نورا الطوالة.
13.6K subscribers
838 photos
223 videos
2 files
9 links
مُنْتَخَبات فلسفية وأدبية ولُغَوِية من خُلاصة اطِّلاعاتي.

snap: no.altw
X: Ladynour_
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما الفرق بين المدير والقائد؟

تقديم: د. جاسم الجزاع.
«لو شافني عجمي بسحري تَعَرَّب
عندي لُغَة تقلب موازين الأسحار».

• نورا الطوالة.
‏رجل عَبِقٌ وامرأة عَبِقَةٌ: أي أنَّ رائحة طيبهم ثابتة تدوم في أجسامهم مُدَّةً طويلة.

‏من الآن فصاعدًا لا تقولوا: «عطرك فوَّاح».
‏بل قولوا كما تقول العربُ: «رائحتك عَبِقَة»😁
ظَلِيفُ النفس: معناه نزيه النفس.
ويقول التوحيدي: «الظَلْفُ عِزّةُ النفسِ».
العبقري منسوب إلى كلمة «عبقر» وهو مكان يكثر فيه الجِنّ، ولذلك تقول العربُ «عبقري» للإنسان الذي يتميز بقدرات عالية إلى درجةٍ تدنو من الكمال والمثالية.
رجلٌ عَبَنّك: معناه صُلْبٌ شديدٌ.
مرادفات رائعة لكلمة العِتْق.
ثمّة شيئان تشترك فيهما جميع الأنفُس العاقلة، أنها مُحصَّنة من العوائق الخارجية، وأنّ الخير الذي تطلبه يكمن في النزوع إلى العدالة وممارستها.

[ماركوس أوريليوس – التأمُّلات]
مِن المُفارَقة أن يُحبّك إنسانٌ لفَهْمك العميق له، -ومن جِهَةٍ- يَخْشاك للسبب نفسِه!

[نورا الطوالة – مقالة: النساء الحكيمات]
كلّما زادت معرفتك بإلقائك اللفظي، زاد تأثيرك في الآخرين، واستطعتَ الاحتفاظ بجاذبيتك، فإنّ أصحاب الكاريزما يدركون أهمية استخدام اللُغَة بطريقة تثير الأفكار والمشاعر.

[كيرت دبليو مورتينسن – قوانين الكاريزما]
ينبغي أن تظهر الثقة والشجاعة واليقين في صوتك، لأنّ صوتك إمّا أن يربطك بالناس أو يفصلك عنهم في مستوى اللاوعي، فإذا ظهر في صوتك تردّد وخوف، فإن قدرتك على اكتساب الكاريزما تضطرب.

[كيرت دبليو مورتينسن – قوانين الكاريزما]
الصَقْعَب: الطويلُ مِن الرِجال.

[ابن منظور – لسان العرب]
Water's edge, henri biva.
«الفرقُ بينَ المقاطعةِ والمداخلةِ في الحديثِ»


عندما يُقاطِع شخصٌ حديثَك يُشْعِرك بشعور سيّئ، وقد يفسد العلاقة بينكما لأنك قد تشعر بأنه لا يهتم بالاستماع إليك، وهذا يستند إلى الطريقة التي يُقاطِعك بها، والفرق بين المُداخلة والمُقاطعة، أنك في المُداخلة تعزّز الفكرة أو العبارة التي تعبّر بها عن اتّفاقك وتشجيعك لما يقوله المتحدّث، مثل أن تقول: «أتعلم؟ أعتقد أن ما فعلته يدل على شجاعتك» فهذا تعبير مهذّب، في حين أن المقاطعة لا تعطي الأثر نفسه في ذهن المتحدّث، فإنّ للمقاطعة نوعَيْن:
١- المقاطعة الواضحة، وهي مقاطعة المتحدّث في منتصف الكلام، وهذه نستطيع تجنّبها، وذلك بأن ننتظر سكوت المتحدث عن الكلام قبل بدء حديثنا، وألّا نقول له «هل انتهيت؟» وكأنّنا بهذا السؤال نقول له: أنت شخص أحمق لا يتوقّف عن الحديث.
٢- مقاطعة تنطوي على عبارات، مثل: «هذا يذكرني بـ…»، أو «بالمناسبة…»، مثل هذه العبارات عادةً ما تنحرف عن موضوع الحديث ولا تكون لها صلة به، فعندما تقطع تسلسل أفكار المُتحدّث، أو تحيد بالنقاش إلى موضوع آخر، فإنك تعني بذلك أنك شخص غبي أو وقح، وأنك غير قادر على التركيز فيما يقوله المُتحدِّث، أو أنك غير مُهتم به، فأنت حين تعيق حديث شخص بتعليق أدليتَ به، فأنت بذلك تقاطعه، فإن لم يكن تعليقُك ذا قيمة إضافية سيكون مجرد سوء سلوك يُشعِر المُتحدِّث بالإهانة [مع أن تعليقك لا يتعلّق به ولا يمسّه]، فإذا حدثَتْ بينكما وقفة طبيعية في المُحادثة، عندئذٍ يُمكِنك أن تشارك تعليقك المُعارِض أو المؤيِّد لكلام المُتحدِّث، لكن تأكّد من أن تلك الوقفة ليست الوقفة الطبيعية القصيرة التي يتبعها انتقالٌ إلى نقطةٍ أخرى.



كاتِبُ النَّصِّ: جيمس بورج.
نقل وتحرير: نورا الطوالة.
من وحي قلمي: في مديح قامات الناس.