أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرً
حديث شريف
حديث شريف
❤6
اسهل طريقة لتحصل على ماتريد ..
هي مساعدة الآخرين على الحصول ..
على مايريدون ..
حتى التفكير في العطاء أو الدعاء بالبركة ..
او ثناء ..
وطالما انت في عطاء دائم ..
فأنت في اخذ وتلقي دائمين ..
#ديباك_شوبرا
هي مساعدة الآخرين على الحصول ..
على مايريدون ..
حتى التفكير في العطاء أو الدعاء بالبركة ..
او ثناء ..
وطالما انت في عطاء دائم ..
فأنت في اخذ وتلقي دائمين ..
#ديباك_شوبرا
❤6
سؤال
كل مااتوب عن ذنب معين ارجع وأعمله تاني.
مالحل ؟
ده حال ناس كتير جدًا، والرجع بعد التوبة مش معناه إن التوبة مكانتش صادقة، لكن معناه إن في "دائرة" أو نمط متكرر لسه متمسرش صح.
عشان تكسر الدائرة دي، محتاج تبص للموضوع من منظور عملي ونفسي بجانب المنظور الإيماني:
1. نفهم الدائرة بتلف ازاي؟
غالباً العودة للذنب بتعدي بـ 4 مراحل:
المُحفّز (Trigger): شعور (زهق، توتر، وحدة، غضب) أو مكان/وقت معين.
الفكرة/الرغبة: العقل يبدأ يقنعك إن العودة هي الحل الوحيد عشان ترتاح.
الفعل: ارتكاب الذنب.
الندم والجلد: شعور بالذنب الشديد، يليه ضعف، فترجع للمُحفّز تاني!
2. خطوات عملية لكسر النمط
أ. قفّل الباب قبل ما يتفتح (سدّ المُحفّزات)
حلل اللحظة: الذنب ده بيحصل أمتى؟ وأنت لوحدك؟ وأنت تعبان؟ وأنت زعلان؟
أول ما تعرف "السبب الخفي"، غير البيئة. لو بيحصل وأنت مسك الموبايل في السرير بالليل، الموبايل يبات بره الغرفه
ب. بدّل مش تمنع (إستراتيجية التعويض)
العقل مش بيفهم كلمة "لا تعمل"، بيفهم "اعمل حاجة تانية".
لما تحس بالرغبة جت، لازم يكون عندك بديل جاهز فوراً يستهلك طاقتك (تقوم تتوضى وتصلي ركعتين، تنزل تتمشى، تعمل رياضة، تتكلم مع حد).
ج. بلاش "جلد الذات" المفرط
الشيطان بيستغل ندمك الزايد عشان يقنعك إنك "فاشل ومفيش منك فايدة"، فتقول "ما هي باظت باظت" وترجع تاني.
الصح: اسقط وقم فوراً. اتوضى وصلي، واعمل حسنة تمحو السيئة دي.
3. قاعدة ذهبية: لا تملّ من الاستغفار
قال النبي ﷺ: «إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا... فَقالَ: أيْ رَبِّ، أذْنَبْتُ ذَنْبًا فاغْفِرْ لِي، فَقالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ، قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي...» (وذكرها ثلاثاً) ثم قال: «فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ» (أي ما دام كلما أذنب استغفر وتاب ولم يستحلّ الذنب).
طالما جواك حرب وضيق من الذنب، معناه إن قلبك لسه حي. الخطر الحقيقي مش إنك تقع، الخطر إنك تبطل تحاول تقف.
الاستمرار في المحاولة مع تغيير الطريقة (سد المنافذ + البدائل) هو اللي بيبني المقاومة مع الوقت. كل مرة بتقاوم فيها، بتضعف عادة الذنب شوية لحد ما تتلاشى.
واخيراً لزومك الاستغفار طوال اليوم هيكرهك في الذنب. ويمنعك
كل مااتوب عن ذنب معين ارجع وأعمله تاني.
مالحل ؟
ده حال ناس كتير جدًا، والرجع بعد التوبة مش معناه إن التوبة مكانتش صادقة، لكن معناه إن في "دائرة" أو نمط متكرر لسه متمسرش صح.
