هدأت روحي، لم أعد أستعجل الأشياء وأُصّر حدوثها، تركتُ كل ما يلزمني أن أتنازع معه ليصير لي، أريد أن أشعر كما لو أنه يسعى لي كل ما أسعى له، بكل حبٍ وخفّه، وبالرغبة نفسها.
لا شيء يُعيد الطمأنينة بعد أن جَفِلت، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نطمئن للشخص نَفسه مَرتين مهما جاهدَ في ذلك.
لدي إيمان عميق بأن الانسان يُشبه ما يُحب، يعرفه، يأخذ من طباعه، لهجته، طريقته في التناغم مع الحياة.. ليس يشبهه فقط بل يعكسه من الداخل، يطمئن إليهِ ويألفه، تجده دائمًا ينجذب إليه ويستكن بهِ!
وأهم ميزة في رفيق حياتك، أن يكون جليسك النفسي، وملاذك حيث لا ملاذ، أن ترحل إليه وفوق ظهرك كل أعباء الدنيا فترحل من عنده وكأن كل الأعباء لم تكن.
تأمَّل، كيف أنّ الإنسان لا يستشعر لذّة الراحة الحقيقيّة إلّا بعد التعب، ولا تتشرّب أعماقه معنى السرور والهناء إلّا بعد أن ينغمس في الشقاء والعناء، وكم من حضورٍ لم يجعلهُ يتجَلّى ويتألّق سوى الغياب، وكأنّما الإنسان لا يصل إلى المعنى العميق للأشياء إلّا بأضدادها!
لم أعد أتعرّف على نفسي مطلقًا، فلدي شخصيتان:
واحدة للعالمِ كلّه، وأُخرى لكِ.
من طه حسين إلى سوزان بريسو
واحدة للعالمِ كلّه، وأُخرى لكِ.
من طه حسين إلى سوزان بريسو
لا شيءَ كان سهلًا كالعادة
لكن بالتّأكيد حبيب قلبي بطل
لأنّ امرأة مثلي لم تُخلق من ضلعٍ جبان.
لكن بالتّأكيد حبيب قلبي بطل
لأنّ امرأة مثلي لم تُخلق من ضلعٍ جبان.
مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.
أن يحظى المرءُ بالصُّحبة، هو أن يجد مساحةً آمنة يكون فيها على سجيّته تمامًا ، الصحبة لا تُقيّد الإنسان، إنما تُعيده إلى حُريته:
«وحين تكون معي، أراك كما تُحبّ أن تُرى، لا كما شكّلتك الحياة لتبدو.»
«وحين تكون معي، أراك كما تُحبّ أن تُرى، لا كما شكّلتك الحياة لتبدو.»
أتمنى أن يكون حُبي مثل العودة إلى البيت لا مثل تسلق الجبال، أن يملأه سَلام وتفاهم وضحكات مُشتركة ومَباهج بسيطة تُبرهن أن العناء يستحق، أتمنى أن يكون حُبي هدية، لا أضحية.