ألف - باء
395 subscribers
1.05K photos
130 videos
7 files
30 links
علمية، فكرية ، دينية

رابط مشرف القناة :
@mohammadreza135200
Download Telegram
. . . « أرانِي عَصِيَّ الدَّمْعِ ... ! » . . .

( تَأثُّراً ، بِرائِيَّةِ « أبِي فِراسٍ الحَمْدانِيِّ » ، الشَّهِيرَةِ ، بِمَطلعِ :
أراكَ  عَصِيَّ  الدَّمْعِ  ،  شِيمَتُكَ  ،  الصَّبرُ
أ ما ، لِلْهَوىٰ ، نَهْيٌ ، عَلَيكَ ، وَ لا أمْرُ...؟!                               )

أرانِي  عَصِيَّ  الدَّمْعِ   ،  شِيمَتِيَ   ،     الصَّبْرُ
أ ما ، لِلْأسىٰ  ، نَهْيٌ  ،   عَلَيَّ ،  وَ  لا  أمْرُ...؟!
فَقَدْ ضاقَ ذَرعاً1 ،  مِنْ سُكُوتِي ، عَلىٰ الأذىٰ
وَ ، مِنْ طُولِ صَمْتِي، كُلَّما ضاقَ، لِي، الصَّدرُ
فَهَمَّ  ،  لِرَفْعِ   السِّترِ   ،   عَنْ    سِرِّ    قِصَّتِي
وَ لَيسَ ، لَنا ،  سِترٌ  ،  وَ  لَيسَ  ،   لَنا  ،   سِرُّ
سِوىٰ   أنَّنِي   ،  وَ   الدَّهْرُ    يَكتُبُ    قِصَّتِي
بِدَمْعٍ ، عَصِيّاً   كُنْتُ  ،  لَمْ  يُبكِنِي  ،  الدَّهْرُ !
فَلا يُستَفَزِّ  ،  الحُزنُ  ،  مِنْ  هَولِ   ما جَرىٰ
عَلَيَّ ، فَما يَجرِي ،  وَ  ما قَدْ  جَرىٰ  ،  جَبْرُ !
وُلِدتُ  صَبُوراً  ، مِنْ  صَبُورٍ  ،  عَلىٰ  القَضىٰ
وَ ... صابِرَةٍ  صَبراً  غَدا  ،  مِنْهُما  ،  الصَّبْرُ !
وُلِدتُ  صَبُوراً   ،  يا لَصَبْرِي  ،  فَلَيسَ  ،  لِي
مَلاذٌ سِوىٰ  صَبْرِي  ،  يَلُوذُ  ،  بِهِ   ،   العُمْرُ !
وُلِدتُ   صَبُوراً   ،   ألتَقِي   الهَمَّ    ،    باسِماً
وَ ، فِي ضامِرِي، نارٌ، وَ، فِي ناظِرِي ،  جَمْرُ !
فَبَينِي ،  وَ  بَينَ  الدَّهْرِ   ،  ما2 كانَ  ،  عادَةٌ
وَ  عادَتُهُ   ،  ظُلْمٌ   ،   وَ   شِيمَتُهُ   ،    غَدرُ !
فَلا وِترَ  ، لِي  ،  عِنْدَ  الدُّنا  ،  وَيلَها   ،  وَ  لا
لِهٰذِي الدُّنا  ،  عِنْدِي  ،  أ يا وَيحَها  ،    وِترُ !
وَ      لٰكِنَّها      الدُّنيا        الدَّنِيئَةُ        ذاتُها
وَ تِلْكَ  الَّتِي  طَبعاً   يَكُونُ  ،  بِها   ،   القَهْرُ !
وَ    تِلْكَ    الَّتِي    أوزارُها    ،       لا يُطِيقُها
إذا   نَزَلَتْ   يَوماً   ،   بِساحَتِهِ    ،     الظَّهْرُ !
فَمُرٌّ     تَجافِيها      ،      وَ      مُرٌّ      وِصالُها
فَزَرعٌ  هِيَ  الدُّنيا  ،   فَشَوكٌ  ،   وَ   لا زَهْرُ !
لَكَمْ  ،  مِنْ  عَذابٍ   يَعتَرِي  القَلْبَ  ،  غاشِماً
وَ يَذعَرُنِي  جَوراً  ،  وَ  لَيسَ  ،  لَهُ  ،   عُذرُ !
وَ كَمْ ، مِنْ جِراحاتٍ ، لَها ، فِي  حُشاشَتِي3
وَ كَمْ تَرتَجِي ضُرِّي ، وَ كَمْ  ضَرَّنِي ،  الضُّرُّ !
تُحاصِرُنِي  ،   مِنْ    كُلِّ   صَوْبٍ   وَ   جانِبٍ
بِجَيشِ   خَيالاتٍ   ،     يُجَهِّزُهُ    ،     الفِكْرُ !
تَصُولُ ،  عَلىٰ  رُوحٍ   أطاحَ ،  بِهِ   ،  الجَوىٰ
صَبِيّاً ، وَ ، مِنْ فَرطِ الهَوىٰ ، هَدَّهُ  ،  الشِّعرُ !
وَ    إنِّي    لَظَمآنُ    الفُؤادِ      ،        جَرِيحُهُ
إذا  مِتُّ  رَيّاناً  ،   فَلَنْ   يَنزِلَ    ،     القَطرُ !