عشان تكسر الدائرة دي، محتاج تبص للموضوع من منظور عملي ونفسي بجانب المنظور الإيماني:
1. نفهم الدائرة بتلف ازاي؟
غالباً العودة للذنب بتعدي بـ 4 مراحل:
المُحفّز (Trigger): شعور (زهق، توتر، وحدة، غضب) أو مكان/وقت معين.
الفكرة/الرغبة: العقل يبدأ يقنعك إن العودة هي الحل الوحيد عشان ترتاح.
الفعل: ارتكاب الذنب.
الندم والجلد: شعور بالذنب الشديد، يليه ضعف، فترجع للمُحفّز تاني!
2. خطوات عملية لكسر النمط
أ. قفّل الباب قبل ما يتفتح (سدّ المُحفّزات)
حلل اللحظة: الذنب ده بيحصل أمتى؟ وأنت لوحدك؟ وأنت تعبان؟ وأنت زعلان؟
أول ما تعرف "السبب الخفي"، غير البيئة. لو بيحصل وأنت مسك الموبايل في السرير بالليل، الموبايل يبات بره الغرفه
ب. بدّل مش تمنع (إستراتيجية التعويض)
العقل مش بيفهم كلمة "لا تعمل"، بيفهم "اعمل حاجة تانية".
لما تحس بالرغبة جت، لازم يكون عندك بديل جاهز فوراً يستهلك طاقتك (تقوم تتوضى وتصلي ركعتين، تنزل تتمشى، تعمل رياضة، تتكلم مع حد).
ج. بلاش "جلد الذات" المفرط
الشيطان بيستغل ندمك الزايد عشان يقنعك إنك "فاشل ومفيش منك فايدة"، فتقول "ما هي باظت باظت" وترجع تاني.
الصح: اسقط وقم فوراً. اتوضى وصلي، واعمل حسنة تمحو السيئة دي.
3. قاعدة ذهبية: لا تملّ من الاستغفار
قال النبي ﷺ: «إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا... فَقالَ: أيْ رَبِّ، أذْنَبْتُ ذَنْبًا فاغْفِرْ لِي، فَقالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ، قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي...» (وذكرها ثلاثاً) ثم قال: «فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ» (أي ما دام كلما أذنب استغفر وتاب ولم يستحلّ الذنب).
طالما جواك حرب وضيق من الذنب، معناه إن قلبك لسه حي. الخطر الحقيقي مش إنك تقع، الخطر إنك تبطل تحاول تقف.
الاستمرار في المحاولة مع تغيير الطريقة (سد المنافذ + البدائل) هو اللي بيبني المقاومة مع الوقت. كل مرة بتقاوم فيها، بتضعف عادة الذنب شوية لحد ما تتلاشى.
واخيراً لزومك الاستغفار طوال اليوم هيكرهك في الذنب. ويمنعك
❤8👍1
إن الإنسان لا يولد حين يخرج إلى الدنيا، بل حين يخرج من نفسه.
حين يكتشف فجأة أن الطريق الذي سار فيه سنوات لم يكن طريقاً، بل دوراناً حول نفس النقطة.
وأن الحفرة التي سقط فيها لم تُحفَِر له، بل حفرها هو بإصراره على ما يعرف أنه خطأ.
الإنسان لا يهلك لأنه يُخطئ، بل لأنه يُصرّ على الخطأ.
يستمر في الحفر وهو يرى الجدار يقترب من رأسهِ، ويقنع نفسه أن خطوة أخرى إلى الأسفل قد تقرّبه من الضوء.
وأخطر ما في الإنسان:
قدرته على خداع نفسه، فهو يستطيع أن يبرر لنفسه كل شيء.
يستطيع أن يحوّل الوهم إلى عقيدة، والعادة السيئة إلى طبيعة، والسقوط إلى "ظروف".
إن هذا العقل الذي خُلق ليكون مصباحاً، يتحول أحيانًا إلى محامٍ بارع يدافع عن كل ما يدمّر صاحبه.
والقلب الذي خُلق ليحيا، يتحول إلى مخزن للذكريات المؤذية التي نرفض التخلي عنها.
وهكذا لا نحتاج إلى عدو خارجي..
يكفينا أن نتعود.
إن السقوط ليس المشكلة.. المشكلة أن نرتاح في القاع.
السقوط طبيعي، بل ضروري .
لكن الخطر أن نُزيّن القاع، ونعلّق على جدرانه صوراً، ونُسمّيه استقراراً.
