كلما غرق الإنسان في يأسه استجمع أنفاسه وانتظر تلك الكلمة المنجية التي يتنفس منها. فكيف إذا علم أنه يؤمن برب كلماته لا تنفد؟
ياربِ
بارك خُطاي
وبارك طَريقي
و أنزلني منزلًا مُباركًا ،وأنت خيرُ المُنزلين.
بارك خُطاي
وبارك طَريقي
و أنزلني منزلًا مُباركًا ،وأنت خيرُ المُنزلين.
"اللهمَّ سترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام."
تنشأ رابطة مشتركة بين الأشخاص اللذين يمرون بنفس المعاناة سوياً ، أُلفة نابعة من معرفة شكل أحزانه سابقاً ، لأنك اختبرتها .
من الأمور التي تعين على الخشوع في الصَّلاة :
أن تستحضر أنَّك تقف بين يدي الله عزَّ وجل فهذا أعظم سبب تجمع فيه قلبك وتستجمع فيه جوارحك، وتتأمَّل معاني الآيات التي تقرأوها، وتجعل في نفسك خاطرًا أنَّ هذه آخر صلاة لك في الدُّنيا.
أن تستحضر أنَّك تقف بين يدي الله عزَّ وجل فهذا أعظم سبب تجمع فيه قلبك وتستجمع فيه جوارحك، وتتأمَّل معاني الآيات التي تقرأوها، وتجعل في نفسك خاطرًا أنَّ هذه آخر صلاة لك في الدُّنيا.
"وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا"
عندما ينام المرء وهو يُردِّد: "اللهم دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير" أيظن أن أمرَهُ متروكًا؟