* 1. الذَّرعُ : بَسطُ اليَدِ . ضاقَ ، بِالأمْرِ ، ذَرعاً : لَمْ يَقدِرْ ، عَلَيهِ . 2 . الَّذِي . 3 . الحُشاشُ وَ الحُشاشَةُ : بَقِيَّةُ الرُّوحِ ، فِي المَرِيضِ وَ الجَرِيحِ .

( عادِل السَّكرانِيُّ )
سَنَةَ 1990 المِيلادِيَّةِ ، تَخْمِيناً .

https://t.me/fisabilalaadaab
من أقسى ما قرأت
تقول أحد الطبيبات :
أُعالج مرضى نفسيين لا يعانون من شىء سوى أنهم « نُبلاء»

@k_alef_ba
الفرق بین صاحب الأرض و سارق الأرض
📈 «اللانهاية كما تراها الرياضيات... وكما يصورها القرآن.»

اللانهاية في الرياضيات ليست رقماً محدوداً يمكن قياسه أو إدراكه، بل هي رمز يستخدم للدلالة على ما لا نهاية له من حيث الكمية أو الامتداد.
تخيل أنك تبدأ بعد الأعداد: ١، ٢، ٣، ٤... وكلما وصلت إلى عدد، يوجد عدد بعده، ولا يوجد رقم يمكنك التوقف عنده؛ فكلما زدت واحداً، ما زال بإمكانك المتابعة إلى ما لا نهاية.(∞)
هذا المثال البسيط يوضح أن بعض المجموعات، مثل الأعداد الطبيعية، لا يمكن حصرها أو إغلاقها بحد.

يظهر هذا المفهوم في نظرية المجموعات، حيث تعد مجموعة الأعداد الطبيعية لا نهائية، وهناك درجات من اللانهاية؛ فمثلا" الأعداد الحقيقية أكبر من عدد الأعداد الطبيعية، رغم أن كلاهما غير محدود.

📖 «اللانهاية في القرآن :
بلاغة التصوير وعظمة المعنى»

في كتاب الله نجد تصويراً مهيباً لعظمة علمه وسعة كلماته، في مشهد يجمع بين البلاغة والعقل :

وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ ، وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ، مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. (سورة لقمان الآية ۲۷)

تخيل أن تستخدم قطرة صغيرة من البحر كحبر، فتكتب بها بضع كلمات. ثم تتخيل كم قطرة في بحر كامل؟ وماذا لو أضفت إليه سبعة أبحر أخرى؟ وكتبت بكل قطرة فيها كلمات؟ رغم هذا كله، فإن كلمات الله لا تنفد.
بهذا التصوير البسيط، ينقلك النص القرآني من المحسوس إلى اللامحدود، ليقرب لك معنى اللانهاية بشكل يفهمه كل إنسان، أياً كانت ثقافته أو زمنه.
والرقم سبعة هنا لا يراد به التحديد العددي، بل هو في لسان العرب رمز للكثرة، وكان أبلغ ما يمكن أن يستخدم آنذاك للتعبير عن ما لا يعد ولا يحصى.
وبهذا، يضرب القرآن مثلاً في منتهى البساطة والجمال، ليقرب للعقل البشري، في زمن لم يكن فيه مفهوم اللانهاية الرياضي معروفاً، معنى السعة المطلقة لعلم الله.

فكلمات الله لا تنحصر في نصوص مكتوبة فحسب، بل تشمل كل ما أوجده الله من سنن كونية وقوانين طبيعية، وكل ما خلقه من مخلوقات ظاهرة أو خفية، مدركة أو غائبة عن الحواس، قابلة للقياس أو فوق إدراك الإنسان ومحدوديته.

وإذا تأملنا في ما خلق الله، وجدنا كونا لا يحد، وعوالم لا تعد، من الذرة إلى المجرة، ومن ما نراه إلى ما لا نراه.
كل ذلك نابع من علم لا تحده حدود، ولا يبلغه فكر أو خيال؛ فعلم الله لا نهائي، لا يقاس ولا يدرك، لأنه صادر عن ذات لا تحد.

إنها دعوة للتأمل في مدى اتساع الكون ومحتوياته، وأن الله، بعلمه وخلقه وأمره، لا حد له.
وأي مثال أبلغ من هذا يمكن أن يقرب للناس مفهوم اللانهاية؟!

✍️محمدرضاآلسيوف.