أن نقول لأنفسنا:
هذه إمكانياتي.. هذا قدري.. هذا نصيبي.
بينما الحقيقة أننا خفنا من الصعود، لا أكثر.
الواقعية التي نتذرع بها ليست واقعية..
إنها خوف متقن الصنع.
- الوعي.. أن تتحمل الحقيقة وهي تفضحك.
- الوعي ليس أن تعرف، بل أن تتحمل ما تعرف .
أن تسمع الحقيقة وهي تقول لك:
أنت لست ضحية بالكامل.. أنت شريك.
أنت من حفرت، وأنت من واصل الحفر، وأنت من تجاهل الحبال الممدودة لك.
هذه اللحظة، لحظة الاعتراف هي الولادة الحقيقية.
لحظة أن تقول لنفسك:
كفى.
كلمة (كفى) هي بداية الصعود
الصعود لا يبدأ بخطوة إلى أعلى، بل بتوقف عن النزول.
بتوقف عن التبرير.
بتوقف عن خداع النفس.
بتوقف عن الحفر.
عند هذه اللحظة فقط..
يولد الإنسان من جديد.
لا من رحم أمه، بل من رحم وعيه.
من مقالات د. #مصطفى_محمود رحمه الله عليه
حين يكتشف فجأة أن الطريق الذي سار فيه سنوات لم يكن طريقاً، بل دوراناً حول نفس النقطة.
وأن الحفرة التي سقط فيها لم تُحفَِر له، بل حفرها هو بإصراره على ما يعرف أنه خطأ.
الإنسان لا يهلك لأنه يُخطئ، بل لأنه يُصرّ على الخطأ.
يستمر في الحفر وهو يرى الجدار يقترب من رأسهِ، ويقنع نفسه أن خطوة أخرى إلى الأسفل قد تقرّبه من الضوء.
وأخطر ما في الإنسان:
قدرته على خداع نفسه، فهو يستطيع أن يبرر لنفسه كل شيء.
يستطيع أن يحوّل الوهم إلى عقيدة، والعادة السيئة إلى طبيعة، والسقوط إلى "ظروف".
إن هذا العقل الذي خُلق ليكون مصباحاً، يتحول أحيانًا إلى محامٍ بارع يدافع عن كل ما يدمّر صاحبه.
والقلب الذي خُلق ليحيا، يتحول إلى مخزن للذكريات المؤذية التي نرفض التخلي عنها.
وهكذا لا نحتاج إلى عدو خارجي..
يكفينا أن نتعود.
إن السقوط ليس المشكلة.. المشكلة أن نرتاح في القاع.
السقوط طبيعي، بل ضروري .
لكن الخطر أن نُزيّن القاع، ونعلّق على جدرانه صوراً، ونُسمّيه استقراراً.
أن نقول لأنفسنا:
هذه إمكانياتي.. هذا قدري.. هذا نصيبي.
بينما الحقيقة أننا خفنا من الصعود، لا أكثر.
الواقعية التي نتذرع بها ليست واقعية..
إنها خوف متقن الصنع.
- الوعي.. أن تتحمل الحقيقة وهي تفضحك.
- الوعي ليس أن تعرف، بل أن تتحمل ما تعرف .
أن تسمع الحقيقة وهي تقول لك:
أنت لست ضحية بالكامل.. أنت شريك.
أنت من حفرت، وأنت من واصل الحفر، وأنت من تجاهل الحبال الممدودة لك.
هذه اللحظة، لحظة الاعتراف هي الولادة الحقيقية.
لحظة أن تقول لنفسك:
كفى.
كلمة (كفى) هي بداية الصعود
الصعود لا يبدأ بخطوة إلى أعلى، بل بتوقف عن النزول.
بتوقف عن التبرير.
بتوقف عن خداع النفس.
بتوقف عن الحفر.
عند هذه اللحظة فقط..
يولد الإنسان من جديد.
لا من رحم أمه، بل من رحم وعيه.
من مقالات د. #مصطفى_محمود رحمه الله عليه
❤6👍1
الحياة لاتُعاقبُ الإنسان أبدا ..
ً الإنسانُ يعاقب نفسَه بمفاهيمهِ الزّائفة عن الحياة والكون ؟! وهو الذي يخلق بؤسه !!
