يوليّو*
216 subscribers
178 photos
20 videos
1 file
6 links
Download Telegram
تتنهّد وتطالع للسماء تدعي بـ"يارب أنا رملٍ ولا غير المرارة شربت، ف يارب أرويني من صافي الجمّ.. عوضني بسيلٍ ينبت العشب ويردّ الحياة"
واحشيني..❤️
تخيّر رفيق السهر كما تخيّر رفيق السفر، بتمهل تروّي هوادة.
البارحه تحتريك النود
‏يامجسر النود للمسرى

‏عينت قلبى قليل الفود
‏مالي خبر فيه وانت ادرى

‏إليا تذكرك زاد لهود
‏وان سج في سيرتك هذرى

‏وان جيت يمي رقيت سنود
‏والساعه اللي ماهى قشرى

‏وان غبت ماكن احد موجود
‏لله ولا كن احد يطرى

‏هيّف على قلبي الملهود
‏ان مابرى منك مايبرى
يامسكين يا إنسان، هشّ إلى درجة أن تُحييك كلمة.. وتقتلك أيضًا كلمة
‏"على ظهرك نبْت ظهري وتلّيت السنين نْصاب!
‏وقلتي وش أنا لك؟ قلت؛ عرضي كله، وديني"
‏الشاعر صالح بن حمد جسّد هنا براعة الردّ، اللي ودّك كل بني أدم يرد بهذا البهاء، بهذي الحلاوة
‏طيب أسمعني، كيف بعت اللي تقول:
‏"أحبك كنّي اللي شاف في صدرك دفـا بيته يخاف البرد وضلوعك حماه وشاله الدافي"
‏كيف فرّطت بها وخلّيتها لبَـرد الشتاء يخرب بيتك؟
تساؤل الليلة من نصيب خيبة تشبه:
‏ "تركتني لبرد الطّريق ، وأنا على بابك؟"
‏- وش سبب تغيّرك؟
‏- تراكم الأيام السيئة، حوّلتني
‏طيب أمانة عليكم.. علّموني كيف الإنسان الغلبان يأخذ بثَـاره وهو كل ما أقدم بأسلحته تراجع لأن
‏"إن جيت أرد الطعن قفّيت هارب
‏الجرح فيهم.. لكن الدم منّي"
‏):
‏" يا حسّافة غلاي أن كان هذا حصادي "
خسرها الليل:
‏تغطت بدري و نامت
‏و تكّسر حلم،
‏و ذاب من السهر قنديل
أكثر سؤال مُفزع قرأته:
‏"كيف لي أن أغفر، لمن جعلني أشعر من فرط أذيّته أن الله لا يحبّني؟".
Forwarded from يوليّو*
ام الزعل الواجد كان يراضيها قصايد .
Forwarded from يوليّو*
أحيانًا تصيبك الجروح وتتجاهل، تقعد عمر تقول "أنا صدق منك أنجرحت؟" وبعدها تنكر وتضلّ تمشي.. بأخر الطريق تكتشف أنه:
‏"يمشي وهو ما حس في كسر ساقه
‏أمسى على ساقين وأصبح على ساق"
‏يعتقد بأنها كلمة والسلام، أو زلّة وأنتهت.. ويعتقد أني إفتعلت المشكلة قاصِده، لكن مايدري بأن
‏"بغى كسرك على صدري..يهدّم سبعة أطنابه"
أحب الأذكياء، أحب اللي عندهم فن الرد ومخزون كلمات فصحى، اللي تحس فيه معنى خلف صورهم وأغانيهم، اللي يتصرفون ويعبّرون بشكل مختلف، اللي يؤمنون بنفسهم وقوتهم
"أبقطعها حبالك لـو بها حبل الرجـا معقود
‏وابلقى عن مقيلك بـالسعة لي فَيّ وظلالي"
‏أنتهى.
‏عنوان ما بعد ١٢ :
‏" الليل موحش وخطواته تثير الحنين
‏واحجاجك المبتسم يرجع اللي مضى "
‏" تنهّد .. لين ما قطّع من التنهيد ازاريره "