة إضافية سيكون مجرد سوء سلوك يُشعِر المُتحدِّث بالإهانة [مع أن تعليقك لا يتعلّق به ولا يمسّه]، فإذا حدثَتْ بينكما وقفة طبيعية في المُحادثة، عندئذٍ يُمكِنك أن تشارك تعليقك المُعارِض أو المؤيِّد لكلام المُتحدِّث، لكن تأكّد من أن تلك الوقفة ليست الوقفة الطبيعية القصيرة التي يتبعها انتقالٌ إلى نقطةٍ أخرى.
كاتِبُ النَّصِّ: جيمس بورج.
نقل وتحرير: نورا الطوالة.
عندما يُقاطِع شخصٌ حديثَك يُشْعِرك بشعور سيّئ، وقد يفسد العلاقة بينكما لأنك قد تشعر بأنه لا يهتم بالاستماع إليك، وهذا يستند إلى الطريقة التي يُقاطِعك بها، والفرق بين المُداخلة والمُقاطعة، أنك في المُداخلة تعزّز الفكرة أو العبارة التي تعبّر بها عن اتّفاقك وتشجيعك لما يقوله المتحدّث، مثل أن تقول: «أتعلم؟ أعتقد أن ما فعلته يدل على شجاعتك» فهذا تعبير مهذّب، في حين أن المقاطعة لا تعطي الأثر نفسه في ذهن المتحدّث، فإنّ للمقاطعة نوعَيْن:
١- المقاطعة الواضحة، وهي مقاطعة المتحدّث في منتصف الكلام، وهذه نستطيع تجنّبها، وذلك بأن ننتظر سكوت المتحدث عن الكلام قبل بدء حديثنا، وألّا نقول له «هل انتهيت؟» وكأنّنا بهذا السؤال نقول له: أنت شخص أحمق لا يتوقّف عن الحديث.
٢- مقاطعة تنطوي على عبارات، مثل: «هذا يذكرني بـ…»، أو «بالمناسبة…»، مثل هذه العبارات عادةً ما تنحرف عن موضوع الحديث ولا تكون لها صلة به، فعندما تقطع تسلسل أفكار المُتحدّث، أو تحيد بالنقاش إلى موضوع آخر، فإنك تعني بذلك أنك شخص غبي أو وقح، وأنك غير قادر على التركيز فيما يقوله المُتحدِّث، أو أنك غير مُهتم به، فأنت حين تعيق حديث شخص بتعليق أدليتَ به، فأنت بذلك تقاطعه، فإن لم يكن تعليقُك ذا قيمة إضافية سيكون مجرد سوء سلوك يُشعِر المُتحدِّث بالإهانة [مع أن تعليقك لا يتعلّق به ولا يمسّه]، فإذا حدثَتْ بينكما وقفة طبيعية في المُحادثة، عندئذٍ يُمكِنك أن تشارك تعليقك المُعارِض أو المؤيِّد لكلام المُتحدِّث، لكن تأكّد من أن تلك الوقفة ليست الوقفة الطبيعية القصيرة التي يتبعها انتقالٌ إلى نقطةٍ أخرى.
كاتِبُ النَّصِّ: جيمس بورج.
نقل وتحرير: نورا الطوالة.