جوزيف ميرفي
ً الإنسانُ يعاقب نفسَه بمفاهيمهِ الزّائفة عن الحياة والكون ؟! وهو الذي يخلق بؤسه !!
جوزيف ميرفي
❤11
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾
العهد هنا هو التكليف والوصية المؤكدة التي أقام الله بها الحجة على خلقه؛ سواء بالفطرة السليمة التي فُطر الناس عليها، أو بما أُنزل من كتب وأُرسل من رسل عبر التاريخ لتذكير البشرية بهذا التوحيد.
﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾
عبادة الشيطان لا تقتصر على السجود له، بل تشتمل على طاعته في المعاصي، واتباع وسواسه، والانقياد للأهواء التي تبعد الإنسان عن نور الحق، وتجعله أسيرًا للمشاعرات والسلوكيات المنحرفة.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
تأكيد على طبيعة الصراع؛ فعداوة الشيطان للإنسان عداوة ظاهرة، قديمة، ومستمرة، هدفها إبعاد الإنسان عن فطرته ومصدر قوته الروحية.
﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾
البديل الناجي والمسار الصحيح: توجيه العبادة والخضوع والاتصال التام لله وحده. هذا هو "الصراط المستقيم" الذي يضمن للإنسان اتزانه الروحي والنفسي، ويحميه من التشتت في طرق الغواية.
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾
العهد هنا هو التكليف والوصية المؤكدة التي أقام الله بها الحجة على خلقه؛ سواء بالفطرة السليمة التي فُطر الناس عليها، أو بما أُنزل من كتب وأُرسل من رسل عبر التاريخ لتذكير البشرية بهذا التوحيد.
﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾
عبادة الشيطان لا تقتصر على السجود له، بل تشتمل على طاعته في المعاصي، واتباع وسواسه، والانقياد للأهواء التي تبعد الإنسان عن نور الحق، وتجعله أسيرًا للمشاعرات والسلوكيات المنحرفة.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
تأكيد على طبيعة الصراع؛ فعداوة الشيطان للإنسان عداوة ظاهرة، قديمة، ومستمرة، هدفها إبعاد الإنسان عن فطرته ومصدر قوته الروحية.
﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾
البديل الناجي والمسار الصحيح: توجيه العبادة والخضوع والاتصال التام لله وحده. هذا هو "الصراط المستقيم" الذي يضمن للإنسان اتزانه الروحي والنفسي، ويحميه من التشتت في طرق الغواية.
❤6
كل رذيلة فيك ،تخبرك عن نفسك
السرقة، الحسد ،النميمة،رذائل الجنس الخ ..
تخبرك برغباتك العميقة
ما الذي تمنحك إياه رذيلتك ؟
لا تبحث في المتعة المؤقتة ..فهي غير مهمة
لكن ابحث في المشاعر العميقة
هل تمنحك:
القبول
الحرية
الحب
الفرح
السيطرة
الاستسلام و معرفة ان الاخر لن يؤذيك
الطمأنينه
اهتمام الآخرين بك
القوة
الثقة المتبادلة
الخ ...
اعرف ان جذر كل رذيلة يكمن في مشاعر طيبة ترغب فيها و تمنحك رذيلتك الفرصة لممارستها
إن أردت الإقلاع اليوم
لا تقاوم رذيلتك ،
تجاوز المتعة فهي ليست السبب ،
و إذهب للشعور خلف المتعة
عندما تجده ،ينفتح فجأة باب كبير للفهم و التصالح مع نفسك
تعرف ان وراء كل رذيلة .. طفلا يريد شيئا طيبا لنفسه لكنه لا يعرف الطريق
ثم
تزول سطوة الرذيلة عنك ..
كن صادقا مع نفسك
تخبرك ..
و ساعتها تتعاونان مع للخروج
#tarek_hashim
السرقة، الحسد ،النميمة،رذائل الجنس الخ ..
تخبرك برغباتك العميقة
ما الذي تمنحك إياه رذيلتك ؟
لا تبحث في المتعة المؤقتة ..فهي غير مهمة
لكن ابحث في المشاعر العميقة
هل تمنحك:
القبول
الحرية
الحب
الفرح
السيطرة
الاستسلام و معرفة ان الاخر لن يؤذيك
الطمأنينه
اهتمام الآخرين بك
القوة
الثقة المتبادلة
الخ ...
