قالت العرب في أمثالها:
إذَا وجَدت لِينًا في أحدهِم
فأعلَم أنَّه شَخصٌ قَوي
فالقُسَاة ضُعَفاء.
إذَا وجَدت لِينًا في أحدهِم
فأعلَم أنَّه شَخصٌ قَوي
فالقُسَاة ضُعَفاء.
أرجو أن يحميك حُبي
من هذا العالم البائِس والمُمل
أُرسل إليكِ دعواتي
امتناني، أشواقي، وكُل محبّتي.
من هذا العالم البائِس والمُمل
أُرسل إليكِ دعواتي
امتناني، أشواقي، وكُل محبّتي.
ثُمَّ فهمتُ أنَّ لا غايةَ للإنسانِ غيرُ إنسانٍ آخر، يقرأُ ما في نفسه، ويحفظُ عليه قلبه، فيكونُ له معنى الرحلةِ وكلُّ الأُمنياتِ.
يميلُ القلب دومًا
إلى من يستثنيه
و يحنو عليه
و من يكون لهُ
أُنسًا و مكانًا آمنًا.
إلى من يستثنيه
و يحنو عليه
و من يكون لهُ
أُنسًا و مكانًا آمنًا.
أحبُّ الإنسانَ الرَّحيمَ الذي تنبتُ في حضورِه نفوسُنا، لا نُبالي بارتجَافةِ الخَوفِ وهمهماتِ القَلق بين يدَيه؛ لأنَّ في زوايَا نفسِه مساحاتٍ رحبةً من الحنانِ المُطمئن، والابتسام الدَّافئ الذي يتلقَّى كلَّ جراحَاتنا بحبِّه فنُشفى.
يمكن للإنسان أن يُغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته، ولكن أخبرني كيف يمكن أن يتجاهل المرء تلك الأشياء التي يراها حين يُغمض عينيه؟
أُحب شاعريه الكلمات لدى المُحبين
مثل محمود درويش حين قال :
« وسيمٌ، لأني لديك »
يرى نفسهُ بكامل وسامته
لأنهُ أمتلكَ حُب محبوبته.
مثل محمود درويش حين قال :
« وسيمٌ، لأني لديك »
يرى نفسهُ بكامل وسامته
لأنهُ أمتلكَ حُب محبوبته.
ألتمس شاعرية أن يرفع أحدهم الكاميرا في وجه من يحب، رغبةً أن يخلد اللحظة التي توهجت بالمحبَّة.
نترك الأشياء تمامًا ونهدأ
لا ننتظر شيئًا
نعانق أنفسنا
ونجلس في الأركان حتى نُشفى .
لا ننتظر شيئًا
نعانق أنفسنا
ونجلس في الأركان حتى نُشفى .
في نهاية كل يوم
أستطيع أن أعانقني
ببعض الكلمات
فتاةٌ جميلةٌ مثلي
تستحق كل ما هو جميل.
أستطيع أن أعانقني
ببعض الكلمات
فتاةٌ جميلةٌ مثلي
تستحق كل ما هو جميل.
أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا، يرضى بالقضاء، يوقن بربهِ الرحيم، يوقن باجتماعٍ ثانٍ
يبكي اشتياقًا أحيانًا، تلهيه الحياة شيئًا، تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين لكن لا يتجاوز الفقد وإن مرت أعوام لا يشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا.
يبكي اشتياقًا أحيانًا، تلهيه الحياة شيئًا، تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين لكن لا يتجاوز الفقد وإن مرت أعوام لا يشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا.