لكلٍ منّا طريقة خاصة بـ حب الطرف الآخر، طريقة مريحة بالنسبة لكلينا بغض النظر من منّا يحب أكثر ومن منّا يخاف على الثاني أكثر، وأنا ما أجبرك تحبني بطريقتي اللي أشوفها مثالية لكن إيّاك تحبني بطريقة ما أستاهلها وما تليق بهذا الكم الهائل من الحب اللي أشيله لك بصدري .. إيّاك
لو مُنحتم الأمان الكافي للحديث عما تحملونه في صدوركم بجملة واحدة .. ماذا ستقولون؟
من النرجسيّه الحلوه باغاني راشد الماجد :
"لو تدور الكون كلّه مابتلقى مثل طيبي"
"لاتظن انك بتلقى حد مثلي لا ولا يمكن يظلّك مثل ظلّي"
"خلّوه يشوف ويجرّب مايلقى غيري حبيب"
"خلّه يعيش بغفوته الين يعرف من فقد"
"مثلي ماصار بحياتك لا ولا عمره بيصير"
"على فكره خذها مني انا اخير ما اتخير"
"لو تدور الكون كلّه مابتلقى مثل طيبي"
"لاتظن انك بتلقى حد مثلي لا ولا يمكن يظلّك مثل ظلّي"
"خلّوه يشوف ويجرّب مايلقى غيري حبيب"
"خلّه يعيش بغفوته الين يعرف من فقد"
"مثلي ماصار بحياتك لا ولا عمره بيصير"
"على فكره خذها مني انا اخير ما اتخير"
Forwarded from يوليّو*
هذا رابط للتكبير يشتغل وانت تتصفح في جهازك
كبروا حتى يصل تكبيركم عنان السماء
أحيوا سٌنة المصطفى صل الله عليه وسلم🍃
https://m.soundcloud.com/majed-al-ansari/qw13kei1wugm
كبروا حتى يصل تكبيركم عنان السماء
أحيوا سٌنة المصطفى صل الله عليه وسلم🍃
https://m.soundcloud.com/majed-al-ansari/qw13kei1wugm
"طفلٍ بصدري يجي ويروح متهالك
أضرمْه قيض الحياة وما بعد عيّا
ياربّ ظل القلوب البيض بظلالك
محتاج يا رب قلبي فيك يتفيّا"
أضرمْه قيض الحياة وما بعد عيّا
ياربّ ظل القلوب البيض بظلالك
محتاج يا رب قلبي فيك يتفيّا"
كل ماكبرت عمرًا كل ماكبر خوفي هذا تحديدًا، بأن بعد ركضي هذا لعمر كامل.. وبعد تجرّح قدماي وأعوجاجها، ألتفت وألقاني بنفس المكان، لا الدروب قضيتها ولا المسافة مشيتها. وأنا للحيني أنا من سنيييين
بعد أيامًا شاقه ومُتعبه وماكله من عظامك تروح بنهاية كل ليلة تتوسّد سريرك وتتخبّـى فيه وتحسه وهو شايلك يردّد "لو الليالي تفهم، ما زعَّلتـها ليلة" لكن لا الليالي تفهم، ولا الأيام، ولا حتى الأصحاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_لاصار قلبك يبيني ليه مهملني ؟
كانت ولا زالت أحد مخاوفي إني أكون ثقيله على أحد، أيًا كان..تخيّل تكون بحديث مسترسل ولسان حالك يقول:“ودي حروف الكلام ماتختفي ما بيننا ولا دقيقة” والطرف الآخر ينتظرك تسكت.
ما أحب أحد يحطني في زاوية الشعور عشان أعترف، ما أحب اللي يلمح لي ويعطيني مقدمات عشان أفتح الموضوع، أنا أعبر عن مشاعري بسلاسه أنا أقولّك شعور اللحظه وشعور قبل عشر سنين وشعور اليوم بس سيبني أقول بدون ضغوطات وأسئله