اعرف ان جذر كل رذيلة يكمن في مشاعر طيبة ترغب فيها و تمنحك رذيلتك الفرصة لممارستها
إن أردت الإقلاع اليوم
لا تقاوم رذيلتك ،
تجاوز المتعة فهي ليست السبب ،
و إذهب للشعور خلف المتعة
عندما تجده ،ينفتح فجأة باب كبير للفهم و التصالح مع نفسك
تعرف ان وراء كل رذيلة .. طفلا يريد شيئا طيبا لنفسه لكنه لا يعرف الطريق
ثم
تزول سطوة الرذيلة عنك ..
كن صادقا مع نفسك
تخبرك ..
و ساعتها تتعاونان مع للخروج
#tarek_hashim
👍7
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: 33]
فالاستغفار يرفع العقوبة والعذاب الإلهي المترتب على الذنوب، وهو سبب رئيسي لرفع الشدائد وجلب الرزق والفرج.
2. الفرق بين العذاب والبلاء
العذاب: عقوبة تنزل بسبب المعاصي والذنوب، وهذا ما يدفعه الاستغفار والتوبة.
البلاء: قد يكون عقوبة، وقد يكون اختباراً وتمحيصاً ورفعة للدرجات. فالأنبياء والصالحون هم أشد الناس بلاءً رغم أنهم أصلح الخلق وأكثرهم استغفاراً؛ لقول النبي ﷺ: «أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ».
3. الأثر الشهير عن علي بن أبي طالب
يُروى عن الأثر: «مَا نَزَلَ بَلاءٌ إِلا بِذَنْبٍ، وَلا رُفِعَ إِلا بِتَوْبَةٍ».
فالاستغفار يضمن للعبد ألا يكون البلاء الواقع عليه عذاباً أو مقتاً من الله، بل يتحول بالصبر والاستغفار إلى تكفير للسيئات، ورفعة في الدرجات، وسبب عاجل للفرج.
فالاستغفار يرفع العقوبة والعذاب الإلهي المترتب على الذنوب، وهو سبب رئيسي لرفع الشدائد وجلب الرزق والفرج.
2. الفرق بين العذاب والبلاء
العذاب: عقوبة تنزل بسبب المعاصي والذنوب، وهذا ما يدفعه الاستغفار والتوبة.
البلاء: قد يكون عقوبة، وقد يكون اختباراً وتمحيصاً ورفعة للدرجات. فالأنبياء والصالحون هم أشد الناس بلاءً رغم أنهم أصلح الخلق وأكثرهم استغفاراً؛ لقول النبي ﷺ: «أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ».
3. الأثر الشهير عن علي بن أبي طالب
يُروى عن الأثر: «مَا نَزَلَ بَلاءٌ إِلا بِذَنْبٍ، وَلا رُفِعَ إِلا بِتَوْبَةٍ».
فالاستغفار يضمن للعبد ألا يكون البلاء الواقع عليه عذاباً أو مقتاً من الله، بل يتحول بالصبر والاستغفار إلى تكفير للسيئات، ورفعة في الدرجات، وسبب عاجل للفرج.
❤5
ليستِ الصُّحبةُ أن تجلسَ مع من يُريحك،
بل أن تجلسَ مع من يُوقظُ روحَك.
— شمس التبريزي
بل أن تجلسَ مع من يُوقظُ روحَك.
— شمس التبريزي
❤12
اسهل طريقة لتحصل على ماتريد ..
هي مساعدة الآخرين على الحصول ..
على مايريدون ..
حتى التفكير في العطاء أو الدعاء بالبركة ..
او ثناء ..
وطالما انت في عطاء دائم ..
فأنت في اخذ وتلقي دائمين ..
#ديباك_شوبرا
هي مساعدة الآخرين على الحصول ..
على مايريدون ..
حتى التفكير في العطاء أو الدعاء بالبركة ..
او ثناء ..
وطالما انت في عطاء دائم ..
فأنت في اخذ وتلقي دائمين ..
