لِكُلِّ دَمْعٍ جَرىَ مِن مُقلَةٍ سَبَبُ
وَكيفَ يَملِكُ دَمعَ العينِ مُكتئبُ
لَولا مُكَابَدَةُ الأشواقِ مَا دَمَعَتْ
عينٌ،ولا بَاتَ قَلبٌ فِي الحَشَا يَجِبُ
وَكيفَ يَملِكُ دَمعَ العينِ مُكتئبُ
لَولا مُكَابَدَةُ الأشواقِ مَا دَمَعَتْ
عينٌ،ولا بَاتَ قَلبٌ فِي الحَشَا يَجِبُ
💔2
الآن ترحّلُ بعدما إِستعمرتني وتقولُ عذرًا إنها الأقدارُ.. لا عُذرَ يُقنعُني بأنّكَ مُجبَرٌ في الهَجرِ لا تُجدي مَعي الأعذارُ.. دَارت بِنا الدُنيا وأنتَ خَذلتني
وَغدًا بِها تتبدلُ الأدوارُ .
وَغدًا بِها تتبدلُ الأدوارُ .
❤2💔1
« لا جَمع الله على عبدٍ غُربتين، غربةً في قلبه، وغربَة في بلده، ولا أنقصَ الله وداد اثنين، ولا أبعد الله صاحِبًا عن صاحِبه »
❤3
أمُرّ على الدّيار ولست أدري
أتذكرني، أَتعرفني، الدّيارُ؟
وكم قبّلت جدرانًا وبابًا
فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنّي
أتوق لأهلها والشّوق نارُ.
أتذكرني، أَتعرفني، الدّيارُ؟
وكم قبّلت جدرانًا وبابًا
فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنّي
أتوق لأهلها والشّوق نارُ.
💔3
ورأيتُ طيفَ الشوقِ يَطرقُ مُهجتي
فَتَسيلُ أدمُعُها، وَهُم في مَوضِعي
أبكي لأَنِّي كلَّما لاقَيتُهُم
خِفتُ الفراقَ كأَنَّهُ في أَدمُعي
وأُحِسُّ أَنَّ العُمرَ يَسرِقُ ضَحكَةً
مِن بينِ أَيدينا، وَيَمضي مُسرِعِي
فَتَسيلُ أدمُعُها، وَهُم في مَوضِعي
أبكي لأَنِّي كلَّما لاقَيتُهُم
خِفتُ الفراقَ كأَنَّهُ في أَدمُعي
وأُحِسُّ أَنَّ العُمرَ يَسرِقُ ضَحكَةً
مِن بينِ أَيدينا، وَيَمضي مُسرِعِي
💔3
أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلبي حِينَ كُنتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِندَ الفِرَاقِ يَصُونُ ؟
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلبي حِينَ كُنتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِندَ الفِرَاقِ يَصُونُ ؟
💔3