«تُميّزك الخلوات، يا صالحَ العلانية.»
.
.
❤9💔8💯2
لن تصل أبدًا إلى وجهتك إذا توقفت لتُلقي حجرًا على كل كلبٍ ينبح
.
.
💯10🤝4🏆3❤1
«تلفت انتباهي محاولات المرء لتهذيب طباعه.»
.
.
❤11💯6🕊3
قال أبو العلاء المعري
يُؤَدّبُكَ الدّهرُ بِالحادِثاتِ
إذا كانَ شَيخاكَ ما أدّبا!
وكأنَّ لسانَ حاله يقول:
يُؤَدّبُكَ الدّهرُ بِالحادِثاتِ
إذا كانَ شَيخاكَ ما أدّبا!
وكأنَّ لسانَ حاله يقول:
إن لم تتعلّم بالحكمة والنصيحة، فستتعلّم بالتجربة؛ وإن لم تُؤدّبك التربية، أدّبتك الحياة.
💯6❤3🏆2
"يا نفسُ صبرًا فما نالَ الكِرامُ عُلًا
إلّا ودأبُهُمُ الإقدامُ والجلَدُ"
.
إلّا ودأبُهُمُ الإقدامُ والجلَدُ"
.
❤8
إنَّ من تمام العافية وسلامة العقل أن يكفَّ المرء عن إيراد نفسه موارد الخصومة، ومواضع المنازعة، وكثرة الخلاف؛ فلا يلتفت حتى إلى أولئك الذين كرّسوا أوقاتهم لمنازعته وتكدير صفوه، أن تنسلَّ أيامه خفيفةً، بريئةً من القلق والاضطراب، وأن يعجز شانئوه عن انتزاع التفاتةٍ منه.
.
.
❤10
«أعرفُ لتمامِ النُّضْجِ مواقفَ عديدةً، لكنِّي وجدتُ أكملَهُ في إشاحةِ الإنسانِ عن أكثرِ ما يرغبه، مخافةَ أن يؤذيَه.»
.
.
🏆7
«يكفيك من الناسِ واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك؛ فهو أعرفُهم بمواضعِ أُنسِك، وأجمعُهم لشتاتِ نفسِك، وأنتَ تتّكئُ عليه وتنبسطُ إليه، وبينكما من الوفاءِ اعتمادٌ، ومن الودادِ استنادٌ. قد زيّنَ المثيلُ مثيلَهُ، كثمرٍ وغُصنِه، أو فجرٍ ونسيمِه، وقمرٍ وهالتِه.»
.
.
❤5
"أَعُوذُ باللهِ مِن عُمرٍ بِلا هَدَفٍ
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ"
.
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ"
.
❤6
كانَ لا بُدَّ لكَ مِنَ الضَّياع، لِتَعرِفَ مَعنى المَعيَّةِ.
.
.
❤7
ستَندَمُ إِنْ رَحلْتَ بِغيرِ زَادٍ
وتَشقَى إِذ يُنادِيكَ المُنادِي
أَتَرضَى أَنْ تَكُونَ رفِيقَ قومٍ
لهُم زَادٌ، وَأَنتَ بِغَيرِ زَادِ؟
•الإمام الشافعي
.
وتَشقَى إِذ يُنادِيكَ المُنادِي
أَتَرضَى أَنْ تَكُونَ رفِيقَ قومٍ
لهُم زَادٌ، وَأَنتَ بِغَيرِ زَادِ؟
•الإمام الشافعي
.
👍6
وَإِنِّي لَرَاضٍ بِالقَضَاءِ وَبِمَا تَشَاءُ
وَعِنْدِي يَقِينٌ أَنَّ لُطْفَكَ شَامِلِي
وَحَاشَا ظُنُونِي أَنْ تُرَدَّ بِخَيْبَةٍ
وَفِي بَابِكَ المَأْمُولِ حَطَّتْ رَوَاحِلِي
.
وَعِنْدِي يَقِينٌ أَنَّ لُطْفَكَ شَامِلِي
وَحَاشَا ظُنُونِي أَنْ تُرَدَّ بِخَيْبَةٍ
وَفِي بَابِكَ المَأْمُولِ حَطَّتْ رَوَاحِلِي
.