#ديباك_شوبرا
❤8
برغم ان عمل الخير أمر جيد
لاحظ
لا تجعل صدقتك او الخير الذي تقدمه للآخرين ،جزءا من شخصيتك
عندما تعرّف نفسك بالخير الذي تقدمه
انا الأكرم
انا الاعطف
انا المنفق
تكون النتيجة نفسا متضخمة
و صراعا لا ينتهي لإثبات الذات
اجعل صدقاتك طبيعية
أمرا يأتي عرضا
ببساطة و يسر
لا تجعلها جزءا منك
لا تجعلها هدفا لوجودك
الأكرم هو الله
الاعطف هو الله
المنفق هو الله
انت
لا تحمل نفسك أي مشقة أو أي فضيلة
ففي الحقيقة
انت مجرد يد للخالق لا أكثر
و كما تأتي ثمار الشجرة عرضا
استمتع بحياتك
و اجعل صدقاتك تأتي عرضا
اصنع الخير كل وقت
لكن لا تنسبه لك
و لا تنسب نفسك له
عش بخير
يتدفق الخير من بين اصابعك
#tarek_elhasim
لاحظ
لا تجعل صدقتك او الخير الذي تقدمه للآخرين ،جزءا من شخصيتك
عندما تعرّف نفسك بالخير الذي تقدمه
انا الأكرم
انا الاعطف
انا المنفق
تكون النتيجة نفسا متضخمة
و صراعا لا ينتهي لإثبات الذات
اجعل صدقاتك طبيعية
أمرا يأتي عرضا
ببساطة و يسر
لا تجعلها جزءا منك
لا تجعلها هدفا لوجودك
الأكرم هو الله
الاعطف هو الله
المنفق هو الله
انت
لا تحمل نفسك أي مشقة أو أي فضيلة
ففي الحقيقة
انت مجرد يد للخالق لا أكثر
و كما تأتي ثمار الشجرة عرضا
استمتع بحياتك
و اجعل صدقاتك تأتي عرضا
اصنع الخير كل وقت
لكن لا تنسبه لك
و لا تنسب نفسك له
عش بخير
يتدفق الخير من بين اصابعك
#tarek_elhasim
❤8💯2
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرً
حديث شريف
حديث شريف
❤6
ماهو الشيء الجميل الذي سيحدث لي في هذا الشهر ويغير حياتي للأفضل؟
مالمفاجأه السعيدة التي سأبشر بها ؟
لماذا كل شئ اريده ميسر ومتاح لي بكل سهوله ويسر ليزيد من سعادتي ؟
ما الهدف الذي سأحتفل بتجليه ؟
ما الطاقه والوعي والفضاء والسحر والمعجزات والاحتمالات اللامحدودة اللتي اكون عليها انا وجسدي حتي استقبل كل هذا
وكل ما يمنع ذلك اهدمه وانفي خلقه كله … عدد لا متناهي من المرات
كل الحواجز والموانع والبلوكات والعوالق والعوائق والكارمات .. اطلب من الله ازالتها من نقطة التكوين الى نقطة التدمير عدد لا متناهي من المرات ..
#إسال_وافتح_الاحتمالات
#اكتوبر
مالمفاجأه السعيدة التي سأبشر بها ؟
لماذا كل شئ اريده ميسر ومتاح لي بكل سهوله ويسر ليزيد من سعادتي ؟
ما الهدف الذي سأحتفل بتجليه ؟
ما الطاقه والوعي والفضاء والسحر والمعجزات والاحتمالات اللامحدودة اللتي اكون عليها انا وجسدي حتي استقبل كل هذا
وكل ما يمنع ذلك اهدمه وانفي خلقه كله … عدد لا متناهي من المرات
كل الحواجز والموانع والبلوكات والعوالق والعوائق والكارمات .. اطلب من الله ازالتها من نقطة التكوين الى نقطة التدمير عدد لا متناهي من المرات ..
#إسال_وافتح_الاحتمالات
#اكتوبر
❤7🥰7
كلّ ما ظننته صدفة، كان ترتيبًا إلهيًا متقنًا.
حتى الأشخاص الذين مرّوا ثم اختفوا
كانوا رسائلَ لا بشرًا
اختارهم الله ليُعلّمك شيئًا عنك لا عنهم.
— جلال الدين الرومي
حتى الأشخاص الذين مرّوا ثم اختفوا
كانوا رسائلَ لا بشرًا
اختارهم الله ليُعلّمك شيئًا عنك لا عنهم.
— جلال الدين الرومي
❤9
أحياناً تزرع الطيب في أرض لا تهدي سوى الجفاء، وتسكب المعروف في قلوب قد تقابل الإحسان بالجحود، فتجد أن جزاء العطاء كان إساءة أو تنكراً. في تلك اللحظات الفاصلة يظهر المعدن الحقيقي؛ حيث لا يتغير العطاء بتغير ردود الأفعال، ولا يرتبط بقبول البشر أو جحودهم.
