أنا لولا فزعة القصايد وعزاءاتها وش بكون! وعلى قولةّ مساعد "إليا حداني زماني تفزع أشعاري"فعلًا
أحد النصائح اللي جت بـ حُلّة موسيقية عذبـه ويجب إتّباعها : " أسرار عمرك خلّها تحت الأنفاس لا صار هرّاج القفى فاطنٍ له "
ونصيحة أخرى جت بمثل هذه العذوبة غنّاها ماجد المهندس: "لا تشتكي همّك لغيرك من الناس.. ماعاد به في الناس من تشتكي له" أنتبة
ونصيحة أخرى جت بمثل هذه العذوبة غنّاها ماجد المهندس: "لا تشتكي همّك لغيرك من الناس.. ماعاد به في الناس من تشتكي له" أنتبة
ماكان فيه عقاب أقدر أقدّمه له غير اني ما أكون في حياته، مو لأني ملاك ومافيني عيوب.. لكن كنت أكثر شخص عرفه من قلب، وحبّه أيضًا من قلب
يا رب السنين كلها، لا تجعلنا مثل من "يقفي ويقبل.. ما تعدّى محله" اللهم التجدد، والتصالح، والرضا في رضاك، ووقفة عز ما تنحني.
للحين الدهشة تاكلني من اطراف قلبي لما اطيح على شاعر مغمور وعظيم وعذب، احس كأن لي مرحلة جديدة مع اللغة، وتشكيلها
ترا محد صار يشتط عشان يصير أفضل شخص بحياتك كلهم مشغولين بأمور أهم منك، أنت اللي راح عمرك حسبالك كل البشرية تقاتل للحصول على قلبك.
الرافعي يصفُ أحد أصدقائه ويقول: "وكنت أعرفه معرفة الرأي كأنه في عقلي، ومعرفة القلب كأنه في دمي"
أحبّ اللي يرحبّ بحفاوه، يلّمس قلبك بطوّل ترحيبة ودفوّه وعذوبته، يحوّفك الين تحسّ جيتك كانت المطر وهو قاعٍ قفر ، يعلمك ان الليالي قبل مجيّك ضايقة
Forwarded from يوليّو*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدرك لما يجيك كلام حلو من الشخص الصح