❤3👍2🏆2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ .. فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِيْ تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ .. فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِيْ تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
❤7
«تَعَلَّمِ الِاعْتِزَالَ، وَالِاعْتِزَازَ، وَالِاعْتِدَالَ؛ فَلَيْسَ كُلُّ انْسِحَابٍ انْكِفَاءً، وَلَا كُلُّ صَمْتٍ انْحِصَارًا، وَلَا كُلُّ لِينٍ انْقِيَادًا. وَاخْتَرِ التَّرَفُّعَ، وَالتَّرَفُّقَ، وَالتَّحَفُّظَ، وَالتَّحَفُّزَ؛ فَبَعْضُ الْأَبْوَابِ لَا تُغْلِقُهَا قَسْوَةٌ، بَلْ تُغْلِقُهَا بَصِيرَةٌ، وَاعْرِفْ مَتَى يَكُونُ الْعَفْوُ عِزًّا، وَالصَّمْتُ صَوْنًا، وَالْبُعْدُ بُرْهَانًا.»
.
.
❤5
هوس الترتيب والتنظيم، ومحاولة السير وفق خطة مفصّلة لكل شيء، أمرٌ متعذّر، بل قد يكون أحياناً من أكبر عوائق الإنجاز، وسبباً في كثرة التخبط والتوقف؛ لأن الحياة لا تسير دائماً كما نخطط لها. والأصح أن تضع لنفسك خطوطاً عريضة تسير عليها، وحدوداً كبرى تهتدي بها في طريقك، دون أن تغرق في التفاصيل أو ترهق نفسك بمحاولة ضبط كل شيء والتحكم فيه.وكما يقول شيخ الأدباء عبدالله الهدلق -حفظه الله-: «الفوضى تصنع المبدعين، والمنهجية تصنع الأكاديميين». وأقول: إن الذي يصنع المبدعين حقاً هو شيء من الوسطية؛ منهجيةٌ بلا جمود، وتدرّجٌ تصحبه التجربة، وفضولٌ منضبط، ونهمٌ دائم إلى العلم والتعلّم. فلا الفوضى المطلقة تصنع الإبداع، ولا المنهجية الصارمة تضمنه، وإنما الإبداع في الموازنة بين الانضباط وحرية الاكتشاف.
#لكاتبه
.
#لكاتبه
.
❤6🏆1
إياك والتأخر عن الصلاة إذا سمعت الأذان؛ القِ قلمك، أغلق جوالك، اختم الاجتماع، أنهِ الجلسة، وانهض من نومك. انتهى الأمر؛ الله أكبر من كل شيء."
.
.
❤6💯4
لأن الأماكن الخاطئة تجردك الشغف، فادع الله أن يهبك مع تمام الشغف «صواب المكان».
.
"يارب تمام الشغف مع صواب المكان."
.
❤4
وَأَفضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ ...
فَلَيْسَ مِنَ الْخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُه
إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَٰنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ ...
فَقَدْ كُمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُه
.
فَلَيْسَ مِنَ الْخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُه
إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَٰنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ ...
فَقَدْ كُمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُه
.
❤3
«يعجبني من الناس من يأتيك بالأشياء تامّةً لا مبتورة؛ إن سألته أشبع مسألتك، وإن استنصحته بذل لك خلاصة رأيه، وإن علّمك لم يبخل عليك بخبيئة علمه، وإن أعانك كفاك مؤونة السؤال مرةً أخرى، وإن أحبك أخلص لك المودة، وإن أعطاك أعطاك بسماحة نفسٍ لا يكدّر عطاءه بمنّةٍ ولا تثاقل. وأضيق الناس عندي من لا يحسن إلا أنصاف الأشياء؛ نصف إجابة، ونصف معونة، ونصف مودة، ونصف عطاء؛ يتركك دائمًا وفي نفسك بقية، وفي حاجتك نقص، وفي سؤالك فراغ. والكرم أوسع من كرم المال؛ فقد يكون المرء كريمًا بعلمه، كريمًا بوقته، كريمًا بمشورته، كريمًا بعاطفته، كريمًا بجاهه، كريمًا حتى في إنصاته واهتمامه. وهذه السماحة من دلائل رجاحة العقل وحسن التدبير وطيب النفس؛ فالكريم حقًّا لا يعطيك كثيرًا فحسب، بل يعرف كيف يعطيك حتى تستغني بعطائه عن استزادة السؤال. فطوبى لمن كان تمامه في نفسه يفيض تمامًا على غيره؛ إذا حضر سدّ النقص، وإذا أعان كفى، وإذا أعطى أغنى، وإذا أحبّ وفى. كثّر الله من أمثالهم حولنا، وجعلنا منهم.»
.
.