أن تواصل العطاء لمن أساء، فتلك مرتبة لا تنبع إلا من روح أدركت أن غايتها أسمى وأعمق. هي تجسيد حقيقي لمعنى "لا تمنن تستكثر"؛ أن تعطي بلا منٍّ ولا أذى، وألا تستكثر ما قدمت مهما بلغ، بل تراه صغيراً في جنب الكرم الإنساني، وكبيراً فقط في نقائه وخلوه من الشوائب.
ابقِ يدك ممدودة بالخير، ولا تطفئ سراج المعروف بحجة جحود الآخرين؛ فما تقدمه هو انعكاس لأصلك ونقائك، وما يصدر عنهم هو انعكاس لما يملكونه. اطمئن، فالطريق مع الله لا يضيع فيه مثقال ذرة من إحسان.
أن تواصل العطاء لمن أساء، فتلك مرتبة لا تنبع إلا من روح أدركت أن غايتها أسمى وأعمق. هي تجسيد حقيقي لمعنى "لا تمنن تستكثر"؛ أن تعطي بلا منٍّ ولا أذى، وألا تستكثر ما قدمت مهما بلغ، بل تراه صغيراً في جنب الكرم الإنساني، وكبيراً فقط في نقائه وخلوه من الشوائب.
ابقِ يدك ممدودة بالخير، ولا تطفئ سراج المعروف بحجة جحود الآخرين؛ فما تقدمه هو انعكاس لأصلك ونقائك، وما يصدر عنهم هو انعكاس لما يملكونه. اطمئن، فالطريق مع الله لا يضيع فيه مثقال ذرة من إحسان.
❤9
* كيف تميزين بين الحب والتعلق أو الشهوة؟
*
* لا شيء أسهل من ذلك. الحب ينقذ ويساعد. الحب يغير الطبع. الحب يجعل الإنسان صبورا، طيب القلب، مهتما، غير أناني، صادقا، شجاعا. الحب يدفع نحو التطور. الحب يساعد على كبح الشهوة، النهم، الغضب، الجشع، الحسد.
* المرأة المحبة لا تعاتب، لا تدين، لا تتهم، ولا تقارن الرجل المحبوب بالآخرين.
* بإمكان المرأة أن تكون لينة، ويمكن أن تكون حازمة، لكنها دائما محبة ومساعدة.
* هي أولا أم، ثم أخت، ثم صديقة، ثم عشيقة.
* في داخلها يجب أن تحب المرأة الرجل كطفل، كأخ، كصديق. ومن الخارج — كرجل.
* ما هي الصداقة؟ إنها حب بلا جنس، بلا أفكار جنسية.
* إذا كان الرجل بالنسبة للمرأة موضوعا جنسيا في المقام الأول، فهي تركز على الجنس، أي على المتعة والشهوة، فيبدأ حتما تزايد التعلق والعدوانية التي لا تشتبه بوجودهما المرأة في البداية حتى.
* التعلق يقتل أسرع من الكراهية.
* العقل الباطن يدفع الرجل للتصرف بوقاحة أو بلا مبالاة.
* أو ينجذب إلى نساء أخريات.
* وإذا كان شخصاً خلوقا، فيبدأ بالمرض وقد يموت.
* الخيارات كثيرة.
* يبدو أنكِ تريدين أن يتغير زوجك فقط، ولا تفكرين في أن تتغيري أنت.
* المرأة المحبة سعيدة بمجرد حقيقة وجود زوجها على هذه الأرض.
* هو حي، وهي بجانبه — هذه بحد ذاتها سعادة.
* واضح أنّ زوجكِ ليس نذلاً، ولا جبانا، ولا مدمن مخدرات، ولا مدمن كحول، ولا عاجزاً جنسيا، ولا مثليا، ولا معاقا...
* الحب لا يقيّم، الحب ينقذ ويساعد.
* الشهوة والتعلق يجعلان المرأة عدوانية.
* اقرئي رواية ن. س. ليسكوف “ليدي ماكبت من مقاطعة ميتسينسك”. ستفهمين بعد قراءتها مشاكلكِ بشكل أسهل.
