لست خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر، إنه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبدًا، هذا ما يبقيني مستيقظة في الليل.
سيلفيا بلاث
سيلفيا بلاث
نريد البَقاء، والأصدقاء الذين تلمع حدقات أعينهم حُبًّا نريد بقائهم أيضًا، فإن المرء منا حين يُترك وحده قد يأكل نَفسه هلعًا.
آلاء حسانين
آلاء حسانين
لا بُد من تذكير أنفسنا كل يوم أننا نحتاج إلى التوقف عن محاولات التحكم في كل شيء وإدراك أنه ليس لنا من الأمر شيءٌ إلا التسليم والرضا.
يكون في الدّنيا ما يغني الواحد من النّاس عن أهل الأرض كافّة، ولكنّ الدنيا بما وسعت لا يمكن أبدًا أن تغني مُحبًا عن الواحد الذي أحبّه! هذا الواحد له حسابٌ عجيبٌ غير حساب العقل، فإنّ الواحد في الحساب العقليّ هو أوّل العدد، وأمّا في الحساب القلبيّ فهو أوّل العدد وآخره.
مصطفى صادق الرافعي | أوراق الورد
مصطفى صادق الرافعي | أوراق الورد
ألّا ينتهي الأُنس بالأحِبّة، وأن نَبقى للأبد نستظل بهم ونُظلّلهم، ونحيا في جوارهم!
هدير علاء.
هدير علاء.
إن الأصل في الحياة ألا تسير فيها مُنفردًا، ومن مُسلماتها الأُنس في روح تألفُها، فتأوي إليك ويملأ كل منكما فؤاد الاخر بقلبه، فتأمنا وتُؤمنا، وتطمئِنّا فتُطمئِنا.
اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير.
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.
وما من شيءٍ أهنأَ للإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكون معافى في نفسه وأهله، يعود إلى بيته حاملًا طمأنينته وأُنسه في صدره، لا يُنازعه فيهما أحد.
بلغ قيس ذروة الرِّقة حين قال:
"فمُكرِمُ ليلى مُكرِمِي ومُهينُها مُهِيني
وليلى سِرُّ روحي وطِيبُها!"
"فمُكرِمُ ليلى مُكرِمِي ومُهينُها مُهِيني
وليلى سِرُّ روحي وطِيبُها!"
في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي.
عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه.
العلاقة الصحيحة أساسها شعورك بالأمان، مهما كانت الظروف تكون مطمئن ومستعد أن تجري نحو مخاوفك وكلك يقين بأن اليد التي تمسك بك للأبد حنونه وآمنة.