* إن كنتِ تتوجهين إلى الله، وتُحسنين خلقكِ، وتتطورين متجاوزةً النزعة الاستهلاكية ومتعلمةً الإبداع والعطاء، فحينها يتحول شغفكِ وتعلقكِ تدريجياً إلى حب.
* أما إذا كنتِ تسايرين أفكاركِ ومشاعركِ العدوانية، وإذا كنتِ ترغبين في تلقي أكثر بكثير مما تعطيعن، فحينها سيتحول حبكِ إلى شغف وتعلق.
* لذا حاولي أولاً أن تفهمي نفسكِ وأخلاقكِ، وبعد ذلك ربما سيتضح الكثير في علاقتكِ بزوجكِ.
* أفضل طريقة لتربية الزوج هي ليس بالمطالب والاتهامات، بل بالمثال الشخصي، من خلال إظهار نموذج السلوك الصحيح.
* (س. ن. لازاريف)
#لازاريف
*
* لا شيء أسهل من ذلك. الحب ينقذ ويساعد. الحب يغير الطبع. الحب يجعل الإنسان صبورا، طيب القلب، مهتما، غير أناني، صادقا، شجاعا. الحب يدفع نحو التطور. الحب يساعد على كبح الشهوة، النهم، الغضب، الجشع، الحسد.
* المرأة المحبة لا تعاتب، لا تدين، لا تتهم، ولا تقارن الرجل المحبوب بالآخرين.
* بإمكان المرأة أن تكون لينة، ويمكن أن تكون حازمة، لكنها دائما محبة ومساعدة.
* هي أولا أم، ثم أخت، ثم صديقة، ثم عشيقة.
* في داخلها يجب أن تحب المرأة الرجل كطفل، كأخ، كصديق. ومن الخارج — كرجل.
* ما هي الصداقة؟ إنها حب بلا جنس، بلا أفكار جنسية.
* إذا كان الرجل بالنسبة للمرأة موضوعا جنسيا في المقام الأول، فهي تركز على الجنس، أي على المتعة والشهوة، فيبدأ حتما تزايد التعلق والعدوانية التي لا تشتبه بوجودهما المرأة في البداية حتى.
* التعلق يقتل أسرع من الكراهية.
* العقل الباطن يدفع الرجل للتصرف بوقاحة أو بلا مبالاة.
* أو ينجذب إلى نساء أخريات.
* وإذا كان شخصاً خلوقا، فيبدأ بالمرض وقد يموت.
* الخيارات كثيرة.
* يبدو أنكِ تريدين أن يتغير زوجك فقط، ولا تفكرين في أن تتغيري أنت.
* المرأة المحبة سعيدة بمجرد حقيقة وجود زوجها على هذه الأرض.
* هو حي، وهي بجانبه — هذه بحد ذاتها سعادة.
* واضح أنّ زوجكِ ليس نذلاً، ولا جبانا، ولا مدمن مخدرات، ولا مدمن كحول، ولا عاجزاً جنسيا، ولا مثليا، ولا معاقا...
* الحب لا يقيّم، الحب ينقذ ويساعد.
* الشهوة والتعلق يجعلان المرأة عدوانية.
* اقرئي رواية ن. س. ليسكوف “ليدي ماكبت من مقاطعة ميتسينسك”. ستفهمين بعد قراءتها مشاكلكِ بشكل أسهل.
* إن كنتِ تتوجهين إلى الله، وتُحسنين خلقكِ، وتتطورين متجاوزةً النزعة الاستهلاكية ومتعلمةً الإبداع والعطاء، فحينها يتحول شغفكِ وتعلقكِ تدريجياً إلى حب.
* أما إذا كنتِ تسايرين أفكاركِ ومشاعركِ العدوانية، وإذا كنتِ ترغبين في تلقي أكثر بكثير مما تعطيعن، فحينها سيتحول حبكِ إلى شغف وتعلق.
* لذا حاولي أولاً أن تفهمي نفسكِ وأخلاقكِ، وبعد ذلك ربما سيتضح الكثير في علاقتكِ بزوجكِ.
* أفضل طريقة لتربية الزوج هي ليس بالمطالب والاتهامات، بل بالمثال الشخصي، من خلال إظهار نموذج السلوك الصحيح.
* (س. ن. لازاريف)
#لازاريف
❤3